Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pêjna
Baranê


Hevgirtin

 &Pirtûk  Xwendin.


Urkêş


Şevçira


Kurmancî


Kurdart



Êzîdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehê
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

26 August 2008 23:28

تضامناً مع مشعل التمو

روني علي

إن ثقافة الاعتقال للرأي الآخر والكلمة الحرة، لم ولن تجد نفعاً، خاصةً وأن القضية التي تقف خلف اعتقال الصديق والأستاذ مشعل التمو، هي قضية شعب لا يمكن تجاهلها أو القفز من فوق استحقاقاتها عبر اللجوء إلى الحلول الأمنية، أو من خلال بث الخوف والرعب في نفوس أبناء الشعب الكردي .. فإذا كانت السلطة قد اعتمدت في الآونة الأخيرة سياسة الاقتصاص من الرؤوس في الحركة، في خطوة علها تتمكن من وضع حد لمطالبات الشارع الكردي، كما حصل مع البعض من قيادات الصف الأول، وكان آخرهم السيدان محمد موسى ومشعل التمو، فإن ذلك ليس سوى تجاهل لدروس التاريخ، بحكم أن السلطات المتعاقبة جربت النموذج نفسه حين جعلت من المعتقلات ملاذاً لقادة الحركة منذ ما بعد انطلاقتها، لكن ذلك لم يقف أمام نضال الشعب الكردي في سبيل تحقيق الديمقراطية وانتزاع حقوقه القومية عبر دستور يجسد التعددية السياسية والقومية في البلاد .

 17/8/2008

 

 

 

 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تطالب بإطلاق سراح الكاتب مشعل التمو :

 بقلق كبير جدا ً ، تتابع رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ  اعتقال الكاتب الكردي مشعل التمو ، من قبل أحد الأجهزة الأمنية ، وذلك في تمام الساعة الثانية والنصف  ،  من فجر يوم الجمعة 15-8-2008على طريق كوباني "عين العرب " حلب ، بحسب مصادر مطلعة.

 رابطة الكتاب والصحفيين  الكرد في سوريا ، إذ تدين اعتقال الزميل الكاتب مشعل بهذه الطريقة المشمئزة والمنافية للقانون والقيم الأخلاقية ،  فهي  وتتوجه بالنداء إلى كافة الكتاب والصحفيين في سوريا ، و في العالم العربي والعالم أجمع، لأوسع حملة تضامن مع هذا الزميل ، والعمل من أجل إطلاق سراح حالا....! 

17-8-2008

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

 

 

 

 

 

 


 

 


عد إلينا سالماً 

يا مشعل!

rojava.net/15.08.2008

مشعل التمو وسطوات الخطّ الأحمر:

 إبراهيم اليوسف 

 

ثمّة علاقة حميمة تربطني بالكاتب  الكردي مشعل التمو ، وهي  كانت- دائما ً - مدعاة ردود فعل وعدم راحة ، وحسد ، من قبل بعضهم ، من حولنا ، وهم عموماً أناس  ، كثيرو القول ،  قليلو العمل ، في أقل توصيف لهم  ،  ممّن يريد كل منهم-على حده وعلى اختلاف وجهات نظرهم - من المرء ، أن يكون  وفق ما يرسم ، وما يخطط ، له ، بببّغاوية، ممن يقول عنهم الأستاذ مشعل كلما استأت منهم: هؤلاء وجودهم ضروري كي نعمل...!.

 

مؤكّد  ، أنّه كانت لأبي فارس آراء خاصة به ، ولاسيّما في السنوات الأخيرة  ،بعد تأسيس تيّار المستقبل الكردي في سوريا ، وهذا من حقّه ، كما أنّ لي آرائي الخاصة بي ، في المقابل ، وهو ما لم يمنع إلى وقت طويل ، من استمرار علاقتنا كصديقين ، حتّى في  أشدّ ، بل و في ذروة لحظات الاختلاف ،   في ما بعد ، حيث لم يتمّ  قطع  شعرة معاوية من قبلنا الإثنين ، بعكس حالات الاختلاف عادةً.....!

 

أعترف ، أنّني تعلمت من الصديق مشعل التمو الكثير ، خاصة وأنّني وهو وقلة من كردنا ، كنّا من الأوائل الذين عبروا عن آرائهم، بعيد- ربيع دمشق- ضمن دائرة دفع الرأي الآخر ، إلى أقصى أمدائه ،كل بحسب فهمه ، ورؤاه ، وقناعاته.....!

 

لا أريد هنا ، أن أوّرخ لعلاقتي بصديقي أبي فارس ، لأن  المقام لا يتسع  لذلك ، ولقد أمضينا معاً سنوات طويلة ، أنا ككادر في حزب أممّي ، وهو كنا شط في الحركة الكردية ، حيث كنت أجد لديه تلك الرّوح الوطنية العالية ، هذه الروح التي لم يتخلّ عنها ، قيد إنملة ، في كلّ محطة من محطات تجربته السياسية الثرّة والمثيرة ،
، كشخص كارزمي ، ذي حضور كردي وكردستاني ، وسوري ، بل أوسع ، دائما .

 

  صديقنا المشترك – ريزان شيخموس – وهو  الذي مع قلة من الآخرين ، أعدهم "صمّام الأمان" لصداقتنا ، يذكّرني -كلّما اشتدّ وطيس الاختلاف- بيننا ، وهو ما لا أريده مع أحد ، خاصة في السنوات الأخيرة ، بأن مشعل ليثق بي  كصديق بلا حدود ، وليس أدلّ على ذلك من أنّه كان شاهداً  على حوار هاتفي تمّ بيننا ، حين اتصلت به ، إبّان  جريمة خطف الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي ،كي أسأله وأنا في لحظة كربة خانقة :

 

 ما العمل ؟ ،  وهو تماما ً ما قمت به- برهتئذ- مع كثيرين  ،من بين أطراف وشخصيات الحركة الكردية  ، فقال لي  ، وهما معا ً  في سيّارته الخاصة ،  يتوجّهان إلى مدينة الحسكة :

 

 أفوّضك أن تكتب عنّا بيانا ً باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا  ، ما دمت مشغولاً ، على أن تبيّن فيه حرفيا ًأن اعتقال  الشيخ معشوق خط أحمر ..!،  وراح صديقنا المشترك ، يوضّح بأكثر ،قائلاً :

 

 لقد قال  لك ،ذلك ، رغم أنك  لست من رفاق تيار المستقبل الكردي  ، ورغم حرص مشعل دوماً على تدقيق بيانات التيار ، كما أننا الاثنين-أنا وريزان- كنّا معه في سيارته ، قاصدين بيته في الرّميلان  ،حين أعلمه المحامي إبراهيم حنا – ونحن في طريقنا بعد- باعتقال ولده فارس، وبطريقة تشبه طريقة اعتقاله الآن ،  فقطع رحلتنا ، آنذاك ، قافلاً إلى قامشلي ، يداري   بثقة كبرى شريكة عمره ، أمّ فارس ،هاتفياً ، طوال مسافة الطريق، مخفّفاً عنها صدمة التوتر،  والقلق ، إلى أن اعترفت الجهة التي اعتقلته أخيراً  بوجوده لديها  ، وتمّ  إطلاق سراحه تالياً.....! 

 

طبعا ً ، لقد صاحبت مشعل في محطّات كثيرة ، داخل سوريا ، وفي خارجها ،عرفت عنه الكثير.... الكثير ،  فوجدته- في ما يمكن قوله الآن هنا- محاورا ً فذّا ً من الطراز المتفرد ، سندني شخصيا ً  ،بروح أخوية  في أكثر من مرّة، وكنت أستمدّ منه الثقة أثناء مواقف عرضية ، كنت أنفعل خلالها ، على عادتي ، وإن كان  نتيجة عمق معاشرتي معه ، سيكون لي  ثمة ملاحظات في مواقف أخرى عليه ، لكنه عموما ً أحد أهمّ الشخصيات الكارزمية بين كرد سوريا -مع قلة آخرين لا أريد تسميتهم - كما يبدو لي ، ومن أهم المحاورين  كردستانياً على الإطلاق ، و هو رأيي الشخصي ، أولا ً وأخيراً....!

 

ولأعترف ، أنّه ثمّة تفاعل غريب تم ّبيننا  ، مشعل ومعشوق وأنا ، وكان دوماً ، لكلّ منا رأيه ، كما كّنا نحرص على نقاط الالتقاء ، ممّا كان يجعل من علاقتنا  مستهدفةً  ،محسودة ً-مع قلة آخرين- من قبل خصومنا ، وما أكثر من يقف مع آلة الشر طواعيةً ، أو وظيفية ، ضدّ آلة الخير،كما أزعم ، ولقد فضح استشهاد الخزنوي هؤلاء  ، وسواهم ، دون أن يرتدعوا ، وها هو  مشعل التمّو باعتقاله ، يصفع وجوههم واحدا ً واحداً.....!.

 

 

ولعلّ ما  تعلمته  من أبي فارس ، كما معشوق ، هو الموقف من الخطوط الحمراء ، وكيفية تناولها ، وإن كانت لكل منا – بالتالي-طريقته في ذلك ، و بحسب قناعاته ، أو إمكاناته، ورؤاه،مما يؤسّس للعلامات الفارقة ، كما لنقاط الالتقاء ، كحقّ شرعيّ لكلّ منّا ، أو سوانا ، ضمن  حالة التدرّج الطبيعي في هذا المجال ........!  

أجل  ،محطّات كثيرة جداً ، وجدت مشعل خلالها مع أسماء قليلة جدّاً  ، قريباً منّي ، وخاصة في أثناء محني  - و اللّهم لا تضعني في تجربة كما كان يقول السيد المسيح- ومنها أخيراً ، أثناء إصابة ولدي  ،بطلق ناري ، في صدغه ليلة نوروز2008 ، وكان  قاب قوسين أو أدنى ، من الموت  الذي نجا منه  ، بعونه سبحانه  ،وتعالى ، وحمده ، ولطفه ، على اعتبار أن إصابته كانت من أخطر الإصابات بين  رفاقه، وهل أصعب من أن تمرّ الطلقة بين خطّي الحياة و الموت ، داخل الجمجمة....؟!

 

    ولقد كنت -في كلّ مرّة- أزداد إعجاباً بمشعل ، وحكمته ، ولا أريد هنا أن أؤرّخ كذلك لمواقفه البطولية الفذّة كمناضل ، صلب ، مبدئي ، فهي  كثيرة ....!

 

 ولعلّ إحدى هذه النقاط أنه إبّان   الثاني عشر من آذار ، طلبت لجان حقوق الإنسان والمجتمع المدني  في سوريا، قبل ولادة الحالة الحقوقية الكردية الصّرفة ، زيارة مدينة قامشلي لمعرفة ما يجري ، وتم ّنصحهم من قبل بعض الأخوة في الحركة الكرديّة ، بعدم تجشّم معاناة المجيء  ،بل بلا جدوى الزيارة الميدانية للوقوف على ماتم، وربمّا أمور أخرى ، لا أعرفها، وذلك  نتيجة حسابات خاصة ، خاطئة ، من قبلهم ، إلا  أن ّمشعل التمو – وكان معي في بيتي-  هتف إليهم ، داعياً إيّاهم للزيارة إلى قامشلي – وما كنت أتصوره سينجح-  وتمّ استقبال هؤلاء جميعاً ، و تدبير أمر استقبالهم من قبلنا الاثنين  ، رغم ضيق ذات يدي شخصيا ً ، و بمعونة آخرين  من أمناء عامي الأحزاب الكردية ، لعلّ الأستاذ اسماعيل عمر كان من بينهم ، ولا أعرف ، الآن ، من أيضاً ، باعتباري كنت مكرساً كل وقتي لكتابة المقالات حول ما كان يتم ، ولتكون أولى الندوات في بيتي  ، حيث تمّ الالتقاء بعدد من المثقفين والمعنيين بشؤون حقوق الإنسان ،  وكي   نكتشف جبن بعض من المثقفين ودعاة حقوق الإنسان ، في أمثلة ، وأرقام، وحالات ، وشواهد ثابتة ،  بل  ولقد كان اللقاء مثمراً جدا ً في النهاية، ركزنا فيه على عبارة وطنية طالما رددتها- من جانبي- عبر الفضائيات،  بعد الطلقات الأولى التي أطلقت في الملعب البلدي في قامشلي ، في يوم12 آذار2004 وهي   :إن ما يتمّ ، ليس خلافا بين عرب وكرد البتّة، ويجب ألا يجيّر هكذا من قبل أحد من المغرضين  ، و  كان  نجاح هذا  اللقاء قد دفع بالضيوف للالتقاء بباقي أطراف المكونات الوطنية ، من أجل إعادة الثقة بينها ، وهو المطلوب الآن ، وفي المستقبل   ،بل و دوماً،   على اعتبارنا ركاب السفينة الواحدة ، وشركاء الوطن ، وكانت نتيجة هذا اللّقاء ، انطلاقة منظمتنا  الحقوقية ماف ، بشكل حقيقي ، كي تولد- تالياً-  نواة منظمات حقوقية كرديّة ، بجهد فردي من   زميل آخر  ،من منظمة أخرى ، بمعونة ورعاية  الصديق  مشعل التمو ، وهو حقّاً من أوائل مترجمي الحالة الحقوقية كردياً ، ولاسيّما بعد عودتنا من باريس تموز2004  وهو كلام آخر، على اعتباره صاحب تجربة معروفة  ، في هذا المجال ، و من أوائل الكرد العاملين في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان ، سورياً.....!

 

من هنا فإنّني لأناشد ، وكصوت  وطني إعلامي حقوقي  وثقافي ،  وبأعلى ما يمكن  ،قوى الخير في بلدنا العزيز سوريا ،  من أجل العمل لإطلاق سراح معتقل الرأي ، صديقي  أبي فارس.....!     

ميرآل بروردا

لا ..... للعمليات المافيوزية

rojava.net/16.08.2008

 

استمراراً للعقلية الإقصائية ,التي تنتهجها سلطة البعث  و إيماناً مطلقاً بالعنف و سياسة الترهيب و التنكيل و البطش , أقدمت السلطات الأمنية في بلدنا الضائع و المثقل بالخيبات اليومية و الانكسارات , و عبر سلسلة عمليات مافيوزية مشابهة بدأتها بشيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي , و شخصيات المعارضة السورية , و العديد من أبناء شعبنا السوري الأباة , و اليوم الأستاذ الموقر و مثقف الحركة السياسية في سورية مشعل التمو , الذي تلقيت نبأ اختطافه و تغييبه بشكل عصاباتي , ببالغ الغضب و الاستنكار و الاستياء.

من منطلق إنساني قبل أي اعتبار آخر أتضامن مع الأستاذ العزيز مشعل التمو في محنته و ليعلم ذاك الذي اتخذ هكذا قرار أن الشعب السوري ككل و الشعب الكوردي على وجه الخصوص  باقٍ على نهج المطالبة بالتغيير لهذا الوضع المشمئز الذي تعيشه كافة مقومات الشعب السوري . هكذا أفعال لا تجلب للبلد سوى الخراب بعد الخراب .

أنادي كافة الأخوة الكتاب و الأعزاء المثقفين و فصائل الحركة السياسية في سورية و المنظمات الحقوقية و الجمعيات الثقافية و الاجتماعية بالتحرك السريع و العمل الجاد في سبيل الكشف عن مصير الأستاذ مشعل و إعادته لعائلته و شعبه لتستمر عملية البناء الديمقراطي في سورية حرة تعددية ديمقراطية.

16\8\2008


لافاخالد- إبراهيم اليوسف

عد إلينا سالماً  يا مشعل........:

rojava.net/16.08.2008

 

لعلّنا نحن الموقعين أدناه ، من خلق الله سبحانه وتعالى ، ممّن هزّهم نبأ اختطاف ، ومن ثم اعتقال ، الصديق الكاتب والناشط مشعل التّمو ، وهو في الطريق بين " عين العرب " "كوباني"  وحلب ، بسيارته الخاصة،كما جاء في الخبر الذي انتشر عصر أمس بسرعة البرق في سوريا ، بل  العالم، وهو أقلّ ما يمكن  أن نبديه ، تجاه صديق عزيز ، و صاحب موقف يدفع ضريبة رأيه ، وهو حقاً من فرسان الرأي الحر، الرأي الذي يشبه صاحبه ،  أنّى كان وبعيداً عن تقويمه، بلغة بارومتر السياسة.....!

  مشعل التمو ، وهوليس بحاجة إلى مرافعة منا كصديقين له ، ونحن بدورنا- هنا- لسنا سوى صحفيين ، فحسب ، لا ننظر إلى أمر إلحاق الأذى بأي كائن على وجه المعمورة ، إلا بألم كبير ، فكيف  ، حين يكون من يتجرع  مثل هذا العلقم ، معروفاً من قبلنا ، بل من دائرتنا  ،  وفوق كذلك من عداد أصدقائنا....؟!

 مشعل التمو ، باختصار،  صاحب رأي ، سواء ااتّفق أحدنا معه ، أم لا ، وهو من هؤلاء الذين ينظرون إلى المعادلة الوطنية بشكل دقيق ، وبروح مسؤولة ، فهو يؤكد على الدوام أن كل قضاياه- ككردي - إنّما يطرحها في دمشق ، فهي عاصمته، و من  ثمّ – تحديداً- فهو من كردنا الذين يكرّسون  كلّ جهودهم من أجل كافة أبناء بلدهم  سوريا ، في سياق تركيزه على إنسانه الكردي الذي يواجه الظلم المضاعف.

 

 مشعل التمو الآن في محنته ، منذ أن  ألقي القبض عليه ، أو لنقل – خطف- كما بات  يقال في هذا المجال ، وعلينا جميعاً كمثقفين وكمعنيين بالشأن العام أن نعيد مراجعة أنفسنا ،  وذلك برفع أيّ خلاف  بيننا ، ونشر لغة الحب ، كي نكون جميعاً  أسرة واحدة، كما نحن حقاً في بيتنا الكبير ،دون أن نعرف أو ندرك أحياناً ، وهو ما يرتب علينا أن نتضامن معه ، فاتحين جميعاً صفحة جديدة ، و هو تضامن في جوهره مع الذات ، و ما علينا إلا فهمه ، الآن، وليس غداً، أو بعده .....!

 

مشعل صديقنا الغالي

ليس يلزمك  أن نؤكد لك أننا – حقاً – صعقنا بما تمر به ، وهو ليس شعورنا- فحسب- على اعتبارنا من مقربيك ، بل هو  شعور ملايين السوريين  ، على اختلاف ألوان الفسيفساء الجميل، حيث نترقّب بفارغ الصبر أن تعود حراً ، كما عرفناك نسراً لا يعرف  إلا أن يحلق عالياً  ،حراً ،  كريما ً ، أبيّاً .

 

 

مشعل التمو

 

عزيزنا

أخانا

ابن أمنا وأبينا

 

عد إلينا

 

ثمّة الكثير لنقوله

 

ثمّة الكثير لننجز....

ثمة الكثير...

ثمّة......!

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 

لجنة أصدقاء المعتقل مشعل التمو تطالب بإطلاق سراحه:

 

لقد مرّت ثلاثة أيام على اعتقال الكاتب والناشط مشعل التمو ، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا ، منذ أن تم اعتقاله بتاريخ  الجمعة 15-8-2008 على أيدي  مفرزة أمنية على طريق كوباني – عين العرب – حلب

 لجنة أصدقاء الكاتب مشعل التمو ،  تدين وتستنكر اعتقاله بسببه رأيه
كما أن اللجنة تناشد  بضرورة عدم إشاعة خبرعدم  اعتراف السلطات المحلية في كوباني باعتقال التمو ، خاصة  وأن السلطات الأمنية المركزية في المحافظة مقرها حلب ، وأن السيد مشعل كان في الأصل مهددا ً بالاعتقال  من قبل ، و مطلوباً  للمراجعة ، من قبل أكثر من جهة أمنية، وإن نشر المعلومة تم استنادا ً على مصدر محلي في كوباني- عين العرب.

 

دمشق

 17-8-2008

 لجنة أصدقاء معتقل الرأي مشعل التمو

 

 

 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6