Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف

BANGA  H. R. R. K

Hevgirtina Rew.şenbîrên Rojavayê KurdistanêHêzên ewlekarî û asayişên dewleta Sûriyê di êvara Newrozê de bi çekan êrîş birin ser komên şahiyê li bajarê Qamişlo.
Di encama êrîşan de ta nuha 3 kurd şehîd ketin û herî kêm 5 brîndar in, di nav wan de rewşa 2 kesan pir tirsnak e.

Ev erîşa hov a rêjîma Sûriyê careke din xurustiya wê ya xwînmij û hov bo kurdan û raya giştî diyar dike. Rêjîma Baas a regezperest û şofînîst, her ku diçe bikaranîna tund û tujiyê li dijî xelkên rojavayê Kurdistanê bi awayekî berfireh bi kar tîne. Hêzên ewlekariyê her derfeteke ku ji wan re çêbibe bo kuştin û terorkirina kurdan bi kar tînin. Vê carê jî komên .şahiya Newrozê, ku gunehê wan ew bû ku mûm û xetîreyên cejnê vêdixistin û li ber stran û mûzîkê şahî dikirin, bûn armanca kîna reş a dewletê.
Hevgirtina Rewşenbîrên Rojavayê Kurdistanê ji gelê kurd bi tevayî û ji tevgera siyasî ya kurd li rojavayê Kurdistanê bi taybetî hêvî dike ku bi .şêweyekî berpirsiyar li hemberî rijandina xwîna kurdan tev bigere û kiryarên xwînrêj ên rêjîma Sûriyê riswa û şermezar bike û bi awayên layiq li dijî van kiryaran berxwedanê bike.

Hevgirtina Rewşenbîrên Rojavayê Kurdistanê

20.03.2008

Navên şehîdan:
1- Mihemed Zekî Ebdelah Remezan, navê diya wî Selîma ye- 25 salî
2- Mihemed Mehmûd Hisên Daûd, navê diya wî Samiya- 18 salî
3- Mihemed Yihya Eslan- 35 salî

Navên brîndaran:
1. Kerem Brahîm Yûsif, 23 salî
2. Riyad bavê Rêdûr
3. Mihyeldîn Cemîl Îsa, navê diya wî .şikriya ye- 35 salî ( rew.şa wî gelekî xerab e)
4. Mihemed Xêr Hac Xelef – 25 salî

 

 
 
 

 

 


Pêjna
Baranê


Hevgirtin

 &Pirtûk  Xwendin.


Urkêş


Şevçira


Kurmancî


Kurdart



Êzîdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehê
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

13 September 2008 22:10

قتلى وجرحى في مدينة القامشلي السورية
القامشلي- خاص: D.sh
فتحت قوات الأمن السورية مساء اليوم الخميس 20آذار 2008 النار على الجماهير الكردية المحتشدة على طريق عامودا عندما كانوا يحتفلون بليلة النوروز وأسفر ذلك عن مقتل شابين وإصابة ثلاثة على الأقل وإصاباتهم بليغة جداً.
الأمن الذي فتح النار على الجماهير والتي أتت لإحياء ليلة النوروز وهي العادة المتبعة في التقليد الكردي بالرقص وإيقاد الشموع وإشعال النيران. قامت برش المحتفلين بالماء ومن ثم إلقاء القنابل المسيلة للدموع وعندما لم تستطع أن تفرق الحشود فتحت النار الحي على الجماهير المكتظة.
وعرف من الضحايا محمد زكي رمضان وشاب أخر لم يتسنى معرف اسمه كونه لم يحمل أية وثيقة معه. والجرحى كرم إبراهيم اليوسف، ومحمد محمود حسين ومحي الدين جميل عيسى.
كما قامت قوات الأمن بمنع المتبرعين بالدم من الدخول إلى مشفى فرمان الخاص بالقامشلي. ومازلت الشوارع مكتظة بقوات الأمن وفرضت منعاً للتجوال.

 

 

الأحزاب الكردية في أوروبا تدين بشدة و تدعوا للتظاهر

أمام المفوضية الأوروبية

 

منذ انتفاضة الكرد في مارس 2004 يعيش الشعب الكردي في سوريا حالة من الارهاب المفروض من قبل القوى الامنية والعسكرية للنظام السوري، ففي 20/3/2008 واثناء احتفال تقليدي بالعيد الكردي نوروز في مدينة قامشلو ، قامت قوات الامن السورية باستخدام الرصاص الحي والمتفجر( المحرم دوليا )أودى الى استشهاد ثلاثة شبان وجرح العديد من المحتفلين والمارة، اربعة منهم في حالة حرجة .

ففي الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الجريمة البشعة بحق أبناء شعبنا الكردي ندعوا جميع المنظمات والجمعيات و الفعاليات الحقوقية و السياسية و الأعلامية و الأجتماعية للمشاركة في التظاهر أمام مبنى الأتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية "بروكسل"

كما ندعوا الجالية الكردية في أوروبا للتحرك و المشاركة لأيصال صوت الأبرياء من أبناء و بنات شعبنا الكردي المضطهد من جراء سياسة القمع و القتل العشوائي  و الاستهتار بدماء أبناء شعبنا الكردي في سوريا من قبل السلطة و أجهزتها الأمنية .

و لكي ندعوا فيه الأتحاد الأوروبي الى التحرك السريع للضغط على النظام السوري لحل القضية الكردية في سوريا بشكل عادل و أحقاق حقوقنا القومية و فتح تحقيق في الجرائم المرتكبة

 تبدأ المظاهرة في تمام الساعة الحادية عشر من ظهر يوم الخميس 03/04/2008 في العاصمة البلجيكية  

                                                                      

" بروكسل "

 

المكان :

 

Robert Schuman

1000 brussel   

 

للمزيد من المعلومات الأتصال ب :

 

0032.486.20.63.17

0032.495.40.53.09

 

 


 

خبر صحفي حول اعتقال طالبي ثانوية كرديين في الرميلان :

 

لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري

 لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة

-  المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 ــ الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم    

ف1المادة25من الدستور

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنه  تم في يوم الأربعاء 26آذار2008   اعتقال طالبي ثانوية في مدرسة جول جمال في مدينة  الرميلان – محافظة الحسكة،  وهما جومرد أحمد حسن الأم بشرى- زكي صالح الأم حمدية ، وكلاهما في الصف الأول الثانوي، و لقد تم اعتقالهما- بحسب مصادرنا من  مدرستهما المذكورة من قبل الأمن السياسي

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تطالب بإطلاق سراح  هذين الطالبين ، فهي تطالب بإلغاء الاعتقال التعسفي دون   مذكرة  قضائية رسمية، كما يتم الآن من قبل الجهات الأمنية ، وإنهاء الاعتقالات في صفوف الطلبة ، خاصة وإن ذلك بات يخلق بلبلة ليس لصالح بلدنا سوريا

  الرميلان

 27آذار2008

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com


 

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية KCDS

 

تصريح : حول تنكيل الأمن والجندرمة التركية باحتفالات نوروز والمحتفلين الكرد

 

ترافقت احتفالات نوروز في المدن التركية ومدن كردستان تركيا هذا العام مع القمع الأمني المفرط, وشهدت غالبية أماكن الاحتفال قمع السلطات التركية للاحتفالات والتنكيل بالمحتفلين, وأسفر ذلك عن وقوع ضحيتين برصاص الأمن التركي, إضافة إلى سقوط العديد من الجرحى, بنتيجة الصدامات بين المواطنين الكرد والقوى الأمنية التركية, التي استعملت الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع والمياه لفضِّ الاحتفالات, ثم لقمع حركة الاحتجاج واسعة النطاق التي أعقبت الاحتفالات, كما شهدت تلكم المدن توقيف واعتقال المئات من المواطنين الكرد.

وبلغ استعمال الأمن التركي للعنف المفرط ذروته في المدن : وان, سيرت, هكاري, وأسفرت المواجهات بين الكرد وعناصر الأمن والجندرمة التركية عن وقوع الشابين : " إقبال يشار " ( 20 سنة ) والشاب " زكي أرينج " ( 35 سنة ) قتيلين في مدينتي " يوكسكوفا " و " وان ", إضافة إلى اعتقالات بالجملة في : إزمير, اسطنبول, أضنة, كوجايلي, وان, هكاري, ملطية, رها, باطمان, جزير, شرناخ, وتقدر أعداد المعتقلين بحسب ما أوردت مصادر إعلامية وحقوقية كردية وتركية بحوالي / 800 / مواطن كردي, أفرج عن البعض منهم وبقي المئات منهم رهن الاعتقال, وأحيلوا إلى القضاء بتهم ثلاث هي : " الاحتفال والتظاهر بدون ترخيص " و " مقاومة السلطات " و " الدعاية لتنظيم محظور ".

جدير بالذكر, أن العديد من مدن وبلدات كردستان تركيا وبعض المدن التركية شهدت اندلاع أحداث عنف بنتيجة بنتيجة القمع البوليسي التركي لاحتفالات نوروز دامت لثلاثة أيام, وكانت نتيجة مباشرة لعدم ترخيص وزارة الداخلية التركية للاحتفالات في خطوة تناقضية واضحة, إذ سمحت تلكم الوزارة بإقامة الاحتفالات في بعض المدن ولم ترخص لها في بعض المدن الأخرى.

وإننا في المركز الكردي للدراسات الديمقراطية, إذ نعرب عن استيائنا البالغ من طريقة التعامل التركية مع احتفالات نوروز, وإدانتنا لتصاعد وتيرة الممارسات البوليسية التركية التي تشكل نكسة جديدة لحقوق المواطنة عبر اعتداءاتها الإجرامية على المحتفلين الكرد, فإننا نحمل السلطات التركية المسؤولية عن موجة العنف التي شهدتها تركيا مؤخراً, ونطالبها بالإفراج الفوري عن المعتقلين, وفي هذا السياق نطالب السلطات التركية الوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

 

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

26 مارس 2008

kurdcds@gmail.com

 


 

بيان: عزاء شهداء نوروز يتحول الى تجمعات جماهيرية احتجاجية

 

 ما أن انتهت مراسيم تشييع ودفن شهداء قامشلوالثلاثة ، ظهريوم نوروز ( 21 اذار ) حتى توجهت الجماهير المشاركة والتي بلغت قرابة مائة ألف شخص إلى خيم العزاء ، في الحي الغربي والهلالية من قامشلو ، وسرعان ما أصبحت الخيم ساحات للتظاهر والاحتجاج ورفع الشعارات المطالبة بمحاسبة أصحاب قرارالاعتداء على الكرد الآمنين ، والتصميم على متابعة النضال الديمقراطي مهما كانت التضحيات حتى انتزاع الحقوق القومية لشعبنا الكردي ، وتحول سوريا إلى بلد ديمقراطي يحكمه العدل والقانون وتحترم فيه حقوق الانسان دون أي تمييز .

لقد أبدت الجماهيرسخطها وإدانتها لسلوك النظام ، وأعلنت مجموع القوى السياسية الكردية أنها متحدة في إدانة ومقاومة الظلم ، وأنه لا بد من محاكمة علنية سريعة وشفافة ، وبحضورمراقبين ، للمسؤولين عن أوامر اطلاق الرصاص الحي المتفجر والمحرم دولياً ، وخلال ثلاثة أيام ، قدم التعازي والتضامن عشرات الآلاف يمثلون جماهير الشعب وقواها  السياسية الكردية والعربية وكافة الفعاليات الاجتماعية والحقوقية والأدبية والفنية والدينية (باستثناء الفعاليات الدينية والاجتماعية والسياسية التابعة للاخوة من الطوائف المسيحية / آثوريين - أرمن / الذين تقاعسوا عن أداء الواجب مع الأسف الشديد ، علماً بأن الكرد سياسياً واجتماعياً يؤدون واجبهم تجاه هؤلاء الاخوة في المحن والشدائد ويدافعون عن مطالبهم).

لقد أكد جميع الذين عبروا عن مواقفهم ومشاعرهم في خيم العزاء ، بأن زمن الخوف والخنوع قد ولى ، وآن الأوان لوضع حد لسياسات النظام العقيمة والقمعية وأجهزته الأمنية ، كما حظي الجرحى بزيارات ميدانية لكل من مشفى فرمان ومشفى النور ومنازلهم .وفي هذا الاثناء نقلت وسائل الاعلام والقنوات الفضائية والاذاعات ومواقع الانترنيت أنباء اقدام السلطات في قامشلو على قتل وجرح المحتفلين بعيد نوروز ، وثمنت جماهير شعبنا وقواها السياسية موقف الرئيس مسعود بارزاني ، وعبرت عن شكرها العميق وارتياحها ، ومقابل صمت النظام وتعتيمه على ما جرى ، فإن العديد من مسؤوليه باتوا محرجين أمام أسئلة وسائل الاعلام التي فشلت في جرهم الى اجابات صريحة ، ودل هذا على المسؤولية المباشرة والمقصودة عن جرائم ازهاق الارواح البرئية ،ولم يفلح النظام في اقناع أحد في تبرير الجريمة من خلال بث الدعايات الكاذبة ضد المحتفلين المسالمين ، ولقد دعا العديد من المحللين وأنصار حقوق الانسان الى ضرورة الاعتراف بوجود مشكلة  كردية والحاجة إلى حل ديمقراطي لقضية الشعب الكردي في سوريا.

جميع الاحزاب الكردية بجماهيرها وفرقها الفنية ، قدمت واجب العزاء والاستنكار واستنهاض الجماهير ، وقام حزبنا بواجبه من خلال تواجده الدائم في الخيم وبين الجماهير ، وتوجيهه الناس الى التضامن والالتزام بالنضال الديمقراطي ونبذ العنف والتعهد بتصعيد وتيرة النضال الميداني طالما استمر النظام في القمع والاعتقال وتجاهل الحقوق .

و من الجدير بالذكر أن النظام قد استنفر قواته العسكرية والأمنية في مركز مدينة قامشلو ، وأشاع  بأن هناك تحقيقاً حول ما جرى ، ولكنه لم يحظى بأية مصداقية لأن شعبنا خبر سياسته وادعاءاته الباطلة ، فهو لم يحاسب أحداً من مرتكبي الجرائم أثناء أحداث ملعب قامشلو ، وما أعقبها من انتفاضة كردية عارمة ، كما أن جريمة خطف واغتيال الشهيد الشيخ معشوق خزنوي بقيت طي الكتمان ،وكذلك جريمة قتل الشهيد عيسى ملا حسن في مظاهرة 2007/11/2 بقامشلو ، بالاضافة الى جرائم أخرى بحق مجندين كرد في الجيش السوري .

لقد أثبت شعبنا بأنه موحد ومتضامن أثناء المحن وأكد مئات المتحدثين ضمن خيم العزاء ، بأن حاجز الخوف قد انهار وأن النظام يزداد عزلة وباتت سياساته موضع استهجان ورفض وادانة .

وفي هذه المرحلة الهامة يرى حزبنا أن الواجب يقتضي توحيد طاقات الحركة الكردية باقصى سرعة ممكنة لمواجهة هذه الهجمة الشرسة على شعبنا ، ونحن من جانبنا على استعداد كامل للعمل معاً وفق الرؤية السياسية المشتركة المتفق عليها من قبل أطراف الحركة الكردية ( الجبهة - التحالف - التنسيق) منذ عدة أشهر ، وضرورة تشكيل قيادة سياسية موحدة من القوى الكردية للقيام بمهام العمل النضالي المبرمج في المرحلة المقبلة ، فليس من المنطقي أن نكتفي بالتوحد في الاوقات الطارئة والحرجة فقط.

إن جماهير شعبنا مصرة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن قرار الاعتداء على الكرد ، وانصاف شعبنا وتمكينه من التمتع بحقوقه الطبيعية ، وبدون ذلك فإن المستقبل سيشهد المزيد من التصعيد النضالي والتضامن الوطني لارغام النظام على تعديل سلوكه وانجاز التغيير الديمقراطي مهما كانت التبعات .

اللجنة السياسية  لحزب يكيتي الكردي في سوريا

 25/اذار/2008       


التجاهل الرسمي السوري المتعمد لأحداث القامشلي يؤثر على الوحدة الوطنية: حركة العدالة والبناء

2008/03/24

الإثنين 24 آذار/مارس 2008

بالرغم من مرور أربعة أيام على أحداث مدينة القامشلي الصابرة والتي راح ضحيتها ثلاث مواطنين سوريين عُزّل وعدد من الجرحى كانوا ضمن تجمع احتفالي بعيد النيروز، إلا أن النظام السوري لم يصدر تصريحاً أو

موقفاً رسمياً بخصوص هذه الأحداث المؤلمة وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد، وكأن الذي حدث، إنما حدث في دولة أخرى في قارة أخرى. وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على مدى الاستهتار الذي وصله هذا النظام في التعامل مع كل ما يتعلق بالمواطن السوري من حرية وكرامة وحق في الحياة.

 تأتي هذه الأحداث لتبين مدى التعامل العنصري لقوى أمن سورية مع المواطنين السوريين الأكراد. فبينما تتمتع أقليات أخرى بكل حقوقها الثقافية الخاصة بها، يُمنع ذلك عن السوريين الكرد. وفي موسم من الأعياد والذكريات المهمة كذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الفصح المجيد، جاء رد فعل السلطة السورية على احتفال السوريين الأكراد بعيدهم خالياً من أي شعور بالمسؤولية الوطنية والإنسانية وانحيازاً فاضحاً لسياسة عنصرية قسمت وهتكت عُرى المجتمع السوري منذ زمن ومكنت النظام السوري من السيطرة والهيمنة عليه.

 إن تعزيز التضامن الداخلي هو مقدمة منطقية وموضوعية لتحقيق التضامن العربي المنشود، خاصة وأننا على أبواب قمة عربية تستقبلها العاصمة السورية دمشق. وما حدث في مدينة القامشلي هو ضربة مؤلمة لمحاولات تحقيق ذلك التضامن، ورسالة واضحة بأن الشعارات التي يرفعها هذا النظام هي مجرد شعارات جوفاء لا محتوى ولا رصيد حقيقي لها على أرض الواقع. فسياسات النظام السوري الداخلية والخارجية كانت وما تزال تقف حائلاً أمام ذلك التضامن المنشود على مستوى الوطن وعلى مستوى البلاد العربية. وهذا بطبيعة الحال سينعكس سلباً على أجواء انعقاد القمة ونتائجها المتوقعة.

 إننا في حركة العدالة والبناء نعتقد أن المطالبات المحقّة والمشروعة لكثير من التجمعات والأحزاب ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة فتح تحقيق رسمي لمعرفة حقيقة ما جرى في مدينة القامشلي ستبقى عصية على آذان أصحاب القرار في سورية مادامت السياسة العنصرية تجاه السوريين الأكراد قيد التنفيذ. ولكن الشعب السوري سيستمر في نضاله العادل ضد هذه السلطة الفاسدة والمستبدة، فطوبى لشهداء القامشلي وطوبى لكل من نصر شعبنا وأعانه على أعدائه. 

 حركة العدالة والبناء


لا للاعتداءات المتكررة على إخوتنا الأكراد: لجنة إعلان دمشق / ألمانيا

2008/03/24

في الوقت الذي  منا  نتهيأ لصياغة برقية  تعبر عن وقوفنا وتضامننا مع إخوتنا الأكراد  ، لعيدهم نيروز ، وردنا خبر  الاعتداء  الآثم الذي ارتكبته قوات  الأمن  بحق إخوتنا في القامشلي  حيث فتحت نيران الحقد  والبغضاء

على حشد يتهيأ ويجهز مكان الاحتفال مما أوقع  ثلاثة شهداء وأكثر من عشرين جريحا .

إن هذه الممارسة  الجائرة  والمتكررة من قبل  قوات الأمن السوري ، والتي  لا تلقى  رادع  ومحاسبة من قبل  ، السلطة السورية ، إنما تنم عن كيد بغيض  يكاد لسوريا وطننا ، وضرب لوحدته الوطنية ، من خلال تجاهل حقوق إخوتنا في الوطن  الذي مازال كثير منهم محرومون من الجنسية وحق المواطنة .

لذا فإننا  في لجنة إعلان دمشق / ألمانيا  إذ ندين هذه الممارسات ونشجبها فإننا بنفس الوقت نطالب  بمحاسبة  الذين تسببوا بهذا الفعل ألأجرامي البشع ، والتي نعتبرها  وجها من وجوه نظام الاستثناء الذي ألغى القانون والقضاء من خلال إلغاء  الدستور  والحياة السياسية في البلد .

لا لقانون الطوارئ   البغيض

لا للمحاكم الاستثنائية

لنناضل من اجل  التغيير  الديمقراطي  السلمي

الحرية لمعتقلي  الرأي   .


بيان حول أحداث القامشلي: اللجنه المؤقته لاعلان دمشق في كندا

 2008/03/24

تدين اللجنة المؤقتة لاعلان دمشق قيام عناصر من قوات الأمن السورية - ومن ورائها الحكم السوري – بإطلاق النار على مواطنين أكراد في مدينة القامشلي أثناء احتفالهم بعيد النيروز مما أدى إلى قتل ثلاثة شباب وجرح آخرين.

إننا نستنكر كل محاولة لقمع الصوت الحر والتعدد الثقافي في مجتمعنا السوري كما نستنكر صمت الاعلام السوري على هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها أجهزة الأمن السورية صاحبة الخبرة في قمع الحرية والديمقراطية في سورية.

إن قتل النظام السوري للمواطنين للمرة الثانية في القامشلي في أقل من خمس سنوات جزء من استمرار سياسة العنف تجاه المواطنين السوريين الأكراد خصوصا والقوى الوطنية المطالبة بالتغيير عموما. كما أن منهجية سياسات الاعتقال والاضطهاد والتعذيب تدل على الخوف الشديد في صفوف النظام الحاكم، وشعوره باقتراب نهايته عند أي حراك يمارس أبسط مبادىء الحرية التي كفلتها كل القوانين. إننا نرفض أي خلط للأوراق باسم العروبة  يؤدي إلى مزيد من القمع الموجه للمواطنين الأكراد وحقوقهم الثقافية والاجتماعية وأي مساس بمواطنيتهم السورية.

باسم السوريين  المهاجرين والمهجرين الداعمين لاعلان دمشق في كندا، نطالب بانشاء لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في هذه المجزرة الجديدة واصدار الاحكام على الجناة في أحداث القامشلي وكافة التجاوزات من قبل أجهزة أمن النظام التي عادت إلى سيرتها القديمة وتاريخها الأسود في قمع المواطنين العزل في سورية. كما نكرر المطالبة بالافراج عن كافة معتقلي الرأي والسجناء السياسيين.

اللجنه المؤقته لاعلان دمشق في كندا


بلاغ من الحزب الشيوعي الفرنسي رداً على قمع قوات الأمن السورية المواطنين الأكراد في سورية

 إن الحزب الشيوعي الفرنسي يعبر عن وجومه واستنكاره الشديد لأعمال القمع الدامية والتي ذهب ضحيتها مواطنون أكراد في سورية كانوا يحتفلون بحلول العيد التقليدي لرأس السنة الكردية "النيروز"
لقد فتحت الشرطة السورية النار على الفتية الأكراد موقعة عددا من القتلى . إن الشيوعيين الفرنسيين يشاركون جموع الأكراد مشاعر الحزن، ويدعمون معركتهم من أجل حقوقهم وكرامتهم. ويدعون السلطات السورية إلى وقف أعمال القمع الوحشية هذه ، وإلى احترام الحريات والقواعد الملزمة لدولة الحق والقانون.
باريس 23 / 3 / 2008


 بيان
بمناسبة تشييع جنازات شهداء نوروز عام 2008


اقترفت السلطات السورية في قامشلو جريمة جديدة بحق شعبنا الكردي، وذلك بإطلاق الرصاص الحي – المتفجر على شباب كرد آمنين عزّل، كانوا يحتفلون بشكل ٍ حضاري بقدوم عيد نوروز، وجرى ذلك قرابة الساعة السابعة مساء ً عشية العيد يوم 20 آذار، حيث درج شعبنا على إشعال النيران، والتي اقتصرت هذا العام على إيقاد الشموع الجميلة رائعة المنظر، وقد نجم عن العدوان المُبيَت سقوط ثلاثة شهداء هم: محمد زكي عبد الله رمضان ومحمد يحيى خليل ومحمد محمود حسين من الحي الغربي، كما جرح بضعة أشخاص، وقد صدر بيان مشترك عن الأحزاب الكردية ( الجبهة – التحالف – لجنة التنسيق – الديمقراطي الكردي السوري ) يدين الجريمة ويصمم على متابعة النضال، ويحول نوروز هذا العام إلى الحداد، احتجاجاً على القمع والإرهاب، وقد أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي بأنه سيلتزم بالحداد فقط في قامشلو، لكن التزامه كان محدودا ً، كذلك لم يلتزم أحد أطراف التحالف الكردي في كوباني ( حزب الوحدة الديمقراطي )، ورغم ضيق الوقت لتبليغ الجماهير فقد شارك أكثر من مائة ألف مشيع في المسيرة الاحتجاجية الحاشدة، وقبل الانطلاق تلا أحد رفاق يكيتي، عبر مكبر الصوت في جامع قاسمو بيان الأحزاب، وفي الساعة العاشرة خرجت المسيرة الطويلة إلى مقبرة الهلالية( قرب الحدود التركية مقابل مدينة نصيبين ) واستغرقت المسيرة أكثر من ساعة، وفي المقبرة تم دفن الشهداء ثم ألقى الدكتور عبد الحكيم بشار- سكرتير اللجنة المركزية لحزب البارتي- بيان الأحزاب الكردية، وارتجل الرفيق حسن صالح كلمة مؤثرة باسم حزبنا مطالبا ً بمحاسبة النظام وداعيا ً إلى تصعيد المظاهرات السلمية وإلى رفع راية الشعب الكردي والابتعاد عن الزعامات والتحزّب الضيق، وألقى الأستاذ عبد السلام شاكر كلمة PYD ، أما الأستاذ مشعل تمو فتحدث باسم تيار المستقبل عن تضحيات الشباب وقدراتهم.
لقد دل هذا الخروج الجماهيري الكبير على مدى استعداد شعبنا للتضحية ووفائه للشهداء والمناضلين.
إن قرار الأحزاب الكردية بشأن الحداد كان ينبغي أن يقتصر على منطقة قامشلو وليس بقية المناطق الكردية، فنوروز هو عيد قومي كردي شامل، وعند حدوث شيء ما في منطقة معينة، يجب تركيز النشاط هناك وترك الجماهير تخرج إلى الطبيعة في المناطق الأخرى.
من جانب ٍ آخر لوحظ وجود تقصير للتغطية السريعة لوسائل الإعلام الكردية، وحتى التي نقلت الخبر، بعضها لم تكن دقيقة، فقناة زاغروس ذكرت "أن الجبهة الديمقراطية والتحالف نفذا الحداد على الشهداء، أما أحزاب لجنة التنسيق الكردي فأنها احتفلت بنوروز " وهذا غير صحيح فجميع هذه القوى ومن ضمنها لجنة التنسيق أعلنت الحداد ولم تخرج إلى الطبيعة.
أما تغطية قناة كردستان فكانت محدودة، بينما قناة روژ رغم تغطيتها الواسعة، لكن المؤسف أنها كعادتها تقوم بالتعتيم على نشاطات الأحزاب الكردية وتشوه الحقائق وتركز على أن PYD لوحده يقوم بالنشاطات، ونحن نبدي أسفنا الشديد على تصريحات ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق، التي كانت موضع استهجان لدى شعبنا، ونتساءل من أي مصدر استقى معلوماته، وبالتأكيد فأن موقفه هذا هو شخصي ولا يمثل موقف الاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق.
في هذه المناسبة نقدم شكرنا لجماهير شعبنا على مشاركتها الفاعلة في المسيرة الاحتجاجية خلف مواكب الشهداء، كما نشكر قنوات ووسائل الإعلام العديدة التي غطت أنباء المجزرة ( قناة العربية – المستقبل – BBC - LBC – إذاعة مونتي كارلو – كردستان TV - كردسات – زاغروس – روژ – تيشك – شبكة الأخبار العربية – ولاحقا ً قناة الجزيرة ..الخ) بالإضافة إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان الكردية ، ونقدر عاليا ً ونثمن موقف الرئيس مسعود بارزاني - رئيس إقليم كردستان العراق - وتصريحه الذي ندد فيه بقتل السلطات السورية للشباب الكرد في قامشلو، ودعا الرئيس السوري إلى محاكمة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

- عهدا ً على استمرار وتصعيد النضال الديمقراطي حتى انتزاع الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي وتحقيق الديمقراطية والحرية وحكم القانون في عموم سوريا.
- الخزي والعار للقتلة – أعداء الحرية والإنسانية .
- المجد لشهداء نوروز.

قامشلو في 22 / آذار 2008
اللجنة السياسية
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
 


 تصريح من " صلاح بدرالدين " حول مذبحة القامشلي

    أيها السورييون من عرب وكرد وقوميات وأطياف .

    يا أحرار العالم .

مساء يوم ( 20 – 3 – 2008 ) فتحت أجهزة الأمن السورية النار بصورة عشوائية على مجموعات من المواطنين الكرد السوريين العزل في الحي الغربي من مدينة القامشلي فأردوا أربعة قتلى وجرحوا سبعة آخرين عندما كانوا يحتفون بعيدهم القومي نوروز الممنوع وغير المعترف به رسميا وذلك باشعال الشموع وبعض قطع المطاط على بعض الأرصفة كتعبير سلمي رمزي لمعاني المناسبة التاريخية وتلى تلك الجريمة وفي الحال اغلاق معظم المعابر من المدينة واليها وانتشار الجيش وقوى حفظ النظام وكافة الفروع الأمنية المعروفة مما يؤكد على النية المبيتة ضد أهالي القامشلي الشجعان والانتقام من سكانها الكرد الذين قاوموا فتنة نظام الاستبداد واعتداءات السلطة القمعية وهزموا مخطط الحاكم في ضرب المواطنين ببعضهم واثارة النعرات العنصرية .

  ان ما حدث في القامشلي هو تأكيد على مضي النظام قدما في سياسة ضرب الوحدة الوطنية والايغال في الدكتاتورية الى درجة اقتراف جرائم عنصرية وانتهاك كل مبادىء حقوق الانسان بالتزامن مع مضيه في الاعتقالات وملاحقة  الوطنيين في كافة أرجاء البلاد والالتصاق أكثر بالمحور الايراني على مستوى المنطقة بالضد من ارادة السوريين والعرب والعالم والتورط في أعمال الارهاب ومواجهة الحركة الديموقراطية لشعوب العراق ولبنان وفلسطين ودعم قوى الممانعة الرافضة للشرعية والحوار والتفاهم في بلدان المنطقة .

  فالنظام الدكتاتوري الشوفيني يقف من وراء الغوغائيين ودعاة العنف والحرب الأهلية وعصابات احتلال الساحات العامة في لبنان ومواجهة قوى الشرعية في لبنان ويطلق الرصاص على المواطنين الذين يعبرون عن فرحتهم عبر الشموع في القامشلي .

  الشعب الكردي المبتلي بالدكتاتورية في سورية والذي يتعرض الى الاضطهاد اليومي والقتل في وضح النهارويشكل القلب النابض للمعارضة الوطنية السورية يأمل من شركائه الوطنيين العرب السوريين رفع صوت الاحتجاج ومواقف التضامن المصيري والتجاوب الآن وفي المستقبل مع ارادته التواقة الى التغيير الديموقراطي وازالة نظام الاستبداد وقدرته في رفد المعارضة الوطنية بزخم هائل في مختلف مناطق البلاد كما يأمل أن يعتبر الوطنييون والديموقراطييون العرب السوريين أن ما يحدث في القامشلي والمناطق الكردية الآن وما ستفرزه الأيام القادمة من نتائج وتحركات سلمية مرتقبة ليست حوادث محلية معزولة عن الشأن العام بل تعبير وطني صارخ  عن رفض الاستبداد ومواجهته سلميا وجماهيرا ولذلك لابد من التعامل مع الحدث على هذا الأساس والعمل على استيعابه وطنيا وتجذيره وتعميمه على الساحة السورية ليتحول الى عصيان مدني في اطاره السلمي الوطني الديموقراطي الصحيح .

   لقد قلنا قبل الآن أن أي حدث في المناطق الكردية باتجاه مواجهة الاستبداد من هبة آذار قبل أربعة أعوام انتهاء بمجزرة القامشلي الراهنة والمطالبة بانتزاع الحقوق القومية المشروعة لن يكون الا بوجه كردي ومضمون وطني وأفق تغييري شامل وهذا ما يتطلب الدعم والاسناد من جميع قوى الحرية والسلام من أصدقاء الشعب السوري في المنطقة والعالم وخاصة بلدان الاعتدال العربي التي عليها مقاطعة قمة دمشق استنكارا لجرائم النظام السوري بحق شعبه والأقربين ووقوفه الى جانب الارهاب وأعمال العنف في سائر بلدان المنطقة .

  في الوقت الذي نثمن دماء شهداء الكرد والمعارضة الوطنية في سورية ونقف أمامهم بخشوع ونتعاطف مع ذويهم فان العزاء الوحيد هو الاستمرار في مقاومة الاستبداد وازالة الدكتاتورية بكافة الوسائل السلمية المشروعة بما في ذلك احترام وتعظيم المبدأ الذي استشهدوا من أجله وأرادت السلطة الشوفينية اغتياله بالرصاص وهو مسألة الاحتفاء بمعاني ودلالات عيدنا القومي – نوروز – كوسيلة للبحث عن الحرية والسلم والحياة عيد الهبات ومواصلة النضال والعزة الوطنية ورفع الرأس عاليا ومواجهة الاستبداد بشجاعة والكفاح الكردي العربي المشترك من أجل الخلاص وذلك بدعم الأصدقاء من الأحرار في العالم وعدم افساح المجال لبعض الجماعات ( كردية وعربية )  المتعاونة مع اجهزة النظام من حرف المقاومة السلمية عن مسارها أو اجهاضها أو استغلالها لمآرب خاصة كما نجح بعضها أيام هبة آذار قبل أعوام وندعو في الوقت ذاته الى وحدة الصف والالتزام بمصالح وارادة الجماهير والمصالح الوطنية العليا .

  يا أهلنا الأشاوس في قامشلو وكوباني وعفرين وفي أماكن الشتات والغربة لكم عهد نوروز وكل عام وأنتم أحرارفي ظل سورية الديموقراطية الجديدة المنشودة .

   21 – 3 – 2008         صلاح بدرالدين

 عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية   


تصريح مشترك حول جريح آخر من جرحى أحداث ليلة عيد نوروز 2008

علمت منظماتنا من مصادر مؤكدة أن هناك جريح آخر من جرحى أحداث ليلة عيد نوروز 2008 (أحداث الحي الغربي من القامشلي) لم يرد ذكره في تصريحنا المشترك سابقاً وهو الطفل خليل سليمان حسين البالغ من العمر تسع سنوات وإصابته طفيفة في الظهر.
وأكدت تلك المصادر بأن قوات أمنية قد اعتقلت الشاب باور عبد الرزاق أوسي طالب بكلوريا من قرية سنجق جنوب عامودا أثناء تواجده بجانب مشفى فرمان ليلة 20-3-2008 حيث كان متوجهاً إلى مركز انطلاق الحافلات للعودة إلى منزله ومازال قيد الاعتقال حتى الآن.
وفي الوقت نفسه تم إطلاق سراح آراس إبراهيم اليوسف .
إننا في المنظمات الحقوقية الموقعة نطالب السلطات بالكشف عن مصير باور أوسي وإطلاق سراحه، إضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي. كما نطالب بتعويض أهالي الضحايا من القتلى والجرحى مادياً ومعنوياً، ومحاسبة الفاعلين أمام قضاء عادل .

22-3-2008
- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).

- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD).

- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.

- اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا (YMKS)


نداء الى :

- منظمة العفو الدولية -  المقر الرئيسي – لندن

- منظمات حقوق الأنسان كافة

- المثقفين العرب

الموضوع : حول جرائم النظام السوري ضد الكورد المحتفلين بعيد نوروز

 يحتفل أبناء الأمة الكوردية في كوردستان ودول العالم في يوم 21 آذار من كل عام بعيد رأس السنة الكوردية – نوروز – مبتهجين بقدوم فصل الربيع ويمارسون طقوسهم السلمية التي تعبر عن الفرح والبهجة بهذه المناسبة القومية والأجتماعية والتاريخية كغيرهم من الشعوب والأمم التي تحتفل بمناسباتها القومية أو الدينية في أرجاء العالم ,  فيرفعون أعلام كوردستان ويشعلون النيران ويرقصون فرحا مرتدين ملابسهم القومية الزاهية  .

إن هذه الأحتفالات تشكل حقا أساسيا لا يجوز في جميع  الشرائع السماوية والوضعية  منعها أو تقييدها أو التضييق على المحتفلين بها لاسيما وانها تجري بأسلوب حضاري و سلمي  , إلا إن النظام الفاشي في سوريا– كما في المرات السابقة – أرتكب جرائم بشعة ضد الكورد المحتفلين بعيدهم القومي هذا العام , حيث قامت أجهزته الأمنية بأطلاق النار العشوائي على المحتفلين فقتلت 3 مواطنين من الشباب هم كل من : محمد يحى خليل ومحمد زكي رمضان ومحمد محمود حسين ,    وجرحت العديد منهم وهم يرقدون في مستشفى القامشلي  وبعضهم جروحهم خطيرة  .

إن هذه الجرائم تعد  إنتهاكات فاضحة ضد حقوق الأنسان تضاف الى السجل الأسود للنظام السوري  في هذا  المجال, لذلك ندعو منظمة العفو الدولية في لندن وفروعها المنتشرة في العالم  وجميع منظمات حقوق الانسان والمثقفين العرب الى التدخل لوضع حد لهذه الأنتهاكات المستمرة وذلك على النحو التالي :

1-       إرسال لجنة مختصة لتقصي الحقائق ومعرفة حقيقة ما جرى عشية الأحتفال بعيد نوروز في القامشلي وازهاق أرواح هؤلاء المحتفلين  واصابة عدد كبير منهم بجروح  .

2-       الطلب من السلطات السورية المختصة  التحقيق في الموضوع ومحاسبة الأشخاص الذين فتحوا النار على المحتفلين وندعو الى حضور ممثل عن منظمة العفو الدولية لضمان اجراء التحقيقات العادلة والشفافة .

3-       تقديم الدعم القانوني والمعنوي والمادي لذوي المتضررين لتحريك الدعوى الجزائية على كل من نفذ أو شارك أو خطط لهذه الجرائم .

4-       حث السلطات السورية على تعويض المتضررين ومن ذوي الضحايا والجرحى  ماديا ومعنويا.

5-       تسليط الضوء على قضية الشعب الكوردي والأنتهاكات الصارخة ضد حقوقهم في ظل النظام السوري وضرورة كشف هذه الأنتهاكات ووضع حد لها .

6-       الإسهام بنقل قضية الشعب الكوردي في غرب كوردستان ( سوريا ) الى المحافل الدولية ومنها الأتحاد الأوربي وتسليط الضوء على حجم الجرائم والمعاناة التي يتعرض لها هذا الشعب جراء عدم الأعتراف بحقوقه وهويته القومية ووجوده على أرضه التاريخية  ولفت أنظار العالم الى حقيقة ما يجري على أرض الواقع في سوريا من إهدار للحقوق الأساسية للبشر .

7-       الضغط على النظام السوري لحل المشكلات المتعلقة بقضية الشعب الكوردي بطريق سلمي بعيدا عن الأساليب القمعية  القائمة على ممارسة العنف التي أثبتت فشلها في مناطق متعددة من العالم  .

8-       ندعو المثقفين العرب من أصحاب الضمائر الحية الرافضين للمنهج الأستبدادي لأنظمة الحكم الشمولية  رفع اصواتهم عاليا ضد هذه الممارسات المخالفة لحقوق الانسان التي يقوم بها النظام السوري وحكمه الفاشي ضد الشعب الكوردي في سوريا حيث إن هذه الأفعال الغير مشروعة تخالف الحقوق الدستورية والقانونية و الأعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 وجميع الأتفاقيات الدولية ذات الصلة لاسيما وان النظام السوري ارتكب سلسلة من هذه الجرائم في الاعوام الماضية وشهدت المدن الكوردية أحداثا مشابهة  راح نتيجتها عدد كبير من المدنيين العزل الكورد . كما نستغرب من سكوت وسائل الأعلام العربية وخاصة الفضائيات عما جرى من جرائم في سوريا عشية الأحتفال بعيد نوروز في القامشلي في حين جرى تسليط الضوء على قضايا إخرى متزامنة حصلت في مناطق مختلفة من العالم على سبيل المثال  قضية التبت في الصين , مع إحترامنا لمعايير حقوق الأنسان في كل مكان من العالم  لأن قضية إحترام حقوق الأنسان لا تتجزأ.

 الدكتور منذر الفضل

أكاديمي وناشط في مجال حقوق الانسان

ستوكهولم في ‏22‏/03‏/2008


 

 

عشرات الآلاف من الكرد يشيعون شهداء شعلة نوروز

القامشلي:


كان النوروز على موعد جديد مع القرابين التي تعود أن يقدمها كل عام، حيث شيع عشرات الآلاف من الكرد في مدينة قامشلو اليوم 21/3/2008 شهداء ليلة النوروز والذين أردتهم رصاصات الأمن السورية قتلى جدد في مسيرة النوروز الكردية.
وكان جامع قاسمو على موعد مع عشرات الآلاف من المحتجين، حيث اجتمعوا على طريق عامودا، حاملين علم كردستان وبعض أعلام الأحزاب الكردية، بالإضافة إلى حمل صور الشهداء، وإطلاق شعارات تمجد الشهداء وتواسي ذويهم.
انطلقت المسيرة الجماهيرية باتجاه مقبرة الهلالية الجديدة، زغاريد النسوة وهتافات الأطفال والكبار، كانت رسالة قاسية للقتلى المجرمين الذي أردوا ثلاثة شبان بعمر الزهور قتلى على طريق دامي، وجرحت رصاصاتهم الظالمة العشرات من أولئك المحتفلين.
كان الجماهير الكردية مجتمعة تشعل نيران النوروز، وتدبك وترقص من حول النيران التي أوقدوها، ولكن البعثيون العفالقة المجرمون، لم يريحهم الضحك، والفرح الكردي، والذي يأتي دائماً بعد أنين مؤلم، فرشوا الشبان بالماء وألقوا عليهم القنابل المسيلة للدموع، وعندما لم يفلحوا في تفريقهم، وكعادته الإرهابية فتح النار الحي على الشعب الأعزل فأردوا كل من محمد يحيى خليل، ومحمد زكي رمضان قتلى مباشرة، والتحق بهم محمد محمود حسين بعد وفاته متأثراً بجراحه.
في حين ما يزال مشفى فرمان يحتضن محي الدين حاج جميل عيسى والذي حالته خطيرة، كما أن كرم إبراهيم اليوسف نجا بأعجوبة بعد أن أصابته طلقة رصاص في الصدغ، كما أن مشفى النور يحتضن محمد خير خلف عيسى، ورياض يوسف شيخي وحالتهم مستقرة.

مرة أخرى يدفع الكرد في سوريا ثمناً باهظاً ليحتفلوا بعيدهم القومي النوروز، وكان ثرى قامشلو لحداً حزيناً فدفن بين طياته ثلاثة شهداء جدد على طريق تحرير كرد وكردستان.
هذا وقد أصدرت مجموع الأحزاب الكردية في سوريا بيان حول مجزرة قامشلو الثانية جاء فيها:

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا ..إلى الرأي العام السوري - القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم
استكمالاً لمخطط التآمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده ، وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغييراً نوعياً في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية ، وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النوروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نوروز فأدى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم : محمد زكي رمضان - محمد يحيى خليل - محمد محمود حسين ، وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم : رياض شيخي - كرم إبراهيم اليوسف - محي الدين حاج جميل عيسى - محمد خير خلف .
إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته ، فإننا نعلن عن حالة الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النوروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء ، فإننا نؤكد بأن الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات ، وإن مزيداً من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تثنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه ، وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.
 



حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
إدانة
تواردت أنباء حزينة من مدينة القامشلي السورية تفيد بحصول اعتداءات جديدة على الكرد السوريين كلفتهم شهداء و جرحى في ربيع العمر ، و هي المدينة التي كانت تنتظر الفرح و تستعد للاحتفال بعيد النوروز ، العيد القومي للشعب الكردي ، و تعليقا على ذلك ، يعلن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية أنه يدين بشدة الجريمة إلي ارتكبتها أجهزة القمع السورية بحق أبرياء عزل من أبناء الشعب الكردي في سورية أثناء احتفائهم السلمي بعيد النوروز ، و يعتبر أن الشهداء و الجرحى الكرد الذين سقطوا في عيدهم ، هم ضحايا لقمع مورس و يمارس بشكل ممنهج ضد السوريين جميعا ، و هو لا يفرق بين طيف سوري و آخر ، بل يطال كل منافح عن حريته و حقوقه منهم ، فطبيعي لذلك إذن أن يتعرض الكرد الذين تشهد ساحتهم حراكا و تنظيما أعلى سوية من أي ساحة سورية أخرى قمع أشد كثافة و أكثر عريا ، سيما و أن قمع المستبد في المحصلة أداته الرئيسية في كبح كل من يتحدى الخوف و الصمت عربا و كردا ومن أي طيف سوري ،
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية إذ يندد بأجهزة الأمن السورية التي ارتكبت الجريمة ، و يدين الاستبداد الذي يلف البلاد و فيها يقوض الإنسان و يشوه الأرض و السماء ، ينحني إجلالا لشهدا النوروز ،الذين اشتعلت و تألقت روحهم يوم النوروز ، فتحصلوا على المجد و الخلود ،و كانوا وعدا للكرد بالحرية ، و للسوريين جميعا بهزيمة الاستبداد .

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
رئيس مجلس الإدارة السياسي للحزب
فراس قصاص
برلين ـ ألمانيا
21/03/2008
www.hadatha4syria.com
hadathaforsyria@yahoo.com
hadathaforsyria1@gmail.com
hadathaforsyria2@gmail.com


إعلان دمشق:

بيان حول أحداث القامشلي المؤلمة

 

الجمعة/21/آذار/2008  النداء

 www.damdec.org 

عشية عيد النيروز الذي يحييه المواطنون الكرد كمناسبة قومية واجتماعية ، وأثناء قيام مجموعة من المحتفلين بالإعداد للاحتفال في منطقة القامشلي ، قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المجتمعين ، فتسببت بقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة . مما أثار موجة من التوتر والاستنكار في محافظة الحسكة . أعلنت بعدها القوى السياسية والاجتماعية الكردية – في موقف مسؤول يستحق التقدير- عن توقف احتفالاات النيروز لهذا

العام حداداً واحتجاجاً .

رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطة النار على المواطنين دون أسباب موجبة ، إلا أن هذا التصرف في هذه الظروف التي تمر بها سورية والمنطقة عموماً لابد من استغرابه أشد الاستغراب . فهو يبعث القلق لأنه يتناقض مع موجبات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي التي تحتاجها بلادنا ، أكثر من أي وقت مضى ، لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والأخطار الخارجية التي يمكن أن تتعرض لها .

إننا في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، نضم صوتنا إلى جانب الأصوات الشعبية والسياسية المختلفة باستنكار فعل السلطة ، الذي يشكل اعتداء على حرية المواطنين وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية التي تحمي الجميع . وندعو السلطة للكف عن مثل هذه الممارسات الخطيرة التي تلحق أفدح الأذى بالتماسك الوطني المطلوب ، وفتح تحقيق جدي علني وشفاف بالحادثة ، يؤدي إلى معاقبة الفاعلين وإنصاف المتضررين لمنع تفاقم المشكلة .

 علماً أن تاريخية التجربة السياسية لسورية تثبت أن الحلول الأمنية لا تقدم علاجاً للأزمات الكثيرة والمتفاقمة التي تطفو على سطح الحياة العامة . ونأمل أن لا تتاخر السلطة طويلاً حتى تدرك أن الحل الديمقراطي هو المخرج الإنقاذي الوحيد لكل ما تعاني منه البلاد . وأنه ليس ممكناً فحسب ، إنما مطلوب أيضاً .

21 / 3 / 2008

 الأمانة العامة  لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي      



برقية من الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة


و يأبى آذار أن يمضي إلا و يسفك الدم الكردي من جديد لتزف إلى مقبرتها و شيخ شهدائها الخزنوي كوكبة جديدة تروي بدمائها شتائل النرجس و الأقحوان ....
نعم : إنهم يغتالون الشموع بأضوائها الخافتة و لكن ... كما أن شعلة كاوا بقيت متقدة منذ أكثر من 2709 سنة هكذا ستظل أنوار شهداءك خالدة قامشلو العزيزة .
باسم الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة و قد صدمتنا المجزرة و نحن في ذروة احتفالاتنا بنوروز دبي 2008 و الذي تحول و بحق إلى مهرجان تضامني مع قامشلو الحزينة نعزي شعبنا الكردي و ذوي الشهداء بهذا المصاب الأليم و نتمنى للجرحى الشفاء العاجل ، و ليعلم الجميع أن شعلة نوروز ستبقى متقدة و صامدة صمود قمم جبال كردستان الشامخة و لطالما هناك أم كردية ولادة
بوركت قامشلو و بورك شهداؤك

الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة
عنهم وليد حاج عبد القادر


 

الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني :

- مجداً لقامشلو ولشهداء نوروز

 

يستقبل شعبنا الكوردي مع بقية شعوب المنطقة عيد نوروز بالزهور وإشعال الشموع واحتفالات تعبر عن فرحته باليوم الجديد والذي يمثل رمزا لنضاله القومي والاجتماعي من اجل التحرر من قوى الشر التي مازالت تواجه زهور نوروزنا برصاص قمعهم وأغنياتنا بشعارهم الشوفيني وشموعنا بظلامية فكرهم المتخلف .

امتداداً  لسياسات القمع المتمثلة بإلغاء الهوية الوطنية ومحاولات طمس الهوية القومية للكورد في غرب كوردستان ( كوردستان سوريا) أقدمت الأجهزة القمعية السورية على ارتكاب مجزرة بشعة بحق أبناء مدينة قامشلو التي تستقبل شهر آذار في سفر تاريخها بعرس عرس دم تضاف لتاريخها المجيد ولتوصم من خلالها النظام السوري بعار سياساتها الشوفينية والقمعية .

إننا في الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني إذ ندين ونستنكر المجزرة البشعة للنظام السوري والذي أدى إلى استشهاد كل من

1-محمد زكي رمضان

2- محمد محمود حسين

3- محمد يحيى خليل

وإصابة كل من

1-       الإعلامي كرم إبراهيم اليوسف

2-      رياض أبو ريدور

3-       محي الدين جميل عيسى

4-       محمد خير حاج خلف

5-       مصاب لم يتم التعرف على اسمه

وكذلك اعتقال  عدد من المواطنين ومنهم اراس إبراهيم اليوسف.

نطالب كافة المنظمات الدولية صاحبة العلاقة أن ترفع صوتها بوجه هذا النظام وتعبر وبمختلف السبل عن رفضها وإدانتها للجريمة البشعة التي كانت قامشلو مسرحا لها بدلا عن كرنفالات الفرح التي كانت وتبقى احد  تقاليد نوروز.

الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني

21 آذار 2008


 

الجالية الكردية السورية في النرويج
تستنكر جريمة النظام بحق الكورد في عشية عيد نيروز


في عشية عيد نيروز، العيد القومي للشعب الكردي ، قامت السلطات المحلية في مدينة قامشلو( القامشلي) بأطلاق الرصاص الحي على مجموعة من الشبان كانوا يحتفلون بقدوم عيد النيروز فقتلت ثلاثة منهم وجرحت خمسة آخرين.
أن الجالية الكردية السورية وبكل أطيافه السياسية والثقافية والأجتماعية في النرويج تستنكر هذا العمل البربري ضد شعبنا الأعزل، والذي يناضل من أجل حقوقه القومية بشكل سلمي.
ان هذه الأعمال الشوفينية ضد أبناء القومية الكردية في سوريا، لن ترضخ شعبا قوامه ثلاثة ملايين كردي، يعيش على أرضه التاريخية، فالنظام السوري بدلا من ان تجد الحلول الناجعة لحل القضية الكردية في سوريا، مازالت تستخدم لغة الرصاص ضده.
الجالية الكردية السورية في النرويج ترى في هذه الأساليب الشوفينية والتي يتبعها النظام ضد أبنائنا تزيد من حالة الأحتقان والضغط بين الكرد والنظام، ان هذه الأفكار دفعت الكرد الى صف المعارضة، في اليوم الذي كان الكرد يناضل من أجل حقوقه بشكل سلمي. الكرد لايريد من النظام سوى حقوقه القومية في مناطقه. فكلنا أمل ان يصغي النظام الى صوت العقل، وان لا يدفع الكرد نحو الإتجاه الخاطئ.
وفي هذه المناسبة المؤلمة لا يسعنا الا ان نقدم العزاء الى عوائل الشهداء الثلاث وهم : عائلة الشهيد محمد زكي رمضان، عائلة الشهيد محمد يحيى خليل وعائلة الشهيد محمد محمود حسين. كما نتقدم الى عوائل الجرحى مع التمنيات بالشفاء العاجل لشبابهم. ونطالب بالحرية للشاب آراس أبراهيم يوسف، الذي إعتقل على أيدي رجال الأمن بعد الجريمة النكراء.
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا والعالم إلى إدانة هذه الجريمة البشعة ضد أبنائنا في سوريا، والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد الشعب السوري بعربه وكرده.

الخزي والعار للقتلة المجرمين في النظام السوري
المجد لشهداء الكرد في سوريا
النصر للقضية الكردية في سوريا

الجالية الكردية السورية في النرويج
أوسلو 21.03.2008
 


 

تصريح

بقلب مفعم بالألم أتقدم بالعزاء القلبي لكل الكورد بشهداء نوروز قامشلو 2008
وأهيب بكل أهلنا الكورد في الداخل السوري الابتعاد عن ردات الفعل العاطفية لتفويت الفرصة على المخطط المحاك .
وأهيب بالجميع الرجوع إلى مرجعياتهم السياسية والاجتماعية والدينية لتوحيد الصف الكوردي في مواجهة الأفخاح المحضر ة .
و نساند الأخ والزميل الكاتب الكوردي إبراهيم اليوسف في مصابه بفلذتي كبده وأكبادنا جميعا , الصحافي الزميل الجريح كرم اليوسف مع تمنياتنا القلبية له ولكل الجرحى بالشفاء العاجل , والمعتقل آراس اليوسف مع تمنياتنا له ولرفاقه بالانعتاق والحرية .
تحية إجلال وتقديس من عفرين لشهداء وجرحى نوروز قامشلو 2008
الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني - عفرين

الدكتور صلاح الدين حدو
عفرين 20 / 3 / 2008

 


 

بيان إدانة من الحركة الكوردية في سورية لجريمة 20 آذار 2008

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا
إلى الرأي العام السوري- القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم

استكمالا لمخطط التأمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغيير نوعيا في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النيروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز فادى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :
1- محمد زكي رمضان.
2- محمد يحيى خليل.
3- محمد محمود حسين.
وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف ـ محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف.

إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته فإننا نعلن عن حالت الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النيروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجا على هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد بان الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات وان مزيدا من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تفنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.

القامشلي 20/3/2008

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا لجنة التنسيق الكردية
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا الحزب الديمقراطي الكردي السوري


 

مجلس كرد سورية – باريس

الخزي والعار للقتلة

بينما نؤكد على ضرورة تلاحم كل مكونات الشعب السوري, نستنكر سياسة الاضطهاد المبرمج ضد الشعب الكردي في سورية, و نستنكر وندين سياسة الاعتقالات وعمليات القتل المستمرة التي يتعرض لها الشعب الكردي، و نعتبرها سياسة لا تخدم الوحدة الوطنية في سورية.
في مدينة القامشلي، وفي العشرين من شهر آذار الجاري، بينما كانت مجموعات من الشبيبة الكردية تحتفل بقدوم عيد نوروز، أقدمت قوات الشرطة السورية على إطلاق الرصاص الحي عليهم، فأدى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :
1- محمد زكي رمضان.
2- محمد يحيى خليل.
3- محمد محمود حسين.
وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي –كرم إبراهيم اليوسف محي الدين حاج جميل عيسى –محمد خير خلف.
إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذه العمليات الإجرامية ضد الشعب الكردي والتي تكررت بشكل ملحوظ منذ عام 2004، نحمل السلطات العربية في سورية المسؤولية السياسية الكاملة، ونطالب بمحاكمة عادلة للقتلة,
نطالب السلطات العربية في سورية بالكف عن سياساتها العنصرية وممارساتها القمعية والدموية بحق الشعب الكردي. وندعوها إلى اتخاذ سياسة جدية لإعادة ترتيب البيت السوري بما يخدم المصالح العليا لجميع السوريين.
نناشد أبناء الشعب الكردي لمساندة ذوي الشهداء والجرحى و المعتقلين الكرد. و ننادي المنظمات الدولية والقوى الديمقراطية و الإنسانية إلى مساندة الحركة الوطنية الكردية في نضالها العادل من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية. .
مجلس كرد سورية - باريس العشرين من شهر آذار عام 2008


 

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
شركاء في الحزن
أردناه يوما للفرح و الحب و السلام لكل السوريين

و أراده البعض يوما للحزن و الموت و الاحتقان
و أيا يكن
سنبقى شركاء في الفرح و الحزن و الحلم و الوطن
المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
يعلن إلغاء الاحتفال الذي يقيمه بمناسبة عيد النيروز عيد السوريين
و ذلك يوم الجمعة 21/3/2008 الساعة العاشرة صباحا في دمشق طريق الديماس خلف مجمع صحارى

المكتب الصحفي
دمشق 21\3\2008
 


المركز الكردي للدراسات الديمقراطية KCDS

تصريح المركز الكردي حول مجزرة قامشلي والقمع الأمني في حلب

اليوم الخميس 20 مارس / آذار, انهال الأمن السوري وقوى حفظ النظام مجدداً وبوحشية وسادية مطلقتين وقمع مفرط لا يعرف الحدود على المواطنين الكرد العزل في مدينتي قامشلو وحلب, وذلك بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والهراوات المطاطية ورش المياه بوساطة الإطفائيات على الكرد المتجمهرين في شوراع المدينتين احتفالاً بليلة نوروز.

ففي مدينة " قامشلو " ( شمال شرق سوريا ) تجمع الناس في الحي الغربي, وحاول الأمن السوري وقوة حفظ النظام بداية تفريق المحتفلين عبر رشهم بمياه الإطفائيات التي جلبت خصيصاً لذلك وإطلاق الغاز المسيل للدموع, ولما لم تفلح في تفريقهم لجأت إلى إطلاق الرصاص الحي على المتجمهرين, ما أدى كإحصائية ابتدائية إلى مقتل ثلاثة شبان برصاص الأمن, وهم " محمد زكي رمضان " من بلدة " تل معروف " و " محمد محمود حسين " و" محمد يحيى خليل ", وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود أكثر من ستة جرحى عرف منهم الكاتب والناشط الشاب " كرم إبراهيم اليوسف " وهو نجل الشاعر والناشط المعروف " إبراهيم اليوسف " أصيب بطلقة خدشت جانباً من الرأس وهو يعالج في مشفى " فرمان ", إضافة إلى " رياض يوسف شيخي " و" رياض حسين " و" محمد خير حاج خلف " و" محي الدين جميل عيسى " الذي تبدو حالته الصحية خطرة وتبعث على القلق, والذي يعاني من تمزق بالطحال وتمزق في في المعدة وتمزق آخر في القولون علاوة على إصابة مباشرة في منطقة الصدر.
وأكدت لنا مصادرنا في مدينة " قامشلو " وجود العشرات من المعتقلين بنتيجة الأحداث عرف منهم " آراس إبراهيم اليوسف". هذا, ومنعت الأجهزة الأمنية السورية عشرات المواطنين الذين هرعوا إلى مشفى " فرمان " الخاص من أجل التبرع بالدم للجرحى من الدخول إليه, وكان العديد من المساجد في مدينة " قامشلو " قد أطلقت نداءات عبر مكبرات الصوت داعية الناس إلى التبرع بالدم للجرحى في ذلك المشفى, كما ويلاحظ في " قامشلو " هدوء وخلو الشوارع من المارة بعد فرض حظر التجول في المدينة عقب الأحداث.
فيما شهد حي الأشرفية بمدينة حلب حالة قمع مماثلة, تعرضت فيها الأجهزة الأمنية السورية وقوة حفظ نظام قدر تعدادها بالمئات لمسيرة الشموع التي يشهدها الحي ذو الغالبية الكردية كل ليلة نوروز وأصبح بذلك تقليداً سنوياً.
وكانت مسيرة الشموع والمشاعل قد انطلقت بحدود الساعة السادسة من مساء اليوم, وشهدت مشاركة الآلاف من الكرد فيها حاملين الشموع والمشاعل ورايات كبيرة لكردستان, وحين وصلت الجموع إلى " الدوار الثاني " بدأت القوى الأمنية وقوة حفظ النظام بالتضييق عليهم وإطلاق الشتائم والسباب, ليتطور الأمر إلى استخدام خراطيم مياه الإطفائيات ورش المحتشدين بالمياه, بعدها تم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع, وشهد " الدوار الثاني " مواجهات وصدامات كبيرة ورشقاً متبادلاً بالحجارة بين المواطنين وعناصر الأمن والشرطة التي استعملت أيضاً الهراوات المطاطية, وأسفرت المواجهات عن وقوع إصابات عديدة بين الناس وعناصر الأمن والشرطة, وتشير مصادرنا في مدينة حلب إلى إصابة ضابط في الشرطة برتبة " نقيب " بجروح بليغة في رأسه, إضافة إلى جرح العشرات من عناصر الأمن وعناصر حفظ النظام, كما سجلت المواجهات اعتقال الأمن السوري للعشرات من الشبان والفتيات والنساء.
والمركز الكردي للدراسات الديمقراطية إذ يتقدم من عائلات ضحايا مجزرة قامشلو بالتعازي والمواساة ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى, فإنه يدين بأشد العبارات هذا السلوك الثأري للسلطات السورية المتغولة, ويدعو إلى فتح تحقيق نزيه ومستقل وشفاف في المجزرة وإحالة المسؤولين الأمنيين في قامشلي وحلب إلى العدالة, كما ويدعو إلى إطلاق سراح كل من اعتقل اليوم بنتيجة هذا القمع الوحشي.

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

20 مارس 2008

kurdcds@gmail.com


تصـريح إعلامـي

الخزي والعار لقاتلي شعبنا الكوردي في سوريا

 

 مرّة أخرى يبدو أنها ليست الاخيرة...، قامت أجهزة أمن النظام السوري بإرتكاب مجزرة جديدة بحق شعبنا الكوردي في سوريا عبر إطلاق النار على مواطنيين كورد أبرياء كانوا يستقبلون نوروزهم بمسيرة شموع سلمية ليلة العيد...، ما أدى إلى إستشهاد ثلاثة شبان عُزّل كانوا يشاركون في دبكة شعبية بهذه المناسبة في أحد أحياء مدينة قامشلو الجريحة...، وأدى أيضاً لجرح عدد أخر بجراح خطيرة، وتم إعتقال آخرين.

وبهذا الفعل الإجرامي يكون الجرح الكوردي قد تجدّد مرّة أخرى...، فقد سبق لأجهزة هذا النظام أن قتلت عشرات الشهداء إبان إنتفاضة أذار الدموية عام 2004 م.

وإثر هذه المجزرة الرهيبة أعلنت قيادة الحركة الكوردية في سوريا إيقاف جميع مظاهر الإحتفال وإعلان حالة الحداد في نوروز هذا العام...، وسوف يتم دفن الشهداء في الساعة التاسعة من صبيحة اليوم الجمعة في القامشلي بشكل جماهيري حاشد إحتجاجاً على هذا القتل العمد الذي إستهدف أبناء القامشلي الكوردية.

وبهذا الصدد نناشد كافة مناصري الديموقراطية وحقوق الإنسان والشعوب في كل مكان بالوقوف إلى جانب قضية شعبنا المبتلي بهكذا نظام إستبدادي يتهرب من الحلول السياسية السلمية ويستبيح بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا المقهور.

 المجد لشهداء نوروز 2008 م.

الخزي والعار لقاتلي أبناء شعبنا الكوردي الآمن

 21 ـ آذار ـ 2008م

 نوري بريمو

مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في كوردستان العراق


 

 

 

                      

 

 

شهداؤنا مشاعل نور لدرب نضالنا

 

يوم أمس عندما خرجت الجماهير الكردية في جميع أنحاء سوريا للتعبير عن فرحتها بيوم نوروز، لم تتردد السلطات الأمنية في إطلاق الرصاص الحي على الجماهير المحتفلة في قامشلو، فسقط على إثرها ثلاثة شهداء جدد من شبابنا.

لقد كان نوروز وما يزال يوماً للمقاومة والنضال أينما كان وفي أي ظرف كان. و لهذا، فإننا نمضي قدماً في مقاومتنا من خلال الاحتفال بعيدنا الوطني في جميع أنحاء سوريا، التزاماً منا بنهج شهدائنا. أما في مدينة قامشلو، فإن شعبنا سينضم إلى مراسيم الشهداء في قامشلو فقط.

إننا في منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان (KCK-Rojava)، في الوقت الذي نندد بهذه الجريمة البشعة، نطالب السلطات السورية بالكف عن هذه الممارسات التي لن تثني جماهيرنا عن المضي في نضالها. ونؤكد لجماهيرنا مرة أخرى أننا سائرون على درب شهداء نوروز، ونتعهد بالالتزام بنهجهم حتى النهاية.

- الشهداء خالدون.

- عاش نوروز رمزاً للمقاومة الوطنية.

منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان

KCK-Rojava

21 -3- 2008


المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان انه عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الخميس 20/3/2008 بينما كانت مجموعة من الشبان الأكراد يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز حصلت ملا سنة كلامية بينهم وبين عناصر من الشرطة في مدينة القامشلي تطور إلى إطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى مقتل كل من محمد زكي رمضان واحمد محمود حسين على الفور وجرح 5 آخرين جراحهم خطيرة نتيجة إصابتهم في أعيرة نارية من رجال الأمن و مازال إطلاق النار يسمع إلى هذه اللحظة


ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب الرئيس السوري بشار الأسد بسرعة التدخل لوقف هذا القتل بدم بارد من قبل عناصر الأمن بحق العزل من أبناء الشعب السوري وخوفا من ان يتطور الأمر إلى مجزرة اكبر من مجزرة القامشلي عام 2004 التي سقط ضحيتها عشرون مواطنا كرديا سوريا و تقديم من أطلق الرصاص الحي على مواطنين عزل إلى المحاكمة من اجل وقف مسلسل القتل المستمر الذي سينعكس سلبا على الوحدة الوطنية في سورية


20/3/2008 المرصد السوري لحقوق الإنسان

المصدر :المرصد السوري
 


تصريح رباعي

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .
المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

أكدت منظماتنا من مصادر مطلعة ومؤكدة من ذوي المصابين – حتى ساعة إعداد هذا التصريح مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، ومن دون أي مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية ، حسب شهود عيان بإطلاق رصاص مفاجئ على المحتفلين وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص :
1- محمد زكي رمضان والدته سليمة - 25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- محمد يحيى خليل من قرية أصلان - يقارب 36 سنة.
كما جرح عدة أشخاص وهم :
( كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة أُصيب بالصدغ ، و رياض يوسف شيخي أصيب بالكتف الأيمن ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية – 35 سنة وحالته خطرة أصيب في البطن ، ومحمد خير حاج عيسى – 25 سنة أصيب في البطن ).
كما أنّ هناك طفلة جريحة لم نتمكن من معرفة اسمها .
كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات طالت بعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم إلى هذه اللحظة .
إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي ، كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم الانسانية ، والذي يدلُّ على العقلية الشوفينية في التعامل مع الآخر . كما ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء ، وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي . كما إننا نطالب السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وتهديد السلم الأهلي الذي نحن بأمس الحاجة إليه ، و نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لينالوا جزاءهم العادل .

20-3-2008

الموقعون:

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا .
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS


قتلى وجرحى و معتقلين في قامشلو مساء نورو

- xoro xoro

وكالة الأنباء الكردية المستقلة – قامشلو.نت / 12avdar.com
قتلى وجرحى و معتقلين في قامشلو مساء نوروز اقدمت دورية امنية في قامشلو على طريق عامودا اطلاق النيران على الشبان الكورد الذين يحتفلون بقدوم على نوروزعيد الربيع فسقط اثنان قتلى احدهم يدعى محمد زكي و الاخر حتى اللحظة مجهول الهوية كما عرف حتى الآن ثلاثة جرحى بينهم كرم ابراهيم يوسف و لم يتسنى لنا التعرف على البقية و اعتقلت قوات الامن العشرات و هي تحاصرمشفى فرملن وتحصر الان عشرات الالف في حي الاشرفية في حلب


قامت دورية من عناصر الأمن بإطلاق النار العشوائي على المواطنين العزل الذي كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز في مدينة قامشلي حي الغربية ، وأدى ذلك إلى مقتل شابين : محمد زكي رمضان و الأخر مجهول الهوية حتى اللحظة، كما أدى إطلاق النار إلى جرح :

1- كرم يوسف،

2- محي الدين جميل عيسى

3- عبد الغني يوسف فندي

4- محمد محمود حسن

5- محمد خير حاج خلف


كما قامت عناصر الجيش والشرطة والأمن بمحاصرة مشفى فرمان ومشفى النور الذي يتواجد فيه الجرحى ، وتم إغلاق المنفذ المؤدي إلى عامودا والحسكة .
 


تصريح مشترك

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .
المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
علمت منظماتنا من مصادر مؤكدة – حتى ساعة إعداد هذا التصريح 10.15 مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار بشكل عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، دون أي من مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق التجمع الذي لم يأخذ الطابع التظاهري بل اتخذ الطابع الاحتفالي السلمي ، لكنها لم تكتف بذلك بل قامت بإطلاق الرصاص الحي وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص
1- محمد زكي رمضان والدته سليمة - 25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- والثالث لم يتم التعرف عليه بسبب عدم وجود وثائق رسمية معه - يقارب 36 سنة.
كما جرح عدة أشخاص (يعتقد إن عددهم من أربعة إلى خمسة أشخاص) من بينهم ( كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة ، و رياض أبو ريدور ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية – 35 سنة وحالته خطرة ، ومحمد خير حاج خلف – 25 سنة ).
كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات لبعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم ، وسننشرها في حينها ( عرف منهم آراس إبراهيم اليوسف)
إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم وقواعد حقوق الإنسان ، والذي ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي. كما ندعو السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، والكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى القضاء من خلال إجراء تحقيق نزيه وعادل.

20-3-2008
الموقعون:

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
3- اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS
 


 تصريح صحفي

 

 عشية الإحتفال بعيد نورز القومي  أقدمت قوات الأمن السورية والأجهزة المخابراتية على إطلاق النار والرصاص الحي على المواطنين الكرد السوريين في مدينة قامشلو الكردية أثناء اشعالهم الشموع كتعبير سلمي وحضاري بالعيد وما يحمله من محبة وسلام، مما أدى إلى استشهاد المواطن الكردي محمد زكي رمضان من قرية تل معروف وجرح آخرين منهم ( كرم ابراهيم اليوسف طلقة في الرأس-  محي الدين حج جميل عيسى –محمد محمود حسن )

إضافة إلى فرض حظر تجول في المنطقة الكردية ومنع الآهالي من التوجه إلى المستشفيات لأجل التبرع بالدم .

 إننا نستنكر وبشدة هذا العمل المجرم والجبان ولايعبر سوى عن الحقد والتمييز العنصري بحق أبناء الشعب الكردي في سوريا، ويهدف النظام من ورائه إلى ارهاب المواطنين  و زعزعة الوطن  وخلق الفوضى والبلبلة بين الشعب , ونحذره من أية أعمال أو ممارسات بحق المواطنين الكورد الذين لن يسكتوا بعد اليوم على هكذا سياسات مجنونة.

 بيروت 20\3\2008

 المكتب الإعلامي لحزب يكيتي الكردي في سوريا ( منظمة لبنان)

 Yekiti.lebanon.press@hotmail.com

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 

 
 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6