|
للوقت
كاس الخيل المتجمد
روكا نيرو
Rokanīro
|
 |
|
rojava.net/23.09.2009. |
حين
ينتهي نصُّك المجرور بالمحيط الهابط توا
من غيهب الفتنة ,سيصعد السلاطين الاقزام,
منصة الفجر الكاذب ليتلو على الجمع
العميان بيان انزلاق القرن ,في وضح عالم
لا عدل فيه بعد الان,ان شئت فلتبقى أو
تستل مدنك الخالية من ادميين.لتضرب بها
فراغ الصيغة المفروضة .انت اللذي سيركن
اليه القرار, أو يبرح.بين ذبذبتين ونوبة
يلج الليل النهار, وستنهارالاشكال في
قيدها الصدئ, .الختام بدأ.الختام تمام
نهاية الوشوشة.
مسخرة ,مهزلة في كيمياء خلقها نقيصة ,او
مكيدة مستترة ,لن تكتمل ثورة المياه على
مجاريها ,للرديف حوارالهامش
المغرور.وللرافد جولة من شوق المجرات الى
افلاكها المسكونة بالسنن لبارئه
اوحده التسبيح.عطر
التجاذب وسحر التنابذ آيتان قلادتان
َوِوْرٌّد منذور
للانسام حول حدقة الفصل المأخوذ بالبلل ,
لم الدهشة وانت عصفور القصيدة تعوم كالقمر
المالك سراحه في فضاء سكانه كائنات من ثلج
وعسل.
هي بوادر الاستنشاق المدهش,
أألح عليك كي لا تذهب عميقا في الخيلاء,
في المطر يزهو التراب ,
وللنقيق منافذ على سمع زهور الفصل
لا
حروب تنحلُّ في شراب اوانها. ولا نواميس
تليق بالبسمة على
ثغر الوقت المنشرح.
استوت الصفحات عند مدخل الملهاة,
والمشاهد كاتبها برئ من اعتقال الجوقة
ثلج
من رخام الاتي
(ان
تتبَّدد ستهبط من عليائها غيوم فاجرة.
والشاعر سفّاح اللفظِ كذاب)
ريثما يأتيني من قطبك ريح أشدُ انتشاء في
ميراث ما تبقى
من وجيع ما تردده فصول النخر .
سأهيئُ,
نواقيس الرحيل اليك لابصق في وجهك.ان كنت
ما زلت تعمل ذباحا لدى اباطرة السوق
المتشيئة نخاسوها.
جرب تنبطح بعد خراب سوقك ,
لا يهم اين منك قد تهتك .
ستطرح مرة
تلو مرة شلوا شلوا ان شئت او كللك,
ابا الاسواق رؤوف كما يقال:
لن يعبث بجلدك ان كان صالحا للدربكة
,
انت وغيرك ككل ابناء الكوخ مذبوحين
بالخبز والعهر,
وفي رماد الترف يستطيل
مديح السعير
اللافح لعنوسة بقرات المنطق ,
الف كوكب سيحرق عند اقدام
ذات الفرج البليل
,
لدنها تتداعى الرتب والرواتب والنجوم
والدوائر والمصائر,
بضع مراحل اخرى وسيأتيك النشيد البديل .
لا تحزن
سيفصِّلونك شاروخا على مقاسهم, اعرف انَّ
اباك لم يكن قائد اوركسترا
ولا امك عازفة هارمونيكا في بار مقّدس.
ولا انت ذاك الغيور على نفسك. ستفرج عند
كل صفعة. تحمّل حتى تأتيك النهاية.
كالقرون التي سبقتك ,
انذاك ستعلن ذليلاعملاقا,
هنيئا لك التاريخ فادخله
من اي باب شئت .
جرذا اعمى بليغ اللهاث منبوذ الوشم بين
بيادق راقصين على النار.
هذي مشيئة كشاش البراغيث, دام عُّزك ,
فريد هذا التقوس في قفاك, اكمل سردك
النابغ,
في شطر آخر من ليل السؤال.
للذمِّ كتاب آخر سنقرؤك اياه حين تعود
قدماك اليك.
بوابات الفَرجِ لمصاريعها ارباب على
اكتافها يتكاثر البازي
وفي معينها رحيل ملهاة ,
ما عاد لوقعها تتهاوى المدن,
خذ لمنهجك متكأ في الغاب ,
لعل سليل النغل يباريك على
مقامك
المتقدم في البلاهة.
منبطح, زمار,
ماهر كالنعامة حين تلوذ بالرمل.
هنيئا لك هذا الموت المتحضر,
ريثما يأتيني من قطبك ريح لن انتشي,
وسأغلق دونك
بوابة ممالك الشعر,
حتى لا يصير عماك تقليدا دوريا او منجزا
يحتفى به.
كما
تحتفى بأكاذيب المعتوهين, من بيادق القطب
المهزوم.
Rokaniro
Marc
. ـ
|