|
مذكّراتها و...عبق التذكار
نارين عمر
لامسَ سنابلَ مذكراتها
فاضتْ مقلتاه...قطراتٍ دافئة
إذ لمحتا عباراتٍ غزلتها من صميم الإحساس
رفيقَ دربي...
نسجتُ حبّكَ رداء لروحي
بعيداً عن قرصنةِ الحدود
بعيداً عن حصانةِ اللغة ولهجاتها
خارجَ أسوار القبيلةِ والعشيرة
ولكن...أمواجاً دافئة من العشق الخالص
تلاطمتْ في عمق فؤادي
حين سألتني بلهجةٍ مرتعشة
آنستي...
أ..أأنـــــــتِ
كرديــــــــــــــــــــة؟!
منذئذ...
لملمتُ كلّ شتلاتِ الشّكر والعرفان
رسمتها بأحرفِ الخلد على جبين الحياةِ
والدّنيا
لأنّها غرستني في ربيع رحم كرديّ
رشقتني بلطفٍ إلى حضن كرديّ
هزهزتني... هدهدتني بين وثير مهدٍ كرديّ
هبّ يراعُ فؤاده بنشوةٍ حذرة
أيّتها الرّئعة.......
وأنا...لكلّ ما ذكرتِ أكملتُ نسجَ الرّداء
القطراتُ المتدلية من حنان ذاته
لامستْ خطوط الصّفحات
لتخلقا معاً...
قلباً...يحضنُ كلّ القلوبَ النابضة بالعشق
والسّنابلُ تتراقصُ حتى النّشوة
|