|
لقاءات مع اعضاء من البرلمان الاوروبي في
مبنى البرلمان
حزب
يكيتي الكردي في سوريا منظمة بلجيكا
من أولويات التغّيرات الديمقراطية في
سوريا
احقاق الحقوق القومية للشعب الكوردي .
استقبل وفد من منظمة بلجيكا لحزبنا في
مبنى البرلمان الأوروبي من قبل السادة
/ديريك فان درمالين/ العضو في البرلمان عن
حزب( س.ب. آ ) و/ مارك بارديس / العضو في
البرلمان عن حزب( س.د.ف) في العاصمة
بروكسل في لقائين منفصلين في يو م الخميس
9/11/2006 و دار النقاش حول الأوضاع
العامة في سوريا و الضغوطات الدولية
الأخيرة للأسراع في القيام بالأصلاحات
الديمقراطية الحقيقية و أتباع سياسة
خارجية تساعد في حل الأزمات في الشرق
الأوسط كالوضع في لبنان و العراق .
هذا أضافة الى العديد من المواضيع
الداخلية العالقة من خلال الأنتهاكات
اليومية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية
بحق النشطاء السياسيين و معتقلي الرأي و
غيرها من الأنتهاكات في مجال حقوق الأنسان
في سوريا و أكد وفد الحزب بأن قضية الشعب
الكوردي في سوريا يجب أن تكون من أولويات
الضغوطات التي تمارسها الأتحاد الأوروبي و
المجتمع الدولي بحق النظام في سوريا و قد
شرح الوفد الوضع الكوردي المعيشي السيء من
جراء السياسات العنصرية ضده ، كما أكدوا
بأن القضية الكوردية في سوريا هي قضية شعب
يعيش على أرضه التاريخية ،هذا وقد تم
التركيز على تداعيات اندلاع انتفاضة
12/3/2004 و تداعيات أغتيال الشيخ الشهيد
/ محمد معشوق الخزنوي/ ، وركزالوفد على
أتباع السلطات الأمنية أساليبها المعتادة
بأصدار مذكرات الملاحقة بحق الشخصيات
السياسية و المفكرين ، كالمزكرة التي
أصدرتها الأجهزة الأمنية لملاحقة الشيخ/
مرشد الخزنوي / و الفيضانات الأخيرة التي
دمرت القرى النائية من دون أن تقوم الدولة
بواجبها في اغاثة المتضررين من جراء هذه
الفيضانات أو التعويض عليهم ، و تلا ذلك
تقديم مذكرة للجنة التنسيق الثلاثية التي
تضم ثلاثة أحزاب كوردية في سوريا (يكيتي
آزادي التيار المستقبل ) .
و في ختام هذين اللقائين أكد السادة
البرلمانيين بأن الضغوطات التي تمارس بحق
سوريا ناتج عن السياسة الخاطئة الذي يسلكه
النظام السوري خارجيا و داخليا و أننا
ننظر بأهتمام مدى جدية النظام السوري
بالقيام بالأصلاحات في مجال التنمية و
الديمقراطية و أكدوا أيضا بأن الكورد و
الشعب الكوردي في سوريا هو من أولويات
الديمقراطية التي تستوجب الأعتراف بحقوقهم
القومية .
10/11/2006
|