Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pêjna Baranê


Hevgirtin


Urkêş


Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart



بعض نافذة
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:42


صالح بوزان

 

الشيخ معشوق الخزنوي شهيد منهجه

صالح بوزان


مقدمة
لابد القول مسبقاً أنه لم يجر تحقيق جدي في قضية اختطاف ومقتل شيخ معشوق الخزنوي، ولم تعرف هوية الجهة التي قامت بهذا العمل الشنيع حتى الآن. وبالتالي فكل الاتهامات مشروعة، وهذه طبيعة الأشياء الغامضة. لكن المؤكد أن الذين قاموا بهذا العمل هم أعداء الشعب الكردي السوري من منطلقين؛ من المنطلق القومي العربي الشوفيني الذي تأسس على العداء ضد الكورد وضد غيرهم من الأقليات في المنطقة. ومن منطلق الإسلامي، فالشعب الكردي بالرغم من أنه شعب مسلم إلا أنه لا يجد نفسه إلا في إسلام نهضوي متفتح على العصر وعلى حقوق الإنسان، بعيداًعن الظواهر الإسلامية الظلامية الراهنة. لكن السؤل الذي يطرح نفسه: لماذا هذا الأسلوب غير التقليدي في القتل؟
لكي نستطيع التقارب مع جوهر المسألة يجب الابتعاد قليلاَ عن الحدث نفسه والتعمق قدر الإمكان في أهم خاصية للشيخ معشوق الخزنوي في منهجه الإسلامي والقومي.

معشوق الخزنوي مفكراً إسلامياً
قد نحتاج إلى دراسات أعمق للرؤية الفكرية الإسلامية للخزنوي، لكنني أستطيع الاستنتاج أنه كان يسعى إلى خلق مواءمة بين الفكر الإسلامي والفكر البشري عامة. كانت لديه القابلية لقبول الفكر الآخر. بمعنى أنه خرج من الرؤية الإسلامية التي تعتقد أن الآخر هو مجرد مشروع لينصهر في بوتقة الإسلام إما بالقوة(الجهاد التكفيري) وإما بوسائل تر غيبية وترهيبية مناسبة حسب المكان والزمان. ولهذا لم يكن لديه العداء تجاه الفكر العلماني سواء في المنطقة أو مع الغرب. كان بعيداً عن تقسيم العالم إلى فسطاطين كما يفعل الكثيرون من أئمة الإسلام المعاصرين؛ منهم من يعلن ذلك صراحة كابن لادن، ومنهم من يمارسه دون الإعلان عنه. بكلمة أخرى كان منفتحاً على العصر لا من باب إعادة صياغته من جديد، وربطه بمربط الماضي كما يفعل الأصوليون والجهاديون الإسلاميون اليوم، بل حل إشكالياته في إطاره.
قد يكون وراء هذا التوجه الخزنوي طبيعة الشعب الكردي, هذه الطبيعة التي وإن كان الكورد أحد الشعوب الإسلامية، لكنه في الوقت نفسه لم يكن متشدداً في تدينه، ولم ينظر إلى الآخر من منظور إسلامي فقط. بل كان لتعايشه تاريخياً مع الشعوب غير الإسلامية كالأرمن والآشوريين والسريان، جعل منه يتجاوز المنطق الإسلامي الكلاسيكي، خصوصاً أن الأكراد وقعوا مع هذه الشعوب سوية تحت الاستبداد العربي الإسلامي والعثماني الإسلامي. إلى جانب أن هناك فئة كردية غير مسلمة كاليزيديين، قد تعرضت إلى الإبادات، ليس من العرب والعثمانيين الإسلاميين فقط، بل كذلك من قبل بعض الأمراء الأكراد، ومن المنطلق الإسلامي التكفيري، إضافة إلى الدور المخزي للفرسان الحميدية( كان بينهم أكراد مرتزقة) في ارتكاب الجرائم ضد الأرمن؛ الشعب الشقيق له. لقد بقي تأثير هذين الحدثين مؤلماً في ذاكرة الشعب الكردي، ووسمة عار يسعى الكورد؛ سواء القوميون منهم أو الإسلاميون التبرؤ منه. وجاء معشوق الخزنوي لا ليتبرأ منه كحدثين تاريخيين فقط، بل ليكون نسفاً من الجذور لكل المشاعر الإسلامية العنصرية ضد غير المسلم. وبذلك فتح البعد الإنساني لإسلامه.
ثمة إجماع لدى المفكرين، بأن الفكر لا يتكون في العقل البشري إلا كانعكاس للواقع الاجتماعي وللمصالح الاقتصادية للناس. ومن هنا فهو متحرك حسب تحرك الواقع والمصالح المتجددة، وبالتالي لا يمكن أن يبقى ساكناً، بما في ذلك الفكر الديني. ولعل تاريخ الفكر الإسلامي خير دليل على الرؤية المتغيرة، والتي تجلت في التشاريع والفتاوى، ولا سيما في علاقة الإسلام بالحاكم الإسلامي. فالإسلام كوعي في أذهان الناس كان يجسد غالباً مصلحة الطبقات؛ كان هناك إسلام الفقراء وإسلام الحاكم، هذا الإسلام الأخير لم يكن يجسد في يوم من الأيام مصلحة الإله وتوجهاته، وبالتالي كان السائد هو إسلام الحاكم. ومعروف أن كل انتفاضات الفقراء طيلة التاريخ الإسلامي (انتفاضة القرامطة على سبيل المثال لا الحصر) كانت مدانة من قبل أئمة المسلمين، واعتبروها خروجاً عن الإسلام، لأنها كانت تعارض مصالح الفئات الحاكمة، بما في ذلك مصالح رجالات الدين الدنيوية، والتي هي مرتبطة بمصالح الحاكم.
كان شيخ معشوق الخزنوي يشكل خروجاً عن الطابع الإسلامي السكوني وإسلام الحاكم، وبالتالي كان منفتحاً على التعددية الفكرية وغير الفكرية. ولعل هذه الخاصية هي التي أسست لرؤيته النهضوية الإسلامية، هذه الرؤية التي تتجاوز التيارات الإسلامية النهضوية في القرن الماضي كما ظهرعند محمد عبدو وعبد الرحمن الكواكبي وخالد محمد خالد وغيرهم.
بإمكاني اختزال التوجه الفكري الإسلامي لدى شيخ معشوق الخزنوي، بما يلي:
1- الإسلام مهما قيل من أنه دين سماوي، والقرآن كتاب الله، فهو في المحصلة جزء مكون للفكر البشري ولا يمكن أن يكون منبعه الرئيسي ولا أن يكون مصبه النهائي. وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون علاقة الإسلام مع بقية مكونات الفكر البشري مبنية على قاعدة التعايش والبقاء للأصلح، سواء كان هذا الأصلح دينياً أو غير ديني. وترك الباب أمام حقيقة علمية؛ هي أن الفكر الذي يستقطب الناس هو الذي يجسد مصالحهم الدنيوية بالدرجة الأولى.
2- لا بد للإسلام من الناحية الفكرية والاجتماعية والسياسية أن يلعب دور السلم الأهلي، بمعنى أن يصبح حاجة اجتماعية إلى جانب كونه معتقداً دينياً، وبالتالي عليه أن يلعب دوره الايجابي في حل مشاكل المجتمع المختلفة، ليس بأسلوب فرض الأمر الإلهي بالقوة، بل بالمساهمة الواقعية بعيداً عن منطق العقاب الديني الدنيوي(التكفيري) والآخروي( الجنة والجهنم). بكلمة آخر كان هذا الشيخ قد توصل إلى حقيقة، وهي أنه لا بد من أنسنة الإسلام، كما جرى أنسنة المسيحية في أوروبا. لأن تمسك أئمة الإسلام بالجانب الإلهي للدين وبشكل متزمت، حوله إلى أيدولوجيا بيد الطغاة لممارسة الاضطهاد ضد الشعوب في المحيط الإسلامي، وضد الأفراد في المجتمع الإسلامي.
3- لقد أراد شيخ معشوق الخزنوي الفصل بين الإسلام والعروبة من ناحية، وفضح الإسلام الكوردي، بشقيه العدمي القومي، والشق الذي وقف ويقف إلى جانب مضطهدي الشعب الكوردي. لقد أراد أن يفهم الشعب الكردي أن اختيارك أن تكون مسلماً، لا يلزمك بالعروبة ولا التخلي عن حقوقك القومية، ولو كان لسان النبي عربياً( ومهما قيل أن لغة أهل الجنة هي العربية). وبالتالي كان يريد أن يوصل رسالة إلى الشعب الكوردي بأن غالبية أئمة الكورد الذين يتخلون عن حقوق شعبهم، ويذوبون في العروبة على أن ذلك قمة الإيمان، هم منافقون، يتهربون عن مسؤوليتهم تجاه شعبهم لأغراض دنيوية لا تمت إلى الإيمان بشيء.
4- لقد كان من أهم خصائص إسلام شيخ معشوق الخزنوي أنه ينفصل كلياً عن الحاكم, ولا يمكن أن يتماها مع استبداده وطغيانه، بل جاء نهجه هذا ليفضح كل أؤلئك الأئمة الذين كانوا ومازالوا يوظفون علومهم الدينية لتبرير استبداد الحاكم واضطهاده لشعبه، واسقاط صفة المؤمن الأول عليه.
أريد القول أن شيخ معشوق الخزنوي بدأ بداية أكثر تطوراً من التنوير الإسلامي في القرن الماضي، بل هو على عكس إسلام الشيخ كفتارو والبوطي ومروان شيخو والدكتور محمد حبش(كلهم أكراد) على صعيد سوريا، سواء من الناحية التنويرية أو من الناحية القومية الكردية. فكما سبق القول أن أئمة الإسلام وقفوا طيلة التاريخ الإسلامي إلى جانب الحاكم، إلا في حالات نادرة( أبو ذر الغفاري على سبيل المثال)، وفترة النضال ضد الاستعمار الغربي في القرن الماضي. لقد أراد الخزنوي أن يحرر الإسلام من ظلم الحاكم، ويجعله سنداً للشعب لا سيفاً على رقابه. ولهذا كان إسلام الخزنوي يقف في صف واحد مع كل التيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية التي تناضل من أجل مصلحة الشعوب، ومن هذا المنطلق لم يكن في عداوة مع التيارات العلمانية والليبرالية واليسارية، بل عندما نبحث له عن مكانة داخل هذه الجبهة أو داخل جبهة الأصولية الراهنة، نجده يختار الجبهة الأولى، ولعل العامل الرئيس في هذا الاختيار يتجلى في التحامه اللامحدود إلى جانب الشعب، إلى جانب الفقراء والمضطهَدين عامة.
وهكذا كان من الطبيعي أن يكون منهج شيخ معشوق الخزنوي الإسلامي مرفوضاً من قبل الإسلام الأصولي والتكفيري، والإسلام الموالي للحاكم، زد على ذلك كان مرفوضاً من الإسلام الكوردي العدمي قومياً، والإسلام الكردي الذي يتهرب من مسؤوليته القومية بادعاء تجاوز قضايا البشر في سبيل التماهي مع الله.

الشيخ معشوق الخزنوي مناضلاً كردياً قومياً
لا شك أن التوجه القومي للشيخ معشوق الخزنوي كان حصيلة التجربة النضالية للحركة القومية الكردية السورية، ولكن في الوقت نفسه كان تجاوز لها. خصوصاً أن هذا الرجل جاء من واقع فكري إلى السياسة، ولم يتكون داخل أي حزب كوردي، لا من الناحية الفكرية ولا من الناحية السياسية، ولا تنظيمياً. وبالتالي لم يتأثر بالأفق المسدود الذي وصلت إليه الأحزاب الكوردية السورية. هذا الأفق المسدود الذي تدل عليه حقيقتان؛ الأولى تآكل هذه الأحزاب من الداخل، وابتعاد الجماهير الكوردية من حولها. ولعل من أهم نتائج هذا التآكل تفتيت طاقة الشعب الكردي الحية وتبعثر نضالا ته. ومع التقدير لتاريخ هذه الأحزاب، ولضحايا منا ضليه، ولا سيما أن هذه الأحزاب قد تأسست وعملت في ظروف قاسية من جميع الجوانب. لكنها وصلت اليوم إلى الإفلاس على مختلف الصعد؛ الإفلاس الفكري والإفلاس السياسي والإفلاس التنظيمي، بل أصبحت اليوم عبئا على الشعب الكوردي السوري. طبعاً هذا لا يعني أن الحركة القومية الكوردية هي الأخرى وصلت إلى هذا الإفلاس، العكس من ذلك هو الصحيح، فالحركة القومية الكوردية خرجت من أفق هذه الأحزاب المخنوق إلى المدى الكوردي والعربي السوريين. والحقيقة الثانية أن هذه الأحزاب قد تحولت مع الزمن إلى جزء من القوى السياسية السورية التي استطاع النظام تطويعها وترويضها نسبياً، وبالتالي شلها.
خلال نصف قرن من تاريخ التنظيمات الكوردية السورية، استطاعت الحكومات السورية المتعاقبة أن تملك خبرة فعالة, وأساليب مختلفة قادرة على تشتيت هذه الأحزاب وشرذمتها وعزلها عن الجماهير الكوردية. المهم في الأمر أن هذه الحكومات، خصوصا في فترة حكم حزب البعث، استطاعت قطع الطريق أمام أي حزب كوردي من أن يتحول إلى طليعة نضالية للشعب الكردي السوري، وبالتالي أن يصبح قوة فاعلة قادرة على خلق ضغط سياسي وشعبي وديمقراطي ملموس لإجبار النظام على التفاوض معه لحل المسألة الكوردية السورية.
لعل أهم انتكاسة لهذه الأحزاب خلال تاريخها الطويل هو عدم القدرة في الدخول إلى المجتمع العربي السوري، وإيجاد عوامل مشتركة مع الجماهير العربية السورية وقواها السياسية المعارضة للنظام. صحيح أن العقلية العربية السورية ومن المنطلق العربي الأحادي، وتحت تأثير الفكر القومي العربي عامة والبعثي خاصة، لم تكن مستعدة للتقارب مع الحركة القومية الكوردية. وكان هذا الاتجاه عاماً في كل تياراتها القومية والإسلامية والماركسية العربية. إلا أن المسعى الكوردي في هذا الاتجاه كان شبه معدوم، بل كانت الأحزاب الكوردية متخلفة عن الأحزاب العربية في شتى المجالات رغم تضحياتها التي لا تنكر.
لكي نستطيع فهم ملامح منهج الخزنوي القومي، لا بد الوقوف عند أخطر ظاهرة في الأحزاب الكوردية السورية والتي تجلت في الانشقاقات الداخلية، هذه الانشقاقات التي كان لها الدور الأول في تغريب هذه الأحزاب من المجتمع الكوردي السوري، وبالتالي عدم القدرة على قيادة الحركة الوطنية الكوردية السورية. وأوجز أسبابها في ثلاثة عوامل رئيسية هي:
العامل الأول: ولعله الأهم، وهو دور الأجهزة الأمنية السورية خلال تاريخ هذه الأحزاب. ويتبين أن هذا التدخل لم يكن طارئاً بل كان ممنهجاً وخاضعاً لإستراتجية قومية عربية لا تعترف بالأكراد كقومية ولا كشعب له خصائصه، بل استهدفت هذه الاستراتيجية بالدرجة الأولى إلى القضاء على الفكر القومي الكوردي، ومنع الكورد من التفكير به. وتجلى ذلك قبل كل شيء في القمع اللامعقول للغة الكوردية وثقافتها وفلكلورها، في الوقت الذي جرى التساهل، على هذا الصعيد، مع الأرمن والسريان والجركس والآراميين مؤخراً. كان الهدف الأهم لهذه الاستراتيجية هو تعريب الأكراد، وتذويبهم. ومن خلال الصراعات الداخلية لهذه الأحزاب الكردية نجد تهماً كثيرة من قبل أعضائها تجاه بعضهم بعضاً بالولاء للأجهزة الأمنية( هم يستخدمون غالباً مصطلح الاختراق الأمني). وتصل هذه التهم إلى رقاب بعض القادة الكبار. وإذا كانت نسبة كبيرة من هذه التهم ملفقة، وهي عبارة عن أساليب رخيصة في الصراعات الحزبية الداخلية وفيما بينها. إلا أن بعضها الأخرى ليست اتهامات، بل هي وقائع ملموسة تتجلى في الممارسة، ويعترف بها بعض القادة الكورد أنفسهم.
العامل الثاني: برز هذا العامل في ضعف الحركة الكوردية السورية أصلاً مقارنة بمثيلاتها في كردستان العراق وتركيا وإيران. وبالتالي كانت الأحزاب الكوردية السورية معرضة بشكل دائم للتأثير المباشر بالمحيط الكردستاني، وخاصة من جهة كردستان العراق وتركيا. لم يكن الأمر يقف عند التأثير الايجابي فقط، بل تجاوز ذلك أحياناً إلى إعادة صياغة هذه الأحزاب، بين حين وآخر، بما تتفق مع توجهات الحركة الكوردية في كردستان العراق أو تركيا. ولهذا كان من الصعب على أي حزب كوردي أن يبحث عن خصوصية كوردية سورية. وعندما كان يبرز أي تيار ذي نزعة خصوصية سورية من داخل أي حزب كوردي سوري، يتدخل الطرف الكردي الخارجي لخنقه بوسائل مختلفة، وغالباً كان يحدث ذلك بطلب من التيار الموالي للمحيط الكردستاني. وكان من الطبيعي أن يتعرض هذا الحزب إلى الانشقاق. وسرعان ما يضمحل الطرف الداعي إلى تلك الخصوصية الكوردية السورية. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كانت الانشقاقات في الأحزاب الكردستانية، ولا سيما في كردستان العراق تؤدي بالنتيجة إلى أن كل طرف يسعى إلى خلق مثيله أو تابعه على صعيد سوريا، كما حدث عند الخلاف بين مصطفى ملا البرزاني من جهة وإبراهيم أحمد وجلال طلباني من جهة ثانية.
طبعاً لا علاقة لما قلته بمسألة التضامن النضالي والأخوي للشعب الكردي في أقسام كردستان كلها. فهذا حق مشروع من المنطلق القومي والوطني والأممي والإنساني. لكن المهم في الأمر أن الأحزاب الكوردية السوري لم تستطع ة صياغة خصوصية للحركة القومي الكوردية السورية، كما برزت هذه الخصوصية القومية في بقية أجزاء كردستان. ولهذا بالذات ظلت الأحزاب الكوردية السورية رهينة قادة أكراد العراق وتركيا بنسبة كبيرة، وعملت من أجلها أكثر مما عملت من أجل شعبها.
الع