|
|
السلطات السورية اصدرت حكما غيابيا بحق
قيادي في ب ي د
مركز
اعلام حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د
2006 / 11 / 23
في الوقت الذي يقوم به ب ي د حزب الاتحاد
الديمقراطي في سوريا بتطوير نشاطاته
الديمقراطية من اجل الوصول الى حل سلمي
للقضية الكردية في سورية وطرح مشروع للحل
الديمقراطي.تقوم السلطات السورية بزيادة
الضغط على الحزب واعضائه ومؤيديه.
ونقلاً عن لجان حقوق الانسان السورية ,فان
السلطات السورية تقوم بالضغط على الحزب
المذكور واعضاءه ومؤيده دون مبرر قانوني
وحقوقي مشروع,وان 125 من اعضاء وقيادي
الحزب معتقلين والبعض منهم منذ انتفاضة
القامشلي في 12 اذار 2004 وحتى الان.كما
وان البعض مجهولين اي لا يوجد اي علم
عنهم.امثال نازية احمد كجل المعتقلةمنذ
عام 2004 واخرون لا يعرف احد مصيرهم بحي
معتقل او ميت.
وعلما بان عدد المعتقلين الكرد في السجون
السورية تزايد في هذا العام بشكل اكبر من
الاعوام السابقة.وهم يواجهون ظروف غير
لائقة بالمواثيق والاعراف الحقوقية
والقانونيةالدولية في السجون.
وفي هذه الايام اصدرت السلطات السورية
حكما غيابيا على الناشط السياسي الكردي
شيركوه الاحمد العضو القيادي في حزب
الاتحاد الديمقراطي ب ي د وممثل العلاقات
الخارجية للحزب المذكور وهو من مواليد
القامشلي . وعلما انه قد تم اعتقال اخيه
الفنان لازكين الى المجهول منذ29/03/1999
من قيبل المخابرات الجوية السورية وذلك في
تمام الساعة الثانية والنصف من بعد منتصف
الليل ولايوجد عنه اي علم حتى الان.
وتم رفع بطاقة بحث بالسيد شيركوه واعطاء
اسمه الى كل المراكز الحكومية والمنافذ
الحدودية في سوريا.اي انه مطلوب واسمه
متواجد في كل المداخل والمخارج الحدودية.
ولكن اذا اعتقل فهل سيسجن ام سيصبح مجهول
مثل اخيه ,حي ام ميت فالعلم عند الله.
ولان القرا صادر من محكمة عرفية و بشكل
عرفي فبالتاكيد الحكم سيكون عرفي.
كما ونقلت وكالة انباء الفرات للاخبار
ايضا هذا الخبر ونشرت الخبر على موقعها
على الانترنت.في25-9-2006
فالى اين يتجه هذا النظام ولماذا يصدر في
كل يوم قرارات جديدة وخاصة بحق الكرد
الذين لايريدون سوى السلام لسوريا والوئام
مع الشعب العربي وشعوب الشرق الاوسط؟
هذا ما سيظهره التاريخ القريب ومع تطور
الكرد والقضية الكردية وتراجع نفوذ
السلطات الفردية والاوليغارشية
والاوتوقراطية والتوقراطية امام تطور
الديمقراطية في المنطقة والعالم .
|