Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

 

 المطلك و رهطه يؤدلجون عقلية الزيتوني والمسدس مع السياسة العراقية

 2 -  2

 ناجي ئاكره يي

(  من يُصلح الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!! )

 قول مأثور

 

(  أنني آمل في الزلازل المقبلة ، لأ أسمح للمرارة بأن تطفئ وهج سيجاري )  بريخت

                                               

وطنيتهم المخادعة فقدت بريقها و معانيها ، و التفرد العنصري المذهبي على حساب الشيعة و الكورد  قد تجاوزه الزمن  ، لأنهم أضعف من الوقوف امام تعقيدات المعادلات الجديدة الموجودة على الساحة العراقية ، و لا يمكنهم أرجاع دواليب العجلة العراقية بحلته الجديدة السائرة الى الأمام الى الوراء ثانية ، في عالم تشهد متغيرات في ساحتها الدولية و الموضوعية ، بالأضافة الى المتغيرات الذاتية الأيجابية في مجتمعات الكورد و الشيعة ، نتيجة ذلك لا تسمحان هاتين الشريحتين اللتين هما أساس النسيج العراقي بأن يفقدا تميزهما ثانية ، لحساب الأفكار الخشبية أصحاب الأحلام الساذجة وا لتوجهات الكاذبة ، ان المطلك و معه أيتام صدام و بقايا البعث و مجرمي الجيش و الشرطة و أجهزة الأمنية للنظام المقبور ، و معهم التكفيرية الوهابية و من يسمون بهيئة القتل و الخطف و التخفيف  بأسم الأسلام ، كلهم أصبحوا في مركب واحد و حالتهم أصبحت كالقابض على الهواء ، لذا نقول لماما أمريكا ان لم تسمعوا الى دبيب الأكثرية من الشارع العراقي ، فسرعان ما تكونوا انتم مثل القابض على الماء ، و من ثم تتحول التململ الموجود في المجتمع ضد محاباتكم و مجاملاتكم لبقايا النظام ، الى كابوس حقيقي يقضي على مشاريعكم الى الأبد ، فلا المخابرات تستطيع ان تعرف مدى تفاصيل التململ الموجود في عمق المجتمع مهما أجتهدت ، و لا الدراسات تعرف خفايا ثقافات الشعوب مهما أستعنتم بتقارير من تضنهم صادقين ، و نصائح بعض العربان سوف تجركم والمنطقة الى كوارث لا نهاية لها ، كفاكم تغابيا و تجاوزا للحقيقة و نقولها لكم من باب النصح البرئ ، و وفاء لمساعدتكم لشعوبنا للخلاص من أمقت ديكتاتورية عرفها التاريخ ،ان كنتم تريدون الديمقراطية حقا  فالوصول اليها واضحة وضوح الشمس ، و قطعنا نحن العراقيين الخطوة الأولى على طريق ألف ميل ، فكونوا سندا و عونا للأكثرية و لا تقوموا بتأهيل العقارب و الأفاعي ، لذا نرجوا دراسة مغزى و معاني  تصريحات الذين اوصلتهم للحكم خلافا للشرعية عن طريق الفرض ، كل تصريحاتهم  و تصرفاتهم و تصريحات من يساندهم من الأعراب ، تشير على انهم يسوقون أنفسهم على انهم النخبة التي تملآ الفراغ ، و ان ما خلقوا بأفعالهم الخلفية من عدم الأستقرار في العراق ، كان مخططا لتمهيد صنع أرتباك للأمريكان و خلق أهتزاز في كيان الشعوب العراقية ليسودوا هم ثانية .  

   2  3     

456    

                                                                                                   

7   8                

 البعثي يبقى بعثيا و لا يخرج من جلده ، الصورأعلاه تعبر عن أستهتار العائلة الحاكمة سابقا و بعدها عن كل القيم و الأخلاق ، و يحن السيد مطلك و السيد أياد علاوي البعثيين السابقين و رهطهما الى عودة تلك الأيام ، و كلنا قرأنا في الأخبار القاء القبض على المجرم رشيد العطان يوم 7/7/2006 عضو القيادة القطرية السابق و مساعده المجرم عبد الكريم السعدون في المقدادية / ديالى و بحوزتهم اسلحة و اموال و مخططات تخريبية ، و العثور على مخبأ فيها 300 مختطف من الأبرياء ، كل الدلائل تشير بأن ما يجري في العراق من مآسي هي من مخططات البعث المجرم ، لا يجوز تأهيل ثانية بل يجب شن حملة قوية لوأدهم و أستئصال جذورهم من الوجود ، و أسكات نهيق من يدعون مجاملة و مكافأة هؤلاء القتلة المجرمين ، ما تسمى بالمقاومة و مشتقاتها تمثل الأجنحه المسلحة لسياسيه فلول البعث الهاربه ،  وهم يشاركون القوى الأرهابية التكفيرية بكل كبيرة و صغيرة .

   و كان هذا  نصيب العراقيين من على يد ربع المطلك و تحت راية الله أكبر و نشيده الوطني

9     10 11  

                         

 

  12    13     

 

 

المطلوب من الأمريكان توخي الحذر من هؤلاء المندسين و ليقولواعلنا أنهم مع الأكثرية او مع القتلة ، و تسليم الطاغية و من معه الى السلطات الأمنية العراقية  و عدم التدخل في محاكمته و الدفاع عن رموز النظام السابق ، و الدخول مع العراقيين في شراكة  طويلة الأمد  و المساهمة في بناء ضروريات الحياة للعراقيين و أطلاق الأموال العراقية و تسليمها الى الحكومة الجديدة ، و مساعدتها لتوفير الماء و الكهرباء و الصحة و النقل و القضاء على الفقر و الفساد و التهريب ، خلال كل هذه السنوات لم نسمع منكم سوى الوعود المبهمة ، ان الجريمة التي أرتكبها كابويكم النتن بحق الشهيدة عبير و أهلها ، لا يمكننا ان ننساه  و هي عار في جبين أمريكا و سياستها في العراق و العالم ، علموا جنودكم السفلة مبادئ حقوق الأنسان و القيم و الخلق قبل ان تدعوا الى تحرير الشعوب ، و نرجو من الحكومة العراقية المطالبة بمحاكمة هذا الجندي في العراق ، مهما تكن   القوانين الأمريكية التي  تحيل دون ذلك ، ماذا كان يقول بوش و رامسفيلد لو كان أحدهم أغتصب ابنتيهما او زوجتيهما ؟ و ماذا كانا يقولان لو جرى أغتصاب العانسة كوندليزا رايس رغم ارادتها ؟ !! .  

على الأخوة السنة الشرفاء (  و ما أكثرهم  ) الأعتراف بالواقع الجديد ، و طرد كل التكفيريين والأرهابيين و الصدامين و المجرمين و العصابات من بين صفوفهم ، وان لايجعلوا من مناطقهم حواضن لهؤلاء السفلة ، و نحن لا نريد ان نخسركم من أجل فئة ضالة ، لا يخفى عليكم بأن للسعودية و لسوريا و للأردن أمتدادات داخل العراق و لهذه الدول مطامع  في أراضي المنطقة الغربية حصرا ، و تحركات البعض من المحسوبين على الأخوة السنة العرب تصب في هذا الأتجاه ، و التصريحات الوقحة للكبيسي المرتشي من هيئة الخطف و القتل والتفخيف و ادعائه بتحويل مجرى نهر الفرات تزيد الوضع سوء ، لا ندري اين يأخذ المياه هل يأخذها الى البادية و التي لا يجد فيها غير الرمال و البعرور و أراضي غير صالحة  للزراعة ؟ !! ، ان التصريحات غير المسؤولة يجب ان تدان ، و هذا الجاهل حينما يدعي بتحويل مجرى الفرات  ينسى بأن الفرات نهر دولي و هناك قوانين تحد مجراها ، ماذا يكون موقفه لو طالب الأخوة الشيعة بأقامة جدار فاصل و عازل بين المناطق الغربية التي تصدر الأرهاب و باقي مناطق العراق ؟ !! ، حفاظا على ارواح الأبرياء و استقرار العراق ، و خاصة بعد ان شيد  النظام الساقط و هيئة الخطف و القتل و التفخيخ جدارا  نفسيا بين مكونات الشعوب العراقية ، أم غايتكم هي بألحاق المناطق الغربية بأراضي أولاد عمومتكم  في الشام الكبرى ، و هناك أصوات كثيرة برزت بعد تصريحات الكبيسي من هيئة القتل التفخيخ و الخطف ، تطالب الحكومة المنتخبة بأنشاء نهر صناعي من مياه دجلة و روافده و مياه شط العرب والأهوار ، لتغذية المدن الشيعية المتشاطئة على نهر الفرات .

 كل هذه السنين و واردات العراق من النفوط و غيرها تصب في صالح مناطق المثلث السني ، و حرم منها الكورد و الشيعة و مع هذا يقولون  بأنكم شركاؤنا في خيرات مناطقنا ، فيجب ان ينتصر العقل في صفوف الأخوة السنة على الأرهاب و فكرة التسيد ، و ان تباشروا العمل لأقامة مؤسسات المجتمع المدني تمهيدا لحصولكم على الفدرالية ضمن العراق الكونفدرالي  .  

على الأخوة الشيعة الفصل بين من يمثلهم حقيقة و من يدعون الحرص على الشيعة كذبا ، و مكافحة النفوذ الأيراني  و الأرهاب و المخدرات والسرقات ، و لجم الزرزور قذى وابعاد عصاباته من الصداميين و الغوغاء من المتخلفين الجهلاء ، و وضع حد للمتخلف الجاهل الصرخي الشويعر بأسم الحسني يوما و يوما آخر بأسم البغدادي نسيب قذى الذي صنعه مخابرات صدام بأسم الحوزة الناطقة لمحاربة مراجع الدين الحقيقيين ، و أصدار فتوى بتجريم المدعو جواد الخالصي الفاسق ( الذي كان يتاجر بالحشيشة في لبنان مع حسن عدوالله ) الذي تآمر و يتآمر ضد الشيعة علنا ، و خاصة بعد وضوح دوره في مخطط البعث لأحداث أنقلاب في العراق ، هذاالدجال الذي تربى من الأموال التي ورثها و التي أنعمت مسز بيل على عائلته في العشرينات ، و كذلك على المحرومين الشيعة المطالبة بتفعيل و تطبيق بنود الدستور ، و أقامة المؤسسات اللازمة تمهيدا لأقامة كونفدرالية الجنوب والوسط ذات الأغلبية الشيعية من فدراتيتين شيعية و سنية ، و هنا نشد على يد سماحة السيد عبد العزيز الحكيم لمواقفه الواضحة و الصريحة ، و نظرته الثاقبة و الواقعية لمستقبل العراق و استقراره و ازدهارهه     

على الكورد المطالبة من حكومة المركز و حكومة الأقليم تطبيق ما جاء في  الدستور العراقي لأسترجاع المناطق المسلوبة و المغتصبة من كوردستان ، و تعميق و ترسيخ مؤسسات المجتمع المدني ، و العمل على تقليص  نفوذ الأحزاب السياسية لصالح  تلك المؤسسات ، و مكافحة الأرهاب و قلع جذور من يسمون انصار الأسلام و هدم بؤرهم ، و تفعيل آلية العمل النزيه و الجدي في كافة مجالات الحياة في الأقليم الأقتصادية منها و الأجتماعية و الصحية ، و قبل هذا و ذاك المطالبة بمحاكمة صدام حسين و زمرته على ارض كوردستان و في الجنوب المفجوع لينالوا قصاصهم العادل ، و الأستعجال بأصدار دستور الاقليم و التركيز على حق الكورد بتقرير المصير اسوة بشعوب العالم ، بأعتبار سعب كوردستان جزء من الأمة الكوردية ، و المطالبة بألحاح تطبيق بنود الدستور العراقي الدائم و عدم المساس ببنود الدستور العراقي تحت أية ذريعة او حجة .

 و جماهير كوردستان والعراق يرفضون مهادنة او مجاملة صدام و ذويه و اقربائه ، تحت اية تبريرات أتت و من اي عنوان أو صفة صدرت ، لأن دماءهم و شرفهم ليست أغلى من دماء و شرف ذوينا ، وعلى السيد موفق الربيعي عقد مؤتمر صحفي لتبيان أسباب صدورالأتهامات ضد رغدة  و سجودة و من معهن ، و لو ان جريمتهن واضحة وضوح الشمس ، لتظهر الحقيقة لأبناء الشعوب العراقية الذين  كابدوا الكثير من الجور و الظلم و الأعتداء على يد هذه العائلة الفاجرة و الفاسقة .

    الصوره ادناه تظهر مغارة كبيرة تحوي أكداس من سبائك  ذهب سجودة لم يخزنها حتى قارون و معها هويتها و خواتم من الألماس و الجواهر الثمينة ( كأنها  ورثتها من والدها و هي ليست أموال العراقيين ) ، كفى ضحكا على الذقون ألا  تستحق هذه الفاجرة الأعدام او المساءلة عن هذه السرقات فقط ؟ !! ، و الذين يطالبون بالعفو عما سلف عليهم يسألوا المطلك ما هي مقدار الأموال و عدد الرسائل التي نقلها الى أيتام صدام في اوربا من الدلوعة رغدة ؟ !! ، و لماذ يتكلمون الآن عن القيم العربية و العادات العشائرية ، و التي نسوها ايام كان يبيع صدام و جماعة المطلك شرف الكورد و الشيعة الى عربان الخليج المتخنثين و الى مصر ام الرذائل و يوأدون أطفالنا و هم أحياء .   

 

      

14                                                               15 

الشارع العراقي يغلي حينما يسمع بما يسمى دعوات المصالحة و عفى الله عما سلف ، و ما يعرضه البعثي السابق أياد علاوي و المطلك و الدليمي و من لف لفهم ، يجاهرون علنا المطالبة بعودة البعث الى الحكم برداء جديد و مسميات جديدة . 

القاصي و الداني يعرف جرائم المشينة للصدامي المطلك و رهطه ، اما السيد أياد علاوي الذي يلح بعودة البعث  برداء جديد ، وعدم أستثاء اي واحد منهم سوى القيادة القطرية الأخيرة التي كانت موجودة قبل سقوط الصنم ، و لمعرفة المزيد عن دوافع السيد علاوي و تحمسه لهذا الأمر يجب ان نطلع على خلفياته و ماضية لتتوضح لدينا الرؤية الصحيحة للحكم على توجهاته .

تقول الدكتورة هيفاء العزاوي التي كانت زميلة السيد علاوي في كلية طب بغداد لمجلة الوطن العربي عدد 1411 في 19/3/2004 اب بعد سقوط الصنم بحوالي سنة ما يلي :

أي خريج من كلية الطب في بغداد بين عامي 1962 – 1970 لا ينسى أياد علاوي ، الذي كان آنذاك رئيس أتحاد طلاب البعث و يهدد رفاقه بمسدسه الذي يحمله على خصره و يرهب به طلاب كلية الطب ، و تذكر بأن علاوي كان تلميذا كسولا و يقضي وقته يلاحق طالبات الكلية الى بيوتهن ، و انها عندما دخلت الكلية كان علاوي طالبا فيها و تخرجت وهو مازال طالبا ، وانه زور أسماء التابعين لحزبه و ان شهادته حصل عليها بواسطة حزب البعث ، الذي  وفر له  منحة  من منظمة الصحة الدولية للأبتعاث الى بريطانيا للتخصص في الصحة العامة ، و صحبته الى بريطانيا زوجته المسيحية التي طلقها لاحقا للزواج من مسلمة ، و كان في بريطانيا يقوم في نهاية كل شهر بزيارة السفارة العراقية للحصول على راتب كممثل لحزب البعث في بريطانيا .

و تقول الدكتورة العزاوي ان علاوي أصبح عميلا مزدوجا لبريطانيا و ل ( سي . آي . ايه ) الأمريكية نقلا عن ما كتبته ( لوري ميلوري ) في كتابها الأخير عن بوش الأبن ، و تأكيدها في الكتاب بأن علاوي زود الأستخبارات الأمريكية بمعلومات أستخبارية خاطئة .

و تذكر الدكتورة العزاوي في مقدمة تصريحها عن علاوي ، من أنه صرف 300 ألف دولار في أمريكا  للعلاقات العامة ، لغرض الدعاية لنفسه و لمنافسة غريمه و قريبه أحمد الجلبي .

من هنا نعرف رموز الداعين لتأهيل عودة النظام السابق لكون خلفياتهم بعثية عفلقية ، تتوضح الصورة أكثر و هي البعثيون السابقون يريدون مكان البعثيين الذاهبين ، من هذا المنطلق نجد لديهم كل هذا الحب العارم للقديم و الجارف نحو الماضي ، مثل المسلسلات التي تنتج في أمريكا اللاتينية ، اي أختفاء الملامح الكبرى للمجتمع و حضور التاريخ الصغير كقصة بلا نهاية ، و لهذا يطالب المطلك بجواز دبلوماسي لكي ينقل البريد و الأموال هو و من على شاكلته للأرهابيين ، و يهاجم الخارجية العراقية و ذيوله يهاجمون السفارات العراقية ، في حين يذكر هو نفسه بأنه لم يتصل مع السفارات العراقية لأنه لا يعترف بالخارجية العراقية ، لا ندري لماذا ينبح كلابه السائبة في اوربا ؟ اذا كان يقول هو شخصيا بأنه لم يتصل بالسفارات العراقية  ، هل تشم السفارات العراقية اليد لتعرف بأن سيادة النائب قد تشرف الى هذه الدولة ام تلك ، ام كان فوق رأسه غيمة و فيها تصويره أينما حل و رحل !!! .  

نتيجة غباء سياسة ملالي ايران الأسلامية ، أعطت أمريكا الضوء الأخضر لكل هؤلاء ، و يقوم هؤلاء بدورهم على أعادة أنتاج الماضي الى حد عدم الأندماج في الحاضر الذي فرزته الأنتخابات النيابية العراقية .

لكن ما يؤسف له قيام شخص مثل السيد أياد جمال الدين الباحث الأسلامي المتنور ، و بزيادة خفة طرح عودة البعث كأمر مسلم به أمام البرلمان ، أنه بذلك خسر الكثير من التقدير و المكانة التي كان يتمتع بها ، يعرفه الكثيرون عن قرب و جالسته شخصيا أيام لندن ، لم يلاحظ أحد بأن لديه مثل هذه الطروحات عن البعث ، مع أسفنا الشديد كان مفرطا لولائه لرئيس قائمته و لأفكاره ، و كان موقف الأستاذ القاضي وائل عبد اللطيف مشرفا ( و هو من القائمة العراقية أيضا ) حينما أعلن أمام البرلمان بأن السيد أياد جمال الدين لا يمثله .

 و نذكر السيد جمال الدين من أن أعضاء الحزب النازي في المانيا و الفاشي في أيطاليا كانوا بالملايين ، و مع هذا لم يجرأ أحد لحد تأريخه المطالبة بعودة الحزبين العنصريين ، بل جرى محاكمة المذنبين منهم و بمئات الألوف ، و تم أسقاط الجنسية عنهم في بلدانهم الأصلية ، في حين لم نرى محاكمة للبعثيين الذين سببوا كل هذه المآسي و الكوارث  للعراقيين  ، لم يكن الطاغية صدام حسين وحيدا في جرائمه ، بل كان له أدواته و أيديه و عيونه و منفذين لجرائمه ببرودة أعصاب قل نظيره في الأنسانية  ، نعم لم نجد سوى محاكمة بضع عشرات مع الطاغية يعيشون في فنادق درجة أولى برعاية أمريكية ، و المحاكمة قد تطول سنوات و سنوات و لم نشاهد فيها سوى العصا و الجزرة الخطابي اللفظي .

على البرلمان و الحكومة تفعيل بنود الدستور و تطبيقه ، و تغيير العلم و النشيد العراقي و بدون مماطلة ، و العمل الفوري بتطبيق فيدرالية بغداد الكبرى تمهيدا لأقامة بقية الفيدراليات ، و الضرب بيد من حديد قواد الجيش العراقي السابق و ضباط الأجهزة الأمنية الذين لطخت أياديهم بالدماء العراقية ، و تفعيل هيئة أجتثاث البعث و هيئة النزاهة ، بحيث تراجع أضابير البعثيين و المسؤولين من تموز  1968 و لحد تأريخه ، و لا عفو و لا مصالحة مع الصداميين و التكفيريين ، والبعثيين الذين لم تلطخ أيادهم بالدماء يعفى عنهم بعد ان يقدموا البراءة من البعث و يطلبون بطلب رسمي العودة الى الصف الوطني ، و على الحكومة أعلان حالة الطوارئ في المحافظات القلقة ، و دمج ميلشيات الحزبية التي قارعت الديكتاتورية في قوات العسكرية و الأمنية و الشرطة و تفعيل عقوبة الأعدام و تطبيق قانون الأرهاب ، و تخويل قادة الميدانيين بأعدام فوري و ميداني لكل شخص غير عراقي  يلقى القبض عليه مسلحا او متلبسا في جريمة ، اما العراقيين منهم الذين يلقى القبض عليهم في مثل هذه الحالات ، يحالون الى المحاكم العرفية و تجري محاكمتهم خلال اسبوع و تنفذ العقوبة بحقهم فورا ، و ان وجد بأن عائلته على علم بجرائمه تحجز العائلة و تبعد كما كان يفعل المجرم صدام ، اما التكلم عن حقوق الأنسان مع هؤلاء لا يفيد بشئ ، متى عرف البعثيون و التكفيريون الأخلاقيات و القيم و المعايير الأنسانية لتطبق عليهم الآن ؟ !! ، من السلامة العامة أن تكافح  الجراثيم و الميكروبات و أبادتها لأن فيها خطورة على الأنسان والبيئة ، لتجرب حكومة المالكي اليد الحديدة و حالة الطوارئ و الأحكام العرفية ، ستجد الأنجازات تلو الأنجازات تتحقق على أرض الواقع ، و اذا وجدت الحكومة عراقيل و تواطوء  و تدخلات من قوات الأمريكية ، عليها ان تريها عين الحمرة و أعلان ذلك للعراقيين و تقديم أستقالتها و تكون حكومة تصريف أعمال ، عند ذاك سوف تأخذ الجماهير زمام المبادرة ، هذا هو رأي أكثرية العراقيين الذين أكتوا بنار البعث ، و في ذلك سوف تتحقق الأرادة الألهية السن بالسن و العين بالعين ، بدون ذلك لا يتحقق الأستقرارفي العراق ، و لا سيما انهم يعدون لأنقلاب أبيض للعودة للحكم بزيادة سقف مطالبيهم يوميا ، قديما قيل ضربني فبكى سبقني وأشتكى .   

 

          

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي 