Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:05

   

مروان عثمان

 

الشيخ الطريد محمد مرشد الخزنوي ابن الشيخ الشهيد
هل سينتحر على سكة قطار ما ،كما فعل شقيق الجنرال غازي كنعان " المنتحر"

مروان عثمان

الخزنوي الابن مطلوب للاجهزة الامنية السورية اثر مقابلة صحفية يتهم فيها اقطابا من النظام السوري بالوقوف وراء جريمة اغتيال والده ، مطالبا بمحاسبتهم ، مثلما كان الخزنوي الاب الشهيد مطلوبا للاجهزة اياها اثر كل تصريح او مقابلة او مشاركة في ندوة او زيارة الى مكان ما ، قبيل اغتياله. اي ان الذي جعل من الشيخ محمد مرشد الخزنوي طريدا للسلطات السورية هو كشفه اسماء بعض الذين كانوا وراء اغتيال والده العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي.
هل يعيد التاريخ ذاته؟؟ وتطال ايادي الاجهزة اياها الشيخ الطريد كما طالت والده شيخ شهداء الكرد؟

وتقول بعض الروايات بان السبب الاساس الذي كان وراء انتحار السيد علي كنعان شقيق الجنرال غازي كنعان الذي ذكرت السلطات السورية بانه قد انتحر في مكتبه ، قبل مايقارب من عام، انه لم يقتنع برواية انتحار شقيقه الرسمية وانه كان عالما بخفايا بعض الامور والملفات التي كانت وراء غضب القائمين على حكم البلاد من شقيقه ، واراد القصاص من قاتليه بان سرب بعض تلك الاسرار والملفات الى خارج البلاد ، مما كان السبب الاساس في انتحاره على سكة قطار في محافظة اللاذقية.
هل سنسمع من السلطات السورية رواية مشابهة ، رديئة الحبكة، بان الشيخ الطريد محمد مرشد الخزنوي تم العثور عليه منتحرا على سكة قطار ما ، وما يعزز هذه الفرضية ان احد الذين اتهمتهم السلطات السورية في المساهمة باغتيال العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي والد الشيخ الطريد ، المدعو عبدالرزاق ، ذكرت السلطات اياها بانها وجدته مقتولا او منتحرا على سكة القطار على مشارف مدينة قامشلو، وقد وري المغدور الثرى دون ان يتم الكشف عليه من قبل اهله وتقول بعض الروايات بان قبره لايحتوي الا تابوتا بدون جثة؟؟؟
انها ظاهرة "محيرة حقآ " ان معظم الذين تغضب منهم السلطات السورية او تطاردهم ينتحرون او يفقدون حياتهم في حوادث سير او على سكك القطارات او يقومون باعمال ارهابية ضد مصالح دول متنازعة مع النظام السوري ويقتلون فيها ؟!

اعتقد ان الخزنوي الابن ، المطارد الان من الاجهزة اياها، يقترب من التخوم المحرمة ، مثلما فعل والده الشهيد ، والتي كانت السبب الاساس في اغتياله، وقد تكون السبب الاساس في اغتياله هو ايضا.

لقد عمل الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، وخاصة في سنواته الاخيرة على التعاطي مع الشأن العام السوري عامة والكردي خاصة من موقعه الديني ، اي حاول ان يجير مايتمع به من شعبية كبيرة كرجل دين قدير وابنا للشيخ عزالدين الخزنوي ، الذي لا ينحصر مريدوه ومشايعوه على الاراضي السورية وحدها في خدمة العمل من اجل رفع المظالم ورد الحقوق ، وازالة الحيف و الجور الممارسين منذ عقود بحق الشعب الكردي في سوريا ، وهذا ما اثار الرعب في قلوب القائمين، بحكم الاستبداد، على البلاد ، لقد حاولت الأنظمة المتعاقبة على البلاد وعلى المنطقة ككل ان تجعل من الدين الاسلامي سلاحا في وجه الشعب الكردي وطموحاته القومية المشروعة ، وقد نجحت في ذلك واستطاعت وأد كل طموح كردي في التحرر والانعتاق بمباركة ومساهمة من معظم رجال الدين الكرد ، وحين يأتي رجل دين قدير ومن موقعه الديني المرموق كرديا وسوريا وعالميا كالعلامة الدكتورمحمد معشوق الخزنوي و يحاول ان يجعل من الدين عونا للشعب الكردي ولطموحاته الانسانية والقومية المشروعة لا سيفا مسلطا عليه باسم الله ولصالح الاستبداد والقهر التاريخيين، فان هذا سيقلب الموازين تماما فكان لابد من ازاحة العلامة الدكتور الخزنوي من الوجود كي لايصبح ظاهرة في المجتمع السوري عامة والمجتمع الكردي خاصة .
ومن جهة اخرى استطاع النظام السوري وعلى مدى عقود عدة ان يسوق نفسه اسلاميا عن طريق العديد من رجال الدين الكرد ، من امثال مفتي الجمهورية السابق محمد كفتاروا، الذي تربع على دار الافتاء حتى مماته والدكتور محمد رمضان البوطي ، الذي تباهى بوضع اصله القومي تحت قدميه المرصعتين بالنور الرباني والعرفان الاستبدادي والاعلامي مروان شيخو الخ ، واستطاع ان يحيد الشارع الاسلامي الكردي عن طريق هؤلاء من رجال الدين في صراعه مع التيارات الاسلامية الراديكالية منذ سبعينيات القرن الماضي لا وبل ان يكون هؤلاء عونا للنظام في كل صراعاته مع الاسلاميين السورييين
وحين ياتي رجل دين كردي بوزن ومكانه العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي ويدخل معترك العمل السياسي ، منفتحا على خطاب المعارضة بكل تياراتها ومشاربها العلمانية والدينية والقومية فان ذلك يقوض كل ماعمل عليه النظام منذ عقود ، عندها كان لابد من ازاحته كي لاتسفحل االامور وتخرج من نطاق سيطرة النظام ويصبح الشعب الكردي بعلمانييه واسلامييه جزء اصيلا من الحراك الديمقراطي السوري.

بعد اغتيال شيخ شهداء الكرد العلامة الخزنوي استطاع النظام ان يطوق تداعيات الاغتيال بعد فترة من خروج الامور عن سيطرته وكانت مظاهرة 5\6\2005 اخر فعل سياسي وجماهيري احتجاجيين على عملية الاغتييال، حيث سكت الجميع ، احزابا وشخصيات وجماهيرا، عن القيام باي فعل الا بعض الدمع الاحتفالي او بعض المدائح الصوفية حين يتم ذكر الشيخ المغدور . واصبحت عملية الاغتيال كغيرها نسيآ منسيا ، عندها اطمأن النظام بان قضية الشيخ الشهيد اصبحت مطوقة تماما ، ولكن حين ياتي نجله الشيخ محمد مرشد ، بعد ان تم تطويق الموضوع ويعيد الامور الى نصابها ويعلن اسماء من كان وراء اغتيال والده فانه يعيد فتح القضية من جديد ، لذا فان الشيخ الطريد معرض لكل الاحتمالات: اما الاغتيال العاري كما حصل لوالده الشهيد، او الانتحار على سكة قطار مثلما حصل لعلي كنعان شقيق الجنرال " المنتحر" غازي كنعان، او استشهاده في "عملية ارهابية" على ابواب سفارة امريكية او اوروبية كما حصل للعديد من الاسلاميين ؟؟؟؟!



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1