|
في
ذكرى حريق سينما عامودا حتى لا تتكرر
المأساة مرة أخرى
مجلس
حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
في يوم 13/11/ من عام 1960، والوقت مساءً،
خرج جميع أهالي عامودا من بيوتهم على وقع
الخبر المشئوم بوقوع الفاجعة واحتراق
سينما البلدة التي تحوي أجساد المئات من
أطفال الكرد من تلاميذ المدارس ممن ذهبوا
لمشاهدة الفلم الذي سيذهب ريعه دعماً
للثورة الجزائرية.
وفي اليوم التالي استفاقت البلدات والقرى
الكردية الأخرى على المصاب الجلل الذي حل
بمدينة عامودا وسكانها، وتحول جسد
ثلاثمائة طفل كردي إلى رماد بفعل النار
الرهيبة التي التهمت الأجساد الغضبة
الصبية التي لم يتجاوز عمر أكبرهم الخمسة
عشر عاماً.
واليوم تحل الذكرى السادسة والأربعين على
المجزرة التي حولت كل بيوت المدينة إلى
دور عزاء، وأشاعت الحزن في الطرق والدروب،
وقضت على جيل كامل من أبناء البلدة.
وككل النوائب والمصائب التي تنزل بالشعب
الكردي، مازال الغموض يكتنف الأسباب
الحقيقية لاحتراق السينما وانتشار النار
كل أرجاء الصالة خلال دقائق، كما لم يتم
الكشف عن الجناة، ولم يقدم المسئولين عن
المجزرة للعدالة لينالوا جزاءهم.
وفي هذا الوقت الذي نستعيد فيه بألم ذكرى
المأساة التي حاقت بالشعب الكردي، وفقدان
عشرات الأطفال الكرد بعمر الورد لحياتهم
في حريق سينما شهرزاد بعامودا؛ نقف بخشوع
إجلالاً واحتراماً للأرواح البريئة التي
أزهقت، ونحني أمام عظمة البطولة التي
أبداها الشهيد محمد سعيد آغا الدقوري،
وإنقاذه اثني عشر طفلاً من الموت، كما
ندعو الشعب إلى إحياء هذه المناسبة
الأليمة بإيقاد الشموع وفاءً للذكرى،
وإقامة حفلات التأبين. وندعو الأحزاب
والمنظمات والمؤسسات الحقوقية إلى إعادة
فتح ملف حريق سينما عامودا، ونشر تقرير
رسمي عن الأسباب الحقيقية له حتى لا تتكرر
المأساة مرة أخرى.
10/11/2006
|