|
في
موضوع عرض لكتاب (
الموساد في العراق ودول
الجوار) تأليف: شلومو
نكديمون (أوليات العلاقة
الإسرائيلية-الإيرانية
الكردية) . بالتأكيد
هناك الكثير من الأخوة
والأخوات الذين لا يدركون
جيدا حقيقة تاريخ ونضال
الشعب الكردي سيأخذون
مآخذ جمة لدى قرأتهم لهذا
الكتاب البعيد كل البعد
عن حقيقة الأكراد
والمناضل الفذ الملا
مصطفى البارازاني .
في عرض الكتاب أخوتي
وأخواتي الكثير من
المغالطات والكثير من
الأكاذيب والتهم وتزوير
الحقائق و لا أستبعد أن
يكون هناك تزوير في
الترجمة أيضاً وحتى قلب
الحقائق , والتي فبركت
لصالح أعداء الكرد مع
العلم هم من قاموا بشتى
الوسائل للتخلص من قائد
الثورة الكردية فمثلا :
هذه الحادثة (( محاولة
فاشلة لإغتيال الملا
مصطفى البارزاني:
الكتاب المقدس لم ينفجر
يتطرق الكاتب إلى محاولات
قتل مصطفى البارزاني
ومنها حادثة يوم 29 أيلول
(سبتمبر) 1971 في حاج
عمران، عن طريق متفجرات
حملتها
سيارة تقل تسعة من رجال
الدين أرسلوا من بغداد
الى مقر الملا مصطفى على
أساس أنهم
يحملون رسالة من القيادة
العراقية بشأن اتفاق 11
آذار(مارس) 1970، وكان مع
الملا
مصطفى في ذلك الوقت اثنين
من الموساد الإسرائيلي
هما (تسفيز مير) و (ناحوم
أدموني)
.
ويشرح الكتاب كيف أوكلت
مهمة إلى المدعو (صادق)
وهو خبير متفجرات كردي
ليستخدم
مغارة مخصصة كمصنع للمواد
المتفجرة، لتصنيع (قنبلة)
لاغتيال النائب صدام حسين
ردا
على محاولة الاغتيال
الفاشلة.
في 13 تشرين الأول
(أكتوبر)1971 أوفدت
الحكومة العراقية وزير
التربية المرحوم الدكتور
احمد عبد الستار الجواري
وأخبر الملا
مصطفى بأن النائب (صدام
حسين) يعمل بلا كلل أو
ملل من أجل كشف النقاب عن
المخططين،
وعن الجهة التي أمرت
بالتنفيذ، وإن محاولة
الاغتيال كانت مؤامرة
دبرتها عناصر خارجة
عن النظام من أجل تخريب
العلاقات الطيبة الآخذة
بالتطور بين العرب
والأكراد، وقال
البارزاني إنه سيرسل
مبعوثاً إلى بغداد لكي
يعرب عن مشاعر الود، وطلب
من الدكتور
احمد عبد الستار أن يحمل
معه هدية (مصحف أثري
قديم) هدية إلى السيد
النائب (صدام
حسين) وإن الوزير العراقي
عاد من حاج عمران إلى
بغداد يوم 14/10 وقابل
السيد
النائب، وأخبره إن الملا
مصطفى يقدر هذه الالتفاتة
وبعث شخصياً بهدية ثمينة
(قرآن
أثري قديم) . . وثارت
شكوك النائب حول محتوى
الهدية وأمر بفحصها من
قبل خبراء
المتفجرات وتبين فيما بعد
إن الهدية عبارة عن
(متفجرات) . ويروي المؤلف
حادثة يوم
15
تموز(يوليو) 1972 حين
قابل البارزاني مراسل
وكالة الأنباء العراقية،
والذي اعترف
له أنه مرسل من أجل
اغتياله
((.
عمل الكاتب بالمقولة
المعروفة أكذب ..أكذب
...أكذب حتى يصدقونك
الناس وطبعا هناك من صدق
الكاتب وبدأ مباشرة
بكتابة رأيه الحاقد أصلا
للانجازات الرائعة
والرائدة للشعب الكردي
والظاهرة للعيان من تقدم
وبناء . ولا ننسى
العلاقات الطيبة والودية
وبالأخص ذاك الجسر
والرابط الأخوي والأواصر
الاجتماعية المتينة بين
الشعبين الكردي والعربي ,
بتخوين الأكراد وزعمائهم
وحتى الجحوش لم يتخلصوا
من شرهم فهم بالأصل من
القومية الكردية حسب
رأيهم وليسوا محل ثقة .
نعم أبناء صلاح الدين
الأيوبي ويوسف العظمة
وإبراهيم هنانو اليوم
خونة ولا يؤمن لهم , لأن
هناك صحفي صهيوني حسب
زعمهم كتب هذا والأخوة
المثقفين والسياسيين
يصدقونه ويبصمون له
بالعشرة بان ماكتبه صحيح
كصحيح بخاري وان كل ما
يقولونه الإسرائيليون هو
جادة الصواب .
أخوتي :
نحن مؤمنين بالأخوة
العربية الكردية
وبالتعايش السلمي
والحضاري واحترام ثقافة
الشعوب ( كافة شعوب
المنطقة ) . ونعلم أن
هناك مجموعة من المثقفين
والكتاب وحتى السياسيين
وجموع غفيرة من أبناء
الشعب العربي هم أصدقاء
ومؤازري الشعب الكردي
المسالم , يتفهمون القضية
الكردية لن يقبلوا
لانحطاط الفكري لمستوى
هذه الأقلام الموبوءة
الحاقدة والظالمة بحق
شعبنا , هذه السموم التي
تبثها من حين إلى حين
لتفرق وتمزق تلك العلاقات
التاريخية والجغرافية
والدينية والأواصر
الأخوية بين الشعبين
دمتم أخوتي
واسمحوا لي بسحب عضويتي
من موقعكم الموقر:
(http://www.wata.cc/forums/index.php
) والذي ليس لنا نحن
الكرد على ما يبدو -
محل من الإعراب فيه .
ماهين شيخاني .
|