يامثيلة القمر
في الليلة الرابعَ عشرة
في كتابي
وعلى رقادي
ويوم أبعث حيا
أما زلت تشكين في ولاءي وثباتي
وصدق القلم
وأنا مقيد اللسان والساعد
ومعصميَ مغلولٌ بالضفائر
مقلتاكِ
هل باشرتا سكب الدموع
شوقاً لملاقاتي
.............
إذا فما زلت تشكين
ضفائركِ
هل خشنت وترهلت
جراء فراقي
............
إذاً فما زلت تشكين
الضحكة
هل خفتت أنوارها
وتلاحمت مع شرود عيناك
.............
إذاً فما زلت تشكين
أحاديثك
أما زالت ممتعة
ومع كل لفظة
ترقصين وتغنين
.............
إذاً فالأكيد الأكيد
أنتِ تعشقين
مُحال يا حبيبتي
أن تخافي الكنانير في الأقفاص
وتقولي لا
لكل رفة عصفور
مُحال أن تسجني شاعر
وتبني مجدك في الفراغ
ما بين القلم والأنامل
مُحال أن تقولي لا
وتغتصبي العشق في طور المهد
وتنزعي الفؤاد
مُحالٌ مُحال
أن تهجري جناني
وتسكنين بين الأشواك
مُحال أن لا تكوني حبيبتي
وأنا أبلغ رسالاتي
وإلا
فمن سيعتني بالياسمين
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع