Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:43

   

 نوري بريمو

 

حوار  مع السياسي الكوردي نوري بريمو


حول إنتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشعب التي جرت مؤخراً في سوريا

حاوره: محمد بريمكو*


قادماً من قِمَمِ هاوار في منطقة كورداغ (جبال الكورد) غربي كوردستان...، تاركاً وراءه ظلال أشجار الزيتون والبلوط...، منحنياً بكل تواضع لنسمات نهر عفرين القادمة بهدوء من بعيد...، حاملاً هموم بنات وأبناء جلدته الساعين نحو حقوقهم القومية المهضومة...، ناشطاً في قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان والشعوب...، متابعاً يومياً لمختلف الملفات الدولية والشرق أوسطية على وجه الخصوص...، متجولاً في قرى وقصبات ومدن حرّة عديدة من كوردستان لينتهي به حط الرحال في مدينة هولير العاصمة...، عساه ولعله يعثر على صاغٍ لأفكاره ومستمع لهموم وقضايا أبناء شعبه...، دون أن أنسى جملته المشهورة: سأعود يوماً لأسقي شجرة زيتون...!؟.
في هذا الدمج الجيوسياسي نلتقي مع مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في أقليم كوردستان العراق...، الأستاذ: نوري بريمو في حوار خاص مع موقع عفرينا رنكين الإلكتروني...، حول الموقف من إنتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشعب في سوريا.

س1 – إنتخابات برلمانية أم كذبة نيسان بعثية أخرى...!؟، ماذا كنت تقصد بهكذا عنوان لمقالكم الذي نشرتموه قبيل إنتخابات مجلس الشعب التي جرت في سوريا مؤخراً...؟!.
ج1 ـ في الحقيقة كنت لا أريد أن أُعلّق في البداية على خديعة ((الإنتخابات ـ التمثيلية)) لكنّ إهتمام بعض أبواق النظام بها جعلني أخرج عن صمتي وأعبر عن حقيقة مايجري في البلد بهذا العنوان الذي يبدو أنه قد أثار حفيظة الدوائر الشوفينية وأتباعها هنا وهناك...، لأنّ هذه الإنتخابات أو المهزلة تندرج في سياق حملة الكذب والنفاق التي بدأها حزب البعث منذ تأسيسه في السابع من نيسان عام 1946م وحتى الحين، حيث لم يُفلت البعثيون حبل الكذب من يديهم ليوم واحد من حكمهم المنفرد لسوريا التي باتوا يسوقونها صوب حدّ هاوية تحدّي إرادة الداخل السوري والجوار الشرق أوسطي والأسرة الدولية برمتها...!؟، أما قصدنا من هكذا تسمية قد تحتوي قدراً من الصلافة...، فهو كشف خفايا ما يجري في سوريا من إساءة مقصودة للإنتخابات التي قام نظام البعث بتشويهها عبر إعتماد مبدأ التعيين الفوقي لدى إختيار كافة الدوائر والمؤسسات التنفيذية والتشريعية التي تحوّلت بمجملها إلى مجالس موالاة للنظام...!؟، ويبقى الشاهد الأكثر دلالة على أنّ كل ما جرى ويجري في ((سوريا البعث)) من إنتخابات وإقتراعات هي صورية ليس إلا...، هو أنّ كافة أعضاء مجلس الشعب الحالي قد جرى تعيينهم بجرّة قلم واسطوية...!؟، وتصديقاً لكلامنا هذا فإنّ بعض وسائل الإعلام قامت بنشر قوائم بأسماء الناجحين سلفاً قبل أن تبدأ عملية الإقتراع بيومين وقد جاءت تلك الأسماء مطابقة للنتائج التي أعلنتها الجهات الرسمية السورية فيما بعد...!!؟.

س2 – كيف تنظرون إلى وصول بعض البرلمانيين الكورد إلى البرلمان السوري...؟!.
ج2 ـ قبل وصول القومويين العرب إلى تسلّم مقاليد السلطة في سوريا..، أي أثناء عهد الحكومات الوطنية التي تعاقبت على الحكم بعيد خروج الفرنسيين من البلد...، كان النواب السوريين بما فيهم الكورد يمثلون الشعب بكافة مكوناته لأنهم كانوا يصلون إلى البرلمان عبر إنتخابات برلمانية نزيهة...، أما فيما بعد فإنّ كل النواب الكورد الذين وصلوا إلى البرلمان كانوا من صنع بعثي مجرّد من أي تمثيل مجتمعي كوردي...!؟، طبعاً يستثنى منهم البرلمانيون الكورد الذين نجحوا في الدورة اليتيمة التي جرت بنزاهة في بداية التسعينات من القرن الماضي...، حيث وصل إلى البرلمان في حينه السكرتير العام لحزبنا الشهيد كمال أحمد مع قيادات سياسية كوردية أخرى.

س3- تم إختياركم مرشحاً لمجلس الشعب عن الحركة الكوردية في إنتخابات الدورة السابقة عام 2003، رغم تناقض موقف الأحزاب بين مقاطع ومنسحب ومتابع، هل كنتم تتوقعون النزاهة أم كانت مشاركتكم وإنسحابكم من قبيل عرض عضلات؟!.
ج3 ـ مع تسلّم بشار الأسد قبضة الرئاسة إرثاً عن والده الذي حكم سوريا ثلاثة عقود متواصلة، برزت في الداخل السوري الذي كان قد تحوّل تحت سياط الأحكام العرفية إلى سجن جماعي...، مقولة ربيع دمشق التي أوهمت الناس والقوى السياسية بأنّ إنفراجاً ما قد يحصل مع قدوم الرئيس الشاب...!؟، لكنّ ذلك الربيع المزيّف ما لبِثَ أنْ تحوّل إلى خريف أسقط ورقة التوت عن عورة النظام الذي أقدم على إعتقال العديد من نشطاء الديموقراطية وحقوق الإنسان وكل مَنْ راوده تفكيره بالمساهمة في الحراك الديموقراطي من أجل التغيير...!؟، في تلك المناخات التي كانت مشوبة بمختلَف الإحتمالات، أجمع الجانب السياسي الكوردي على قرار المشاركة في تلك الدورة الإنتخابية ليس من القبيل المراهنة على أنّ ربيع البعث قد يُثمر إصلاحاً أو تطويراً...!؟، وإنما بدافع إستثمار حالة ((غضّ نظر النظام)) عما تقوم به بعض القوى السياسية من أنشطة، وبناءً على ذلك أرادت حركتنا السياسية أن تثبت للآخرين عن حجم وجودها ومدى ثقلها وقوتها ونفوذها في مناطقها الكوردية...!؟، لكن حينما شعرنا بعقم ربيع البعث إنسحبنا وأعلننا موقفنا الصريح للرأي العام الديموقراطي السوري والعالمي.

س4 ـ لماذا قررت الحركة الكوردية والمعارضة الديموقراطية السوريا مقاطعة الإنتخابات في هذه الدورة...، وكيف تمت ترجمة ذلك القرار عملياً أي في الشارع الكوردي والسوري بشكل عام؟!.
ج4 ـ إنّ الحركة الكوردية والمعارضة الديموقراطية حينما قاطعت تلك الإنتخابات قبل شهر من موعد إجرائها...!؟، إنطلقت من تجربتها الميدانية التي إكتسبتها على مدى عهود إسبتدادية إستنزفت طاقات البلد تحت سقف عصا حالة طوارئ مستديمة ألغت ألف باء حرية الإنسان...!؟، وقد إنطلقت معارضتنا في موقفها المشرّف ذاك من مبدأ: عدم مخادعة الذات والآخرين فلماذا المشاركة وإضفاء الشرعية على إنتخابات مزيّفة لتشكيل مجلس موالاة لا يخدم الشعب...!؟، وللعلم فإنّ الغالبية العظمي من مواطنينا الكورد قد إلتزموا بقرار حركتهم السياسية التي قاطعت تلك الكذبة...!؟، وقد أدار شارعنا ظهره لصناديق الإقتراع التي تحوّلت إلى خرابات مهجورة في كافة مناطقنا الكوردية.

س5 – ألَمْ يتأثّر النظام السوري بالضغوط الدولية وبالمتغيّرات الإقليمية وبالرياح القادمة من الجيران كالعراق الجديد ولبنان وغيرهما...؟!، ولماذا لم يتغيّر سلوكه في هكذا إنتخابات مرّت كما سابقاتها...!؟.
ج5 ـ ليست الإنتخابات لوحدها وإنما كل سلوكيات نظام البعث تثبت بجلاء أنْ لا همّ له سوى الطغيان على البلاد والعباد مهما كلفه الأمر...!؟، دون أي إكتراث بأية إحتقانات داخلية أو رياح إقليمية أو ضغوط خارجية أو نصائح عربية أو محاكم دولية أو حتى قرارات مجلس الأمن...!؟، فالهاجس الوحيد لأهل الحكم هو البقاء في الحكم حتى ولو أدى ذلك إلى إحراق أخضر ويابس البلد...!؟، فكيف تريدون أن يتأثر البعث بما يجري حوله ويضطر إلى تغيير إسلوبه حيال تشكيل مجلس مريدين يصفقون له...!؟، ألَمْ تسمعوا بمقولة: فاقد الشيئ لا يعطيه...؟!، فمتى كان البعث حزباً ديموقراطياً حتى يسمح بإنتخاب برلمان ديموقراطي...؟!.

س6 – إذاً...، ما المطلوب من الحركة السياسية الكوردية وسط هكذا راهن سياسي سوري...؟!.
ج6 ـ الجانب السياسي الكوردي ينبغي أن يرتقي بأدائه إلى مستوى القضية القومية الديموقراطية العادلة التي يناضل من أجلها...!؟، وما دامت قضيتنا تخص حاضر ومستقبل ثاني أكبر مكوّن قومي محروم من أبسط حقوقه المشروعة في البلد...، فإنّ ذلك يستدعي أن تنصبّ جهودنا جميعاً في المضي بلا تردد صوب تعزيز موقع أحزابنا الرئيسية لضمان توفير إستحقاقات تأطير حركتنا على طريق تشكيل مرجعية كوردية لا بديل عنها لتقود حراكاً ديموقراطياً لاعنفياً من شأنه تحقيق ما يستحقه وما يصبو إليه شعبنا المقهور إسوة بباقي شعوب المعمورة.

س7 – ما هي قراءتكم لمستقبل سوريا كنظام متمسّك بكرسي الحكم وكبلد بحاجة إلى تغيير ما...!؟.
ج7 ـ التعامل الأمني الفجّ التي يتصرف بموجبه النظام مع مختلف الملفات الداخلية والخارجية قد يُدِحرج البلد إلى حد شفير الهاوية أو بمعنى أكثر دقة إلى مستقبل مجهول...!؟، لكنّ خيار مقاطعة الإنتخابات الذي إتخذته قوى وأحزاب المعارضة الديموقراطية بعربها وكوردها وباقي مكوناتها...، يمكن إعتباره بداية إيجابية لتوافق سياسي حول مستلزمات إنعاش الحراك التغييري الجاري من أجل الإتيان بالبديل الديموقراطي المستقبلي الذي قد ينقذ البلد...!؟، والذي لا يمكن إنجازه ـ أي البديل الديموقراطي الذي لا بديل عنه ـ إلا عبر السعي العام للتوصل معاً إلى نظام سياسي تعددي يأتي بالحل الديموقراطي التوافقي لقضيتنا الكوردية ويحقق بمناخاته الحضارية الأمن والاستقرار لكل مكونات البلد بدون أي تمييز أو تفرقة على أي أساس كان.
 


*محمد بريمكو: إعلامي وصحفي كوردستاني.




 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de