 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
15 July 2007 01:10 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
نـوري بـريـمـو |
|
|
|
|
|
|
علي الكيمياوي وأعوانه وبئسَ
المصير...!؟.
|
|
نـوري بـريـمـو |
|
|
بعد إصدار محكمة الجنايات
العراقية العليا لحكمها
العادل الذي قضى بالإعدام
شنقاً حتى الموت بحق
المجرم علي الكيمياوي
ومعاونيه الدمويين الذين
تمت إدانتهم في قضية
الأنفال العنصرية التي
إرتُكِبَتْ فظائعها عمداً
لإبادة الجنس الكوردي
وإلغاء وجوده بالقتل
والتدمير والتشريد وإلى
ما هنالك من وسائل لا
إنسانية أخرى...!؟، يحق
لنا ليس من باب الشماتة
بمصير أحد وإنما من قبيل
لزوم إحقاق الحق ومناصرة
الديموقراطية وحقوق
الإنسان والأمم...، أنْ
نعتبر يوم الأحد في 24 ـ
6 ـ 2007م، هو محفل
قانوني للحساب والقِصاص
العادل الذي لطالما
إنتظره العراقيون بفارغ
الصبر وخاصة أبناء وبنات
شعب كوردستان العراق وفي
مقدمتهم ذوي المؤَنْفَلين
الذين راحو بالجملة ضحية
الممارسات الوحشية التي
إرتكبها حكم البعث المنحل
ضد أكثر من (182000)
كوردي مدني لا ذنب لهم
سوى لأنهم وُلِدوا
وأرادوا أن يعيشوا أكراداً
فطبّق عليهم صدام أحكام
سياسة الأرض المحروقة تحت
غطاء إسلاموي بحجة تنفيذه
لأحكام سورة الأنفال التي
طبقها كفراً وفق تفسيره
البعثيوي لتلك الآية
القرآنية الكريمة...!؟،
وذلك بحسب ما إقتضته
مصلحة نظامه المخلوع الذي
كان يطغى على شعوب ومِلَلْ
بلاد الرافدين بالحديد
والنار والكيمياوي وبباقي
صنوف الأسلحة الفتاكة
المحرّمة دولياً والتي
دمّرت آنذاك حوالي (4000)
قرية كوردية أهلة بالسكان
الآمنين...!؟.
ورغم المحاكمة
المكاشفاتية التي أقيمت
علناً عبر الإعلام المرئي
والمسموع على مدى حوالي
عام والتي قدّم في
جلساتها الإدعاء العام
والشهود وأهالي الضحايا
لآلاف الأطنان من الأدلة
القانونية والثبوتيات
الجرمية التي تدين بلا
أدنى شك فضاحة وبشاعة
الجرائم التي إرتكبها
هؤلاء الجلاوذة بحق
البلاد والعباد...!؟،
فإنّه لا يزال هنالك ثمة
أزلام وأتباع وفلول
بعثيوية لا يملكون مثقال
ذرة من الضمير الإنساني
ولا يتوانون للحظة واحدة
عن إطلاق صرخات لا بل هي
في حقيقتها نعقات بوموية
تنادي بالتشكيك في عدالة
أحكام هكذا محكمة تم
إنشاؤها بإرادة عراقية
حرّة وبموجب القانون
الدولي الذي يمنع جرائم
الحرب والإبادة الجماعية
للأعراق البشرية التي
ينبغي أن تعيش في هذه
المعمورة كما تشاء لا كما
يشاء الإستبداديون
والطغاة...!؟، وإنّ ما
يُزيد الطين بلّة ويبعث
على الأسف والتقزّز هو
قيام بعض القنوات
الفضائية بالتطبيل
والتزمير لحملات التشكيك
المغرِضة هذه عبر فتح
أحضان شاشاتها لعدد من
أبواق ورموز وبقايا
حاشيات نظام صدام المقبور...!؟،
وبهذا الصدد لا بد من
التأكيد على أنه مهما
طبّل أؤلائك المحتضرين
الذين يحنّون إلى الماضي
الأسود ومهما زمّر هؤلاء
الذيين يمدّون يد العون
والمساعدة لهكذا حثالة
ديناصورية منقرضة تسعى
جاهدة لإسترجاع أمجادها
الظلامية عبر إعادة
العراق إلى المربع الأول...!؟،
فإنّ الظلم الإنساني لا
ولن يدوم ولسوف تنطوي
صفحة الماضي الصدامي لا
محال...، وللعلم فإنه لا
يصح إلا الصحيح...كما
يُقال، وإنّ قافلة
دمقرَطة الشعوب المضطهَدة
والبلدان المأسورة ستسير
مهما إعترضت مسيرتها
العراقيل والأسافين
و...!؟، وما دمنا في هذا
المجال المحاسباتي فمن
المفيد جداً التذكير
بأنّه يبدو أنّ العدالة
الإنسانية ستأخذ من الآن
فصاعد مجراها الحقوقي
ولسوف يتوسع نطاق عملها
لتطال أمكنة جغرافية أخرى
لا يزال يتم فيها إنتهاك
حقوق البشر على خلفية
عرقية أو دينية أو غيرها...!؟،
ونذكّر أيضاً بأنّ هكذا
نهاية محاكماتية عادلة
يستحقها مسؤولوا بعث
العراق قد تكون بداية
النهاية لأمثالهم
ونظرائهم من الجبابرة
الذين لا يزالون يعطون
الحق لأنفسهم بإستباحة
دماء وحقوق وحرمات
الآخرين.
وبهذه المناسبة القِصاصية
التي جاءت بَلسَماً
لمدواة جراح الملايين من
المنكوبين بحقوقهم...، لا
بد من أنْ نطرِب أسماع
عموم أهل العراق وشعب
كوردستان وخصوصاً ذوي
الضحايا المؤنفلين ونقول
لهم: عاش العراق الجديد
وهنيئاً لكم بعد أن جاء
الحق وزهق الباطل لأنّ
الباطل كان وسيبقى زهوقا...!؟،
أما لأؤلئك القتلة
والجناة فليس بالوسع سوى
أن ننعيهم بصرخة حق: لقد
حصدتم ثمرات تلك الشرور
التي زرعتموها وسط
الأبرياء...، فإلى جهنم
وبئس المصير ولا نامت
أعين الجبناء أينما كانوا
وحيثما طغوا...!؟.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|