|
لقاء
مع المقعد السيد عبدالسلام يوسف
احد ضحايا الهروات الامنية في
قامشلو بمناسبة
اليوم العالمي لحقوق الانسان

1- السيد عبد السلام يوسف : بداية ناسف
على الاعتداء الذي حصل لك من قبل رجال
الامن ونتمنى ان ذلك لم يحصل ونحن نريد أن
نعرف ماذا حصل معك يوم 10/12/2006 فهل
تستطيع اخبارنا؟
نعم بداية اشكر لكم هذا الاهتمام بشان
حقوق الانسان الكوردي عامة والمعوقين خاصة
, في الحقيق بينما كنت عائدا من زيارة
عائلية لفت انتباهي وجود تجمع بشري في حي
العنترية ودفعني الفضول الى التساؤل عن
سبب هذا التجمع واخبرني بعض الشباب الكورد
بان اليوم هو ذكرى الاعلان العالمي لحقوق
الانسان كما أعطوني ورقة طبع عليها
الاعلان وان لجنة التنسيق الكوردية قد دعت
لهذا الاعتصام احتجاجا على تردي اوضاع
حقوق الانسان
2- ما الذي دفعك الى هذه الوقفة مع الجموع
الحاضرة؟
كما قلت لكم كان الفضول هو السبب الأساسي
في البداية ولكن بعد ذلك وكما تلاحظون
فانني معوق من جميع أطرافي و تبهرني كلمة
حقوق الانسان كثيرا عندما اسمعها فربما
يكون لي نصيب في هذه الحقوق لذلك رغبت في
رؤية وسماع ما يحدث
3- وما الذي حدث بعد ذلك ؟
فجأة ترجل بعض رجال الشرطة العسكرية
والمدنية والامن من سياراتهم و هجموا على
المحتشدين وبداوا بضربهم بالعصي والانابيب
المعدنية وأعقاب البنادق وكان بعضهم يصيح
بشتائم نابية للشعب الكوردي نترفع عن
ذكرها
4- من الواضح انهم لم يستثنوك من هذا
الضرب والاهانة ؟
كلا بل بالغوا في ضربي ورموني من عربتي
ولولا بعض الشباب الكورد الذين تلقوا
الضربات عني لكنت اسوا حالا مما انا عليه
الان ولم تتشفع عندهم حالتي المرضية
5- كلمة اخيرة : لقد تكررت الوعود عن
تحسين اوضاع حقوق الانسان في سوريا وخاصة
المعوقين منهم الا انني لم اتلمس أي شيء
حتى الان وامل ان يكون المستقبل افضل لنا
جميعا
|