H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


 أصوات تنادي بالإصلاح في سورية داخلياً وخارجياً

 

                            rojava.net 17.04.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 



روفند تمو

عندما ترتفع أصوات الناس مطالبة بالتغيير يبدأ السياسيون عادة بقطع الوعود بالإصلاح وفي موضوع الإصلاح التربوي كتب فريدريك هس أستاذ مساعد في تربية وعلم السياسية:"ليس الإصلاح في أكثر الحالات سوى جهد رمزي يبذل لتهدئة الجماهير التي نفذ صبرها".

فنرى العناوين الرئيسة في الصحف تعرض خططاً لإجراء إصلاحات في السياسة الضريبية والرعاية الصحية والزراعة والقوانين ونسمع عن إصلاحات مقترحة في الجهاز التربوي ونظام العقوبات والخدمات الاجتماعية التي توفرها الدولة.

ما الذي يدفع بالناس إلى المطالبة بالتغيير يحاول الإنسان دائماً تحسين العالم من حوله وهو يفعل ذلك بانتخاب السياسيين بإنفاق الأموال بإصدار القوانين أو بالإكراه.

أما سبب ذلك رغبة الإنسان العميقة في تحسين وضعه في الحياة وتأمين مستقبل لأولاده أو رفع مستوى يتوافق مع مفاهيمه المثالية في الرفاهية والأخلاق والعدل ما دام هناك أشخاص يناضلون ليتحرروا من براثن الجهل والمرض والفقر والجوع.

ستكون هناك دائماً أصوات تطالب بالإصلاح الإصلاح في سورية بات من الضرورة وتغيير الحكومة أيضاً أصبح من الضروري فإلى متى سننتظر الوعود ونحلم بالتغيير.

الإصلاحيون ليسوا سوى أشخاص حالمين يفتقرون إلى المنطق فالغش في التجارة والانحياز في تطبيق القانون والظلم الاجتماعي, الرعاية الصحية الرديئة, التعليم المدرسي الضعيف المستوى, ابتزاز أموال الناس كل هذا نتأسف معظمنا لوجوده ونشعر بخيبة الأمل.

فالإصلاحيون موجودون في كل مجتمع تقريباً وهم يشجعون على إجراء التغييرات دون الخروج على النظام والدستور ولكن الإصلاحيون معظمهم يعملون ضمن إطار القانون ولا يلجأون إلى العنف فيما يحاول آخرون إلى التغيرات فيجب على الإصلاحيون السعي إلى حمل المجتمع على إعادة النظر في معالجة الأمور بالاحتجاج بل يعرضون أيضاً أفكار يودون تحسينها ويناشدون الرأي العام ويتظاهرون في الشوارع أو يسعون إلى الحصول على تغطية إعلامية.

لا بد من الإصلاح في سورية والتشديد على الحريات السياسية والحقوق المدنية وحقوق الإنسان وحماية المفسدين والأقليات المحرومة والدفاع عنهم عن طريق إصلاح المؤسسات التي تنشأ وتدار بشكل يفيد مصالح النافذين وأصحاب النفوذ يديرون هذه المؤسسات وحسب ما تقتضيه مصالحهم الخاصة وكما يقول كوفي عنان:"أظن أن أسوأ ما يخيب الأمل هو أننا جميعاً نعرف ما هي المشكلة ويلزم فعله ولكن غالباً ما يعجز عن التنفيذ".

 

 

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو