Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

30 July 2007 12:13

 

 


 

 

 

من منا .... يستطيع تغير رأي الجياع


شفان شيخ علو

كثر الحديث والكتابة عن الأحوال الاجتماعية والسياسية للمجتمع الايزيدي وكتب
 
الكتاب والمثقفين عشرات المقالات عن هذه الظواهر وتداعياتها في كافة الصعد
 
ومدى التأخر والخمول الذي أصاب حياة الايزيدين بسبب عدم أحداث التجديد
 
والتحديث , ولنقل بصراحة لم يتجرأ احد القادة الروحانيين إلى وضع حد لهذا الذي
 
يصيب الايزيدية ..... نعم نعترف ونقول نحن لم نقم بخطوات جريئة تتماشى مع
 
متطلبات العصر الذي نحن فيه ...عصر لا مكان للضعيف فيه الذي يلتهم حتى الكبار
 
إذا كانوا مشتتين متفرقين لا تجمعهم كلمة ولا تحدهم رؤية مدروسة , فكيف
 
بالصغير وهو مفتت ومتفرق سوف لن يطول به الزمان حتى يجد نفسه ومن معه خارج
 
حدود هذا العالم الذي يسير بخطى سريعة تفوق تصور آبائنا وأجدادنا إذا ما
 
حدثناهم عن هذا العالم وتقدمه التكنولوجي والتقني , ولو أعادهم الزمن لنا الآن
 
وشاهدوا ما يحدث في العالم من تقدم لذهبوا مجددا وتوفوا من شدة ذهولهم وصدمتهم
 ....
 
هذا كله صحيح أن نطالب بكل جد ومسؤولية إن يكون هناك منهج مدروس ومنظم كي تكون
 
الايزيدية بأمن وأمان من عواصف هذا العالم التي تبتلع الكبار قبل الصغار ....
 
إن كل الكلام حول التحديث والتجديد هو مطلوب وبرغبة جامحة لأننا لا نريد
 
نبقى مكتوف الأيدي أمام هذه التحولات وننظر فقط إلى الإرث التاريخ ونتباهى فيه
 
ولا نأخذ منه حتى العبر والحكمة وروح الاجتهاد والسير بخطى واضحة وواثقة .
 
كثرت الدعوات من هنا أو هناك بأن يحدث التغير الاجتماعي والديني بالسرعة
 
الممكنة ووجوب مناقشة المواضيع التي تخص الطبقات الاجتماعية الدينية إذا ما صح
 
تسميتها بالاجتماعية الدينية , ومناقشة مسالة الزواج والمهور وغيرها من
 
المسائل التي يعتبرها البعض هي حجر عثرة في طريق تطور ورقي المجتمع الايزيدي
 
في العالم .... نقول هذا من حق كل من يدعي وهو بالتأكيد نابع من حبهم وحرصهم
 
على أبناء جلدتهم وأمانيهم التي تصبوا إلى أن يصبح الايزيدين مجتمع راقي متطور
 
ويسير مع تطور هذا العالم , إلا إن الاعتراض على ذكر هذه الإصلاحات في المؤتمر
 
المزعم عقده في عاصمة إقليم كوردستان
 
هذا المؤتمر الذي ندعو اليه وقد كتبنا سابقا أن يركز على نقاط مهمة ويعطي كل
 
الوقت لها ويسخر كل ما هو مطلوب لبحثها وإنجاحها ألا وهي التركيز على بحث
 
المادة 140 من الدستور العراقي وحث أبناء المناطق الايزيدية للتصويت لصالح
 
الانضمام إلى إقليم كوردستان ,قانون الاحوال الشخصية,مطاليب الايزيدية في
 
دستور اقليم كوردستان, وترك الأمور الأخرى إلى اجتماعات ومؤتمرات أخرى حسب
 
الأهمية, كون المهم في هذه الفترة هو بحث الأوضاع السياسية للمجتمع الايزيدي
 
داخل العراق وما يمر به أهلنا من تهديد ومحاولة انتزاع جذورهم من أراضيهم
 
وتعرضهم للتهجير. هذا ما دعونا له ولازلنا ندعو إليه أن يركز عليه مؤتمر اربيل
 
هو جمع وتوحيد الآراء حول هذه النقاط وحث أهلنا على التصويت لصالح الانضمام
 
للإقليم وبهذا نكون قد ضمنا أمان حياتهم وإنقاذهم من لمعان السكاكين الموضوعة
 
على رقابهم وحمايتهم من أزيز الرصاص الذي يُرمى على صدورهم ورؤوسهم , وان
 
يحصلوا على رغيف الخبز بعد هذا الحرمان والعوز المستمر , و تسترجع كل كرامتهم
 
التي سلبها النظام السابق ولا تزال في وقتنا هذا لم يحصلوا عليها بعدما ضمنها
 
لهم الدستور العراقي الجديد .... هذه هي الدعوات التي ركزنا عليها أن تكون
 
المادة الرئيسية في مؤتمر اربيل وكما هو معروف تحت رعاية حكومة إقليم
 
كوردستان ... فإن توقيت بحث هذه الأمور الاجتماعية الدينية الإصلاحية في هذا
 
المؤتمر والدخول في تفاصيل تعدد الطبقات واستحداث طبقة سابعة وغيرها قد تدخل
 
المؤتمر في متاهات الاختلاف والاتفاق وأيضا تعلوا الصيحات والصرخات من كل
 
الأطراف وفي نهاية المطاف يخرج المؤتمرون صفر اليدين وتغلق أبواب قاعة
 
المؤتمر ويودع الحاضرون بعضهم البعض وتترك كل النقاط التي أرادوا بحثها على
 
طاولة المؤتمر والنهاية جمع هذه الأوراق التي تحوي نقاط البحث في سلة جمع
 
النفايات , والسبب هو اختلاف المجتمعين بسبب كثرة نقاط البحث وتنوعها .
 
نحن نعلم مسبقا إن أهلنا في منطقة سنجار والمناطق الأخرى التي تريد الانضمام
 
إلى إقليم كوردستان ليسوا بهذه المرونة والسهولة الذي قد يتصوره البعض منا,
 
بأنهم سوف يتقبلون بمثل هذه الأفكار المطروحة التي تمثل بالنسبة لهم خروج عن
 
منطق العقل الذي هو فيه التحجر والتزمت والتي لم تعتاد لسماع بمثل هذه النقاط
 
والأفكار أو حتى القبول بطرحها قبل فهمها . فان مثل هذا الطرح سوف يكون له
 
عواقب عكسية على سير المؤتمر وتخرج ردود أفعال قد لا يحمد عقباها , سوف تخلق
 
ضجيج وعويل وبلبلة نحن بغنى عنها , وأتصور إن الأصوات سوف ترتفع وتؤدي
 
بالنتيجة إلى إفشال هذا المؤتمر بكل ما تحوي كلمة الفشل ونحن بحاجة إلى كل
 
بادرة خير أو إلى كل عامل من عوامل النجاح لهذا المؤتمر وتوحيد كلمة الحاضرون
 
فيه وتكاتف أيديهم ووحدة صوتهم فيما يخص التصويت والاستفتاء على المادة 140 كي
 
ينضموا إلى إقليم كوردستان لضمان حقوقهم, وهذا هو الضمان الذي بعده سوف نطرح
 
كل ما بدى لنا من آراء وتصورات لخلق حالة الإصلاح في المنظومة الاجتماعية
 
الدينية للايزيدين , ونحن وقتها تحت حماية سيادة القانون لحكومة الإقليم التي
 
تحمي كل من يتكلم ويطرح مايريده . وليس في هذا الوضع الذي أشبه بالطوفان الذي
 
يهدد أهلنا في أية لحظة . فإن طرح هذه الإصلاحات بهذا المؤتمر هو بمثابة
 
محاولة لنسفه وتعطيله بسبب التوقيت الخاطئ , أما الفكرة فهي ما ندعو إليها
 
دائما ... إننا بحاجة إلى لم الشمل وجمع الأصوات وتوحيدها كي تؤشر بأصابعها
 
جميعا لصالح الاستفتاء وهذه هي الخطوة الأولى والمهمة . وبعدها تأتي المواضيع
 
التي يراها الآخرين ذات الأهمية القصوى بالتدريج . إن مستقبلنا السياسي
 
والاقتصادي والأمني والاجتماعي متعلق بتطبيق هذه المادة .
 
هناك طرح أصبحنا نسمعه ونقرأ عنه هو ضرورة خلق طبقة سابعة للايزيدين للهروب من
 
العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية والتخلص من حالة الجمود والركود في
 
المسائل المتعلقة بالزواج والمهور وغيرها . إن هذه الفكرة نعتبرها وببساطة خلق
 
ايزيدين من الدرجة الثانية , فهذا الطرح لا يحل المشكلة من جذورها بل هي
 
محاولة الهروب للأمام من كل التقاليد والأعراف الموروثة والتي اتفق مع غيري
 
إنها ليست كلها صحيحة وسليمة وهنا لا أريد الخوض بتفاصيل مدى صحتها من عدمه ..
 
ولكن المهم أن لا نحاول خلق مجتمع ايزيدي ثاني ونترك البقية دون التفكير بهم
 
وإيجاد الإصلاحات والحلول لحالهم ووضعهم من خلال طرح الأفكار التنويرية التي
 
تخاطب عقولهم البسيطة التي تعودوا وتعايشوا مئات السنين على الموروث الذي تركه
 
الآباء والأجداد . مثلا لابد أن نسعى ونطالب بتغير وتجديد المناهج الدراسية
 
لمادة الأيزيادتي ويتبناها أناس روحانيين وسياسيين وعلماء اجتماع وغيرهم حتى
 
يضعوا مثل هذا التغير والتجديد , ومن خلاله يمكن لكل أبناء الايزيدين أن
 
يتنوروا ويطلعوا جيدا على هذه الأفكار والمناهج وتصبح مادة أساسية يدرسونها
 
ويتعلموها من نعومة أظافرهم , والتركيز على الجيل الصغير حتى يتشرب وينمو وهو
 
حامل ومؤمن بما درسه وتعلمه ويستطيع المقارنة والتحاور مع غيره ممن يجدون لا
 
ضرورة لهذا التغير والتجديد. وبهذه الطريقة نضمن إننا بدأنا بالتغير فعلا
 
واستطعنا أن نبني جيل واعي يتماشى مع التغيرات التي تحصل داخل المجتمعات , أما
 
إننا نطلب من الآخرين بالهروب إلى الأمام, هذا يجعلنا قد ظلمنا الهاربين
 
وأجحفنا حق الباقيين والمتأخرين وحرمانهم من الأفكار الصحيحة والمنطقية .
 
فلنفكر بالدعوة لفتح مركز للدراسات الايزيدية كبداية لمثل هذه العمل الجبار
 
وهو بنفسه يعطي المقترحات والآراء ووضع الخطط والتوصيات في حال وشكل هذه
 
المناهج الدراسية , وإعطاء الكيفية للانفتاح المجتمع الايزيدي على باقي
 
المجتمعات وتخلصهم من هموم العيش والخوف من المستقبل المظلم ومن تهديدات
 
الإرهابيين ومن خلال هذا الانفتاح على الجميع سوف يكون العامل الزمني كفيل
 
بالتعامل مع كل التقاليد والعادات التي نراها هي سبب انغلاقنا وعدم تماشينا مع
 
كل التطورات التي تحصل في هذا العالم , وهنا لا ادعي إنني مع ترك فكرة خلق
 
الإصلاحات والتجديد وترك هذه العادات والتقاليد دون وجود حل لها . ولكن أقول
 
الأولى هو العمل للإيجاد مجتمع امن يعيش من دون خوف وإقصاء, وان يشبعوا من
 
رغيف الخبز , فإن الزمن هو الكافل والضامن بإزالة مثل هذه العادات والتقاليد
 
مع سعينا الدائم والحثيث لتغير ما هو جاثم على صدورنا وصدور أهلنا .
 
فانا وجدت بالفعل إن عامل الزمن يشارك في ترك بعض العادات والتقاليد أو
 
الترسبات التي تؤخر مسيرة إنساننا الذي هو الهدف السامي ... فقد لامست هذا
 
داخل عائلتي فكان جدي رجل دين وملتحي وصاحب شوارب وأبي أتى بعده وأزال اللحية
 
وهو رجل دين وعالم , لا أتصور انه قد تأثر بالعولمة أو متطلبات العالم الجديد
 
ولكن وجدته قد خفف من التعصب الديني والتزامه حتى كبرت ونبت الشعر في وجهي
 
وصرت لا اسرح لحيتي فقط شاربي اعتني به وأرتبه كي اظهر بمظهر أراه مناسبا لي
 
وممكن أن يعجب به الآخرين من أهلي وأحبتي وليس من باب التدين والالتزام وكما
 
قلت إننا من عائلة متدينة وملتزمة حتى وفقني الله وتزوجت وأنجبت ولدا واليوم
 
قد أزال كل الشعر من لحيته وشاربه فلم يبقى من ارث أبيه وأجداده شيء يذكر فقد
 
رأى ليس من الضرورة أطلاق لحيته وشاربه حتى يقال عنه ايزيدي وملتزم والجميع
 
يعرف إن إزالة الشارب الى وقت ليس بالبعيد كان من ضمن المحرمات الاجتماعية
 
عندنا .. هكذا يرى أبنائنا كلما مر الزمن عليهم , وعامل الزمن هنا تدخل كي
 
يغير ما تعودوا عليه الآباء والأجداد .
 
ارجوا أن لا يفهم من كلامي بغير معناه الصحيح ويقال لنترك كل شيء حتى تأتي
 
الأجيال تلو الأجيال وتحدث التغير بنفسها , لا ليس هذا القصد الذي اعنيه بل
 
علينا أن نجمع شملنا المشتت ونضع طريق المستقبل أمام أهلنا الذين يعانون الجوع
 
والعطش والخوف والحيرة من أمرهم وهم معلقين بين الحياة والموت , ينامون بليل
 
يزداد عتمته وظلامه بسبب حرمانهم من الكهرباء , ونهارهم مليء بالمفاجئات الغير
 
سارة من مشاهدة وسماع عن قتل ابنائهم والقصاصات الترهيبية والتهديدية ورؤية
 
الوجوه الملثمة التي نزعت منها كل رحمة الإنسان والإنسانية . ومن خلال هذه
 
المعاناة المستمرة يسمعون مثل هكذا أطروحات التي تدعوهم إلى تغير عاداتهم
 
وتقاليدهم , وهنا أتذكر القول الذي يقال للذين لا يملكون الخبز عندما يشكون
 
أمرهم وجوعهم فيرد عليهم عليكم بتناول الكعك . أتصور إن الرأي العام سوف ينقسم
 
على نفسه اتجاه مثل هذه الدعوات أكثر مما هو منقسم ومشتت .
 
إنني لا ادعوا ترك الأمور للزمن دون البحث في وجود الحلول الناجعة واللازمة ,
 
بل علينا التفكير بالأهم ثم بعده يأتي المهم وهكذا ,دعونا نعطي العلاج على
 
دفعات حتى يتقبله الجسد المريض ويكون الشفاء في نهاية المطاف .
 
لقد كتب الكثير من الإخوة الكتاب والمثقفين حول وجوب حصول تغيرات في المجتمع
 
الايزيدي ولقد قرأ الكثير وناقش وبحث , إلا أننا لم نجد الأسلوب الصحيح
 
للتأثير على آراء وأفكار المتزمتين من أصحاب إبقاء الشيء على ما هو وعدم
 
الدخول بتفاصيل هذا الإرث القديم وحرمت المساس بكل شيء داخله , نقول لهم الحق
 
في ذلك لان التغير في تفكيرهم واستيعابهم لما يقرؤون من كتاباتنا لم يكن كافيا
 
وهذا ليس الأسلوب الأمثل , بل هناك الأساليب التي تتبعها اكبر المؤسسات بوضع
 
الخطط لمثل هكذا أمور تثار , من بحث الأسباب للمشكلة ومن ثم وضع الخطط والطرق
 
الأكثر فائدة ومن بعدها تنفذ لان هذا الشيء ليس بالأمر البسيط واليسير , هذه
 
موروثات لمئات السنين وهي تعتبر من الأمور الخطرة والكثير يبتعد بالخوض بها
 
ويجدها أمور اجتماعية ودينية ولا يمكن المساس بها , ولهذا نقول إن الآلية يجب
 
أن تكون بالشكل الصحيح وتبدأ من الطفل الصغير وتنتهي بالرجل العجوز .....
 
المسالة الأولى هي المناهج الدراسية ووضع الأفكار والتوصيات وتغيرها وجعل كل
 
ما هو حديث تحت متناول فكر الطالب ومن خلال التثقيف والإرشاد الإعلامي الموجه
 
إلى المجتمع الايزيدي والمقالات هي إحدى هذه الوسائل ولكنها غير كافية , تكثيف
 
إقامة الندوات وتوعية الحاضرين فيها ولاسيما الشباب من الجنسين والتركيز على
 
الآباء والأمهات وهم بدورهم سوف ينقلون هذه التغيرات والمقترحات والتوصيات
 
وتعليمها إلى أبنائهم , وهنا يبدأ دور منظمات المجتمع المدني ودور المثقفين .
 
الشريحة المتعلمة يجب التركيز عليها باعتبارها الطبقة الأكثر قبولا للأفكار
 
النيرة والتحديثية وأيضا باعتبارها شريحة اغلب ما تكون وسيط وناقل لكل ماهو
 
حديث إلى أهلهم والمقربين لهم .
 
إن التركيز على الأجيال المتعلمة هو الركيزة الأساسية التي يجب أن يتوجه إليها
 
كل أصحاب الأفكار السليمة , باعتبار هذه الشريحة المتعلمة هي التي سوف يكون
 
على عاتقها كل التغيرات والتحولات ويتسنى لها صناعة المستقبل الزاهر والواعد
 
للايزيدين كمجتمع يرغب بالانفتاح والتطور وحمل راية المستقبل النيــــــــــر.
 
أهلنا بالداخل بحاجة إن تصل كل هذه الأفكار إليهم وتكون في متناول أيديهم من
 
خلال المنشورات والمطبوعات التي تتحدث عن التغير وبأسلوب يتماشى مع العقول
 
وقبولها لمثل هكذا أفكار وآراء دون إن نُشعرهم بأنهم أصحاب أفكار فاسدة أو
 
ناقصة , بل نتحدث لهم بلطف الكلام وسلاسة الأسلوب ونحدثهم بقدر عقولهم التي
 
في رؤوسهم , كما علينا أن نجعلهم يفكرون أولا بعقولهم ويتركوا العاطفة جانبا
 ....
كثير من الأساليب والآليات التي يمكن من خلالها طرح ما نريد , أما نكتب
 
فقط مقالات لا تكاد تصل إلى أهلنا وهم لا يملكون الانترنت والكهرباء التي
 
تشغلها فكيف بنا ندعوهم ونحن نعلم إنها لاتصل إليهم .... المطلوب أن نبدأ من
 
عندهم وبخطوات ثابتة وواثقة تخاطب عقولهم قبل العواطف ... اليوم هم بحاجة
 
إلينا كي نحاول إنقاذهم من الجوع والموت وانتزاع التراث منهم وخلعهم
 
واستئصالهم من جذور أرضهم ... هم بحاجة إلى كل شريف يوحدهم ويجمعهم على المحبة
 
والألفة ... بحاجة إلى أيادي أمينة تنقلهم من المأساة والمعاناة إلى بر الأمان
 ....
بحاجة إلى كل شريف ينقلهم بفكره وقلمه من ظلام وجمود العقل إلى تفتح
 
واستيعاب الرأي الصالح .... هم بحاجة إلى كل فكرة ورأي ومشورة ... هم أهلنا
 
أعزتنا لا نريدهم يعيشون في متاهات الأفكار والرؤى وهم في وسط الحرمان والموت
 ....
الخبز والأمن أولى بنا أن نؤمنه لهم وبعدها ممكن التطرق لما يؤخرهم بسبب
 
بعض العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية ... كيف بهم التنور وهم جياع لا
 
يملكون قوت يومهم ... وهم مهددون بالموت والملثمون يحومون حول ديارهم ومطلوب
 
منهم متابعة كل جديد وحديث .
 
نهارهم يقضونه بحثا عن لقمة العيش لاطفالهم ولا يجدونه , وفي الليل يكونوا في
 
ديارهم منهكين والظلام هو رفيقهم .
 
نعم هناك من يقول من رحم المعاناة تخلق الكثير من الرجالات وأصحاب العقول
 
النيرة , ولكن عند أهلنا ليست المسائلة هي معاناة بل هي حياة وموت وعدم الشعور
 
بالمستقبل ....
 
اليوم مطلوب مساعدة أهلنا ووضعهم على سكة الطريق والانضمام إلى إقليم كوردستان
 
وبعدها يكون الأمن هو من يحفزهم على التفكير وقبول كل رأي يخرج من أبنائهم
 
الشرفاء المتنورين وبكل رحابة صدر .....
 
حينها سوف تتناغم أفكاري وأفكار غيري وتكون بلسما لعقول أهلي وشمعة في طريقهم
 ,
بعدما يشعرون بالأمن والإشباع سوف يأخذون منا كل ما هو صالح ويفتخرون بأنهم
 
أنجبوا طيبون يبحثون عن خيرهم وسعادتهم وهذا ليس بالمستحيل علينا
 
وعليهـــــــــــــــــــم ...........
 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6