|
ديريك قامشلو
ليلة امس وفي حفلة عرس
نظمها اهالي جنوب غرب
كردستان والمقيمين في
مخيم موقبلى للاجئين
بالقرب من مدينة سيميل
التابعة لمحافظة دهوك نشب
شجار بين اشخاص حضروا
الحفلة عنوة وبين عدد من
الشبان في المخيم, هذا
وقد قام الاشخاص القادمون
من قرية"مرينا" التابعة
لقضاء سيميل بالتعرض لبعض
من فتيات المخيم والنتيجة
كانت شجار وعراك واطلاق
الرصاص العشوائي من قبل
تلك المجموعة ضمن حشود
الاطفال الصغار والنسوة
وكل من كان موجودا وكانهم
يتعاملون مع مجموعة من
الحيوانات الموضوعة في
حديقة, هذا وقد وقفت قوات
الامن في بادئ الامر
تستامل المنظر واهل
المخيم لا حول ولا قوة
لهم والنتيجة دائما تكون
طبعا " نصرة الاكثر قوة
وهشم الضعيف" حيث تم
اعتقال عدد من المقيمين
في المخيم وزجهم في السجن,
و هذا لم يكن كافيا فقد
حضر بعد ذلك وفي الساعات
المتتالية لما بعد منتصف
الليل اهالي المجموعة
المتحرشة والهجوم على
اهالي المخيم بالاسلحة
الخفيفة الى ان تدخلت هذه
المرة قوات الامن التابعة
لقضاء سيميل ليوقفوا حالة
الرعب والقلق.
جدير بالذكر ان مخيم
موقبلى اشبه بزمن وباء
الجدري عندما تفشى بين
الناس حيث ان المقيمين
فيه واغلبهم من اللذين
شاركوا في انتفاضة آذار
المجيدة في عام 2004 فهم
يعيشون في المخيم بحالة
ترثى لها, ولو كانت
الخنساء موجودة بينهم
لنست اخوتها ورثتهم باجمل
ما لديها من شعر. فما
يقال يقال الا انه امر
اخر وتبقى الوعود والامال
التي وعدوهم بها سواء
اكانت السلطات ام كانت
الاحزاب الكردية اللذين
عند طريقهم الى اسطنبول
يقفون في المخيم لاخذ
استراحة بسيطة واشباع
عينهم باولئك الناس... "حقا
الى اختشوا ماتوا". وهذا
ما كان ناقصا وهل سيكون
هناك موقف هذه المرة ام
ستكون حالة المخيم الجدري
نحو الاسوأ"ليتك كنت
موجودا يا جكرخوين". او
طردهم الى البصرة او
النجف واقول "يا ريت لو
يرجعوهم الى مدنهم
الاصلية" فهناك ستكون
نفسياتهم عزيزة, لانهم
سيعلمون انهم بين اظافر
عدوهم وليس كما هو الحال"
لحمهم مباح لاخوتهم" اين
ستكون نقطة الحال هنا. ام
هناااااااااك........
|