|
|
|
|
|
 |
|
Mano Xelīl |
|
جنرالات الجيش التركي ينجحون في ايقاف عرض
فيلم سويسري عن الاكراد, مشارك في مهرجان
الامارات العربيه المتحدة
مسرحيه جميله اسمها الامبراطوريه
العصمنليه تعود بشكل اكثر "تطورأ", و هذه
المرة ليس بالسيف و الجياد وسرقة النساء
الشقر و احضارهن الى قصور السلاطين لال
عثمان و لكن بالاغتيالات والملاحقات من
رجالات سفاراتها التي اصبحت اوكارا
للجريمة و القذارة و القليل من الفاشيه
المملوئه بعقيدة, انت تركي اذأ انت سعيد,و
انت سعيد لانك ولدت تركيأ. المسرحيه هي
انه كان من المقرر ان يعرض فيلم المخرج
الكردستاني مانو خليل" دافيد تولهيلدان"
مساء 12 اذار الحالي في قاعة المهرجان في
مدينة ابو ظبي, الفيلم كان قد شارك رسميا
في مسابقة افلام من الامارات, و لكن ما
حصل ان حكومة الجنرالات العصمنليه في
القرن الواحد و العشرين اسائهم ان يعرض
كردي فيلمه السويسري ذو الصوت و الصيت
والذي يتحدث و لاول مرة بشكل مؤثر و واقعي
عن البؤس الكردي و الوضع المؤلم لشعب شائت
اقدار الداعرين في هذا العالم ان يقسمة
بين ثلاث قوميات مارست الموت و الحقد
الطائفي و لا تزال ضد الكرد و كان اسبقهم
صدام, حيث دفن الاكراد احياء و بعد ان ولى
صدام و ولى بعثه الى الجحيم نرى ان
الاتراك يقومون بملئ الفراغ الذي تركه
صدام حسين في محو امة الكرد . والفيلم
يتحدث بشكل حضاري عن نضال شعب لم يجد
وسيله اخرى من مخاطبة القتلة و الارهابيين
سوى السلاح و هو وثيقه عن الارهاب التركي
الرسمي ضد الشعب الكردي نساء و اطفال و ضد
تطلعانه الانسانيه في النضال للعيش بحريه
و كرامة على ارضه و وطنه التاريخي كردستان.
حيث يعيش اكثر من 20 مليون كردي في
كردستان القسم المحتل من قبل العصمنليه
الاتراك و ليس لديهم اي حق في ممارسة
حقوقهم الانسانيه و التي شرعتها كل
الاديان و المعتقدات.
قام المخرج الكردستاني مانو خليل بتصوير
فيلم عن حياة شاب سويسري " دافيد رويللر"
ابن رئيس سابق للمحكمه الفيدراليه
السويسريه الذي عاش طفوله جميله على ضفاف
بحيرة لوزان, و الذي وجد مخرجا وحيدا في
مساعدة الكرد و التضامن معهم في ان يتجه
لجبالهم و يصبح ثوريا يناضل من اجل حريتهم.
الفيلم انتج للتلفزيون السويسري بقنواته
الثلاث الالمانيه, الفرنسيه و الايطاليه و
حصل على دعم من وزارة الثقافه السويسريه,
وكان شارك في مهرجانات عديدة و يعرض حاليا
في صالات السنما في سويسرا...
منذ اليوم الاول لعرض الفيلم في العاصمة
السويسريه بيرن و الاهتمام المنقطع النظير
من الاعلام السويسري و الصحافة السويسريه
عن الفيلم اصاب عصمنليي تركيا بالرعب, كيف
هذا...؟؟؟؟ كردي يصنع فيلما سويسريا عن
حركة التحرر الكردستانيه و بطلها ابن رئيس
المحكمة الفيدراليه السويسريه؟؟؟؟
كتبت جريدتهم حرييت مقالا مطولا عن الفيلم,
هم لم يروا الفيلم, هم ترجموا مقال نشر في
جريدة "دير بوند" السويسريه, وهنا قامت
القيامة, لم يشاهد الفيلم اي جنرال تركي,
ولكن واقعية الفيلم و صدقيته اصابتهم
بالذهول, فكتبت جريدنهم الفاشيه " ملييت"
مقال عن الفيلم تتهم الجميع بالارهاب
المخرج و مهندس الصوت و عمال الاضاءه و
المونتير الذي لم يخرج من سويسرا و السائق
و الطفل حمى الذي احضر لمجموعة العمل
صندوق كازوز, حتي رئيس المحكمه الفيدراليه
السويسريه و زوجته البالغة من العمر 67
سنه لم يسلموا من تهمة الارهاب.
و بعد ان عرض الفيلم في مهرجاني لندن
للافلام الكرديه و في برلين و بعد ذلك في
مهرجان سولوثورن السويسري و بالاخص بعد
دخولة دور العرض السينمائي في سويسرا,
ثارت ثائرة الاتراك في زوايا الناتو
المجرم, و كان همهم الوحيد متابعة اخبار
الفيلم, لما له وقع حزين على المشاهدين و
التعاطف العظيم الذي يلقيه الفيلم اينما
عرض و لهذا اصبح همهم الوحيد اسكات صوت
الفيلم.
كانت رسائلهم الاعتراضيه و احتجاجاتهم
المرسله من انقرة و من سفارتهم في بيرن و
المليئه بأطنان الكوكائين والهيروئين
تتساقط كاوراق الشجر في سلال مهملات وزارة
الخارجيه السويسريه التي تعرف معدنهم
الصدء و احتجاجاتهم كانت تذهب كريح من
نافذة,و لكن هذه المرة و في الامارات كان
الوضع مختلفأ... و هذا ما حصل هذا المساء
في الامارات العربيه المتحدة, حيث كان
الفيلم مشاركا في مهرجان افلام من
الامارات و كان مقررا عرضه مساء اليوم, و
لكن و بعد ان اجرت كل من جريدتي البيان و
الامارات اليوم الاماراتيتين مقابلتين مع
مخرج الفيلم, ثارت ثائرة الاتراك
العصمنليه, و اعتقدوا ان الامارات هي
ولايه تركيه تابعة لهم.
و لهذا السبب قامت سفارتهم و بشكل رسمي
بتقديم شكوى و احتجاج الى وزارة الخارجية
في الامارات العربيه المتحدة تطالب بوقف
الفيلم, لانه بكل بسساطه( فيلم ارهابي )
....
و بما ان وزارة الخارجيه في الامارات ليس
لها شأن في امور الامارات و السفارات
العصمنليه و الارهاب و الترك و المرك
مقولات انك سعيد لانك تركي و السعيد هو
منولد من ام تركيه و امة عربيه واحدة ذات
رساله خالده و بدون وجع راس في قررت وزارة
الخارجية في الامارات العربيه المتحدة و
درئأ للمشاكل من سحب الفيلم من المهرجان و
منعه من العرض قبل ساعات من موعد العرض
المقرر.
انها جريمه قام بها الجنرالات العصمنليه
ضد الفكر و الكلمه الحره.
و السلام....
منتج و مخرج فيلم دافيد تولهيلدان
مانو خليل ـ الامارات العربيه المتحدة ابو
ظبي
|