 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
25 October 2008 13:43 |
|
|
|
|
تركيا والأكراد:
»
حرب النفايات« تسـابـق صـدامـات
الشـوارع
محمد نور
الدين
|
 |
|
rojava.net/25.10.2008
|
|
بلغ
التوتر والاضطراب
في العديد من المدن
التركية، ولا سيما في
المناطق الكردية، مستويات
عالية مرشحة
للتفاعل في المرحلة
المقبلة، مع ربط معظم
المحللين الأتراك التصعيد
باقتراب
الانتخابات البلدية في
آذار المقبل.
وفي المشاهد التي تبثها
محطات التلفزة
التركية يوميا للصدامات
بين قوات الأمن
والمتظاهرين الأكراد،
وجلهم من الشبان
والأولاد، ملامح حرب
شوارع حقيقية أسفرت عن
سقوط قتيل كردي.
ولم يكن قادة القوى
السياسية بمنأى عن تحفيز
المزيد من التوتير. وبرز
في هذا المجال الكلام
الذي أطلقه
قبل أيام احمد تورك، وهو
رئيس حزب المجتمع
الديموقراطي الكردي
الممثل في البرلمان بـ
٢٢
نائبا، والذي يعتبره
الأتراك الذراع السياسية
لحزب العمال الكردستاني
في الداخل،
وتحدث فيه عن »إبادة« قام
بها الأتراك، ولا يزالون
يقومون بها منذ بداية
العهد
الجمهوري، معتبرا انه في
ظل مناخ »الإبادة« هذا
ولد وكبر حزب العمال
الكردستاني.
وتطرق تورك، في خطابه
أمام بلدية ديار بكر
محاطا بقادة حزبه، إلى
زعيم حزب
العمال الكردستاني عبد
الله أوجلان المعتقل في
سجن ايمرالي، مستبقا اسمه
بصفة
»السيد«،
متسائلا عن السبب في
إساءة معاملته وتعرضه
للتعذيب، موضحا أن
الأكراد لا
يمكن أن يثقوا بتوضيحات
المسؤولين أن أوجلان لم
يتعرض للإساءة لأن
ممارسات ثمانين
عاما علمتهم ألا يثقوا،
مشيرا إلى أن »الموزاييك
التركي وصل إلى نقطة
الانقسام«.
وردّ تورك على رئيس
الحكومة رجب طيب اردوغان
الذي كان قد قال بأن
مدينة ديار
بكر وسخة وممتلئة
بالنفايات، محملا
المسؤولية لبلدية المدينة
التي يتولاها حزب
المجتمع الديموقراطي.
وقال ان »مدينة ديار بكر
هي أنظف مدينة في تركيا
لكنه كان يوم
احتجاج على زيارة اردوغان
للمدينة. على كل، نترك
لرئيس الحكومة سياسة
النفايات«.
ونتيجة لتصريحات تورك
واستخدامه مصطلح »إبادة«،
كما تصريحات سابقة
للنائبة
أمينة أينا، قرر المدعي
العام لديار بكر فتح
تحقيق حولها.
وترى صحيفة »زمان« أن
حزب المجتمع الديموقراطي
سيخوض معركة حياة أو موت
في ديار بكر، لأن خسارتها
ستعني
انتهاء المهمة السياسة
للحزب، في المقابل، يرى
البعض أن مهمة حزب
العدالة والتنمية
اليوم ستكون صعبة.
ففي ١٢ آب ،٢٠٠٥ كان
اردوغان يقوم بأول زيارة
إلى ديار بكر
بعد اعترافه بوجود مسألة
كردية في تركيا وكانت في
استقباله آنذاك لافتة كتب
عليها
»نحبك
يا رئيس الحكومة«. أما
أمس الأول، فاستقبل
بإضرابات واحتجاجات
وعربات نفايات
ودكاكين مقفلة، بحيث بدا،
كما يقول احد المعلقين
غير البعيدين عن اردوغان،
ان سيطرة
حزب العمال الكردستاني
على المدينة واضحة. أما
الإعلان عن بث باللغة
الكردية لمدة
١٢
ساعة في التلفزيون
الرسمي، فهذا لا يفيد
بشيء في ظل وجود محطات
تلفزة لحزب
العمال الكردستاني وأكراد
شمالي العراق تبث ٢٤ ساعة
في اليوم.
ورغم أن العديد
يربط الأحداث بالانتخابات
البلدية واستعراض القوة
في المناطق الكردية بين
حزب
العمال الكردستاني وحزب
العدالة والتنمية، فإن
هناك من يرى فيها أحداثا
مخططا لها
من اجل تحضير الظروف
المناسبة لوصاية العسكر
على السلطة من جديد.
ويقول الكاتب
ألتان تان إن ضحية هذه
الأحداث لن تكون فقط حزب
المجتمع الديموقراطي
بإغلاقه، بل إن
مراكز قوى بدأت بإثارة
الاضطراب منذ بدء الإصلاح
مع وصول حزب العدالة
والتنمية إلى
السلطة، ومن ثم العمل على
إعداد دستور جديد، ورئيس
الحكومة يعرف ذلك جيدا.
أما
النائب السابق عبد الملك
فرات، فيرى تنسيقا بين
أوجلان وقوى »الدولة
العميقة«. ففي
السابق زُعم أن زعيم حزب
العمال الكردستاني تسمم
وقد ثبت كذب ذلك، واليوم
يقال إن
أوجلان تعرض للتعذيب رغم
انه لم يلتق أحدا، فمن
سمح بنشر مثل هذا الخبر؟
كما أن هذه
الأحداث ظهرت مباشرة بعد
انكشاف اجتماعات سابقة
بين أوجلان وقادة أمنيين
في السجن.
وتابع ان هذه الأحداث
اندلعت أيضا بالتزامن مع
محاكمة منظمة
»ارغينيكون«، كل
ذلك ليس مصادفة. وقد عقدت
امس الجلسة الثانية في
سجن في احدى ضواحي
اسطنبول اعيد
تأهيله لتجنب الفوضى التي
سادت الجلسة الاولى.
وقررت المحكمة السماح فقط
لستة
صحافيين اتراك بدخول قاعة
المحاكمة ولكل من
المتهمين بثلاثة محامين
فقط في قاعة
المحاكمة.
أما صحيفة »زمان«، فأعادت
جانبا من التوتر في
المناطق الكردية، إلى
أن تركيا بدأت تخاطب
»رئيس حكومة« إقليم
كردستان مسعود البرزاني
مباشرة لحل أزمة
حزب العمال الكردستاني،
وهو ما أثار أكراد تركيا
واعتبروا أن أنقرة تذهب
إلى المكان
الخطأ باعتمادها البرزاني
محاورا بدلا من أوجلان أو
من يمثله في حزب المجتمع
الديموقراطي.
ورفض الرئيس التركي عبد
الله غول، في أنقرة،
اتهام بلاده بعزل
الأكراد، مشيرا إلى ضرورة
التمييز بين »المسألة
الكردية« وقضية حزب
العمال
الكردستاني. واتهم أكراد
العراق بعدم بذل ما يكفي
من الجهود لمنع الحزب من
تنفيذ
هجمات ضد تركيا. وقال
»إذا لم يكن لديهم القوة
الضرورية والتنظيم
الضروري للتعامل
مع المشاكل، فنحن مستعدون
لمساعدتهم«.
* عن السفير اللبنانية
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|