Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

30 August 2008 22:13

 

 

 

 
 

نزار آغري والترويج لحرب الإخوة بالنيابة عن تركيا

نواف خليل

newaf2@hotmail.com

  rojava.net/30.08.2008


طيلة عقدين من عملي ومتابعتي للشأن الكردي واحوال كردستان، لم ارى احدا بهذا  الحقد  على حزب كردستاني كبير، كما يبدو الأمر عليه في حالة الكاتب نزار آغري الذي اعتاد ان يهاجم القوى والاحزاب الكردية وفي مقدمتها حزب العمال الكردستاني بشكل بعيد كل البعد عن الواقع والحقيقة. وكان آغري في البداية يهاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني حتى زياراته الاخيرة لكردستان العراق التي بدلته وفعلت فعلها معه. فنراه في بعض المرات، وهو في غمرة تبدلاته وتلوناته، ناقداً للفساد واحياناً مبرراً له، ولكنه يظل مهاجماً عنيداً لحزب العمال الكردستاني، ممرراً في بواطن هجومه هذا بعض اجندة وسياسات حزب العدالة والتنمية، الذي صار آغري من ابواقه في الفترة الأخيرة.

والهجوم  هذا هو الذي يدفعني للكتابة هنا، وانا المقل في الكتابة كثيراً ، وهو الذي يدفعني ان ارد عليه للمرة الثانية وهو ما لا اود ان افعله، فانا لم ولا ارغب في الكتابة والرد على ابناء جلدتي من الكرد لانني من الساعين لنبذ الاحقاد والتوجه نحو كل ما يمكن ان يجمعنا على كلمة سواء، ويمكننا ان نبني على المشترك الواحد موقفاً كردستانياً موحداً. فليس للكردي الا الكردي في النهاية.

 اثناء مطالعتي للصحف والمواقع الانترنتية استرعى انتباهي مقالة "جديدة" لنزار آغري في صحيفة الحياة اللندنية عنونها ب(حزب العمال الذي أفاد خصومه وأضرّ بالأكراد ... تركيا وجيرانها: رب ضارة نافعة).   وأعيد نشرها للمرة الثانية كاملة وعلى ما يبدوا بعنوانها الاصلي ) القضاء على حزب العمال الكردستاني مدخل تركيا الى علاقات طبيعية مع جيرانها(

بالطبع لا يحتاج الامر الى الكثير من العناء والذكاء لمعرفة محتوى هذه المقالة، ولكن ما استرعى انتباهي هنا هو استخدام آغري هذه المرة للمصطلحات الرسمية التركية في تسمية كردستان الشمالية ب"جنوب شرق تركيا"، وكذلك كردستان العراق ب"شمال العراق"، بشكل متكرر  جرياً على عادة عتاة اعداء الحق الكردي. وللعلم فإنه حتى الديكتاتوري العراقي صدام حسين كان يستخدم كلمة " كردستان" لوصف اقليم كردستان الجنوبية الذي الحق بالدولة العراقية مطلع القرن المنصرم.

وهنا اود ان ارد على بعض النقاط التي اثارها آغري، واقول مجددا، موضحا ان تكتب راياً فهو شأنك اما ان تحرف الحقائق عن سابق اصرار فهي مسالة اخرى كما. وهذا ما يفعله آغري في كل مرة يتعلق الامر بقضية حزب العمال الكردستاني، وخاصة في الاونة الاخيرة حين بدى مروجاً لافكار حزب العدالة والتنمية الذي لايسمح بافتتاح اقسام للغة الكردية في الجامعات التركية كما صرح بذلك علنا رئيس الحزب ، رجب طيب اردوغان في رده على سزغين  تانرك اوغلو رئيس نقابة المحامين في دياربكر، في لقاء جرى بينهما.

اعتاد آغري ان يكتب وكان حزب العمال الكردستاني هو الذي يصادر حقوق الدولة التركية وليس العكس. واقول هنا: أولم يسمع اغري بما يجري داخل اروقة المحاكم التركية التي ليس لها اي عمل سوى ملاحقة النشطاء الكرد لانهم تحدثوا في نداوتهم باللغة الكردية، بل يلاحق البعض منهم لانهم كتبوا كلمة "نوروز" بالاحرف الكردية اللاتينية وليس بالتركية، وباتت القضية معروفة باسم حرف w غير الموجود في الأبجدية التركية؟.

 أولم يسمع آغري بقرار السلطات التركية إحالة رئيس 56 بلدية كردية للمحكمة ومطالبة المدعي العام بسجنهم مدة 15 سنة فقط من أجل معاقبتهم على رسالة تضامن مع الفضائية الكردية "روج تيفي" أرسلوها لرئيس الوزراء الدنماركي اندريه راسموسن ، الذي تحتضن بلاده بث الفضائية، في أوج الحملة التركية الموتورة ضدها؟. ألم يسمع آغري بالمحاولات المستميتة للسلطات التركية إعتراض بث هذه الفضائية بأي ثمن، ذلك إنها تبث بالكردية وتعني بهموم الكرد، وهي الأكثر مشاهدة في كردستان الشمالية وبإعتراف الصحافة التركية نفسها؟. أولم يسمع آغري أن مؤسسات الثقافة والنشر والأعلام والتسويق منعت توزيع صحيفة"آزاديا ولات" الكردية اليومية، فقط لأنها تصدر باللغة الكردية، حتى أن الناس بدؤوا بتوزيعها باليد في الأسواق والمقاهي؟. بل وفرضت السلطات عقوبة على من يقرأها أويحتفظ بها في المؤسسات الحكومية؟. أليست هذه إنتهاكات لحقوق الكرد ومظهر من مظاهر سحق لغتهم وثقافتهم القومية يا آغري؟.

 وعودا إلى ما كتبه اغري اليوم في "الحياة" حين تحدث عن الاتهامات المتبادلة بين سوريا وتركيا بالقول "حزب العمال الكردستاني الذي شن أوسع عمليات مسلحة في مناطق شرق وجنوب شرق الأناضول التي تتمركز فيها الكتلة الرئيسية من أكراد تركيا".

أولاً: يمكن لاي قارىء  ان يلاحظ ان آغري هذا يستخدم نفس المصطلح التركي الرسمي ـ ويمكن اسوأ ـ  حينما يقول "جنوب شرق تركيا" في اشارة الى كردستان الشمالية، والاسوأ هنا حقاً هو امتناعه عن استخدام كلمة الشعب الكردي لا بل انه لم يقل حتى "الاقلية الكردية" مستعيضا عنها بتعبير"الكتلة الرئيسية من اكراد تركيا". ولا اعرف متى صار الشعب الكردي المقيم على ارضه التاريخية "اكراد تركيا"، وتركيا هذه ماتزال ترفض وجودهم ولاتعترف بهم في دستورها. لكنه الحقد على العمال الكردستاني وليس اي شيء سوى الحقد.

وفي نقطة اخرى يقول المدافع عن العمال الكردستاني سابقاً وشاتمه الشتام نزار آغري حالياً، " وحين شعرت سورية بخطورة الموقف عمدت إلى التراجع وطردت أوجلان وأغلقت مقراته الحزبية ومعسكراته التدريبية في البقاع اللبناني الذي كان خاضعاً لسيطرتها آنذاك. ومن ثم توجّه البلدان إلى تسوية المشاكل القائمة بينهما بالتدريج إلى أن وصلا إلى إقامة نوع من الشراكة القوية في كثير من المجالات".

بداية، وللرد على هذا الجهل الفاضح والكلام "المرمي على عواهنه"، لم يكن هناك اي معسكرات للعمال الكردستاني في لبنان منذ سنة 1993. وهذه معلومة معروفة جدا. معسكرات حزب العمال الكردستاني في لبنان اغلقت قبل خروج اوجلان من سوريا بخمسة اعوام . وانا متاكد انك تعلم ومع ذلك تمضي في التزوير الفاضح، لانه ليس من المعقول ان هذه المعلومة المعروفة لم تنشر باللغات العديدة التي تجيدها. ولن اناقش معك استعمالك وتكرارك لكلمة "الطرد" حين الحديث عن خروج أوجلان من سوريا. هذه الكلمة التي تكررها دائماً وتستعيدها في كتاباتك لإظهار التشفي. وانت تعلم ان اوجلان أسير عند اعداء قومك الكرد، وتشفيك به وهو في هذا المقام لن يحط من قدره، وهو على كل حال ليس تصرفاً لائقا ، وليس من اخلاق من يدعوا الى نشر ثقافة التسامح ويريد ان يظهر للناس انه يمثل هذه الثقافة في الحين الذي لا يفهم المختلفين معه ذلك .

اما النقطة الاخرى التي يعمد الكاتب بكل دراية على تقديمها للقارئ غير المضطلع، فهي قوله" بعد اعتقال زعيم حزب العمال وإغلاق مقراته في سورية ولبنان انتفل مقاتلوه إلى شمال العراق وبدأ بالانطلاق من هناك للقيام بالهجمات المسلحة داخل تركيا.". والمثير هنا هو ان يستعمل آغري مصطلح "شمال العراق" حينا وكردستان العرق حيناً آخراً، كما يذهب في وصف كردستان الشمالية بجنوب شرق تركيا..

هنا ايضا يعلم آغري ان حزب العمال الكردستاني متواجد منذ العام 1982 في تلك المناطق، وباعتراف قادة اقليم كردستان، لا بل ان الاستعدادات كانت  تجري لانطلاقة الكفاح المسلح الذي انطلق سنة 1984 من منطقة لولان في كردستان العراق. فلماذا هذا الاصرار المتعمد على تشويه الحقائق يا نزار آغري؟. لصالح من ومقابل ماذا تكتب كل ذلك ؟. اقول هذا لان ما تكتبه هنا ليس برايي بل تعمد مفضوح لتشويه المعلومات وشتان ما بين تشويه المعلومات وتحريفها وابداء الراي الذي لا بد من احترامه مهما كانت مساحة الاختلاف.

وانت تعلم ان القوى الكردية كانت تلجا الى الى جبال كردستان او الى دول الجوار الكردي مستفيدة من تناقضات فالجميع يعلم علاقات الحزبين الرئيسن في كردستان العراق بالكرد في بقية أجزاء كردستان، بل وحتى بانظمة  سوريا وايران والعراق وتركيا.

فالحزب الديمقراطي الكردستاني عقد مؤتمره وانتخب مسعود البرزاني رئيسا له بعد رحيل قائده الملا مصطفى البرزاني ضمن الحدود الرسمية لايران في كردستان الشرقية. وكذلك تاسس الاتحاد الوطني الكردستاني في العاصمة السورية دمشق. وقد استفاد الأثنان من علاقاتهم مع النظامين الإيراني والسوري، بغض النظر عن مساحة الاتفاق او الاختلاق مع طبيعة تلك العلاقات.

 ويستمر آغري في تشويهه للحقائق حينما يردد نفس مزاعم طغمة أردوغان ويقول "ان عمليات الكردستاني تنطلق من كردستان العراق". فالعمليات التي استهدفت الجيش التركي انطلقت من مناطق "اروه" و"شمزينان" في كردستان الشمالية، وقوات الدفاع الشعبي الكردستاني( الجناح العسكري للعمال الكردستاني) متواجدة في العمق الكردي الشمالي، ومتغلغلة في تركيا نفسها حتى البحر الاسود. وللقارئ الذي لا يعرف جغرافية كردستان اقول ان ديرسم التي تجري فيها المعارك باستمرار تبعد 700 كيلو متر من جبال قنديل( كردستان العراق) ويستغرق الوصول اليها مدة شهر ونصف الشهر سيراً على الأقدام، كما اخبرني مقاتلو حزب العمال الكردستاني انفسهم. وكذلك الوصول الى دياربكر يستغرق شهرا كاملا سيراً على الأقدام.

ويتعمد آغري وفي غمرة تماهيه مع احقاده ضد الكردستاني، تجاهل الرأي الكردي الذي كرره رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني اكثر من مرة والذي دعى الى ايجاد حل سلمي للقضية الكردية وابدى استعداه للعب دور الوسيط الايجابي في هذه القضية في حال لو قبلت حكومة حزب العدالة والتنمية عرضه. واصر البرزاني كذلك على عدم وسم حزب العمال الكردستاني بالارهاب، لا بل ذهب ابعد من ذلك حينما قال ان حزب العمال الكردستاني اعلن عن وقف اطلاق النار لمدة عام كامل والتزم به. واضاف ان العمليات العسكرية الاخيرة (في اشارة الى العملية التي وقعت في اورمار التابعة لناحية غفر في ولاية جولمرك) حدثت لأن القوات التركية هي التي هاجمت. كما اعرب البرزاني عن امله في تفهم تركيا بان الحل العسكري لن يجدي نفعاً مع القضية الكردية في تركيا. وذلك عقب فشل العدوان التركي على كردستان في شهر شباط الماضي.فلماذا المزايدة على موقف السيد البرزاني ياآغري، والقيادات الكردية الاخرى في جنوب كردستان ؟.

ويواصل اغري حديثه غارفا من القاموس الرسمي التركي قائلا" الاتهامات التركية التى وجهت لطهران تركزت على دعمها للانفصاليين الأكراد".

وهنا اسال اغري الم تتهم حزب العمال الكردستاني مرارا انه تخلى عن كل شيء ولم يعد يطالب بالاستقلال، فكيف تاتي الان مستعيرا كلمة "الانفصاليين"؟ هل تتصور ان القارىء ذاكرته ضعيفة في الزمن المعولم حتى ينسى ما كتبت في الوقت الذي يمكن العودة لما كتبت بكل بساطة خلال دقائق من خلال محرك البحث غوغل. ارجو ان تحترم قارئك وتتوقف مع نفسك قليلاً في لحظة صدق بعيداً عن الحقد الأسود؟.

وفي الحديث عن العلاقات التركية اليونانية يقول اغري "وبدورها عمدت اليونان إلى إغلاق مقرات الحزب ومعسكراته التي كانت تنشط على الأراضي اليونانية".

والسؤال هنا: هل يمكن ان تحدثنا عن تلك المعسكرات في اليونان والتي اغلقت؟. اتحداك هنا ان تذكر معلومة واحدة هنا. اما اذا كنت تقصد بالمقرات بالجمعيات الكردية في اليونان فابشرك بانها موجودة وتسير النشاطات الكردية المختلفة حسب القوانين اليونانية وهو ما يعرفه الاتراك ايضا لانها ليست سرية بل علنية وتنشط في العلن.

 ويتابع اغري محاولا بث الطمانينة لدى الاتراك مؤكدا نجاح سياساتهم الخارجية دون التطرق للسياسة الداخلية الرافضة لكل اشكال الاعتراف بالشعب الكردي فيقول "والآن ومع إمكانية إقفال مكاتب الحزب في أرمينيا ونشوء التقارب التركي الأرمني فإن تركيا ستكون أزالت من جوارها مشكلة حزب العمال الكردستاني وتخلصت من الصداع المزمن الذي كان يسببه وجود هذا الحزب كورقة تستخدمها جيرانها لخلق المشاكل لها. تبقى المناطق النائية في كردستان العراق حيث يتحصن فيها من بقي من مقاتلي الحزب الذين بات إخراجهم من هناك مسالة وقت وحسب".

اما عن العلاقات ومستقبلها فهو راي آغري الشخصي. اما عن امانيه باخراج قوات العمال الكردستاني من هناك، فهي اضغاث احلام. اقولها من موقع المتابع والمضطلع والعارف، وهو ما تاكد لي من خلال الزيارات المتكررة التي قمت بها لتلك المناطق، واعرف تلك المناطق جيداً، وقد قمت بلقائين لصالح صحيفة "الحياة" اللندنية و موقع "ايلاف" الالكتروني. المثير ان ياتي كتاب وصحفيون كرد من خارج الاقليم الكردستاني في مقدمتهم نزار آغري ويدعون الى اخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني او بكلام اخر يدعون الى انتحار الاخوة وقتلهم لبعضهم البعض نيابة عن الدولة التركية، التي لايكتب آغري نصف كلمة في سياساتها العنصرية ضد الكرد.

ليس من المعقول ان آغري لم يقرأ ما كتبه كتاب هم في نفس الوقت مسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني مدحوا في مقاتلات حزب العمال الكردستاني. حتى ان الكاتب والمسؤول في الديمقراطي الكردستاني فوزي اتروشي كتب مقالاً بعنوان (عاشقات جبل قنديل). وبالمناسية السيد أتروشي هو من كان يرد على آغري ايام شتائمه للقيادات الكردية في العراق في صحيفة "الحياة"، وصار يشتم الكردستاني ويمدح في ديمقراطية تركيا، بعد سنوات من شتمه للديمقراطي الكردستاني .

لقد زرت كردستان العراق مرتين في العام الفائت والتقيت باهالي القرى القريبة من مناطق تواجد قوات حزب العمال الكردستاني، واعرف العلاقة الطيبة التي تجمع القرويين والمقاتلين. واذا اردت التاكد يمكن العودة الى اللقاءات التي اجراها الصحفي هيوا عزيزا في صيحفة "الشرق الاوسط" اثناء الهجمات التركية على جبال قنديل.

كما التقيت بصحفيين وبرلمانيين اجمعوا كلهم بان قوات الدفاع الشعبي الكردستاني هي حامية لحدود كردستان من ثلاثة جهات. العشرات من المثقفين والصحفيين والساسة الكرد هناك كتبوا المقالات بل حتى الاشعار التي تشيد ببطولات مقاتلي ومقاتلات حزب العمال الكردستاني.

وأسأل أخيراً، منادياً، واعرف ان لاحياة لمن تنادي، لماذا الاصرار على قرع طبول الحرب الكردية ـ الكردية ابعدها الله عن الكرد. ولماذا في هذا التوقيت بالذات وبعد استلام جنرال الحرب الكر باشبوغ رئاسة الجيش التركي واطلاقه تصريحاً يقول فيه" اني ساجعل ثلاثة مهام لجيشي: منع قيام دولة كردية، ومع الحاق كركوك بسلطة شمال العراق، والقضاء على حزب العمال الكردستاني". لماذا تريد دفع الكرد للإقتتال يانزار آغري، ولمصلحة من؟. لماذا تريد تحقيق هدف حكومة اردوغان: انهاء العمال الكردستاني واضعاف اقليم كردستان؟.

اليس حريا بك ان تحترم الملايين التي تناصر حزب العمال الكردستاني في مختلف اجزاء كردستان وان تكون عونا لشرح قضاياهم بدلا من الاصرار على تشويه الحقائق المتعمد الذي تقوم به

هل هي شطحات نابعة من تفاعل عقدك القديمة يا نزار، ام ان وراء الأكمة...رجب طيب أردوغان؟.

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6