Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

28 February 2008 23:27

 

نـوري بـريـمـو

سياسي من كوردستان سوريا.

أما آنَ للرّوع التركي أنْ يهدأ قليلاً...!؟.

نـوري بـريـمـو


 27. 02. 2008   rojava.net 

24 ـ 2 ـ 2008م

 رغم المرونة التي أبدتها الحكومة العراقية حيال انتهاك الجيش التركي لسيادة العراق الذي هو بلد عضو في هيئة الأمم المتحدة ومؤسس للجامعة العربية ومساهم في منظمة الدول الإسلامية التي تجمعه مع تركيا التي تعتبر نفسها جزء من العالم الإسلامي...!؟، ورغم العقلانية التي تبديها القيادية السياسية الكوردستانية التي أكدت بأنها ليست طرفاً في النزاع الناشب بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض دفاعاً مشروعاً عن قضية شعب كوردستان تركيا...!؟، ورغم الصبر الفائق الذي تتحلى به ـ أي قيادة الإقليم ـ تجاه ما يحوم حول تخوم وداخل إقليم كوردستان من مخاطر عسكرية تركية حقيقية باتت تهدد بشكل مباشر وفعلي أمن وسلامة وإستقرار أهالي الإقليم...!؟، ورغم الخطاب المتوازن لسيادة الرئيس مسعود بارزاني الذي ناشد تركيا الغازية تكراراً وأكد لحكامها المتعنـِّتين مراراً بأنّ أخيَر الخيارات لحل القضايا العالقة بين الشعوب والبلدان هي السير في سكـّة الصواب الديموقراطي اللاعنفي الذي من شأنه توفير مناخات سياسية إيجابية تشجّع الفرقاء المعنيين بالأمر صوب تحبيذ لغة الحوار ونبذ عسكرة الحلول...، ورغم أنّ الأسرة الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الأوربي وبريطانيا وأمريكا قد حثـّت تركيا على ضرورة الالتزام بروحية ضبط النفس وبتحديد مساحة وحجم الأهداف العسكرية وعدم التطاول أكثر مما فعلته وتنوي فعله لاحقاً بالضد من الكورد وخاصة في مسعى انتهاكها لحدود وحرمة إقليم كوردستان العراق الفدرالي الآمنْ، وذلك لأغراض تركيوية بحتة تتعلـّق باستحقاقات تحديد مصير كركوك التي هي مدينة عراقية بهوية كوردستانية وليست تركية كما يرسم لمستقبلها الأتراك الداخلين لغاية مصالحية على الخط العراقي عبر التدخل في شؤونه الداخلية ونبش المشاكل والفتـَن في ربوعه المجروحة والنازفة بفعل مخالب ودسائس أقاليمية عديدة...!؟، ورغم أنّ الحالة الميدانية قد أضحت تبعث على القلق والمخاوف في تلك التخوم الكوردستانية التي تجري فيها الأحداث والتي توحي إلى أنّ تلك المناطق قد باتت ـ بعد عبور آلاف العساكر الأتراك إليها ـ على وشك أن تتحوّل بنيتها التحتية المقصوفة بالطائرات والمدافع والدبابات إلى مناطق معاركية شبه منكوبة بعد أنْ ينزح عنها أهلها خوفاً من أية عربدة تركية قد تدمّر قراهم وتداهم ديارهم أمام أعين العالم الذي يلعب دور المتفرّج حتى الحين...!؟.

وبمقابل ذلك المشهد وفي ذات الوقت ورغم أنّ غالبية الساسة الأتراك ـ وخاصة العقلاء منهم ـ يدركون تماماً بأنّ إصرار حكامهم الحاليين على فرض خيارهم العسكري المرفوض جملة وتفصيلاً والضارب بعرض الحائط لأخلاقيات تعامل الجوار فيما بينهم لا بل المنافي لأبسط أسس ومبادئ العلاقات الدولية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة...، هو بحد ذاته مسلكية جانحة وعفا عليها الزمن وسوف يكون لها تداعيات سلبية لا بل خطيرة قد تهدد بالتأكيد أمن واستقرار المنطقة برمتها لأنّ من حق الجانب الكوردي في هكذا حالة هجومية باتت لا تـُطاق أنْ يدافع مُكرَهاً وبكافة السبل المتاحة عن نفسه حتى وإنْ اضطرّ للخوض والدخول لا بل الانجرار إلى صراع عنفي غير متكافئ مع الجارة تركيا التي هي دولة قوية وتملك جيشاً نظامياً وعضو في حلف الناتو المغتاظ منها...!؟.

رغم هذه العقلانية الكوردستانية...، فإنّ حكام الأناضول لا يزالون يصمّون أذانهم ويصرّون على إفتعال المشاكل وتجييش الحلول بلا أي اكتراث لأية نصيحة أو رادع دولي...!؟، في مسعى مسعور منهم ـ لا يخلو من المخاطر ـ يوحي إلى أنّ الأتراك سوف لن يتخلوا عن منطقهم العسكري الفجّ الذي يفضلونه على أي منطق سلمي آخر في معرض تعاملهم الفوقي مع قيادة إقليم كوردستان العراق ومع القضية القومية لجيرانهم الكورد الساعين بحضارية وهدوء صوب تحقيق حقوقهم المشروعة بلا أي سفك لأية دماء بشرية من أي طرف كان حتى إذا كان ذلك الطرف معادياً للكورد أو متحاملاً عليهم...!؟.     

لكنْ في كل الأحوال ومهما تعنـّت الجانب التركي الذي يبدو أنه لن يكف عن عسكرتاريته الإستباحية التي كانت مستورة سابقاً وباتت مفضوحة لاحقاً...، ألا يحق لنا أنْ نقول لأحفاد سلاطين بني عثمان: أما آنَ الأوان لروعكم أنْ يهدأ قليلاً...؟!، ألم تسمعوا بأنّ الجار قبل الدار وأنّ الرسول الكريم قد أوصى كل المؤمنين بسابع جار...؟!، أم أنكم لازلتم تعتبرون بأنّ بلاد الكورد والعرب واليونان والفرس وغيرها هي مجرّد مستعمرات لسلطنتكم البائدة ولذلك تسمحون لأنفسكم الأمّارة بالإساءة للآخرين كي تستبيحوا بأهلها وتسرحوا وتمرحوا فيها كما تشاءون...!؟، ثم ألا تشعرون بأنّ سلطنتكم قد أمست في خبر كان وأنّ زمن أوّل قد تحوّل وأنّ لهؤلاء الجوار حق طبيعي في العيش بسلام فوق أرضهم وبجواركم التي لطالما عبثتم وسطها عبر أزمان خلافتكم المتخلفة التي خلـّفت وراءها مختلف الأحقاد الدفينة التي كلما حاول ضحاياكم الكثـُر أنْ يتناسوها كلّما أعدتموهم بأفعالكم الاستعمارية المتكررة إلى ماضيكم الذي كان مكتظاً بالمظالم والظلمات...؟!، وألَيس من الأفضل لنا ولكم أنْ نتناسى ذلك الماضي وأن نعالج مشاكلنا لا بل قضايانا المصيرية وفق مقاسات عالم اليوم المتحضـّر وليس بمعايير أزمنة الأمس المحتضر...؟، أم أنّ للجندرمة التركية رأي آخر غير الذي نراه خيراً لحاضر ومستقبل شعبَينا الكوردي والتركي اللذان من المؤكد بأنها سينعمان مستقبلاً بعلاقات جوار حسنة رغم أنف الطورانيين الجدد...!؟.

==============================

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6