Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

03 June 2008 01:47

 

 

 

العراق بعد خمس سنوات من سقوط البعث...!؟.

نـوري بـريـمـو

سياسي من كوردستان سوريا.

rojava.net/03.06.2008


قبل خمس سنوات من الآن وحينما شعر طاغية العراق بأنّ نظام حكمه البعثي قد بات يتهاوى صوب حد هاوية السقوط الحتمي بعد إنقضاء عقود هيمنته الإستبداية التي إستباح فيها العفالقة بحقوق وحرمات عموم أهل البلد على إختلاف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم وباقي أطيافهم السياسية ما عدا طوابير وأبواق ومرتزقة حزب البعث الذي يشهد التاريخ بأنه أنموذج حزبوي من الطراز الجنجويدي الأول فقد إدعى لنفسه الوحدانية وطغى بلونه الدموي وإستفرد بأهل البلد دون أي رادع أخلاقي أو أي حسبان سياسي...!؟، وبالتحديد قبل أشهر من رحيله الأبدي عن السلطة أي عندما إنهار صدام نفسياً وتوتـّرَ خلقياً وإنحصر في آخر خانة حكمية له كالتي يسمّونها في لعبة الشطرنج بخانة كش ملك...!؟، قرر الرجل ـ أي صدام ـ الدفاع بكل ما أوتي من قوة عن حصون قلعته الظالمة وفق مبدأ: عليّ وعلى أعدائي...!؟، وقد إلتجأ للأساليب المباحة وغير المباحة بقصد تخريب ما يمكن تخريبه من البنى التحتية والفوقية قبل أن ينهار ويذهب على أدراج رياح رحلة تسفيره الأبدي التي إنتهت بالسقوط بكل ما في هذه الكلمة من معنى...!؟، مستخدماً في مسعى تشبثه بالكرسي كافة أجندته المملوكة وغير المملوكة عبر اللعب بمختلف الأوراق التي كانت بين يديه وبحوزته لتخريب ما يمكن تخريبه قبيل إضطراره لحزم حقائب لوازمه الشخصية التي حملها معه من إحدى قصوره الفارهة إلى ذلك الجحر المشين الذي إحتمى به في أيامه الأخيرة التي سبقت القبض عليه وتسليمه للمحكمة العراقية التي حكمت عليه وجاهياً ونفذت بحقه حكم الشعب العادل الذي قضى بإعدامه شنقاً حتى الموت...!؟.

ورغم أنّ البلاوي المتعددة الألوان والأشكال التي جلبها صدام إبان حكمه للعراقيين كانت كثيرة ولا تـُعَدُّ ولا تـُحصى...!؟، لكنّ البلاء الصدامي الأعظم الذي لم يكن في الحسبان هو إستجلابه لا بل إستغاثته ببعض أوراق التدمير البشري التي لم تكن بحوزته فيما مضى كالتكفيريين والأصوليين ومجاميع المقاتلين العرب الذين لم يكونوا سوى علوجاً تائهين ومتناثيرين في أرض الله الواسعة، والذين بادروا من جانبهم وتطوّعوا ولبّوا نداء أخاهم "الرئيس المؤمن" الذي إسنتنصرهم فناصروه بعبورهم لمختلف الحدود ودخولهم غير الشرعي لبلاد الرافدين وإندماجهم الروحي والعقائدي والمصالحي مع جلاوزة صدام حينذاك والذين باتوا أيتامه في هذه الأيام التي تحوّلوا فيها بقدرة قادر إلى أمراء لجماعات إرهابية فتاكة تعبث بأمن وإستقرار العراق عبر الإفتاء بهدر الدماء وبعث الرعب والقتل العام وسط العراقيين المنهمكين حالياً بمسيرة إعادة بناء عراقهم الديموقراطي الفدرالي الموحد الذي يستحق من أبنائه البررة مختلف التضحيات في سبيل الدمقرَطة والفدرَلة والحياة الأفضل....!؟.

لقد أراد صدام بإستغاثته الجهنمية تلك أن يكمل مسيرة بعثه الهدّام...!؟، في محاولة يائسة منه لهدم ما يمكن تهديمه عبر إبلاء العراق بمختلف الآفات والفتن والتارات والأحقاد التي عفى عليها الزمن والتي لا ينبغي لها أن تنتصر على إرادة العراق الجديد، والتي أمست أي هذه البلاوي بمثابة معوقات حقيقية تنخر في الجسد العراقي وتفعل فعلها السلبي على أرض الواقع، ولعلّ أبرزها:

1ـ الإرهاب الراكب على مركوب المقاومة التي هي بريئة منه كبراءة الذئب من دم يوسف...!؟، فشتان ما بين المقاومة وبين العصيان العنفي والخروج عن القانون والتمرّد على الدولة والإضرار بالمجتمع وإستهداف الأبرياء.

2 ـ الدول الجارة الجائرة على العراق والمطوّقة له عبر محاصرته من كل صوب وناح والتدخل بشؤونه وتأزيم أوضاعه.

3 ـ المحيط العربي الذي لا يزال يشكك بإرادة العراقيين وبفدرالية العراق ويضع حائطاً أمام مسعى التواصل الدبلوماسي معه.

4 ـ نمطية التفكير الأكثري اللاغية للآخر والسائدة لدى أوساط لا يستهان بقدراتها على الفتنة وعرقلة المسار الجديد للبلد.

5 ـ المجتمع الدولي المتفرج الذي يتباطأ بالتدخل لإيجاد مخرج لحالة الإحتلال التي تنتعش في ظلالها مختلف المسلكيات المعيقة.

ولأنّ سرد سيرة الماضي قد تطول وقد يكون للحديث بقية لا بل لا نهاية من القيل والقال والكان والسيَكون...!؟، ولأنّ خير الكلام هو ما قلّ ودلّ ومنه المُستـَفادْ...!؟، وأنّ الحالة العراقية تستحق أن يُقال لها: حدّث ولا حرج...!؟، فإنّ مِنْ أخير خيارات إستذكار لحظة سقوط صدام التي أبهجت العراقيين جمعاً عدا حفنة موالية له ولا تستحق الذكر...!؟، هي الكفّ عن الوقوف على الأطلال عبر دفن الماضي والبدئ بفتح صفحة جديدة عنوانها الأبرز هو المصالة والحوار والإلتقاء والجلوس معاً حول طاولة مستديرة لا تقصي أحداً وتبحث بالهموم والشجون وتـُثمر قراراً عراقياً يفرض هيبة الدولة الإتحادية ويتوافق مع الدستور الدائم وينصف بشكل ديموقراطي مختلف أطياف العراق الذي ينبغي أن ينهض ليقوم بدوره في شتى الميادين والأصعدة.

وفي هذا المجال ولكي لا نبحر بعيداً وليس من قبيل أي شيئ سوى التذكير ولعلّ الذكرى تنفع أخاك المؤمن...، فأنّ مصلحة العراق تقتضي بأن تستفيد الحكومة الفدرالية من دروسها السابقة والحاضرة ومن تجربة أقرب المقرّبين منها وإليها ـ أي من التجربة الفدرالية التي يخوضها إقليم كوردستان العراق ـ حيث دأبتْ وتدأب القيادة الكوردستانية في إدارة الشؤون الداخلية وأحسنت فعلاً بالتوافق الديموقراطي ما بين كافة الأطراف الكوردستانية المتواجدة في الساحة...، وقد أدت وتؤدي أداءاً توافقياً ملحوظاً في الساحة العراقية عموماً عبر حضورها العقلاني المتميز من خلال فريقها الوحيد الممثل لها والمتجسّد بالتحالف الكوردستاني المؤمن بحوار الحضارات والحاضر بقوة وفعالية في كل من رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة الفدرالية...!؟، وللعلم فلولا حكمة وتسامحية القيادة السياسية الكوردستانية لما شهِدَ الإقليم هكذا إستقرار أمني وتحولات ديموقراطية ولما تطوّرت أوضاع الإقليم (بـ180 درجة) عن الماضي وعما يجري في باقي أنحاء العراق.

 

 جريدة الصباح الجديد

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6