Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:02

   

محمد عبد الوهاب
 الحسيني

 

مأزق النظام السوري بين مطالب الديمقراطية والعزلة الدولية

الصحفي : محمد عبد الوهاب الحسيني

مضت أكثر من ست سنوات على رحيل الدكتاتور السوري السابق حافظ الأسد واستلام نجله بشار زمام السلطة في سورية . وفي محاولة مكشوفة لتوطيد نفسه كرئيس جديد لسورية , أطلق بشار الأسد في البداية شعارات طنانة عن الإصلاح ومكافحة الفساد , وحينما أدرك تماما أن أي إطلاق للحريات العامة سيؤدي بالضرورة إلى مطالبة الجماهير بإجراء انتخابات تعددية نزيهة ستؤدي بدورها إلى سحب كرسي الرئاسة منه , فإنه عمد إلى التخلي عن شعاراته واللجوء إلى نهج القمع والاعتقال ووأد المحاولات القليلة لإحياء مؤسسات المجتمع المدني , والقيام بدز رموز هذه المؤسسات في غياهب السجون واتهامهم بالعمالة للخارج , هذه التهمة الجاهزة ضد كل من يطالب بالديمقراطية في سورية واحترام حقوق الإنسان فيها.
وإذ كان الأسد الأب دكتاتورا شموليا وقمعيا بكل معنى الكلمة فإنه كان على الأقل لا يورط سورية في مغامرات خارجية كالتي يقوم بها نجله بشار . وإذا أردنا أن نعرج على بعض هذه المغامرات فيمكننا أن نذكر قبل كل شئ جريمة الاغتيال الغادرة بحق رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري وتبعات هذا الاغتيال من خروج مذل للقوات السورية من لبنان .
المغامرة الأخرى التي لا تزال فصولها مستمرة هي الدعم اللامحدود للإرهاب في العراق والمحاولات المحمومة لدفع هذا البلد بأي ثمن إلى أتون حرب أهلية قذرة أدت حتى الآن إلى سفك دماء آلاف المدنيين العراقيين . وهدف النظام بالطبع هو إفشال مشروع الديمقراطية في العراق كي لا يصبح نموذجا للمنطقة يحتذى به وقد يؤدي فيما بعد إلى انهيار عروش الديكتاتوريات في منطقة الشرق الأوسط وبالطبع في مقدمتها النظام السوري.
وكانت آخر هذه المغامرات الدعم السوري اللامحدود لحزب الله في لبنان , هذا الحزب الذي ورط لبنان في حرب دموية مع إسرائيل أدت إلى تدمير البنية التحتية في هذا البلد الذي لم يشف حتى اليوم من تبعات وجراح حربه الأهلية .
الأنكى والأمر هو أن بشار الأسد افتخر في إحدى خطاباته بدعمه لحزب الله المصنف على لائحة الأحزاب الإرهابية راميا بعرض الحائط كل المحاولات الدولية لإحلال السلام في هذه المنطقة المنكوبة من العالم .
يبقى السؤال المطروح إلى متى تبقى سورية رهينة نظامها الذي جعل منها دولة راعية للإرهاب منبوذة ومعزولة عن المجتمع الدولي ومصنفة ضمن الدول المارقة الخارجة على القانون الدولي مثل كوريا الشمالية وإيران .

إن الشعب السوري الذي يستحق نظاما أفضل من الحالي يدفع منذ الانقلاب البعثي عام 1963 وحتى اليوم ثمنا باهظا للنهج الشمولي لهذا الحزب الذي يحتكر السلطة , هذا الشعب لم تعد تنطلي عليه الشعارات البراقة والوعود الخاوية التي يطلقها بشار , وأصبح يدرك أن سنوات حكم بشار لم تكن سوى سنوات عجاف لم تجلب لسورية سوى القهر و المعاناة والعزلة الدولية .
إن مأزق نظام بشار ناجم عن عدم إدراكه لمعطيات التطورات الإقليمية والدولية ولاسيما في زمن العولمة وثورة المعلومات حيث لم يعد ممكنا خداع الشعوب ومعاملتها كقطيع لا يفقه شيئا .
إن التهرب من استحقاقات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وتوريط سورية في أزمات خارجية مع المجتمع الدولي لن يؤدي إلا إلى المزيد من العزلة الدولية التي يتحمل تبعاتها وللأسف بالدرجة الأولى الشعب السوري .



 



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1