|
تحوم الطائرات التركية
منذ أكثر من شهر فوق بقاع
كوردستان لتصول وتجول فوق
جبالها وقراها وتنشر
الرعب والخوف وتستبيح
سكانها بلا حسيب أو رقيب
والعالم يغط في مراقبة
المشهد بصمت القبور .
ففي هذه الأيام الحرم
المرفوعة بالصلوات
والدعاء في البيت العتيق
, ألقت خمسون طائرة حربية
تركية / من صنع أمريكي
/ بأطنان من القنابل
أستهدفت المدنيين
والقرويين الذين يعملون
بالرعي ويعيشون حياة
التنقل والترحال لينقلب
المكان الى ركام من
الجحيم .
في حضرة ايام الصوم
لطاووس ملك حامت نذائر
الشر فوق قمم قنديل
الشموخ , لتزرع الخراب
والدمار والموت والتشريد
لأهلنا في كوردستان .
في هذه الأيام المقدسة
بدموع السيد المسيح ,
توغلت بعضا من قطعان
الذئاب لتنهش في أجساد
القرويين العزل من النساء
والعجائز والأطفال لتخيم
على المكان العويل
والنداء , فمن هنا مرت
حوافر بعض من أرث
أجدادهم البرابرة ورسمت
على الشجر والحجر
والحيوان حقد طغاة القرن
, فهل من مستغيث لأهلي
واخوتي وابناء جلدتي
ووطني ؟؟؟
هداية العيد " التركية ـ
الامريكية " انهالت من
حمما ونارا في ليل بهيم
على رؤوس القرويين وهم
نيام وادعيين يحلمون بغدا
وفير من الضحايا للعيد
المبارك ونصيب وافر من
رزق بسيط يعين يومهم
وغدهم , وعائشة الأم
العجوز ذات العقد الستيني
لم يرحمها الموت الجبان
الذي غدرها في غفلة
العتمة والزمن , فنامت
في راحة أبدية على كومة
من قش بيدرها ويديها
مصبغة بحناء الجنة
االسرمدية ....... نامي
يا أمي ..... نامي يا
لحمي ودمي ... واحملي معك
رزمة من قمح وشعير
الخراف فيوم الطوفان
الكوردي المكلل بالأحمر
والأصفر والأخضر سيجمعنا
هناك على قمة قنديل .
الام الشهيدة " عائشة "
التي قتلها قذيفة , و "
زوزان " الصبية التي
فقدت ساقها , والخراف
التي تمزقت احشائها
وتتطايرت رؤوسها هم
أضحية العيد القنديلي ,
كانو مع الموت بالتساوي
ودون تمييز أو تفرقة ولم
يمهل القدر الخريفي فسحة
لعبور فرح يوم العيد
المنتظر لقلوبهم البريئة
في أنهمار النبيذ الأحمر
من مطرالموت المعتق بسواد
الليل على أجسادهم
الممزوجة بالزبيب
والممهور بقنابل المحبة
الطورانية و الاخوة
الاسلامية ورياح
الديمقراطية !!!!!!!
لتزرع الوديان صياح
المكان ....أي هاورا
ويشق سماء المجزرة ..
أي
هـــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
... أي
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
...... أي
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
<http://kurdistannet.info/2007/12-2007/19-12/topbarani-qendil.htm
>
بعض
من مشاهد مجزرة قنديل "
افتح الرابط " وشاهد ما
قدمته السماء من هداية
العيد الطورانية "
هذه هي صيحات ابناء الأم
عائشة يستغيثون السماء
والنسور و قنديل الشامخ
في قامته والعصي على
غزاته , فلك يا قنديل
دمي قربان لصخورك و
لسفوحك حفنة من تين
وزيتون ولحراسك الصناديد
من " مناف " وعنتر وفؤاد
وسردم وكلبهار واوصمان
وكابار وروزين وبريتان
وفاتح " المحلقون
كالصقور فوق قممك الخالدة
الاغاني ووأكاليل الغار
المزينة بالشيلان
والنعنع البري .
هـــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
... أي
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
...... أي
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاورا
<http://kurdistannet.info/2007/12-2007/19-12/topbarani-qendil.htm
>
انشرو
هذا الرابط لتحل اللعنة
الابدية على ذئاب العصر
"
فهل وصلتكم صيحات ابناء
" عائشة " المغسولة بمطر
قنديل الاحمر وهل ضربت
هاورهم أسماعكم وتسللت
الى ضمائر اقلامكم
ووسائد أحلامكم ,
فالمطر المنقط ما زال
يهطل غزيرا فوق قنديل .
فمتى تنطلق جيادكم
فمتى تنشد حناجركم
فمتى تسرجون اقلامكم
وتركبون الصواري و
تتعمدون في قداسة بحر
قنديل الأحمر .
لأجل عائشة وزوزان
وأسراب النسور المضيئة
ولأجلي وأجلكم
ولكوردستان .
صلاح الدين بلال
المانيا
20 / 12 / 2007
|