|
الأحزاب الكردية في أوروبا تدين
بشدة و تدعوا
للتظاهر
أمام المفوضية الأوروبية
منذ انتفاضة الكرد في مارس 2004
يعيش الشعب الكردي في سوريا حالة
من الارهاب المفروض من قبل القوى
الامنية والعسكرية للنظام السوري،
ففي 20/3/2008 واثناء احتفال
تقليدي بالعيد الكردي نوروز في
مدينة قامشلو ، قامت قوات الامن
السورية باستخدام الرصاص الحي
والمتفجر( المحرم دوليا )أودى الى
استشهاد ثلاثة شبان وجرح العديد
من المحتفلين والمارة، اربعة منهم
في حالة حرجة .
ففي الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه
الجريمة البشعة بحق أبناء شعبنا
الكردي ندعوا جميع المنظمات
والجمعيات و الفعاليات الحقوقية و
السياسية و الأعلامية و
الأجتماعية للمشاركة في التظاهر
أمام مبنى الأتحاد الأوروبي في
العاصمة البلجيكية "بروكسل"
كما ندعوا الجالية الكردية في
أوروبا للتحرك و المشاركة لأيصال
صوت الأبرياء من أبناء و بنات
شعبنا الكردي المضطهد من جراء
سياسة القمع و القتل العشوائي و
الاستهتار بدماء أبناء شعبنا
الكردي في سوريا من قبل السلطة و
أجهزتها الأمنية .
و لكي ندعوا فيه الأتحاد الأوروبي
الى التحرك السريع للضغط على
النظام السوري لحل القضية الكردية
في سوريا بشكل عادل و أحقاق
حقوقنا القومية و فتح تحقيق في
الجرائم المرتكبة
تبدأ
المظاهرة في تمام الساعة الحادية
عشر من ظهر يوم الخميس 03/04/2008
في العاصمة البلجيكية
" بروكسل "
المكان :
Robert Schuman
1000 brussel
للمزيد من المعلومات الأتصال ب :
0032.486.20.63.17
0032.495.40.53.09
خبر
صحفي حول اعتقال طالبي ثانوية
كرديين في الرميلان :
لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا
وفقاً للقانون
الفقرة 2 المادة 28 من الدستور
السوري
لا
يعرض أي إنسان للتعذيب ولا
للعقوبات أو المعاملات القاسية أو
الوحشية أو الحط للكرامة
-
المادة 5 من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
ــ
الحرية حق مقدس وتكفل الدولة
للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ
على كرامتهم وأمنهم
ف1المادة25من الدستور
علمت منظمة حقوق الإنسان في
سوريا- ماف أنه تم في يوم
الأربعاء 26آذار2008 اعتقال
طالبي ثانوية في مدرسة جول جمال
في مدينة الرميلان – محافظة
الحسكة، وهما جومرد أحمد حسن
الأم بشرى- زكي صالح الأم حمدية ،
وكلاهما في الصف الأول الثانوي، و
لقد تم اعتقالهما- بحسب مصادرنا
من مدرستهما المذكورة من قبل
الأمن السياسي
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-
ماف إذ تطالب بإطلاق سراح هذين
الطالبين ، فهي تطالب بإلغاء
الاعتقال التعسفي دون مذكرة
قضائية رسمية، كما يتم الآن من
قبل الجهات الأمنية ، وإنهاء
الاعتقالات في صفوف الطلبة ، خاصة
وإن ذلك بات يخلق بلبلة ليس لصالح
بلدنا سوريا
الرميلان
27آذار2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-
ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com
المركز الكردي للدراسات
الديمقراطية KCDS
تصريح : حول تنكيل الأمن
والجندرمة التركية باحتفالات
نوروز والمحتفلين الكرد
ترافقت احتفالات نوروز في المدن
التركية ومدن كردستان تركيا هذا
العام مع القمع الأمني المفرط,
وشهدت غالبية أماكن الاحتفال قمع
السلطات التركية للاحتفالات
والتنكيل بالمحتفلين, وأسفر ذلك
عن وقوع ضحيتين برصاص الأمن
التركي, إضافة إلى سقوط العديد من
الجرحى, بنتيجة الصدامات بين
المواطنين الكرد والقوى الأمنية
التركية, التي استعملت الذخيرة
الحية والقنابل المسيلة للدموع
والمياه لفضِّ الاحتفالات, ثم
لقمع حركة الاحتجاج واسعة النطاق
التي أعقبت الاحتفالات, كما شهدت
تلكم المدن توقيف واعتقال المئات
من المواطنين الكرد.
وبلغ استعمال الأمن التركي للعنف
المفرط ذروته في المدن : وان,
سيرت, هكاري, وأسفرت المواجهات
بين الكرد وعناصر الأمن والجندرمة
التركية عن وقوع الشابين : "
إقبال يشار " ( 20 سنة ) والشاب "
زكي أرينج " ( 35 سنة ) قتيلين في
مدينتي " يوكسكوفا " و " وان ",
إضافة إلى اعتقالات بالجملة في :
إزمير, اسطنبول, أضنة, كوجايلي,
وان, هكاري, ملطية, رها, باطمان,
جزير, شرناخ, وتقدر أعداد
المعتقلين بحسب ما أوردت مصادر
إعلامية وحقوقية كردية وتركية
بحوالي / 800 / مواطن كردي, أفرج
عن البعض منهم وبقي المئات منهم
رهن الاعتقال, وأحيلوا إلى القضاء
بتهم ثلاث هي : " الاحتفال
والتظاهر بدون ترخيص " و " مقاومة
السلطات " و " الدعاية لتنظيم
محظور ".
جدير بالذكر, أن العديد من مدن
وبلدات كردستان تركيا وبعض المدن
التركية شهدت اندلاع أحداث عنف
بنتيجة بنتيجة القمع البوليسي
التركي لاحتفالات نوروز دامت
لثلاثة أيام, وكانت نتيجة مباشرة
لعدم ترخيص وزارة الداخلية
التركية للاحتفالات في خطوة
تناقضية واضحة, إذ سمحت تلكم
الوزارة بإقامة الاحتفالات في بعض
المدن ولم ترخص لها في بعض المدن
الأخرى.
وإننا في المركز الكردي للدراسات
الديمقراطية, إذ نعرب عن استيائنا
البالغ من طريقة التعامل التركية
مع احتفالات نوروز, وإدانتنا
لتصاعد وتيرة الممارسات البوليسية
التركية التي تشكل نكسة جديدة
لحقوق المواطنة عبر اعتداءاتها
الإجرامية على المحتفلين الكرد,
فإننا نحمل السلطات التركية
المسؤولية عن موجة العنف التي
شهدتها تركيا مؤخراً, ونطالبها
بالإفراج الفوري عن المعتقلين,
وفي هذا السياق نطالب السلطات
التركية الوفاء بالتزاماتها
الدولية بموجب تصديقها على
المواثيق الدولية المعنية بحقوق
الإنسان.
المركز الكردي للدراسات
الديمقراطية
26 مارس 2008
kurdcds@gmail.com
بيان:
عزاء شهداء نوروز يتحول الى
تجمعات جماهيرية احتجاجية
ما
أن انتهت مراسيم تشييع ودفن شهداء
قامشلوالثلاثة ، ظهريوم نوروز (
21 اذار ) حتى توجهت الجماهير
المشاركة والتي بلغت قرابة مائة
ألف شخص إلى خيم العزاء ، في الحي
الغربي والهلالية من قامشلو ،
وسرعان ما أصبحت الخيم ساحات
للتظاهر والاحتجاج ورفع الشعارات
المطالبة بمحاسبة أصحاب
قرارالاعتداء على الكرد الآمنين ،
والتصميم على متابعة النضال
الديمقراطي مهما كانت التضحيات
حتى انتزاع الحقوق القومية لشعبنا
الكردي ، وتحول سوريا إلى بلد
ديمقراطي يحكمه العدل والقانون
وتحترم فيه حقوق الانسان دون أي
تمييز .
لقد أبدت الجماهيرسخطها وإدانتها
لسلوك النظام ، وأعلنت مجموع
القوى السياسية الكردية أنها
متحدة في إدانة ومقاومة الظلم ،
وأنه لا بد من محاكمة علنية سريعة
وشفافة ، وبحضورمراقبين ،
للمسؤولين عن أوامر اطلاق الرصاص
الحي المتفجر والمحرم دولياً ،
وخلال ثلاثة أيام ، قدم التعازي
والتضامن عشرات الآلاف يمثلون
جماهير الشعب وقواها السياسية
الكردية والعربية وكافة الفعاليات
الاجتماعية والحقوقية والأدبية
والفنية والدينية (باستثناء
الفعاليات الدينية والاجتماعية
والسياسية التابعة للاخوة من
الطوائف المسيحية / آثوريين -
أرمن / الذين تقاعسوا عن أداء
الواجب مع الأسف الشديد ، علماً
بأن الكرد سياسياً واجتماعياً
يؤدون واجبهم تجاه هؤلاء الاخوة
في المحن والشدائد ويدافعون عن
مطالبهم).
لقد أكد جميع الذين عبروا عن
مواقفهم ومشاعرهم في خيم العزاء ،
بأن زمن الخوف والخنوع قد ولى ،
وآن الأوان لوضع حد لسياسات
النظام العقيمة والقمعية وأجهزته
الأمنية ، كما حظي الجرحى بزيارات
ميدانية لكل من مشفى فرمان ومشفى
النور ومنازلهم .وفي هذا الاثناء
نقلت وسائل الاعلام والقنوات
الفضائية والاذاعات ومواقع
الانترنيت أنباء اقدام السلطات في
قامشلو على قتل وجرح المحتفلين
بعيد نوروز ، وثمنت جماهير شعبنا
وقواها السياسية موقف الرئيس
مسعود بارزاني ، وعبرت عن شكرها
العميق وارتياحها ، ومقابل صمت
النظام وتعتيمه على ما جرى ، فإن
العديد من مسؤوليه باتوا محرجين
أمام أسئلة وسائل الاعلام التي
فشلت في جرهم الى اجابات صريحة ،
ودل هذا على المسؤولية المباشرة
والمقصودة عن جرائم ازهاق الارواح
البرئية ،ولم يفلح النظام في
اقناع أحد في تبرير الجريمة من
خلال بث الدعايات الكاذبة ضد
المحتفلين المسالمين ، ولقد دعا
العديد من المحللين وأنصار حقوق
الانسان الى ضرورة الاعتراف بوجود
مشكلة كردية والحاجة إلى حل
ديمقراطي لقضية الشعب الكردي في
سوريا.
جميع الاحزاب الكردية بجماهيرها
وفرقها الفنية ، قدمت واجب العزاء
والاستنكار واستنهاض الجماهير ،
وقام حزبنا بواجبه من خلال تواجده
الدائم في الخيم وبين الجماهير ،
وتوجيهه الناس الى التضامن
والالتزام بالنضال الديمقراطي
ونبذ العنف والتعهد بتصعيد وتيرة
النضال الميداني طالما استمر
النظام في القمع والاعتقال وتجاهل
الحقوق .
و من الجدير بالذكر أن النظام قد
استنفر قواته العسكرية والأمنية
في مركز مدينة قامشلو ، وأشاع
بأن هناك تحقيقاً حول ما جرى ،
ولكنه لم يحظى بأية مصداقية لأن
شعبنا خبر سياسته وادعاءاته
الباطلة ، فهو لم يحاسب أحداً من
مرتكبي الجرائم أثناء أحداث ملعب
قامشلو ، وما أعقبها من انتفاضة
كردية عارمة ، كما أن جريمة خطف
واغتيال الشهيد الشيخ معشوق خزنوي
بقيت طي الكتمان ،وكذلك جريمة قتل
الشهيد عيسى ملا حسن في مظاهرة
2007/11/2 بقامشلو ، بالاضافة الى
جرائم أخرى بحق مجندين كرد في
الجيش السوري .
لقد أثبت شعبنا بأنه موحد ومتضامن
أثناء المحن وأكد مئات المتحدثين
ضمن خيم العزاء ، بأن حاجز الخوف
قد انهار وأن النظام يزداد عزلة
وباتت سياساته موضع استهجان ورفض
وادانة .
وفي هذه المرحلة الهامة يرى حزبنا
أن الواجب يقتضي توحيد طاقات
الحركة الكردية باقصى سرعة ممكنة
لمواجهة هذه الهجمة الشرسة على
شعبنا ، ونحن من جانبنا على
استعداد كامل للعمل معاً وفق
الرؤية السياسية المشتركة المتفق
عليها من قبل أطراف الحركة
الكردية ( الجبهة - التحالف -
التنسيق) منذ عدة أشهر ، وضرورة
تشكيل قيادة سياسية موحدة من
القوى الكردية للقيام بمهام العمل
النضالي المبرمج في المرحلة
المقبلة ، فليس من المنطقي أن
نكتفي بالتوحد في الاوقات الطارئة
والحرجة فقط.
إن جماهير شعبنا مصرة على ضرورة
محاسبة المسؤولين عن قرار
الاعتداء على الكرد ، وانصاف
شعبنا وتمكينه من التمتع بحقوقه
الطبيعية ، وبدون ذلك فإن
المستقبل سيشهد المزيد من التصعيد
النضالي والتضامن الوطني لارغام
النظام على تعديل سلوكه وانجاز
التغيير الديمقراطي مهما كانت
التبعات .
اللجنة السياسية لحزب يكيتي
الكردي في سوريا
25/اذار/2008
التجاهل الرسمي السوري المتعمد
لأحداث القامشلي يؤثر على الوحدة
الوطنية: حركة العدالة والبناء
2008/03/24
الإثنين 24 آذار/مارس 2008
بالرغم من
مرور أربعة أيام على أحداث مدينة
القامشلي الصابرة والتي راح
ضحيتها ثلاث مواطنين سوريين عُزّل
وعدد من الجرحى كانوا ضمن تجمع
احتفالي بعيد النيروز، إلا أن
النظام السوري لم يصدر تصريحاً أو
موقفاً رسمياً بخصوص هذه الأحداث المؤلمة وكأن الأمر لا يعنيه من قريب
أو بعيد، وكأن الذي حدث، إنما حدث
في دولة أخرى في قارة أخرى. وهذا
إن دل على شيئ فإنما يدل على مدى
الاستهتار الذي وصله هذا النظام
في التعامل مع كل ما يتعلق
بالمواطن السوري من حرية وكرامة
وحق في الحياة.
تأتي هذه الأحداث لتبين مدى التعامل العنصري لقوى أمن سورية مع
المواطنين السوريين الأكراد.
فبينما تتمتع أقليات أخرى بكل
حقوقها الثقافية الخاصة بها،
يُمنع ذلك عن السوريين الكرد. وفي
موسم من الأعياد والذكريات المهمة
كذكرى المولد النبوي الشريف وعيد
الفصح المجيد، جاء رد فعل السلطة
السورية على احتفال السوريين
الأكراد بعيدهم خالياً من أي شعور
بالمسؤولية الوطنية والإنسانية
وانحيازاً فاضحاً لسياسة عنصرية
قسمت وهتكت عُرى المجتمع السوري
منذ زمن ومكنت النظام السوري من
السيطرة والهيمنة عليه.
إن تعزيز التضامن الداخلي هو مقدمة منطقية وموضوعية لتحقيق التضامن
العربي المنشود، خاصة وأننا على
أبواب قمة عربية تستقبلها العاصمة
السورية دمشق. وما حدث في مدينة
القامشلي هو ضربة مؤلمة لمحاولات
تحقيق ذلك التضامن، ورسالة واضحة
بأن الشعارات التي يرفعها هذا
النظام هي مجرد شعارات جوفاء لا
محتوى ولا رصيد حقيقي لها على أرض
الواقع. فسياسات النظام السوري
الداخلية والخارجية كانت وما تزال
تقف حائلاً أمام ذلك التضامن
المنشود على مستوى الوطن وعلى
مستوى البلاد العربية. وهذا
بطبيعة الحال سينعكس سلباً على
أجواء انعقاد القمة ونتائجها
المتوقعة.
إننا في حركة العدالة والبناء نعتقد أن المطالبات المحقّة والمشروعة
لكثير من التجمعات والأحزاب
ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة فتح
تحقيق رسمي لمعرفة حقيقة ما جرى
في مدينة القامشلي ستبقى عصية على
آذان أصحاب القرار في سورية
مادامت السياسة العنصرية تجاه
السوريين الأكراد قيد التنفيذ.
ولكن الشعب السوري سيستمر في
نضاله العادل ضد هذه السلطة
الفاسدة والمستبدة، فطوبى لشهداء
القامشلي وطوبى لكل من نصر شعبنا
وأعانه على أعدائه.
حركة العدالة والبناء
لا للاعتداءات المتكررة على
إخوتنا الأكراد: لجنة إعلان دمشق
/ ألمانيا
2008/03/24
في الوقت الذي منا نتهيأ لصياغة برقية تعبر عن وقوفنا وتضامننا مع
إخوتنا الأكراد ، لعيدهم نيروز ،
وردنا خبر الاعتداء الآثم الذي
ارتكبته قوات الأمن بحق إخوتنا
في القامشلي حيث فتحت نيران
الحقد والبغضاء
على حشد يتهيأ ويجهز مكان الاحتفال مما أوقع ثلاثة شهداء وأكثر من
عشرين جريحا .
إن هذه الممارسة الجائرة والمتكررة من قبل قوات الأمن السوري ،
والتي لا تلقى رادع ومحاسبة من
قبل ، السلطة السورية ، إنما تنم
عن كيد بغيض يكاد لسوريا وطننا ،
وضرب لوحدته الوطنية ، من خلال
تجاهل حقوق إخوتنا في الوطن الذي
مازال كثير منهم محرومون من
الجنسية وحق المواطنة .
لذا فإننا في لجنة إعلان دمشق / ألمانيا إذ ندين هذه الممارسات
ونشجبها فإننا بنفس الوقت نطالب
بمحاسبة الذين تسببوا بهذا الفعل
ألأجرامي البشع ، والتي نعتبرها
وجها من وجوه نظام الاستثناء الذي
ألغى القانون والقضاء من خلال
إلغاء الدستور والحياة السياسية
في البلد .
لا لقانون الطوارئ البغيض
لا للمحاكم الاستثنائية
لنناضل من اجل التغيير الديمقراطي السلمي
الحرية لمعتقلي الرأي .
بيان حول أحداث القامشلي: اللجنه
المؤقته لاعلان دمشق في كندا
2008/03/24
تدين اللجنة المؤقتة لاعلان دمشق قيام عناصر من قوات الأمن السورية -
ومن ورائها الحكم السوري – بإطلاق
النار على مواطنين أكراد في مدينة
القامشلي أثناء احتفالهم بعيد
النيروز مما أدى إلى قتل ثلاثة
شباب وجرح آخرين.
إننا نستنكر كل محاولة لقمع الصوت الحر والتعدد الثقافي في مجتمعنا
السوري كما نستنكر صمت الاعلام
السوري على هذه الجريمة الجديدة
التي اقترفتها أجهزة الأمن
السورية صاحبة الخبرة في قمع
الحرية والديمقراطية في سورية.
إن قتل النظام السوري للمواطنين للمرة الثانية في القامشلي في أقل من
خمس سنوات جزء من استمرار سياسة
العنف تجاه المواطنين السوريين
الأكراد خصوصا والقوى الوطنية
المطالبة بالتغيير عموما. كما أن
منهجية سياسات الاعتقال والاضطهاد
والتعذيب تدل على الخوف الشديد في
صفوف النظام الحاكم، وشعوره
باقتراب نهايته عند أي حراك يمارس
أبسط مبادىء الحرية التي كفلتها
كل القوانين. إننا نرفض أي خلط
للأوراق باسم العروبة يؤدي إلى
مزيد من القمع الموجه للمواطنين
الأكراد وحقوقهم الثقافية
والاجتماعية وأي مساس بمواطنيتهم
السورية.
باسم السوريين المهاجرين والمهجرين الداعمين لاعلان دمشق في كندا،
نطالب بانشاء لجنة قضائية مستقلة
للتحقيق في هذه المجزرة الجديدة
واصدار الاحكام على الجناة في
أحداث القامشلي وكافة التجاوزات
من قبل أجهزة أمن النظام التي
عادت إلى سيرتها القديمة وتاريخها
الأسود في قمع المواطنين العزل في
سورية. كما نكرر المطالبة
بالافراج عن كافة معتقلي الرأي
والسجناء السياسيين.
اللجنه المؤقته لاعلان دمشق في كندا
بلاغ من الحزب الشيوعي الفرنسي
رداً على قمع قوات الأمن السورية
المواطنين الأكراد في سورية
إن الحزب الشيوعي الفرنسي يعبر عن وجومه واستنكاره الشديد لأعمال
القمع الدامية
والتي ذهب ضحيتها مواطنون
أكراد في سورية كانوا يحتفلون
بحلول العيد التقليدي لرأس السنة
الكردية "النيروز"
لقد فتحت الشرطة السورية النار على الفتية الأكراد
موقعة عددا من القتلى . إن الشيوعيين الفرنسيين يشاركون جموع الأكراد
مشاعر الحزن،
ويدعمون معركتهم من أجل
حقوقهم وكرامتهم. ويدعون السلطات
السورية إلى وقف أعمال القمع
الوحشية هذه ، وإلى احترام
الحريات والقواعد الملزمة لدولة
الحق
والقانون.
باريس 23 / 3 / 2008
بيا ن
بمناسبة تشييع جنازات شهداء نوروز
عام 2008
اقترفت السلطات السورية في قامشلو
جريمة جديدة بحق شعبنا الكردي،
وذلك بإطلاق الرصاص الحي –
المتفجر على شباب كرد آمنين عزّل،
كانوا يحتفلون بشكل ٍ حضاري بقدوم
عيد نوروز، وجرى ذلك قرابة الساعة
السابعة مساء ً عشية العيد يوم 20
آذار، حيث درج شعبنا على إشعال
النيران، والتي اقتصرت هذا العام
على إيقاد الشموع الجميلة رائعة
المنظر، وقد نجم عن العدوان
المُبيَت سقوط ثلاثة شهداء هم:
محمد زكي عبد الله رمضان ومحمد
يحيى خليل ومحمد محمود حسين من
الحي الغربي، كما جرح بضعة أشخاص،
وقد صدر بيان مشترك عن الأحزاب
الكردية ( الجبهة – التحالف –
لجنة التنسيق – الديمقراطي الكردي
السوري ) يدين الجريمة ويصمم على
متابعة النضال، ويحول نوروز هذا
العام إلى الحداد، احتجاجاً على
القمع والإرهاب، وقد أعلن حزب
الاتحاد الديمقراطي بأنه سيلتزم
بالحداد فقط في قامشلو، لكن
التزامه كان محدودا ً، كذلك لم
يلتزم أحد أطراف التحالف الكردي
في كوباني ( حزب الوحدة
الديمقراطي )، ورغم ضيق الوقت
لتبليغ الجماهير فقد شارك أكثر من
مائة ألف مشيع في المسيرة
الاحتجاجية الحاشدة، وقبل
الانطلاق تلا أحد رفاق يكيتي، عبر
مكبر الصوت في جامع قاسمو بيان
الأحزاب، وفي الساعة العاشرة خرجت
المسيرة الطويلة إلى مقبرة
الهلالية( قرب الحدود التركية
مقابل مدينة نصيبين ) واستغرقت
المسيرة أكثر من ساعة، وفي
المقبرة تم دفن الشهداء ثم ألقى
الدكتور عبد الحكيم بشار- سكرتير
اللجنة المركزية لحزب البارتي-
بيان الأحزاب الكردية، وارتجل
الرفيق حسن صالح كلمة مؤثرة باسم
حزبنا مطالبا ً بمحاسبة النظام
وداعيا ً إلى تصعيد المظاهرات
السلمية وإلى رفع راية الشعب
الكردي والابتعاد عن الزعامات
والتحزّب الضيق، وألقى الأستاذ
عبد السلام شاكر كلمة PYD ، أما
الأستاذ مشعل تمو فتحدث باسم تيار
المستقبل عن تضحيات الشباب
وقدراتهم.
لقد دل هذا الخروج الجماهيري
الكبير على مدى استعداد شعبنا
للتضحية ووفائه للشهداء
والمناضلين.
إن قرار الأحزاب الكردية بشأن
الحداد كان ينبغي أن يقتصر على
منطقة قامشلو وليس بقية المناطق
الكردية، فنوروز هو عيد قومي كردي
شامل، وعند حدوث شيء ما في منطقة
معينة، يجب تركيز النشاط هناك
وترك الجماهير تخرج إلى الطبيعة
في المناطق الأخرى.
من جانب ٍ آخر لوحظ وجود تقصير
للتغطية السريعة لوسائل الإعلام
الكردية، وحتى التي نقلت الخبر،
بعضها لم تكن دقيقة، فقناة زاغروس
ذكرت "أن الجبهة الديمقراطية
والتحالف نفذا الحداد على الشهداء،
أما أحزاب لجنة التنسيق الكردي
فأنها احتفلت بنوروز " وهذا غير
صحيح فجميع هذه القوى ومن ضمنها
لجنة التنسيق أعلنت الحداد ولم
تخرج إلى الطبيعة.
أما تغطية قناة كردستان فكانت
محدودة، بينما قناة روژ رغم
تغطيتها الواسعة، لكن المؤسف أنها
كعادتها تقوم بالتعتيم على نشاطات
الأحزاب الكردية وتشوه الحقائق
وتركز على أن PYD لوحده يقوم
بالنشاطات، ونحن نبدي أسفنا
الشديد على تصريحات ممثل الاتحاد
الوطني الكردستاني في دمشق، التي
كانت موضع استهجان لدى شعبنا،
ونتساءل من أي مصدر استقى
معلوماته، وبالتأكيد فأن موقفه
هذا هو شخصي ولا يمثل موقف
الاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق.
في هذه المناسبة نقدم شكرنا
لجماهير شعبنا على مشاركتها
الفاعلة في المسيرة الاحتجاجية
خلف مواكب الشهداء، كما نشكر
قنوات ووسائل الإعلام العديدة
التي غطت أنباء المجزرة ( قناة
العربية – المستقبل – BBC - LBC –
إذاعة مونتي كارلو – كردستان TV -
كردسات – زاغروس – روژ – تيشك –
شبكة الأخبار العربية – ولاحقا ً
قناة الجزيرة ..الخ) بالإضافة إلى
المرصد السوري لحقوق الإنسان
ومنظمات حقوق الإنسان الكردية ،
ونقدر عاليا ً ونثمن موقف الرئيس
مسعود بارزاني - رئيس إقليم
كردستان العراق - وتصريحه الذي
ندد فيه بقتل السلطات السورية
للشباب الكرد في قامشلو، ودعا
الرئيس السوري إلى محاكمة ومحاسبة
المسؤولين عن هذه الجريمة.
- عهدا ً على استمرار وتصعيد
النضال الديمقراطي حتى انتزاع
الحقوق القومية المشروعة لشعبنا
الكردي وتحقيق الديمقراطية
والحرية وحكم القانون في عموم
سوريا.
- الخزي والعار للقتلة – أعداء
الحرية والإنسانية .
- المجد لشهداء نوروز.
قامشلو في 22 / آذار 2008
اللجنة السياسية
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
تصريح من " صلاح بدرالدين "
حول مذبحة القامشلي
أيها السورييون من عرب وكرد
وقوميات وأطياف .
يا أحرار العالم .
مساء
يوم ( 20 – 3 – 2008 ) فتحت أجهزة
الأمن السورية النار بصورة
عشوائية على مجموعات من المواطنين
الكرد السوريين العزل في الحي
الغربي من مدينة القامشلي فأردوا
أربعة قتلى وجرحوا سبعة آخرين
عندما كانوا يحتفون بعيدهم القومي
نوروز الممنوع وغير المعترف به
رسميا وذلك باشعال الشموع وبعض
قطع المطاط على بعض الأرصفة
كتعبير سلمي رمزي لمعاني المناسبة
التاريخية وتلى تلك الجريمة وفي
الحال اغلاق معظم المعابر من
المدينة واليها وانتشار الجيش
وقوى حفظ النظام وكافة الفروع
الأمنية المعروفة مما يؤكد على
النية المبيتة ضد أهالي القامشلي
الشجعان والانتقام من سكانها
الكرد الذين قاوموا فتنة نظام
الاستبداد واعتداءات السلطة
القمعية وهزموا مخطط الحاكم في
ضرب المواطنين ببعضهم واثارة
النعرات العنصرية .
ان ما حدث في القامشلي هو تأكيد
على مضي النظام قدما في سياسة ضرب
الوحدة الوطنية والايغال في
الدكتاتورية الى درجة اقتراف
جرائم عنصرية وانتهاك كل مبادىء
حقوق الانسان بالتزامن مع مضيه في
الاعتقالات وملاحقة الوطنيين في
كافة أرجاء البلاد والالتصاق أكثر
بالمحور الايراني على مستوى
المنطقة بالضد من ارادة السوريين
والعرب والعالم والتورط في أعمال
الارهاب ومواجهة الحركة
الديموقراطية لشعوب العراق ولبنان
وفلسطين ودعم قوى الممانعة
الرافضة للشرعية والحوار والتفاهم
في بلدان المنطقة .
فالنظام الدكتاتوري الشوفيني
يقف من وراء الغوغائيين ودعاة
العنف والحرب الأهلية وعصابات
احتلال الساحات العامة في لبنان
ومواجهة قوى الشرعية في لبنان
ويطلق الرصاص على المواطنين الذين
يعبرون عن فرحتهم عبر الشموع في
القامشلي .
الشعب الكردي المبتلي
بالدكتاتورية في سورية والذي
يتعرض الى الاضطهاد اليومي والقتل
في وضح النهارويشكل القلب النابض
للمعارضة الوطنية السورية يأمل من
شركائه الوطنيين العرب السوريين
رفع صوت الاحتجاج ومواقف التضامن
المصيري والتجاوب الآن وفي
المستقبل مع ارادته التواقة الى
التغيير الديموقراطي وازالة نظام
الاستبداد وقدرته في رفد المعارضة
الوطنية بزخم هائل في مختلف مناطق
البلاد كما يأمل أن يعتبر
الوطنييون والديموقراطييون العرب
السوريين أن ما يحدث في القامشلي
والمناطق الكردية الآن وما ستفرزه
الأيام القادمة من نتائج وتحركات
سلمية مرتقبة ليست حوادث محلية
معزولة عن الشأن العام بل تعبير
وطني صارخ عن رفض الاستبداد
ومواجهته سلميا وجماهيرا ولذلك
لابد من التعامل مع الحدث على هذا
الأساس والعمل على استيعابه وطنيا
وتجذيره وتعميمه على الساحة
السورية ليتحول الى عصيان مدني في
اطاره السلمي الوطني الديموقراطي
الصحيح .
لقد قلنا قبل الآن أن أي حدث
في المناطق الكردية باتجاه مواجهة
الاستبداد من هبة آذار قبل أربعة
أعوام انتهاء بمجزرة القامشلي
الراهنة والمطالبة بانتزاع الحقوق
القومية المشروعة لن يكون الا
بوجه كردي ومضمون وطني وأفق
تغييري شامل وهذا ما يتطلب الدعم
والاسناد من جميع قوى الحرية
والسلام من أصدقاء الشعب السوري
في المنطقة والعالم وخاصة بلدان
الاعتدال العربي التي عليها
مقاطعة قمة دمشق استنكارا لجرائم
النظام السوري بحق شعبه والأقربين
ووقوفه الى جانب الارهاب وأعمال
العنف في سائر بلدان المنطقة .
في الوقت الذي نثمن دماء شهداء
الكرد والمعارضة الوطنية في سورية
ونقف أمامهم بخشوع ونتعاطف مع
ذويهم فان العزاء الوحيد هو
الاستمرار في مقاومة الاستبداد
وازالة الدكتاتورية بكافة الوسائل
السلمية المشروعة بما في ذلك
احترام وتعظيم المبدأ الذي
استشهدوا من أجله وأرادت السلطة
الشوفينية اغتياله بالرصاص وهو
مسألة الاحتفاء بمعاني ودلالات
عيدنا القومي – نوروز – كوسيلة
للبحث عن الحرية والسلم والحياة
عيد الهبات ومواصلة النضال والعزة
الوطنية ورفع الرأس عاليا ومواجهة
الاستبداد بشجاعة والكفاح الكردي
العربي المشترك من أجل الخلاص
وذلك بدعم الأصدقاء من الأحرار في
العالم وعدم افساح المجال لبعض
الجماعات ( كردية وعربية )
المتعاونة مع اجهزة النظام من
حرف المقاومة السلمية عن مسارها
أو اجهاضها أو استغلالها لمآرب
خاصة كما نجح بعضها أيام هبة آذار
قبل أعوام وندعو في الوقت ذاته
الى وحدة الصف والالتزام بمصالح
وارادة الجماهير والمصالح الوطنية
العليا .
يا أهلنا الأشاوس في قامشلو
وكوباني وعفرين وفي أماكن الشتات
والغربة لكم عهد نوروز وكل عام
وأنتم أحرارفي ظل سورية
الديموقراطية الجديدة المنشودة .
21 – 3 – 2008 صلاح
بدرالدين
عضو الأمانة العامة
لجبهة الخلاص الوطني في سورية
تصريح
مشترك حول جريح آخر من جرحى أحداث
ليلة عيد نوروز 2008
علمت منظماتنا من مصادر مؤكدة أن
هناك جريح آخر من جرحى أحداث ليلة
عيد نوروز 2008 (أحداث الحي
الغربي من القامشلي) لم يرد ذكره
في تصريحنا المشترك سابقاً وهو
الطفل خليل سليمان حسين البالغ من
العمر تسع سنوات وإصابته طفيفة في
الظهر.
وأكدت تلك المصادر بأن قوات أمنية
قد اعتقلت الشاب باور عبد الرزاق
أوسي طالب بكلوريا من قرية سنجق
جنوب عامودا أثناء تواجده بجانب
مشفى فرمان ليلة 20-3-2008 حيث
كان متوجهاً إلى مركز انطلاق
الحافلات للعودة إلى منزله ومازال
قيد الاعتقال حتى الآن.
وفي الوقت نفسه تم إطلاق سراح
آراس إبراهيم اليوسف .
إننا في المنظمات الحقوقية
الموقعة نطالب السلطات بالكشف عن
مصير باور أوسي وإطلاق سراحه،
إضافة إلى إطلاق سراح كافة
المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
كما نطالب بتعويض أهالي الضحايا
من القتلى والجرحى مادياً ومعنوياً،
ومحاسبة الفاعلين أمام قضاء عادل
.
22-3-2008
- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا
(DAD).
- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
في سوريا.
- اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا
(YMKS) |