|
يقام في العاصمة
القطرية الدوحة
بين الحادي والعشرين من
شهر أبريل (نيسان)
والرابع والعشرين من
الشهر نفسه مهرجان
الجزيرة الدولي الرابع
للأفلام التسجيلية.
هذا و يشارك المخرج
الكردي السوري مانو خليل
للمرة الثانية في هذا
المهرجان و هذه المره في
مسابقة الافلام القصيرة
بفلم تحت عنوان " العاب
امريكيه".
فيلم العاب امريكية و من
خلال بعض الصور و بدون اي
تعليق يظهر عنف الجيش
الامريكي ضد الناس
المدنيين العزل و تطبيقهم
لنظرية العقاب الجماعي.
فمن جهه للامريكان باع
طويلة في خلق الارهاب و
دعم الديكتاتوريين و
عصابات الاجرام في انحاء
العالم, على سبيل المثال
و ليس الحصر هم من ساعد
جماعات المجاهدين في
افغانستان ضد النظام
الشيوعي, ليخلقوا بعد ذلك
طالبان و هم من دعم صدام
ليقتل العراقيين كردا و
عربا و هم من صنع و دعم
بن لادن بملايين
الدولارات و مجاهديه
لسنوات لينفذو المخططات
الامريكية لوقف المد
الشيوعي الى الجزيرة
العربية, مركز النفط, و
هم من صنع مجرمين مثل
فرانكو و بينوشيت و هم
من يدعم الى اليوم
جنرالات تركيا القتلة
وجنرالات بورما وهم من
يدعم اليوم الديكتاتوريات
العربية من المحيط الى
الخليج وتدعم الانظمة
الافريقيه التي تنتهك
حقوق شعوبها و تحرمهم من
ابسط حقوقهم كبشر , ما
دام هؤلاء خدم للمصالح
الامريكية. و من الجهه
الثانية و بمجرد ان تصبح
تلك المصالح في خطر فأن
الغول الامريكي يخرج من
قمقمة و يجد الف مبرر
للقيام بحرب ما, ليعلن
للعالم بانه جاء ليحرر
الشعوب من القمع و
الاضطهاد و ليس لمصالحه,
ليسمن الامريكي الى حد
التخمة و تموت شعوب
العالم من الجوع.
ان يكون للجندي الامريكي
الشرف في اسقاط ديكتاتور
دموي مثل صدام و نظام
قرون وسطوي في افغانستان,
و بالنتيجه خلاص الشعب
الافغاني و العراقي من
انظمة مجرمة, فأن هذا
لا يمنح الجندي الامريكي
الحق و تحت اي غطاء و
مهما كانت الاسباب, في
قتل الابرياء بدون رادع و
بدون رحمة, عندها سيكون
السؤال, اذا فما الفرق
بينهم "كمحررين" و بين
الديكتاتور الذي كان
يمارس القتل و يزهق
الارواح؟
فيلم "العاب امريكية"
لقطات حقيقية, حية و
صور واضحة للمرٌاة "
المكسورة " التي تعكس
وجة العسكري الامريكي في
كل من فيتنام قبل اربعين
عام وفي العراق الان.
للاضطلاع على المهرجان
هنا.
http://www1.aljazeera.net/NR/exeres/41FDC75D-8DA6-4411-BB35-E193C2F7E2A5.htm
|