|
من يراقب خطاب بشار الاسد في ختام زيارته
يوم أمس الأربعاء إلى الكويت بشان الضغوط
على سوريا وعلى عدم قدرة الحكومة انجاز
مشاريع الاصلاح الاقتصادي والسياسي هي
مرتبطه بالوضع الراهن بالمنطقه والازمة
التي تمر بها المنطقة العربيه معروف لدى
الجميع سيادة الرئيس الوضع الاقتصادي
والسياسي في سوريا هي شان داخلي وهي ليست
مرتبطة بالوضع الاقليمي فسياسة كم الافواة
وسياسة التهديد للاحزاب الكردية والجمعيات
العربية الناشطة في مجال حقوق الانسان هي
سياسه داخلية والاصلاح الاقتصادي ايضا
ياسيادة الرئيس هو شان داخلي فسياسة
الرشوة والنهب من قبل الامن ومصادرة
الاراضي الزراعيه من اصحابها الاصليين لم
تكن في عهد الضغوط التي تبرر بها موقف
حكومتكم من الاصلاحات التي انتم مقبلون
منذ استلامكم الحكم ياسيادة الرئيس ولا
يخفى على احد الوضع الداخلي التي ال اليها
سوريا في عهد الحزب الحاكم هي اسوء
المراحل التي يعهدها سوريا تحت ظل القيادة
البعثية والمؤسـسات الحكوميه التي تتحدثون
عنها خرجت عن مهامها الرئيسي بل تحولت الى
مؤســسات استخباراتيه يجمع من تلك
الدوائر عشرات التقارير ضد المواطنين اذا
هي مؤســـسات غير مجديه . وتحدث
بشار الأسد عن استعداده توسيع دائرة
المشاركة السياسية لضم ما أسماه "المعارضة
الوطنية" في سورية،كنتم ومازلتم تتدعون
عدم وجود اي شكل من اشكال المعارضه داخل
سوريا والان تصرحون في لقائكم برؤساء
تحرير الصحف الإماراتية خلال زيارتكم إلى
أبو ظبي اشراك المعارض السوريه واي نوع
ياسيادة الرئيس هي المعارضه التي تتفقون
عليها بالاشراك في هيكليه المجتمع السوري
فالمعارضه الكرديه هي مرفوضه لديكم
والعربيه هي مرتبطه بالخارج
.هي
تهم جاهزة لديكم في اعتقادنا يكفي للجبهة
ان تكون حليفكم الرسمي فلماذا وجع الراس
فالمؤامرة التي تحاك من قبل الاجهزة
الامنية كانت اخرها هي اتهام بعض الأحزاب
الكردية و الكردستانية بالعمالة لإسرائيل
مباشرة ، و حدد أسماء تلك الأحزاب من خلال
تعميم أصدرته هيئة العمليات في الجيش و
القوات المسلحة و بتوقيع نائب القائد
العام للجيش و القوات المسلحة وزير الدفاع
العماد حسن تركماني ، و تم تلاوته على
العسكريين ، بغية إثارة الجيش ضد الشعب
الكردي وحزب يكيتي الكردي في سوريا هي من
ضحايا تلك المؤامرة المخجلة.نياتكم باتت
لا تخفى على احد،وأشار الأسد إلى نيته
إنشاء مجلس للشورى في سورية، وقال إنه يتم
الآن البحث في صيغته والاستفادة من تجارب
دول عربية في هذا الجانب. وبينما تحدث
الأسد عن استعداده لتوسيع المشاركة
السياسية في سورية، قال إنه لا يمانع في
ضم "المعارضة الوطنية"، مضيفاً: "نعتبر
المعارضة وطنية وإيجابية ما لم ترتبط
بالخارج".ومعلوم أن جميع قوى المعارضة
السورية الرئيسية مجتمعة على رفض التدخل
الخارجي في سورية، إلا أن السلطات السورية
ما زالت ترفض الحوار معها، وتصر على
اعتقال عدد كبيرمن رموزها، كما تمنع
المعارضين في الداخل من الاجتماع لعقد
ندوة ثقافية.من جهة أخرى، قال الأسد انه
غير راض عن سير الإصلاحات السياسية في
سورية، لكنه برر عدم المضي في الإصلاح بما
وصفه بـ"الظروف التي تمر بها سورية" وفق
تقديره.ويذكر أن الأسد كان قد وعد في خطاب
القسم لدى تسلمه السلطة خلفاً لوالده عام
2000 بإصلاحات سياسية وإطلاق للحريات. لكن
بعد مرور ثماني سنوات على استلامه السلطة
لم ينفذ أي من هذه الوعود. بل إنه بعد
مرور نحو سنة من تسلمه السلطة بدأت
الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات، قضت على
ما بات يعرف بربيع دمشق ،فى
يوليو عام 2000 قدمت سوريا أول نموذج
تطبيقي لتوريث الحكم فى النظم الجمهوري،
وهو النظام الذي أثار إعجاب العديد من
حكام الدول العربية ، فى ذلك الشهر أجريت
انتخابات رئاسية بعد ترشيح "بشار الأسد"
نجل الرئيس الراحل "حافظ الأسد" من قبل
البرلمان لرئاسة الجمهورية، وتطلبت هذه
الخطوة إجراء تعديل فى الدستور خفض بموجبه
الحد الأدنى لسن المرشح من 40 سنة إلى 34
سنة فقط ليناسب عمر "الوريث" فى ذلك الوقت.أن
النموذج السوري يمثل أحد أكثر الأمثلة
وضوحا على تحكم وسيطرة السلطة التنفيذية
والحزب الحاكم على الحياة العامة ، ويسيطر
حزب البعث العربي الاشتراكي على كل أشكال
الحياة السياسية فى سوريا التى يعيش
مواطنيها فى ظل قوانين الطوارئ السارية
منذ أكثر من أربعين عاما متواصلة
08.06.2008 |