Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

03 October 2008 19:43

 

 

 

 

مازن كم الماز:

من صفحات التاريخ

الثورة القدرية الأولى

 ثورة الشيخ بدر الدين

 

rojava.net/03.10.2008


 كان القدريون من معارضي الحكم الأموي البارزين و قد تعرضوا ( معبد الجهني و غيلان الدمشقي و الجعد بن درهم ) للملاحقة و القتل بسبب ذلك من قبل السلطة لكن تأثير هؤلاء القدريين وصل في وقت لاحق إلى البيت الأموي نفسه عندما تلقى بعض أمراء بني أمية العلم على بعض القدريين , كان بين هؤلاء مثلا آخر الخلفاء الأمويين مروان بن محمد الذي كان يلقب بالجعدي لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بالقدر و خلق القرآن , و الخليفة الذي سبقه يزيد بن الوليد بن عبد الملك ( 705 – 744 م ) , الخليفة الأموي الثاني عشر..لم يصل يزيد إلى الخلافة بالطريقة التقليدية في توريث السلطة بل جاء إليها نتيجة ثورة على الخليفة السابق الوليد بن يزيد بن عبد الملك الذي اشتهر بمجونه و انتقامه الشديد من أعدائه من داخل البيت الأموي الذين عارضوا توليه العرش..عندما اشتد استياء الناس من حكم الوليد أتوا إلى يزيد و دعوه للبيعة فاستشار أخاه العباس فنهاه لكنه لم ينته و بدأ الناس يبايعونه سرا و رغم تحذير مروان بن محمد والي أرمينية من الخروج على الوليد قام بإرسال جيش لمقاتلة الوليد و دخل دمشق و كان أكثر أهلها قد بايعه سرا و انتهت الثورة بقتل الوليد..يذكر د. محمد عمارة أن هدف الثورة كان " إعادة الحق في السلطة و السلطان إلى الأمة , بالشورى بعد أن ساد النظام الملكي الوراثي ... و جعل معيار بقاء التفويض للحاكم هو الوفاء بشروط التفويض .. " ( د. محمد عمارة , الإسلام و حقوق الإنسان ص 232 ) و هكذا عندما نجحت ثورته "أعاد الشورى لتكون فلسفة الحكم الإسلامي مرة أخرى و أعلن منهاج العدل من جديد بين الناس فزاد في عطاء الناس و نقص من أعطيات أمراء بني أمية فسموه "الناقص" " ( د. عمارة , ص 230 )..واجه يزيد العديد من الاضطرابات التي قام بها أمراء أمويين طامعين أو ولاة الوليد في الأمصار و كان يواجهها داعيا معارضيه إلى الشورى لا إلى نفسه..لكن خلافته لم تدم أطول من خمسة أشهر قضاها في محاولة تثبيت خلافته ليسدل الستار على محاولة تحويل النظام من الداخل بعد أن فشلت كل محاولات تغييره أو إسقاطه بالمعارضة المسلحة للخوارج و الشيعة أو المعارضة الفكرية للقدريين و الجبريين...

من خطبة يزيد بن الوليد بعد نجاح ثورته

أيها الناس : إني و الله ما خرجت أشرا و لا بطرا و لا حرصا على الدنيا و لا رغبة في الملك ... و لكني خرجت غضبا لله و رسوله و دينه ... لما هدمت معالم الهدي و أطفئ نور أهل التقوى و ظهر الجبار العنيد المستحل لكل حرمة و الراكب لكل بدعة ...

و إن لكم أعطياتكم عندي في كل سنة و أرزاقكم في كل شهر حتى تستدر المعيشة بين المسلمين فيكون أقصاهم كأدناهم , فإن وفيت لكم بما قلت فعليكم السمع و الطاعة و حسن المؤازرة و إن أنا لم أف فلكم أن تخلعوني إلا أن تستتيبوني فإن تبت قبلتم مني فإن علمتم أحدا ممن يعرف بالصلاح يعطيكم من نفسه مثل ما أعطيتكم فأردتم أن تبايعوه فأنا أول من يبايعه و يدخل في طاعته

د. محمد عمارة , الإسلام و حقوق الإنسان , ص 232 – 234

 

 ثورة الشيخ بدر الدين

  ظهرت ثورة الشيخ عبد الرحمن في فترة حكم السلطان العثماني الخامس محمد الأول ( 1379 – 1421 ) الذي وصل إلى السلطة بعد صراع مع إخوته أبناء السلطان بيازيد الذي كان قد قتل على يد تيمورلنك . كان والد الشيخ قاضيا لقلعة سيماونه و أميرا على عسكرها و كان هو نفسه من فتح تلك القلعة الواقعة في الجزء الأوروبي من تركيا . أخذ بدر الدين العلم عن والده و حفظ القرآن الكريم كعادة تلك الأيام ثم بدأ ترحاله إلى مصر حيث قرأ على مولانا مبارك شاه و حج معه إلى مكة حيث قرأ على الشيخ الزيلعي و من ثم عاد إلى القاهرة ليقرأ على الشيخ البايبوري و أصبح فيم بعد مريدا للشيخ سعيد الأخلاطي حيث أدركته "الجذبة الصوفية" ثم انتقل إلى حلب فقونية ... و أسلم على يديه أمير جزيرة ساقز المسيحي قبل أن يعينه موسى بن السلطان بيازيد قاضيا لعسكره و عندما قام السلطان محمد بقتل أخيه موسى و استفرد بالسلطنة قام بحبس الشيخ مع أسرته في مدينة أزنيق في تركيا . هناك بدأ الشيخ بدر الدين دعوته للمساواة في الأموال و الأمتعة و عدم التفريق بين المسلم و غير المسلم في العقيدة فالناس إخوة مهما اختلفت عقائدهم و انضم إلى دعوته الكثيرون و انتشر دعاة مذهبه في الأرجاء . و كان بينهم بير قليجة مصطفى . قرر السلطان محمد التصدي لهذه الدعوة بعد أن شاعت فأرسل جيشا على رأسه القائد سيسمان لكن الثوار بقيادة بير قليجة تمكنوا من هزيمة هذا الجيش و قتل قائده فأرسل السلطان جيشا آخر بقيادة وزيره الأول بايزيد باشا الذي تمكن من الانتصار على بير قليجة الذي أعدم بعد أسره . لكن الشيخ بدر الدين انتقل إلى منطقة دلي أورمان في بلغاريا و واصل دعوته هناك و استمر تدفق الأنصار عليه . فانتقل السلطان محمد عندها إلى سيروز في اليونان و أرسل المزيد من القوات لمحاربة الثوار فهزموهم و توارى الشيخ بدر الدين عن الأنظار . لكنه وقع في أسر السلطان إثر مكيدة و أعدم هو أيضا بناء على فتوى من العلماء بعد أن ناظرهم . قد يتهم الصوفيون بأنهم دعوا إلى موقف سلبي من الحياة و خاصة من قضية مواجهة الاستغلال و الطغيان لكن ثورة الشيخ بدر الدين تؤكد أن الثورة على الفقر و الاستغلال قد تتخذ أي شكل وفق الشروط التاريخية السائدة , و تبقى هنا صرخة الحلاج التي تضع الإنسان في مركز الكون الفعلي مدوية عبر العصور .

  ( المصدر : العثمانيون في التاريخ و الحضارة , د. محمد حرب , دار القلم , دمشق )

 

مازن كم الماز

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6