|

محمود عبدو عبدو
m-abdo@scs-net.org
جئت إلى الموعد
لم أجد أحداً
سوى حلما نائما
وشخيره يتصاعد
جلست بصحبة السور القديم
وبقايا الكرسي ...
انظر للساعة بينما
ضَجرُ اللقاء
ينطفئ رويدا ...رويدا
نزف القلب
تشظى
وهو يبصر
أشعة الموعد
.... وهي تتلاشى
شهقت للدخان الكثيف
الذي خلـَّفـته
وراءها ...
فوق كرسي الحديقة
وشوشني الزمن
همساً
بأنه في الحلم ...فقط !!
تـلد المواعيد
..... وتكبر
سربٌ... من نظرات المعاتبة
مرَّ بجانبي
في أوتوستراد الغياب
عندما نلتقي
سنعدُّ... لأنفسنا ما نشاء
من الحب
ونشبع
كما لم نفعل من قبل
ليست المواعيد
سوى شرفات عالية
وبعض أظافر
فالمساء يشي
بطاغية الحلم
وناحرة الموعد
كان الموعد مضجعاً
وضجراً ... من صمته الطويل
في سوق الانتظار
نوافذ الحديقة
تدق عليَّ
خلوتي
علـَّها ... تفتح كوة أمل
العمل الفني للفنان:
لقمان احمد
|