Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

29 May 2008 02:47

 

 

 

الرئاسة اللبنانية والبصْمَـة القطـَرية الحاسِمة...!؟.

نـوري بـريـمـو

سياسي من كوردستان سوريا.

rojava.net/28.05.2008


 وأخيراً حُسِمَ الموقف لصالح لبنان بفضل الوساطة العربية التي حملت بصمة قطرية تجلـّت بإطلاق أميرها لصافرة نهاية سباق الإستحقاق الرئاسي اللبناني الذي جرى تتويجه بإنتخاب العماد ميشل سليمان رئيساً ضرورياً وإسماً توافقياً نال غالبية الأصوات وحظي بحضور شعبي ودعم عربي ومباركة دولية...!؟، وبالتوصل لإتفاق الدوحة يكون قد أُسْدِلَ الستار على المشهد الأخير من مسلسل فراغ منصب الرئاسة الأولى في لبنان الذي يتمهّد لفتح آفاق مرحلة إنتقالية جديدة تسعى لتستعيد معالم الوطن وتحدّ من نزيف رحلة الفتنة الناشبة التي كادت أن تدحرج الجميع إلى مستنقع الحرب الأهلية في بلاد الأرز السائرة حالياً صوب التخلص شيئاً فشيئاً من مختلف صنوف التدخلات والوصايات والإحتلالات...!؟.   

فمنذ هذا اليوم العرس...!؟، صار في لبنان رئيساً قوياً قادماً لتوه من رأس هرم المؤسسة العسكرية اللبنانية التي أثبتت وطنيتها وجدارتها وحياديتها الداخلية لأبعد الحدود...!؟، والرجل أقسمَ تحت قبة البرلمان بأنه سيعمل ما بوسعه في سبيل إستكمال الحوار اللبناني للإستنهاض بمشروع الدولة بدستورها وقوانينها ومؤسساتها الشرعية على نحو جدي من شأنه أن يوفـّر تدريجياً بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية...!؟، ولعلّ مَنْ يدقق في خطاب القسَمْ الذي كان خطاباً متوازناً وينمُّ عن توازن صاحبه وعقلانيته وحزمه...!؟، يرى بأنّ الرئيس الجديد الآتي من عمق المعاناة لديه رؤية واضحة ولذلك بادر إلى طمأنة المواطنين بالسلم الأهلي وبالتعايش المشترك وبالسير في مسار المحكمة الدولية وبمعالجة ملف السجناء والأسرى والمغيّبين والمهجّرين وسلاح المقاومة والعلاقة المتكافئة مع سوريا و...إلخ، وقد أكد على أمور إيجابية كثيرة لمصلحة لبنان وأرسل رسائل عديدة إلى جهات معنية عديدة (داخلية متأهبة وإقليمية متوترة ودولية مترقبة) لجهة أنّ زمن أوّل قد تحوّل وأنّ مرحلة اللعب بالورقة اللبنانية قد ولـّت بعد أنْ خرج البلد من عنق قارورة كانت مفخّخة إقليمياً وبصبغة طائفية مخيفة...!؟.

وليس من قبيل التفاؤل الإعتباطي بعرس الرئاسة اللبنانية وإنما من باب قراءة هذا الراهن السياسي اللبناني المفصلي بكل أبعاده وخلفياته وتداعياته الداخلية والخارجية...!؟، فبمجرّد التوصّل لإنتخاب رئيسٍ قوي على الأرض لجمهورية مرّت بمخاض عسير يوحي إلى أنّ مسيرة الحرية والإستقلال ماضية رغم جسامة التضحيات وتراكم المعوّقات وتواصل وضع العصي في العجلات...!؟، ويوحي أيضاً إلى أنّ التركيبة الأهلية اللبنانية لا ولن تسمح لأي فريق بالتمادي على حقوق غيره عبر فرض قراره السياسي أو سلاحه أو أية أجندة أخرى...!؟، وبالتالي فالتجربة أثبتت بأنه ليس أمام أي طرف سوى سبيل الإحتكام للغة الحوار الداخلي التي سيرعاها الرئيس العتيد الحائز على أوسمة ونياشين وطنية عديدة جعلته أكثر حظاً من غيره في مسعى الوصول لقصر بعبدا الذي بقي شاغراً طوال الشهور الماضية...!؟.

وللعلم فإنّ عيون المهتمين بهذا الشأن ستبقى متطلعة إلى كيفية معالجة الأولويات والإستحقاقات الأخرى وستبقى تترقب حيثيات تشكيل حكومة وطنية جديدة قادرة على إدارة شؤون البلد بشكل توافقي على مدى عشرة أشهر قادمة ريثما يأتي موعد الإنتخابات النيابية المقبلة بغض النظر عن الآراء القائلة بأنّ قانون عام 1960م الذي إعتمدته إتفاقية الدوحة لا يلبي طموحات اللبنانيين الراغبين بعصرَنة حياتهم السياسية ودمقرَطة دولتهم التي يريدونها دولة المدنية والحق والقانون.

وبعيداً عن المشهد اللبناني الذي شهدَ هدنة حقيقية حملت بصمة قطرية غير خافية...!؟، فإنّ إتفاف الدوحة له مدلولات سياسية لا يستهان بتداعياتها المستقبلية ليس على لبنان فقط وإنما على شرق أوسطنا برمته...!؟، لأنّ إهتمام المجتمع الدولي وإحتواء المحيط العربي للأزمة اللبنانية وفق هذا الشكل الغير مسبوق هو عنوان لإمرٌ ملفت للنظر ويشير إلى أن منطقتنا الممجوجة بالقضايا العالقة قد تشهد سيناريوهات وإستراتيجيات من طراز آخر ووفق آليات جديدة وحلول مغايرة للماضي...!؟.

في كل الأحوال ما يشهده لبنان هو خطوة نوعية وتحويلة إيجابية سائرة في الإتجاه الصحيح الذي يؤكد على نبذ عسكرة الحلول وتفضيل الخيارات الديموقراطية لفتح ومعالجة مختلف الملفات الناشبة بالأساليب السلمية اللاعنفية...!؟، على أمل يتنعم أن شعب لبنان وباقي شعوب بلداننا بالأمن والاستقرار والسلام.

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6