Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

30 September 2007 02:05

 

نـوري بـريـمـو

سياسي من كوردستان سوريا.

جبهة الخلاص ومقولة التغيير الوطني والحاجة إلى مرجعية كوردية

نـوري بـريـمـو


rojava.net-28.09.2007


في البداية لابد من التأكيد على أمرٍ هام للغاية...، وهو أنّ الجانب السياسي الكوردي الذي يؤمن بالخيار الديموقراطي اللاعنفي لحلّ قضيته القومية العالقة في إطار الحل الديموقراطي العام المتوافَق عليه مع شركائنا في إعلان دمشق الذي يراكم نشاطه لدَمَقرَطة سوريا التي ينبغي أن تتطور إلى دولة ذات نظام سياسي تعددي يضمن الحق والقانون لجميع مكوناتها القومية والدينية والطائفية بلا أية تفرقة...، سيبقى يتمسّك ـ أي الكورد ـ بمنطق الحوار التجاذبي وسيتحاشي الإنجرار وراء أية أساليب نافرة قد تخلق أي نوع من الإفتراق أو الفتور بين فرقاء الحراك السوري المحتاج للمزيد من الوفاق المبني على روحية عدم تسويف المكاشفة بكافة شؤوننا وهمومنا وقضايانا للبحث في ثناياها عن أية قواسم مشترَكة من شأنها أنْ تشكل نواة صائبة لتحالفات تشاركية فعلية خالية من أية إشكاليات قد تعترض سبيل مسيرة التغيير في سبيل الإتيان بالبديل الديموقراطي الذي لا بديل عنه في سوريا اليوم.
لكن مهما بلغَ مدى إلتزام الطرف الكوردي بخياره السياسي الذي بات معروفاً للقاصي والداني، أي بخيار التغيير الديموقراطي الذي يتعارض من حيث المبدأ مع الشعارات الوطنية التي تفرضها الدوائر الشوفينية في سلطة البعث الحاكمة والذي يتنافى في الحين نفسه مع مقولة التغيير الوطني المنشود التي تطرحها عَينُ تلك الدوائر المتعشعشة في قيادة جبهة الخلاص المعارضة...!؟، ومهما بلغت درجة عقلانية القيادة السياسية الكوردية التي تنشد لحوار الحضارات كمدخل صائب لتقريب وجهات النظر...!؟، فإنّ ذلك لن يمنعنا أبداً من مواجهة مصيرنا بالشكل النضالي الذي قد يفرضه علينا الآخرين حسب الزمان والمكان...!؟، ولا يعني مطلقاً بأننا مضطرّين أن نقبل على أنفسنا بالرضوخ لأي إرهاب شعاراتي قد تهددنا به أية جهة أخرى ـ صديقة أكانت أم معادية ـ ترمي إلى الإنتقاص من حقوقنا التي تخص حاضر ومستقبل شعبنا الكوردي الذي يشكل بأصالته العرقية وبقواه السياسية وبمؤسساته المجتمعية وبتعداه السكاني ثاني أكبر قومية في البلد...، ما يعني بالمقابل أنّ المطلوب من جيراننا العرب لا بل شركاؤنا في البلد أن يكفوا عن نمطية تفكيرهم الأكثري الإقصائي لدى تناولهم لقضينا القومية، فقد سئِمنا جيلاً بعد آخر من الإرتهان للتعامل الفوقي الذي يبدو أنه لن يكفّ بلاءه عنّا...، ما قد يجعلنا نضطر لمراجعة ذاتنا وخياراتنا ومجمل أساليبنا النضالية التي يحق لنا قَولَبَتَها حسبما تقتضيه مصلحة شعبنا المثكول بأبسط حقوقه القومية في الوقت الذي نجد فيه بأم أعيننا بأنّ الطرف المقابل يستخف بنا ويستبيحنا ويخطط كي يستمر في قهرنا وإبقائنا على هامش الحياة السياسية في البلد.
ففي لاحقة خطيرة سبقتها سوابق بعثية أكثر خطورة...، إصطدم الجانب الكوردي مرّة أخرى ـ كما كان متوقّعاً ـ بما جرى في مؤتمر برلين لجبهة الخلاص من مشاحنات ساخنة حول الملف الكوردي الذي نظر إليه المؤتمرون بإرتياب غير مفهوم أدى إلى خلق أجواء ضاعطة أدّت بدورها إلى إقفال الصفحة وإقرار تأجيل مناقشة القضية الكوردية بحجة أنها ((مشكلة عويصة قد تعرقل مسيرة التغيير الوطني المنشود))...!؟، في محاولة يائسة منها ـ أي من جبهة الخلاص ـ للدّوس على إرادة شعبنا الساعي صوب حقوقه المشروعة، وتجاهل خصوصيتنا الإثنية التي وصفتها الجبهة زوراً بالأجندة الخاصة التي لا يجوز حشرها في سلّم أولويات عملية التغيير الوطني المقبلة التي يحذروننا من مغبة وضع أية عصي في عجلات مكنتها...!؟، في حين ستبقى هنالك ثمة تساؤلات قائمة ومشروعة حول مفهوم الوطنية والتغيير الوطني...!؟، فهل القوميات غير العربية ومنها الكوردية هي مكونات سوريّة وطنية أم لا...؟!، وهل حركتنا الكوردية وطنية أم بعكس ذالك...؟!، ومَن ذا الذي يعطي الحق لنفسه ويقيّم الناس ويمنحهم صفة الوطنية أو يحرمهم منها...!؟، ولماذا أقدمت جبهة الخلاص على تبني مقولة التغيير الوطني بدلاً من شعار التغيير الديموقراطي الذي توافقت حوله قوى إعلان دمشق بعربها وكوردها وبباقي أقلياتها الأخرى...؟!، وأيٌّ من هذين الشعارين يخدم سوريا اليوم...؟!

.
أمام هكذا عقلية إنكارية لأناسٍ لم يتسلّموا زمام السلطة بَعْد وقد لا يتسلموها بالمرّة...، فإنّ الجانب الكوردي المتمثل بأحزابه السياسية المحاطة بقاعدة جماهيرية لا يستهان بها في ساحتنا والمحتاطة بثقة وصداقة الديموقراطيين في الداخل السوري وخارجه...، ليس أمامه أي مخرج سوى أنْ يأخذ عِبرَتهُ من الدّرس المرّ الذي تلقّنَتهُ من نتائج مؤتمر جبهة الخلاص التي أرادت الشطب علينا كما لو أنها لم تتعرّف بعد على السويّة التي وصلت إليها قضيتنا التي توسّعت دائرة أصدقائها ومناصريها هنا وهناك...، ولعلّ العِبرَة التي نقصد الأخذ بها، قد كانت وستبقى تكمنُ في مدى قراءتنا للواقع بمعطياته الجديدة وبالإستناد على تجاربنا الذاتية المريرة، والعبرة تكمن أيضاً في مدى مقدرتنا على تلاقي وتوحيد صفوف حركتنا السائرة حالياً صوب عقد مؤتمر عام يلمّ شملها وتُثْمِر عنه مرجعية كوردية جامعة تأخذ على عاتقها مهمة التصدي لهذه الدوائر الشوفينية التي تضطهِد شعبنا التواق لنيل حريته من جهة، وتعطي للجانب الكوردي شرعية الحضور والتمثيل في تحالفات المعارضة الديموقراطية السورية من جهة ثانية، وتمثل القضية الكوردية في المحافل الدولية الصديقة من جهة ثالثة وليس أخيرة.
في كل الظروف ومها ساءت الأحوال...، سنبقى متفائلين مادام شعبنا ـ أفراداً وأحزاباً وفعاليات ثقافية ومجتمعية ـ متمسّكاً بأرضه وبلغته وبباقي مقوماتهه القومية التي تشكل العماد الرئيس لوجوده الذ بات يزداد ألَقاً...، ومادام شارعنا متأهب دائماً للدفاع عن حقوقه بأساليب ديموقراطية لاعنفية...، ومادامت قوانا السياسية مقتنعة بأنّ حلّ قضيتنا مرتبط إلى حدٍّ كبير بالشأن الديموقراطي العام في سوريا...، ومادامنا نسعى لفتح أبواب الحوار المتكافئ مع ممثلي الأكثرية العربية ومع غيرهم من ديموقراطيي هذا البلد الذي يستصرخنا لإنقاذه من سلطة الإستبداد التي تستمد قوتها من الشعارات الوطنية البراقة...!؟.
وفي هذا المجال فإن الحركة السياسية الكردية قد استطاعت في السنوات الأخيرة أن تساهم بحضور قوي وفعال في الحراك الديموقراطي المعارض في سوريا عبر مشاركتها العملية الفاعلة في إطار إعلان دمشق المتفهّم أكثر من غيره لحيثيات وإستحقاقات قضيتنا التي ستجد حلاً ديموقراطياً عادلاً لا محال.

==========================

سياسي من كوردستان سوريا.


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6