|
براءة محمد علي خوجة
بعد 45 عاماً من التهمة الباطلة
غرفة عفرين بوكك دلاله (Afrin
bukek delale) على البالتاك تقيم
حواراً مفتوحاً مع الكاتب الصحفي
ابراهيم ابراهيم وذلك يوم الخميس
القادم الساعة العاشرة بتوقيت
أوربة عن حياة السياسي الكردي
الكبير محمد علي خوجة** و الذي
يعتبر من أوائل مؤسسي أول حزب
كردي في سورية مع بعض من رفاقه :
حميد درويش ، رشيد حمو ، حمزة
نويران ، وغيرهم و يذكر أن الحزب
تم تأسيسه في منزل الشهيد محمد
علي خوجة في حلب منطقة كرم الجبل
و كان يلقب بالأستاذ لثقافته
العالية و نضاله الدوؤب في سبيل
قضية شعبه . و عمل مذيعاً في
الإذاعة الكردية في العراق و
قائداً عسكرياً لمنطقة زاخو تحت
قيادة الملا مصطفى البارزاني .
إلا أنه و للأسف الشديد و نتيجة
لمصالح بعض رفاقه في القيادة
العسكرية لمنطقة زاخو (( و الذين
مازال البحث عن أسمائهم جارية
بالتنسيق مع بعض الشرفاء))
بالتواطؤ مع رفاق في قيادة حزبه و
عدم مصارحة الملا مصطفى البارزاني
بما جرى معهم أثناء حملة الجيش
العراقي على زاخو آنذاك و بعد أن
تم الاستيلاء على مبالغ كبيرة من
مصرف زاخو المركزي من قبل
البشمركة الكردية قبل مجيء القوات
العراقية حيث اتهم بعدئذ محمد علي
خوجة بسرقتها لمدة أربعين عاماً و
بعد السؤال و التمحيص عن صحة هذا
الاتهام سيما و أن المرحوم كان قد
استشهد بعد خروجه من السجن في
سورية بفترة قليلة و لم يكن لدى
عائلته مبلغاً لنقل جثمانه إلى
مسقط رأسه فدفنته آنذاك ما تسمى
ببلدية دمشق في مقبرة الشيخ محي
الدين و بقي رفاته هناك إلا أن
فتحت محافظة دمشق شارعاً عبر
المقبرة حيث ضاع القبر و الرفاة
أن كل ما قيل عن محمد علي خوجة لم
يكن صحيحاً بل كان نتيجة مؤامرة
دنيئة من قبل البعض خوفاً من أن
يكشف محمد علي خوجة سرقاتهم أمام
الملا مصطفى البارزاني و طبعاً
كان هذا بالتواطؤ مع بعض القيادة
السياسية للحزب الديمقراطي الكردي
في سورية الذين مازال منهم أحياء.
...........................
من بحث طويل عن محمد علي خوجة
يكتبه ابراهيم ابراهيم
|