|
تسونامي يهدد مناطق الجزيرة
تعرضت منطقة الجزيرة ( محافظة الحسكة )
إلى منخفض جوي قوي الفعالية مساء السبت 28
10 2006
و خاصة في مدينة سري كانيه ( راس العين )
الحدودية مصحوبة بعواصف رعدية و امطار
غزيرة و سيول جارفة قادمة من الاراضي
التركية نتيجة الافراج عن كميات كبيرة من
المياه المخزونة لديها في سد خانكة ، و
الحق أضرار جسيمة بسكان المدينة تقدر
بالملايين حيث هدمت الكثير من المنازل
السكنية ، و أتلاف محتويات كل المنازل
التي دخلت اليها المياه ، و المواد
المخزونة في المستودعات من بذار و اعلاف و
اسمنت و أسمدة و غيرها ...
كما يوجد هناك ضحايا من المدنيين و رجال
الانقاذ ( الأطفائيين ) حينما تدهورت بهم
سيارة الأطفاء على الطريق و هم يحاولون
الوصول إلى المناطق المنكوبة ، و سيدة في
متوسط العمر بينما كانت تحاول العودة الى
قريتها المجاورة للمدينة ، و عثر صباحآ
على جثة شاب في مقتبل العمر منتشلآ من
المياه الأسنة
كما ان هنالك عشرات التجمعات السكانية و
بعض القرى معزولة لعدم أستطاعة الوصول
اليها .
و رغم الجهود المبذولة و المشكورة من قبل
متطوعين مدنيين من اهالي المدينة و الجهود
الضئيلة لعمال البلدية و الشرطة .. إلا
انها لم تستطع إلا فعل القليل من الكثير
الذي كان يجب أنجازه .. لانقاذ ما تبقى من
أثاث و بضائع .
و المناطق المنكوبة تعرضت لحالة ذعر و قلق
شديدين مما حدا بالاهالي الى ترك منازلهم
تحت رحمة التسونامي الرهيبة ، و اللجوء
الى منازل الغير حيث استظافت العائلات
بعضها البعض ، و شاركوهم مصائبهم و فتحوا
بيوتهم لقضاء ليلتهم المشئومة تلك و هي
بادرة طيبة يشكرون عليها ..
واما عن المنكوبين و خاصة اللذين تهدمت
منازلهم و التي مازالت المياه تتسرب اليها
مازالو ضيوفآ على البيوت التي تقع فوق
مناسيب المياه في الأحياء الأخرى من
المدينة ..
و نقطة أخرى هامة و هي تعرض مياه الشرب
النقية الى التلوث ، و بقاء المياه هكذا
دون شفط و دون معالجة تنذر بأنتشار
الأوبئة المعدية كالكوليرا و الاسهال و
غيرها من الأمراض ....
و رغم زيارة المحافظ لبعض المناطق و
الاحياء المنكوبة ، و الارشادات التي
طرحها هكذا في الهواء الطلق ، و لكن لم
يطرأ أي جديد في مستوى الخدمات، فأن جهود
عمال و موظفي البلدية و الشرطة المحلية
غير قادرة على مواجهة هذه الكارثة ..
فالمدينة بحاجة الى مساعدات عاجلة من
سيارات أنقاذ و شفط و بلدوزرات و رادمات و
مواد إعاشة ..
حيث أددت السيول الجازفة و استمرار تدفق
المياه تحت التربة ألى تشكيل مغاور و كهوف
مرعبة تهدد حياة السكان للخطر و خاصة تلك
التي تعرضت للأنهدام اكثر من مرة بعد
معالجتها بشكل اسعافي و سريع و التي تقع
أمام بوابة أحدى المدارس الأعدادية .. كما
أن شبكة الصرف الصحي الرئسية و التي لم
يمضي على أنشائها أكثر من عام تعرضت لخسف
بالكامل ، و هي تهدد أساسات البيوت و
المحال التجارية للخطر الوشيك القريب لا
البعيد .
كما أن كابوس فتح تركية لمعابر مياهها عبر
الأراضي السورية عبر مدينة راس العين يشكل
خطرآ و رعبآ حقيقيآ للسكان المحليين .
نهيب بالمواطنين تقديم المساعدات العاجلة
لأشقائهم و كما نطالب السلطات التنفيذية
في المحافظة و الحكومة السورية إلى تقديم
المساعدات العينية العاجلة هذا بالاظافة
الى تعويضات للمتضررين و اعادة بناء ما
هدمه السيول الأمطار .
حزب
آزادي الكردي في سوريا
( منظمة سري كانيه )
|