Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:03

 

أحب الجواهري ويونس محمود

محمد بيجو

madobijo@hotmail.com



محمد بيجو




أنا أحبّ المتنبي, ومحمد مهدي الجواهري, ونازك الملائكة, والسيّاب.
وأحب ناظم الغزالي, وياس خضر, وسعدون جابر, والفنانة الرقيقة دالي.
وأحب أيضاً فلاح حسن, وناطق هاشم, واحمد راضي, وهوار, ويونس محمود, ونور ... الخ.
ولأني أحب العراق جداً بكرده وعربه بقيت أكثر من تسعين دقيقة وأنا أضع يدي على قلبي, وعلى أعشاش عصافير روحي الخائفة من صقور فريق السعودية, أضع يدي المرتجفة على نفس المكان الذي علّق العلم العراقي على صدور أسود الرافدين, صدور "أبناء العراقية الحنونة " كما وصفهم البعض.
طيلة فترة المباراة وأنا أقترب من شاشة التلفاز وأبتعد عنها, أغمض عيني حيناً, وأبقيها معلقة بأقدام اللاعبين أحيانا أخرى, أضرب كفاً بكف لأصرخ متحسراً على إضاعة فرصة أكيدة لتسجيل هدف, وكانت أحلامي بفوز العراق تحلّق على هيئة كرة في سماء جاكرتا, ولم أكن متفائلاً جداً بفوز اسود الرافدين, ليس لأني لا أثق بقدراتهم العالية, بل لأني لا أثق بالقدر الذي ينسج حياة العراقيين على أسوأ حال.
كنت آمل أن تفوز العراق, ليس لأني أكره فريق السعودية, بل ليكون فوز الفريق العراقي على السعودي هدية لأطفال العراق, ولعيون الأمهات الثكالى ودموعهن ــ وما أكثرهنّ هذه الأيام ــ كنت أود أن يكون هذا الفوز دواء وبلسماً للجراح الكثيرة وللقلوب المكسورة والخائفة.. وما أكثر القلوب المكسورة على أرضك يا عراق وما أشد حبها وخوفها عليك ...!!
هذا الفوز الذي قد يكون بمثابة ابتسامة في وجه من فقد عزيزاً أو أعزاء كثيرون في الحروب المتعاقبة على الأرض التي يتعانق فيها الدجلة والفرات.
هل لان القلب القاسي للقدر, ليرفع يونس محمود إصبعيه ( الوسطى , والسبابة) عالياً في السماء, وليرسم معه ملايين العراقيين ومحبو إبداعاتهم وحضاراتهم إشارات النصر في سماء هذه الدنيا.
طيلة أكثر من تسعين دقيقة والعراقيون كانوا في إجازة من كل شيء إلا الأمل, وأظن, لم يفخخ أحد سيارة, ولم يخالف شرطي مرور أيضا سيارة .. تسعون دقيقة وهم صامتون على أن تبدأ الأفراح ــ ولو قليلاً ــ وأن تشق الزغاريد طريقها وسط الدموع والأنين, تسعون دقيقة وهم لا يرفعون عيونهم عن رجال اثبتوا فيما بعد أن عزيمة العراقيين لم ولن تنام, وأن الإصرار على الحياة من شيم من سكن العراق رغم كل ما حدث وما يحدث من مآسي.
لا احد يفهم هذا الشعب المبدع ولن يفهمه أحد, طالما يبكي حين ينتصر ويجهش بالبكاء حين يهزم, كم لك من دموع يا عراق, أما آن لك أن ترتاح قليلاً وتغمض عينيك المتعبتين كباقي الدول؟
لكن الكثيرون يفهمون نظرات أطفال العراق وهم يرفعون قطع من قماش ملون, أحياناً بنجوم وأخرى بشمس كبيرة ليركضوا بين الأنقاض, وينظروا إلى الأفق البعيييييييييييد بابتسامة.
فشكراً لاسود الرافدين على لم شمل العراقيين وإدخال الفرحة لقلوبهم الجريحة ولو لبعض الوقت, وشكرا لأبناء العراقية الحنونة على هذا الدرس في الحياة.
وشكرا للفنانة دالي " وسلام الله على نظرة حنونة ورمش ما يبلى ".







 

 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1