|
المطلك
و رهطه يؤدلجون عقلية الزيتوني
والمسدس مع السياسة العراقية
2
- 2
ناجي ئاكره يي
( من يُصلح الملحَ إذا الملحُ
فسد ؟!! )
قول
مأثور
( أنني
آمل في الزلازل المقبلة ، لأ أسمح
للمرارة بأن تطفئ وهج سيجاري )
بريخت
وطنيتهم المخادعة فقدت بريقها و
معانيها ، و التفرد العنصري
المذهبي على حساب الشيعة و
الكورد قد تجاوزه الزمن ، لأنهم
أضعف من الوقوف امام تعقيدات
المعادلات الجديدة الموجودة على
الساحة العراقية ، و لا يمكنهم
أرجاع دواليب العجلة العراقية
بحلته الجديدة السائرة الى الأمام
الى الوراء ثانية ، في عالم تشهد
متغيرات في ساحتها الدولية و
الموضوعية ، بالأضافة الى
المتغيرات الذاتية الأيجابية في
مجتمعات الكورد و الشيعة ، نتيجة
ذلك لا تسمحان هاتين الشريحتين
اللتين هما أساس النسيج العراقي
بأن يفقدا تميزهما ثانية ، لحساب
الأفكار الخشبية أصحاب الأحلام
الساذجة وا لتوجهات الكاذبة ، ان
المطلك و معه أيتام صدام و بقايا
البعث و مجرمي الجيش و الشرطة و
أجهزة الأمنية للنظام المقبور ، و
معهم التكفيرية الوهابية و من
يسمون بهيئة القتل و الخطف و
التخفيف بأسم الأسلام ، كلهم
أصبحوا في مركب واحد و حالتهم
أصبحت كالقابض على الهواء ، لذا
نقول لماما أمريكا ان لم تسمعوا
الى دبيب الأكثرية من الشارع
العراقي ، فسرعان ما تكونوا انتم
مثل القابض على الماء ، و من ثم
تتحول التململ الموجود في المجتمع
ضد محاباتكم و مجاملاتكم لبقايا
النظام ، الى كابوس حقيقي يقضي
على مشاريعكم الى الأبد ، فلا
المخابرات تستطيع ان تعرف مدى
تفاصيل التململ الموجود في عمق
المجتمع مهما أجتهدت ، و لا
الدراسات تعرف خفايا ثقافات
الشعوب مهما أستعنتم بتقارير من
تضنهم صادقين ، و نصائح بعض
العربان سوف تجركم والمنطقة الى
كوارث لا نهاية لها ، كفاكم
تغابيا و تجاوزا للحقيقة و نقولها
لكم من باب النصح البرئ ، و وفاء
لمساعدتكم لشعوبنا للخلاص من أمقت
ديكتاتورية عرفها التاريخ ،ان
كنتم تريدون الديمقراطية حقا
فالوصول اليها واضحة وضوح الشمس
، و قطعنا نحن العراقيين الخطوة
الأولى على طريق ألف ميل ، فكونوا
سندا و عونا للأكثرية و لا تقوموا
بتأهيل العقارب و الأفاعي ، لذا
نرجوا دراسة مغزى و معاني
تصريحات الذين اوصلتهم للحكم
خلافا للشرعية عن طريق الفرض ، كل
تصريحاتهم و تصرفاتهم و تصريحات
من يساندهم من الأعراب ، تشير على
انهم يسوقون أنفسهم على انهم
النخبة التي تملآ الفراغ ، و ان
ما خلقوا بأفعالهم الخلفية من عدم
الأستقرار في العراق ، كان مخططا
لتمهيد صنع أرتباك للأمريكان و
خلق أهتزاز في كيان الشعوب
العراقية ليسودوا هم ثانية .
1 2 3
4 5 6
7 8
البعثي يبقى بعثيا و لا يخرج من
جلده ، الصورأعلاه تعبر عن
أستهتار العائلة الحاكمة سابقا و
بعدها عن كل القيم و الأخلاق ، و
يحن السيد مطلك و السيد أياد
علاوي البعثيين السابقين و رهطهما
الى عودة تلك الأيام ، و كلنا
قرأنا في الأخبار القاء القبض على
المجرم رشيد العطان يوم 7/7/2006
عضو القيادة القطرية السابق و
مساعده المجرم عبد الكريم السعدون
في المقدادية / ديالى و بحوزتهم
اسلحة و اموال و مخططات تخريبية ،
و العثور على مخبأ فيها 300 مختطف
من الأبرياء ، كل الدلائل تشير
بأن ما يجري في العراق من مآسي هي
من مخططات البعث المجرم ، لا يجوز
تأهيل ثانية بل يجب شن حملة قوية
لوأدهم و أستئصال جذورهم من
الوجود ، و أسكات نهيق من يدعون
مجاملة و مكافأة هؤلاء القتلة
المجرمين ، ما تسمى بالمقاومة و
مشتقاتها تمثل الأجنحه المسلحة
لسياسيه فلول البعث الهاربه ،
وهم يشاركون القوى الأرهابية
التكفيرية بكل كبيرة و صغيرة .
و
كان هذا نصيب العراقيين من على
يد ربع المطلك و تحت راية الله
أكبر و نشيده الوطني
9
10 11
12 13

المطلوب من الأمريكان توخي الحذر
من هؤلاء المندسين و ليقولواعلنا
أنهم مع الأكثرية او مع القتلة ،
و تسليم الطاغية و من معه الى
السلطات الأمنية العراقية و عدم
التدخل في محاكمته و الدفاع عن
رموز النظام السابق ، و الدخول مع
العراقيين في شراكة طويلة الأمد
و المساهمة في بناء ضروريات
الحياة للعراقيين و أطلاق الأموال
العراقية و تسليمها الى الحكومة
الجديدة ، و مساعدتها لتوفير
الماء و الكهرباء و الصحة و النقل
و القضاء على الفقر و الفساد و
التهريب ، خلال كل هذه السنوات لم
نسمع منكم سوى الوعود المبهمة ،
ان الجريمة التي أرتكبها كابويكم
النتن بحق الشهيدة عبير و أهلها ،
لا يمكننا ان ننساه و هي عار في
جبين أمريكا و سياستها في العراق
و العالم ، علموا جنودكم السفلة
مبادئ حقوق الأنسان و القيم و
الخلق قبل ان تدعوا الى تحرير
الشعوب ، و نرجو من الحكومة
العراقية المطالبة بمحاكمة هذا
الجندي في العراق ، مهما تكن
القوانين الأمريكية التي تحيل
دون ذلك ، ماذا كان يقول بوش و
رامسفيلد لو كان أحدهم أغتصب
ابنتيهما او زوجتيهما ؟ و ماذا
كانا يقولان لو جرى أغتصاب
العانسة كوندليزا رايس رغم
ارادتها ؟ !! .
على الأخوة السنة الشرفاء ( و ما
أكثرهم ) الأعتراف بالواقع
الجديد ، و طرد كل التكفيريين
والأرهابيين و الصدامين و
المجرمين و العصابات من بين
صفوفهم ، وان لايجعلوا من مناطقهم
حواضن لهؤلاء السفلة ، و نحن لا
نريد ان نخسركم من أجل فئة ضالة ،
لا يخفى عليكم بأن للسعودية و
لسوريا و للأردن أمتدادات داخل
العراق و لهذه الدول مطامع في
أراضي المنطقة الغربية حصرا ، و
تحركات البعض من المحسوبين على
الأخوة السنة العرب تصب في هذا
الأتجاه ، و التصريحات الوقحة
للكبيسي المرتشي من هيئة الخطف و
القتل والتفخيف و ادعائه بتحويل
مجرى نهر الفرات تزيد الوضع سوء ،
لا ندري اين يأخذ المياه هل
يأخذها الى البادية و التي لا يجد
فيها غير الرمال و البعرور و
أراضي غير صالحة للزراعة ؟ !! ،
ان التصريحات غير المسؤولة يجب ان
تدان ، و هذا الجاهل حينما يدعي
بتحويل مجرى الفرات ينسى بأن
الفرات نهر دولي و هناك قوانين
تحد مجراها ، ماذا يكون موقفه لو
طالب الأخوة الشيعة بأقامة جدار
فاصل و عازل بين المناطق الغربية
التي تصدر الأرهاب و باقي مناطق
العراق ؟ !! ، حفاظا على ارواح
الأبرياء و استقرار العراق ، و
خاصة بعد ان شيد النظام الساقط و
هيئة الخطف و القتل و التفخيخ
جدارا نفسيا بين مكونات الشعوب
العراقية ، أم غايتكم هي بألحاق
المناطق الغربية بأراضي أولاد
عمومتكم في الشام الكبرى ، و
هناك أصوات كثيرة برزت بعد
تصريحات الكبيسي من هيئة القتل
التفخيخ و الخطف ، تطالب الحكومة
المنتخبة بأنشاء نهر صناعي من
مياه دجلة و روافده و مياه شط
العرب والأهوار ، لتغذية المدن
الشيعية المتشاطئة على نهر الفرات
.
كل هذه السنين و واردات العراق
من النفوط و غيرها تصب في صالح
مناطق المثلث السني ، و حرم منها
الكورد و الشيعة و مع هذا يقولون
بأنكم شركاؤنا في خيرات مناطقنا ،
فيجب ان ينتصر العقل في صفوف
الأخوة السنة على الأرهاب و فكرة
التسيد ، و ان تباشروا العمل
لأقامة مؤسسات المجتمع المدني
تمهيدا لحصولكم على الفدرالية ضمن
العراق الكونفدرالي .
على الأخوة الشيعة الفصل بين من
يمثلهم حقيقة و من يدعون الحرص
على الشيعة كذبا ، و مكافحة
النفوذ الأيراني و الأرهاب و
المخدرات والسرقات ، و لجم
الزرزور قذى وابعاد عصاباته من
الصداميين و الغوغاء من المتخلفين
الجهلاء ، و وضع حد للمتخلف
الجاهل الصرخي الشويعر بأسم
الحسني يوما و يوما آخر بأسم
البغدادي نسيب قذى الذي صنعه
مخابرات صدام بأسم الحوزة الناطقة
لمحاربة مراجع الدين الحقيقيين ،
و أصدار فتوى بتجريم المدعو جواد
الخالصي الفاسق ( الذي كان يتاجر
بالحشيشة في لبنان مع حسن عدوالله
) الذي تآمر و يتآمر ضد الشيعة
علنا ، و خاصة بعد وضوح دوره في
مخطط البعث لأحداث أنقلاب في
العراق ، هذاالدجال الذي تربى من
الأموال التي ورثها و التي أنعمت
مسز بيل على عائلته في العشرينات
، و كذلك على المحرومين الشيعة
المطالبة بتفعيل و تطبيق بنود
الدستور ، و أقامة المؤسسات
اللازمة تمهيدا لأقامة كونفدرالية
الجنوب والوسط ذات الأغلبية
الشيعية من فدراتيتين شيعية و
سنية ، و هنا نشد على يد سماحة
السيد عبد العزيز الحكيم لمواقفه
الواضحة و الصريحة ، و نظرته
الثاقبة و الواقعية لمستقبل
العراق و استقراره و ازدهارهه
على الكورد المطالبة من حكومة
المركز و حكومة الأقليم تطبيق ما
جاء في الدستور العراقي لأسترجاع
المناطق المسلوبة و المغتصبة من
كوردستان ، و تعميق و ترسيخ
مؤسسات المجتمع المدني ، و العمل
على تقليص نفوذ الأحزاب السياسية
لصالح تلك المؤسسات ، و مكافحة
الأرهاب و قلع جذور من يسمون
انصار الأسلام و هدم بؤرهم ، و
تفعيل آلية العمل النزيه و الجدي
في كافة مجالات الحياة في الأقليم
الأقتصادية منها و الأجتماعية و
الصحية ، و قبل هذا و ذاك
المطالبة بمحاكمة صدام حسين و
زمرته على ارض كوردستان و في
الجنوب المفجوع لينالوا قصاصهم
العادل ، و الأستعجال بأصدار
دستور الاقليم و التركيز على حق
الكورد بتقرير المصير اسوة بشعوب
العالم ، بأعتبار سعب كوردستان
جزء من الأمة الكوردية ، و
المطالبة بألحاح تطبيق بنود
الدستور العراقي الدائم و عدم
المساس ببنود الدستور العراقي تحت
أية ذريعة او حجة .
و جماهير كوردستان والعراق
يرفضون مهادنة او مجاملة صدام و
ذويه و اقربائه ، تحت اية تبريرات
أتت و من اي عنوان أو صفة صدرت ،
لأن دماءهم و شرفهم ليست أغلى من
دماء و شرف ذوينا ، وعلى السيد
موفق الربيعي عقد مؤتمر صحفي
لتبيان أسباب صدورالأتهامات ضد
رغدة و سجودة و من معهن ، و لو
ان جريمتهن واضحة وضوح الشمس ،
لتظهر الحقيقة لأبناء الشعوب
العراقية الذين كابدوا الكثير من
الجور و الظلم و الأعتداء على يد
هذه العائلة الفاجرة و الفاسقة .
الصوره ادناه تظهر مغارة
كبيرة تحوي أكداس من سبائك ذهب
سجودة لم يخزنها حتى قارون و معها
هويتها و خواتم من الألماس و
الجواهر الثمينة ( كأنها ورثتها
من والدها و هي ليست أموال
العراقيين ) ، كفى ضحكا على
الذقون ألا تستحق هذه الفاجرة
الأعدام او المساءلة عن هذه
السرقات فقط ؟ !! ، و الذين
يطالبون بالعفو عما سلف عليهم
يسألوا المطلك ما هي مقدار
الأموال و عدد الرسائل التي نقلها
الى أيتام صدام في اوربا من
الدلوعة رغدة ؟ !! ، و لماذ
يتكلمون الآن عن القيم العربية و
العادات العشائرية ، و التي نسوها
ايام كان يبيع صدام و جماعة
المطلك شرف الكورد و الشيعة الى
عربان الخليج المتخنثين و الى مصر
ام الرذائل و يوأدون أطفالنا و هم
أحياء .
14
15
الشارع العراقي يغلي حينما يسمع
بما يسمى دعوات المصالحة و عفى
الله عما سلف ، و ما يعرضه البعثي
السابق أياد علاوي و المطلك و
الدليمي و من لف لفهم ، يجاهرون
علنا المطالبة بعودة البعث الى
الحكم برداء جديد و مسميات جديدة
.
القاصي و الداني يعرف جرائم
المشينة للصدامي المطلك و رهطه ،
اما السيد أياد علاوي الذي يلح
بعودة البعث برداء جديد ، وعدم
أستثاء اي واحد منهم سوى القيادة
القطرية الأخيرة التي كانت موجودة
قبل سقوط الصنم ، و لمعرفة المزيد
عن دوافع السيد علاوي و تحمسه
لهذا الأمر يجب ان نطلع على
خلفياته و ماضية لتتوضح لدينا
الرؤية الصحيحة للحكم على توجهاته
.
تقول الدكتورة هيفاء العزاوي التي
كانت زميلة السيد علاوي في كلية
طب بغداد لمجلة الوطن العربي عدد
1411 في 19/3/2004 اب بعد سقوط
الصنم بحوالي سنة ما يلي :
أي خريج من كلية الطب في بغداد
بين عامي 1962 – 1970 لا ينسى
أياد علاوي ، الذي كان آنذاك رئيس
أتحاد طلاب البعث و يهدد رفاقه
بمسدسه الذي يحمله على خصره و
يرهب به طلاب كلية الطب ، و تذكر
بأن علاوي كان تلميذا كسولا و
يقضي وقته يلاحق طالبات الكلية
الى بيوتهن ، و انها عندما دخلت
الكلية كان علاوي طالبا فيها و
تخرجت وهو مازال طالبا ، وانه زور
أسماء التابعين لحزبه و ان شهادته
حصل عليها بواسطة حزب البعث ،
الذي وفر له منحة من منظمة
الصحة الدولية للأبتعاث الى
بريطانيا للتخصص في الصحة العامة
، و صحبته الى بريطانيا زوجته
المسيحية التي طلقها لاحقا للزواج
من مسلمة ، و كان في بريطانيا
يقوم في نهاية كل شهر بزيارة
السفارة العراقية للحصول على راتب
كممثل لحزب البعث في بريطانيا .
و تقول الدكتورة العزاوي ان علاوي
أصبح عميلا مزدوجا لبريطانيا و ل
( سي . آي . ايه ) الأمريكية نقلا
عن ما كتبته ( لوري ميلوري ) في
كتابها الأخير عن بوش الأبن ، و
تأكيدها في الكتاب بأن علاوي زود
الأستخبارات الأمريكية بمعلومات
أستخبارية خاطئة .
و تذكر الدكتورة العزاوي في مقدمة
تصريحها عن علاوي ، من أنه صرف
300 ألف دولار في أمريكا
للعلاقات العامة ، لغرض الدعاية
لنفسه و لمنافسة غريمه و قريبه
أحمد الجلبي .
من هنا نعرف رموز الداعين لتأهيل
عودة النظام السابق لكون خلفياتهم
بعثية عفلقية ، تتوضح الصورة أكثر
و هي البعثيون السابقون يريدون
مكان البعثيين الذاهبين ، من هذا
المنطلق نجد لديهم كل هذا الحب
العارم للقديم و الجارف نحو
الماضي ، مثل المسلسلات التي تنتج
في أمريكا اللاتينية ، اي أختفاء
الملامح الكبرى للمجتمع و حضور
التاريخ الصغير كقصة بلا نهاية ،
و لهذا يطالب المطلك بجواز
دبلوماسي لكي ينقل البريد و
الأموال هو و من على شاكلته
للأرهابيين ، و يهاجم الخارجية
العراقية و ذيوله يهاجمون
السفارات العراقية ، في حين يذكر
هو نفسه بأنه لم يتصل مع السفارات
العراقية لأنه لا يعترف بالخارجية
العراقية ، لا ندري لماذا ينبح
كلابه السائبة في اوربا ؟ اذا كان
يقول هو شخصيا بأنه لم يتصل
بالسفارات العراقية ، هل تشم
السفارات العراقية اليد لتعرف بأن
سيادة النائب قد تشرف الى هذه
الدولة ام تلك ، ام كان فوق رأسه
غيمة و فيها تصويره أينما حل و
رحل !!! .
نتيجة غباء سياسة ملالي ايران
الأسلامية ، أعطت أمريكا الضوء
الأخضر لكل هؤلاء ، و يقوم هؤلاء
بدورهم على أعادة أنتاج الماضي
الى حد عدم الأندماج في الحاضر
الذي فرزته الأنتخابات النيابية
العراقية .
لكن ما يؤسف له قيام شخص مثل
السيد أياد جمال الدين الباحث
الأسلامي المتنور ، و بزيادة خفة
طرح عودة البعث كأمر مسلم به أمام
البرلمان ، أنه بذلك خسر الكثير
من التقدير و المكانة التي كان
يتمتع بها ، يعرفه الكثيرون عن
قرب و جالسته شخصيا أيام لندن ،
لم يلاحظ أحد بأن لديه مثل هذه
الطروحات عن البعث ، مع أسفنا
الشديد كان مفرطا لولائه لرئيس
قائمته و لأفكاره ، و كان موقف
الأستاذ القاضي وائل عبد اللطيف
مشرفا ( و هو من القائمة العراقية
أيضا ) حينما أعلن أمام البرلمان
بأن السيد أياد جمال الدين لا
يمثله .
و نذكر السيد جمال الدين من أن
أعضاء الحزب النازي في المانيا و
الفاشي في أيطاليا كانوا
بالملايين ، و مع هذا لم يجرأ أحد
لحد تأريخه المطالبة بعودة
الحزبين العنصريين ، بل جرى
محاكمة المذنبين منهم و بمئات
الألوف ، و تم أسقاط الجنسية عنهم
في بلدانهم الأصلية ، في حين لم
نرى محاكمة للبعثيين الذين سببوا
كل هذه المآسي و الكوارث
للعراقيين ، لم يكن الطاغية صدام
حسين وحيدا في جرائمه ، بل كان له
أدواته و أيديه و عيونه و منفذين
لجرائمه ببرودة أعصاب قل نظيره في
الأنسانية ، نعم لم نجد سوى
محاكمة بضع عشرات مع الطاغية
يعيشون في فنادق درجة أولى برعاية
أمريكية ، و المحاكمة قد تطول
سنوات و سنوات و لم نشاهد فيها
سوى العصا و الجزرة الخطابي
اللفظي .
على
البرلمان و الحكومة تفعيل بنود
الدستور و تطبيقه ، و تغيير العلم
و النشيد العراقي و بدون مماطلة ،
و العمل الفوري بتطبيق فيدرالية
بغداد الكبرى تمهيدا لأقامة بقية
الفيدراليات ، و الضرب بيد من
حديد قواد الجيش العراقي السابق و
ضباط الأجهزة الأمنية الذين لطخت
أياديهم بالدماء العراقية ، و
تفعيل هيئة أجتثاث البعث و هيئة
النزاهة ، بحيث تراجع أضابير
البعثيين و المسؤولين من تموز
1968 و لحد تأريخه ، و لا عفو و
لا مصالحة مع الصداميين و
التكفيريين ، والبعثيين الذين لم
تلطخ أيادهم بالدماء يعفى عنهم
بعد ان يقدموا البراءة من البعث و
يطلبون بطلب رسمي العودة الى الصف
الوطني ، و على الحكومة أعلان
حالة الطوارئ في المحافظات القلقة
، و دمج ميلشيات الحزبية التي
قارعت الديكتاتورية في قوات
العسكرية و الأمنية و الشرطة و
تفعيل عقوبة الأعدام و تطبيق
قانون الأرهاب ، و تخويل قادة
الميدانيين بأعدام فوري و ميداني
لكل شخص غير عراقي يلقى القبض
عليه مسلحا او متلبسا في جريمة ،
اما العراقيين منهم الذين يلقى
القبض عليهم في مثل هذه الحالات ،
يحالون الى المحاكم العرفية و
تجري محاكمتهم خلال اسبوع و تنفذ
العقوبة بحقهم فورا ، و ان وجد
بأن عائلته على علم بجرائمه تحجز
العائلة و تبعد كما كان يفعل
المجرم صدام ، اما التكلم عن حقوق
الأنسان مع هؤلاء لا يفيد بشئ ،
متى عرف البعثيون و التكفيريون
الأخلاقيات و القيم و المعايير
الأنسانية لتطبق عليهم الآن ؟ !!
، من السلامة العامة أن تكافح
الجراثيم و الميكروبات و أبادتها
لأن فيها خطورة على الأنسان
والبيئة ، لتجرب حكومة المالكي
اليد الحديدة و حالة الطوارئ و
الأحكام العرفية ، ستجد الأنجازات
تلو الأنجازات تتحقق على أرض
الواقع ، و اذا وجدت الحكومة
عراقيل و تواطوء و تدخلات من
قوات الأمريكية ، عليها ان تريها
عين الحمرة و أعلان ذلك للعراقيين
و تقديم أستقالتها و تكون حكومة
تصريف أعمال ، عند ذاك سوف تأخذ
الجماهير زمام المبادرة ، هذا هو
رأي أكثرية العراقيين الذين أكتوا
بنار البعث ، و في ذلك سوف تتحقق
الأرادة الألهية السن بالسن و
العين بالعين ، بدون ذلك لا يتحقق
الأستقرارفي العراق ، و لا سيما
انهم يعدون لأنقلاب أبيض للعودة
للحكم بزيادة سقف مطالبيهم يوميا
، قديما قيل ضربني فبكى سبقني
وأشتكى .
|