Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanź kurdī



Urkźş



Şevēira



Źzīdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:04

   

نوري بريمو

 

جريدة جاودير تحاور السياسي الكوردي من كوردستان سوريا السيد نوري بريمو

حاوره هوزان خليل


1 ـ أنتم إنفصلتم عن حزب يكيتي الديموقراطي وأسستم حركة الحقيقة والأن أعلنتم حلها وأنضميتم إلى البارتي في كوردستان سوريا، ما هي أسباب ودوافع هذا التحول في حياتكم السياسية؟.
ج1 ـ محاولاتنا وحراكنا من أجل التغيير والإصلاح الداخلي في حزب الوحدة تمتد إلى سنوات لكن دون جدوى، وعندما لمسنا السلبية لابل الإرتداد السياسي لدى قيادة ذلك الحزب وخاصة على الصعيد القومي الكوردي والوطني الكوردستاني رأينا بأنّ من واجبنا أن ندافع بكل السبل عن توجهاتنا السياسية، فعقدنا العزم مضطرين على مراكمة نضالنا والتأسيس لحركة إنتقالية دون التفكير بإضافة أي رقم جديد إلى ساحتنا التي باتت معجوقة بالأرقام الحزبوية الصغيرة، تلك الحركة كانت بمثابة نواة عملية مرحلية كان لابد منها ريثما رست توافقات رفاقنا الذين قرروا الإنضمام إلى البارتي الذي تجمعنا وإياه عقود من النضال الحزبي المشترك...، أي أننا فضلنا حلّ أنفسنا بدلاً من التربع على كرسي زعامة مجموعة صغيرة من شأنها تعقيد ومفاقمة الأزمة الإنشقاقية لحركتنا السياسية في كوردستان سوريا.

2 ـ يكيتي الديموقراطي حزب كوردي وعضو في إعلان دمشق...، وبارتي أيضاً حزب كوردي وعضو في إعلان دمشق، وإنفصالكم قد جاء على حسب مبادئكم في الحقيقة الكوردستانية كانت على أساس كوردستاني ...، ومثلما كان يكيتي غير كوردستاني فإن البارتي أيضاً غير كوردستاني وكلاهما في إعلان دمشق فما الفرق إذاً...!؟.
ج2 ـ عذراً على مقاطعتك...!؟، فيبدو أنّكم لستم في صورة الأوضاع ولذلك تصدرون أحكاماً مطلقة...!؟، فالبارتي تربطه مع الحزب الديموقراطي الكوردستاني علاقات أخوية حميمة تمتد في عراقتها إلى عقود من الزمن وهو يعتز بتلك العلاقات وقد ضحى بالكثير من أجل ذلك وهو يطمح نحو تطويرها وتوسيعها مع أطراف كوردستانية أخرى...، وهو يكاشف بها ويعلن ذلك للملأ دون أي حساب لأحد أو أي تخوّف من أية جهة سورية أوغيرها...!؟، بينما نجد بأنّ حزب الوحدة الذي شاركتُ العمل في قمة هرمه السياسي لعشرات السنوات، لايزال محتاراً في أمره وهو يحسب أكثر من حساب عندما يتعلّق النقاش بالعلاقات الكوردستانية، ما يقوده إلى التعثر في إتخاذ خياره الكوردستاني الصائب والمطلوب، ولذلك نستطيع القول بأنه ليس لديه علاقات جديةفي هذا المجال...!؟، أي أنّ الفارق كبير ما بين ذلك الحزب الذي يئسنا العمل في صفوفه وبين هذا الحزب الذي إنضمينا إليه مطمئنين على مستقبل صلات رحمنا الكوردستانية...، أما ما يتعلّق بإنضمام غالبية أحزابنا الكوردية بشكل عملي في إعلان دمشق الذي بات يضم غالبية الفعاليات الديموقراطية لكل مكونات المجتمع السوري الساعية نحو دمقرطة البلد عبر تخليصه من السلطة البعثية الحاكمة، فإنّنا نعتبر بأنّ ما نقوم به هو إستحقاق قومي وحضور سياسي تعايشي لاينبغي أن يتخلّف عنه الكورد لا هنا ولا هناك، وإن كانت هنالك ثمة تحفظات أو إقتراحات لدى أي طرف فإنّ المستقبل الديموقراطي السوري كفيل بوضع النقاط على الحروف عبر الإحتكام لمبدأ التوافق السياسي الديموقراطي بين كافة فرقاء المعارضة، وبقدر ما يكون الحضور الكوردي قوياً في المحافل السورية الحاضرة والمقبلة بقدر ما يضمن تثبيت الحقوق القومية لشعبنا المضطهّد...، وبالطبع فإنّ هكذا مشاركة سوف لن تسد الطريق أمام الجانب السياسي الكوردي لمواصلة مسعاه المشروع وحراكه السلمي من أجل توسيع دائرة أصدقاء قضيته داخل سوريا وخارجها.

3 ـ هل سمعتم بأنه لا زالت هنالك بيانات تصدر بإسم حركة الحقيقة، وهي تشهّر بمواقفكم الأخيرة فما هو تعليقكم ؟.
ج3 ـ نعم علمنا مؤخراً بأنّ ثمة بياناً قد صدر وتم نشره في بعض مواقع الإنترنيت وقد حمل توقيع اللجنة السياسية للحركة ولا نعلم مصدره...!؟، وللعلم فإنّ حركتنا الإنتقالية التي كنت أحد مؤسسيها وناطقاً بإسمها والتي أعلننا حلّ تنظيماتها وضمها إلى البارتي، لم تنتخب في أي يوم أية لجنة سياسية لكونها لم تعقد مؤتمرها التأسيسي ولأننا كنا نمتلك تصوّراً مسبق بأنها لن تستمر كحزب وإنما ستنضم إلى أي حزب كوردي قد نختاره حينما نجده يلبي جزءاً من طموحات شعبنا، ما يعني أنّ الجهة التي تقف وراء هكذا بيان تشويشي هي مجهولة ولا يمكننا وصفها سوى بأنها مجرّد نكرة ليس إلاّ...!؟، وللعلم فإنّ النكرات قد باتت كثيرة في زمننا الذي بات فيه الإنترنيت في متناول أيدي من يستحق إستخدامه ومن لا يستحق ذلك...، وبناء عليه فإنني أستطيع أن أجزم بأنّ حركة الحقيقة قد أصبحت في خبر كان...، خاصةً بعد أن إلتحقت كافة قياداتها ونشطاءها ومناصريها بملئ إرادتهم بصفوف البارتي الذي نعتز بالإنتساب إليه وسنعمل على تعزيز موقعه النضالي.

4 ـ ما هو موقعك وصلاحياتك في البارتي؟.
ج4 ـ بعد أن تم التوافق بيننا على أثر مراكمة حوارية في الداخل والخارج، رحبت اللحنة المركزية للبارتي بالإجماع بعودتنا إلى صفوف حزبنا الأم وقد احتفظ كافة رفاقنا العائدين بمراكزهم التنظيمية التي كانوا يتبوؤنها في حزبهم السابق (سواءً في حركة الحقيقة أو في حزب الوحدة) وقد بدأوا بالنشاط فعلاً...، أما بالنسبة لموقعي وصلاحياتي فبالرغم من أنني لم أطالب بأية مطالب مناصبية إلا أنني لست مستثنى من هذا القرار الذي شمل كل رفاقنا...، وبالقياس على ذلك فإنني لازلت أحتفظ بمهامي وصلاحياتي السابقة وحسب الأصول التنظيمية المعتمدة في قيادة البارتي .

5 ـ هل ستتمسكون بتحفظاتكم ضمن البارتي وهل ستواصلون حنكتكم السياسية مثلما كنتم سابقاً...؟.
ج5 ـ ليتني أمتلك تلك الحنكة السياسية التي تصفني بها...!؟، في كل الأحوال أشكرك على هذه المجاملة الصحافية..!؟، وأؤكد لك بأنّنا عدنا إلى البارتي عن قناعة راسخة، ولكن يبقى حق المناقشة وإبداء الرأي في مختلف المسائل هو حق مشروع ومنصوص عليه في النظام الداخلي للبارتي كمؤسسة ديموقراطية، وبالتالي فإنني كما كافة الرفاق في الحزب أتمتع بهذا الحق لا بل الواجب الذي يقتضي منا جمعاً مواصلة مأْسَسِة حراكنا في سبيل دفع معادلتنا السياسية نحو الأمام؟.

6 ـ حزبكم البارتي عضو في إعلان دمشق القريب من السلطة السورية وأنت شخصياً محكوم من قبل الحكومة، هل بإمكانك أن تناضل ككوادر البارتي داخل غرب كوردستان ـ سوريا...؟!.
ج6 ـ لسنا بصدد تقييم إعلان دمشق في هذه المقابلة...، وبغض النظر عن موقع هذا الإعلان فإن حزبنا يمتلك تاريخ حافل بالنضال ضد السياسة الشوفينية المنتهَجة بحق شعبنا، وصحيح ٌ أننا نؤمن بالحوار كمدخل صحيح لحل أية قضية عالقة مع السلطة أومع غيرها لكننا نرفض أية مراهنة على هذا النظام الذي لم يعترف بقضيتنا لعقود والذي أثبت أنه غير مؤهل لفتح ومعالجة أي ملف سوري بما فيه الكوردي...!؟، أما بالنسبة لوضعي الشخصي فإننا في قيادة حزبنا نحتفظ بحق التحفظ وعدم الأفصاح عن كيفية إيجاد أية معالجة مناسبة لوضع أي رفيق حسب ظروفه الشخصية...!؟، لكن منعاً من حصول أي إلتباس لابد هنا من تصحيح ما ورد في سؤالكم فأنا لست محكوماً قضائياً وإنما مطلوب من قبل الأجهزة الأمنية وأعتقد بأن هنالك ثمة فارق بين المحكومية القضائية والملاحقة الأمنية...!؟، على كل حال المستقبل القريب من شأنه توفير الإجابات اللازمة والشافية على أية تساؤلات قد تتبادر إلى ذهن أي إنسان .


============================================
* ترجمة النص الكوردي للمقابلة التي أجرتها جريدة جاودير الصادرة باللغة الكوردية في السليمانية – كوردستان العراق.




 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1