|
|
محنة
انسانية لمريض من المجردين من الجنسية
السورية
كاسي
يوسف
علي محمد يوسف ,من مواليد قرية عابرة
التابعة للجوادية "جل
اغه "1979
متزوج له طفلة واحدة. كان
يعمل في المطاعم في دمشق .والأعمال
الموسمية في قريته أيام الحصاد ,لكن
الأقدار ساقته لأن يكون عاجزا عن المشي
,دون أن يتعرض لأي حادث قد يصيب الانسان
نتيجة عامل خارجي. فاضطر لمراجعة الأطباء
المتخصصين في الأمراض العصبية في القامشلي
ودمشق بشكل كثيف .وأخيرا قررت لجنة من
الاطباء إجراء عملية جراحية في النخاع
ألشو,كي التي كلفته نصف ما يملك من الغنم
مع صيغة زوجته المسكينة,التي كانت تأمل
ببيعها لشيء آخر.العملية التي كلفته مائة
إلف ليرة سورية ليسمع من الاطباء النتيجة
الملخصة بأنهم لم يتمكنوا من معرفة المرض
. لكنه لم يتوقف عند هذه النتيجة التي لم
يقنع بها فعاود مراجعة أطباء آخرين في
دمشق فطلبوا منه صورا بالرنين المغناطيسي
كلفته هي الأخرى مع عملية قسطرة مائة أف
ليرة سورية أخرى حيث تم التعرف أخيرا على
المرض(تشوه وعائي داخل النخاع
الشوكي).والآن يطلب منه الأطباء في دمشق
مائة وخمسين ألفا جديدة ,هذه المرة
ليوقفوا تدهور الحالة.لكنني أوقفت عليا
قبل أن يبيع ما تبقى من غنمه وراجعت معه
بعض الأصدقاء من الأطباء الشرفاء
المتخصصين في المجال العصبي .فنصحونا
بإجراء العملية في دولة يكون فيها الأطباء
والعلوم والأجهزة أكثر تطورا.لأنهم كما
قالوا نسبة نجاح العملية تعتمد على التطور
التقني بعد مشيئة الله.ولكن علي محمد يوسف
من المجردين من الجنسية السورية ولا يمكنه
مغادرة البلد مهما كانت الظروف .ويوما بعد
يوم يقترب علي من الشلل النصفي الذي من
المؤكد أنه سيحصل إذا لم يعالج.وهو سوف لن
يعالج إن بقي بين تلك الأيادي التي تريد
له الخير ولاتستطيع فعل شيء أكثر من ذلك
.وأنا كانسان أنادي ضمير كل من يحس بعذاب
الآخرين أن يساهم بما يستطيع من تأثير
ليمنح علي بطاقة مرور أو جواز سفر ليستطيع
السفر للعلاج.
|