|
الى الراي العام وكافة النساء في
غربي كردستان
لشهرحزيران الكثير من المعاني
السامية والمقدسة وبالاخص بالنسبة
الى حركة حرية المرأة، فالكثيرات
من الرفيقات العظيمات توحدن مع
حرارة شمسها الوهاجة، بعملياتهن
البطولية والفدائية.
فبشهادة الرفيقات الرفيقة زيلان
وسما وكولان تطورت حركة حرية
المرأة وتطورت، وازدادت ثقة واملا
ببزوغ فجر جديد والسيرنحو
المستقبل الواعد، وخاصة في فترة
التي كانت خيوط المؤمراة الدولية
تدورحول حركتنا وقائدنا
"آبو"،سواء في داخل الحركة
وخارجها.
فعملية الرفيقة زيلان في عام 1996
اصبحت جوابا حاسماً لجميع
المؤامرات المحاكة في تللك
الفترة، و لم تتضمن على معاني
سامية تلك الفترة فقد، بل أصبحت
نهجاً وفلسفة الحياة الحرة التي
نلتزم بها حتى يومنا الراهن ،
وكما قال القائد آبو "زيلان هي
قائدتي الكبيرة "زيلان أصبحت
صوتاً لكل إمراة تعاني من حكم
الانظمة الحاكمة الرجولية .
ولهذا بقدر ماتعتبر الحضارة
الديمقراطية عصر ميلاد الشعوب،
تعتبر بدرجة اكبر عصر ميلاد
المرأة الحرة ، الشهيدة زيلان
بعمليتها المقدسة دفعت بالمرأة
للولوج في عملية بحث عن جوهرها
التي فقدته وسلب منها منذ خمسة
آلاف سنة .
أصبحت الرفيقة القوة التي فجرت
طاقة المرأة الكردية المختبئة في
داخلها منذ التاريخ، وحثتها
بالبحث عن هويتها لتصبح قوة حل
لجميع المعاناة والمآسي التي
عاشتها في المجتمع، وبايمانها
الراسخ اولت المرأة لدور الريادة
ضمن النضال التحرري بكافة
مستوياتها، واثبت للبشرية قاطبة
ان المرأة المنتصرة تعني المجتمع
المنتصر والفرد المنتصر، من هنا
تبرز الاهمية التاريخية للحرية
والديمقراطية الواجب تجسيدها
وترسيخها في ميدان حريات المرأة
وحقوقها.
لذا وكما قام القائد بتحليله
والاقرار عليه ان القرن الحادي
والعشرين هو عصر المرأة المنتفضة
ضد عبوديتها. ويستحال بلوغ النصر
النهائي وبناء المجتمع الديمقراطي
الا بالمراة الواعية لمشاكل جنسها
ومجتمعها والانسانية جمعاء، وخاصة
في الشرق الاوسط حيث يقع الدور
التاريخي والريادي على عاتق
المراة لتغيير ذهنية الرجل
الحاكمة في الشرق وتصبح القوة
الطليعة لترسيخ السلام وأواصر
الاخوة بين الشعوب .
نسائنا في غرب كردستان لهم أرضية
متينة لتطوير نهج السلام
والديمقراطية ،لأنهن أصحاب الجهد
الكبير في تطوير الحركة الثورية
الكردستانية ، فقد ضحت بفلذات
اكبادها وروت بها شرفها وكرامتها،
وعانت الكثير من المصاعب والويلات
ددون أن تتراجع قيد أنملة عن
مطامحها واهدافها،، وهذا خير دليل
على الوعي الذي اكتسبته من فلسفة
القائد، وتبنينهن لنهج الشهيدة
زيلان في الواقع العملي، وعبرت عن
ذلك با نضمامها الى النضال
والقيام بدورها الفعال في كافة
النشاطات وبجميع المستويات،
ومستوى النضال الذي وصل اليه
اتحاد ستار يعتبر جواباً لميراث
القائد ابو، الذي قدمه لحركة حرية
المرأة في غربي كردستان .
وبناء على هذا الاساس سيكون النصر
حليف النساء الكرديات في كردستان
وكافة النساء أجمع، وذلك اعتماداً
على عشقنا وشغفنا بالحرية والسلام
والعدالة، والذي يمتد الى أصولنا
العريقة في بدايات التاريخ،
ويتعظم عشقنا هذا في أفئدتنا أكثر
فأكثر مع مرورالايام ، ايماننا
بذلك بلا حدود، فألمراة هي القوة
الاساسية التي ستقوم بدمقراطة
المجتمع و السياسة، وهاقد حان
الوقت لتفجير الطاقة الكامنة
وتسخيرها من اجل ارساء السلام ،
وذلك تحت شعار: "تنظيم النساء هو
خير ضمان للسلام والديمقراطية".
واولا وآخرا ننحني اجلالا واكراما
لذكرى شهداء حزيران ، ونناشد جميع
النساء في غربي كردستان بتجديد
عهدهن لنهج الشهيدات زيلان وسما
وشيلان وفيان والانضمام للعمليات
الديمقراطية التي ستقام في هذا
اليوم .
- تحيا نهج زيلان الفدائية.
- الخلود لشهداءالحرية .
- الحرية لطليعة الكونفدرالية
الديمقراطية القائد "آبو" .
منسقية
أتحاد ستار
30\6\2006
|