Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

بيـــــان في الذكرى الثانية والثلاثين لتطبيق الحزام الاستيطاني العربي

شعبنا مصمّم على إلغــاء هذا المشروع العنـصري

عام يمضي وعام يقبل وشعبنا الكردي مستمر في معاناته ، والنظام يواصل تطبيق المشاريع العنصرية بحق هذا الشعب العريق الذي يعيش على أرضه التاريخية، وها هي الذكرى السنوية الثانية والثلاثين لتنفيذ مشروع الاستيطان في محافظة الحسكة تقبل علينا وعشرات المستوطنات مزروعة على أرض الجزيرة من ديريك شرقا حتى سري كانيي غربا ، وأصحاب الأرض الحقيقيون محرومون منها ، ففي يوم 24 حزيران 1974 أصدرت القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم قرارها المشؤوم ذو الرقم 521 القاضي بإصدار الأوامر إلى عضوين من القيادة القطرية للبدء بتنفيذ الحزام العربي وفق الخطط المرسومة ، وتفويض المسؤولين المعنيين باستلام الأراضي الزراعية والحاصل الناتج منها وتوزيعها على المستوطنين بعد تدقيق استماراتهم التي نظمت سابقا ، وكان الأمين القطري المساعد لحزب البعث (رئيس لجنة الغمر ) قد كلف محافظ الحسكة آنذاك اسماعيل عقلة بإصدار القرارات التنفيذية اللازمة أولا بأول ، وتوالت خطط التنفيذ .
لقد نفذ حزب البعث الحاكم مشروعا عنصريا ضد الشعب الكردي في الجزيرة ، بهدف تفقيره وتجويعه وتهجيره وتعريب مناطقه ، ولقد عارض شعبنا ورفض هذا المشروع منذ البداية ، ومارست القوى السياسية آنذاك لا سيما الحزب اليساري الكردي والحزب الديمقراطي الكردي ( البارتي ) نشاطا معارضا عبر النشرات والبيانات ، وتعرض العديد من قياديي وكوادر هذين الحزبين إلى الملاحقة والاعتقال لسنين طويلة .
إن مشاريع الظلم والتمييز سوف تزول مهما طال الزمن ، وشعبنا الكردي مصمم على متابعة نضاله الديمقراطي وانتزاع حقوقه القومية ، وما المظاهرات والاحتجاجات العديدة التي بدأت منذ 10/12/2002 ( اليوم العالمي لحقوق الإنسان) وتصاعدت أثناء انتفاضة الكرد في آذار 2004 وتعاظمت في يوم إعلان اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي (1 حزيران 2005) ومازالت مستمرة ، سوى برهان ساطع على قوة إرادة شعبنا الكردي وقواه المناضلة وحتمية إزالة الظلم وإلغاء المشاريع العنصرية التي هي بمثابة وصمة عار على جبين منفذيها .
إننا في ذكرى يوم الحزام العربي نجدد العهد على متابعة النضال المشروع حتى إعادة الحقوق إلى أصحابها وإلغاء هذا المشروع العنصري البغيض ، ونطالب قوى الحرية والديمقراطية ومناصري حقوق الإنسان في كل مكان ، بمساندة شعبنا في التخلص من سياسة التمييز التي ينتهجها حزب البعث منذ عشرات السنين ولقد حان الوقت لإنهائها ، ومن حق كل من سلبت منه أرضه أن يستعيدها ويعيش حياته بعيدا عن القهر وكبت الحريات .

حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب آزادي الكردي في سوريا






 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE