|
ان الوقوف على
الحياد , ازاء هذا الاضطهاد الذي لا مثيل له, والذي
يمارسه النظام السوري على شعبنا الكردي في الجزء
الكردستاني الملحق بسوريا, له جريمة كيرى .علاوة على
ان النظام السوري ومنذ تاسيس الدولة السورية وحتى الان
لم يعترف يالهوية القومية الكردية في سوريا ولم يقر
بها , بالرغم , من ان القومية الكردية قومية اساسية
من النسيج القومي السوري , فهي القومية الثانية في
اليلاد , ويبلغ تعداد الشعب الكردي في سوريا زهاء
ثلاثة ملايين نسمة , فان النظام مازال مستمرا
بإعتقال الكرد فقط على خليفة إنتمائهم القومي , وقد
ازدادت وتيرة الاعتقالات بعد الحملة القمعية
الواسعة النطاق التي قامت بهاالأجهزة الامنية ابان و
بعد مجزرة 12 أذار2004 والمستمرة حتى الآن
والإنتفاضة
الشعبية الكردية التي إنطلقت بعد تلك المجزرة, جاءت
كرد مباشر لما قامت به اجهزة الدولة القمعية باطلاق
الرصاص الحي على المواطنين الكرد العزل , وجاءت
كتعبير عن ما مورس وما يمارس على الشعب الكردي في
سوريا من اضطهاد قومي وانساني ممنهج منذ عشرات السنين
.
إن إضطهاد
وقمع الكرد بلغ اليوم مرحلة جديدة , حيث ان الحملة
القمعية مازالت مستمرة ومازال العديد من المعتقلين
يتعرضزن لشتى انواع التعذيب اللانساني ونجم عن ذلك
استشهاد العديد من المعتقلين وأحدثت لدى اخرين منهم
عاهات جسدية ونفسية مستديمة جراء ذلك.
لقد تحولت
سورية بأكملها إلى قلعة من القمع والإضطهاد . ورغم ذلك
فإن النظام ما زال قادرا على الاستمرار في إنتهاكاته
لحقوق الإنسان وقمع الحريات مخالفا بذلك جميع العهود
والمواثيق الدولية, التي اقر النظام السوري معظمها
بتوقعيه عليها ، دون أن يتعرض هذا النظام إلى ضغط او
مسائلة دولية من قبل الهيئات الدولية ذات الصلة و
منظمات حقوق الإنسان.
من أجل كل
ذلك أعلن البدء بإضراب مفتوح عن الطعام وأناشد بهذا
الصدد الرأي العام العالمي والإتحاد الأوروبي , وهو
الان على اعتاب التوقيع النهائي مع النظام على اتفاقية
الشراكة , وجميع منظمات وهيئات حقوق الإنسان وكل
مناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتدخل من أجل :
ـ
التحقيق في إنتهاكات حقوق الإنسان و العمل على وقف
إعتقال الكرد على خلفية إنتمائهم القومي وإطلاق سراح
المعتقلين الكرد بسبب دفاعهم عن الحقوق القومية
المشروعة للشعب الكردي أو على خلفية أحداث إنتفاضة
أذار 2004
ـ إطلاق سراح جميع
المعتقلين السياسين الكرد،
ـ إطلاق سراح جميع
معتقلي الرأي في سوريا على إختلاف إنتمائاتهم
السياسية والقومية
.ـ
إجراء تحقيق مستقل حول أحداث 12 آذار والإنتفاضة
الشعبية الكردية التي أعقبت ذلك
هانوفر، في 18. 1.
2005
marwan_othman@hotmail.com
00495114500637
مروان
عثمان
(رويار
آمدي)
حول مروان عثمان
مواليد 8.1.1959 وهو اب
لثلاثة اطفال.
شاعر و كاتب صدر له حتى
الآن ديوان شعر باللغة الكردية بعنوان دم الحجل و
فرسان
السراب . وهو عضو هيئة
التحرير في بعض المطبوعات الكردية . وعضواللجنة
السياسية في حزب يكيتي الكردي في سوريا.
تعرض لإعتقال أكثر من
مرةكان أخرها في 15.12.2002 حين قاد مع زميله حسن صالح
مظاهرة أمام البرلمان السوري في 10.12.2002 في اليوم
العالمي لحقوق الإنسان للمطالبة بالحقوق القومية
الكردية وبإحترام حقوق الإنسان في سوريا وبالإفراج عن
معتقلي الرأي و الضمير و حكم عليهما بالسجن لمدة ثلاثة
أعوام وتم الإفراج عنهما في 24.2.2004
منح في المانيا منحة
الفيلسوفة الألمانية هانا آرنت التي تمنحها مدينة
هانوفرسنويا لأدباء و كتاب تعرضوا للإضطهاد في
بلدانهم
.وتتيح
لهم الإقامة لمدة سنة في المانيا، لذا فإنه الآن مقيم
في مدينة هانوفر
|