Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:06

   

 

لاوكى هاجي

 

االإطاحة بالنظام السوري الخاسرون هم الكرد

لاوكى هاجي


ما نقرءه على صفحات المواقع الأنترنيتية و ما نسمعه و نشاهده على شاشات الفضائيات من تصريحات و تحليلات لمسؤولين ذوي مناصب رفيعة في الدول العظمى بعد قراءتهم لسياساتهم الخاطئة بمساندة حكام منطقة الشرق الاوسط و الذين تحولوا الى انظمة استبدادية مستخدمين كافة الممارسات اللاانسانية بحق شعوبهم و الضرب بقوتهم لإركاعهم و خضوعهم لسلطانهم و توجيههم الى التفكير في لقمة العيش فقط كي لا يعكروا عليهم صفوة الحكم لكي ينهبوا من قوت الشعب و خيرات البلاد كما يشتهون ليس هذا فحسب بل اصبحوا مراعي خصبة و بوابات مفتوحة على مصارعها لإحتضان الارهاب و الإرهابيين للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة و خلق حالة الفوضى و انعدام الامن و الاستقرار فيها تماشياً مع مصالحهم و وصلت بهم الحد ان يشكلوا خطرا حقيقياً على مصالح القوى العظمى من النواحي الامنية و الاقتصادية داخل بلادهم و خارجها دفعت هذه التغييرات بالقوى العظمى بإنتهاج سياسة جديدة حيال هذه الانظمة سواء الاطاحة بتلك الانظمة الدكتاتورية او فرض عقوبات دولية لضيق الخناق عليهم و جرهم الى دوامة
العزلة الدولية و كما هو معروف لدى الجميع ان النظام السوري واحدة من هذه الانظمة الدكتاتورية في منطقة الشرق الاوسط التي لم تقصر في استخدام البطش و التنكيل بحق كافة مكونات الشعب السوري و الضرب بقوته و ايصاله الى حالة الفقر المدقع و حاضنة للإرهاب و الإرهابيين و التي لعبت دورا مميزا في انعدام الامن و الاستقرار في كل من لبنان و العراق بدعمها و مساندتها للإرهابيين بتنفيذ الجرائم ضد المواطنين الابرياء و عددا من الشخصيات ذو ثقل سياسي لاهمية دورهم في مجتمعاتهم و المجتمع الدولي فاصبحت سوريا احدى الانظمة التي فرشت اوراقها على طاولة مجلس الامن الدولي و المحاولات الجارية لفرض عقوبات عليها و حسب التصريحات و التحليلات و الضغوط الدولية التي تمارس بحق النظام الاستبدادي السوري من المحتمل ان يتلقى هذا النظام ضربة عسكرية او ان يتعرض لانقلاب و لكن هناك سؤال يطرح نفسه بقوة
إذاتعرض النظام السوري لما ذكرناه و تم الإطاحة به في هذه الظروف ما الذي سيجنيه الشعب السوري بشكل عام و الكردي بشكل خاص بالمختصر المفيد و بعيدا عن فلسفة الكلام
اذا تم الإطاحة بالنظام السوري في هذه الظروف فمن الطبيعي جدا ان يتسلم دفة الحكم المعارضة السورية و ما تشير اليه الاحداث و التحركات فإن الانظار متوجهة بشكل عام الى جبهة الخلاص المتمثلة في اعمدتها الرئيسية في حركة الاخوان المسلمين بقيادة (البيانوني) و نائب الدكتاتور السوري الفار (عبدالحليم خدام) او الاحزاب و اللجان الموقعة على اعلان دمشق و لكن لو تمت هذه الفرضية و اطيح بالنظام و اصبح زمام الامور بأيادي هذه الفئة فبالنسبة للشعب العربي السوري و بقية الاقليات القومية المهاجرة الى سوريا
قد تخلصوا من كابوس انتهج سياسة استبدادية بحق الشعب السوري لعدة عقود قد يعولون على شخصية خدام و البيانوني و الاحزاب و اللجان الموقعة على اعلان دمشق إذ تسلموا دفة الحكم في سوريا بأن ينتهجوا سياسة تتمتع بهامش ديمقراطي وان تشهد سوريا في ظلهم انفراجا على الصعيد السياسي و الاقتصادي فإن كان تعويلهم صائبا اوخاطئا فهم ليسوا بخاسرون إذ كان صائبا كان به خيرا و ان كان خاطئا و لم يكن هناك فرق بين حكامهم الجدد و سلفهم فانهم قد تأقلموا مع الوضع الذي يعيشونه تحت ظل النظام الديكتاتوري الحالي فلا فرق ان يحكم سوريا بشار او خدام او بيانوني ولكن على الاقل يبقى لهم سيادتهم على ارضهم و ستبقى الدولة باسم الجمهورية العربية السورية و اللغة العربية هي الرسمية في البلاد و بيدهم كل شيء و لكن ما الذي يعول عليه الحركة الكردية في سوريا لتحقيق ما
يتتطلع اليه الكرد كشعب يعيش على ارضه التاريخية اذا اطيح بالنظام السوري في هذه الظروف هل يعولون على (البيانوني) الذي يتستر تحت يافطة الدين للوصول الى التمسك بزمام السلطة في سوريا أفليست حقيقة لا شك فيها
ان التيارات و الاحزاب الذين يراوغون و يجهدون لتحقيق مآرب سياسية لهم من خلال عباءة الدين اشد خطرا و عنصرية و عفونة من بقية المناهج القومجية و المتطرفة الاخرى ام انهم يعولون على شخصية خدام الذي شارك الدكتاتور الاب و الابن في كل ما لحق بالشعب السوري بكافة مكوناته من غبن و اجحاف و ويلات هذا الشخص الذي لم يجد بعد موطئ قدم له يصرح بانه لا يحق للكرد بان يطالبوا بالفدرالية في سوريا و لا يجوز حذف كلمة العربية من اسم الجمهورية فيجب ان يبقى اسم الدولة( الجمهوري العربية السورية) فمثل هذه التصريحات اليس دليلا قاطعا بانه مازال ذلك ( الخدام) القومجي في عهد دكتاتوره و لم يتغير قيد انملة ام انهم يعولون على تلك الاحزاب و اللجان الموقعة علي اعلان دمشق و التي لا حول و لا قوة لهم في المعادلة و من المحتمل انهم يعولون على شراء السمك في البحر و يحلمون بمجيء القوات الامريكية و المتعددة الجنسيات و الاطاحة بالنظام وان يقدموا لهم حقوقهم على صحن من ذهب و يقولون للحركة الكردية انتم الكرد تعرضتم للكثير من البطش و التنكيل و المآسي من قبل النظام السوري وانكم قومية مسالمة تعشقون الحرية و السلام فمن حقكم ان تتمتعوا بحقوقكم كباقي شعوب العالم المحرر و لسواد عيونكم جئنا و فعلنا ما ترونه بقرائة بسيطة للاحتمالات التي قد تعول عليها الحركة الكردية في غرب كردستان و ان نتحكم الى منطق العقل فنصل بان هذه الاحتمالات كلها لن يستفيد منها الكرد على صعيد القضية لأنها في مهب الريح يبقى هناك الاحتمال الاخير
و هو اعتماد الحركة الكردية على ذاتها ليشكل ثقل في المعادلة السياسية و لكن هناك سؤال و جيه يطرح نفسه بقوة ما هي الاجندة التي تعتمد عليها الحركة الكردية في غرب كردستان للدفع بالقضية الكردية و تحقيق ما يطمح اليه الكرد كشعب يعيش على ارضه التاريخية في حال تم الاطاحة بالنظام السوري في هذه الظروف
هل يعولون على و حدة صفوفهم و خطابهم السياسي الموحد ام على امكانياتهم الاقتصادية القوية في البلاد ام على اجنحتهم العسكرية ذات المهارات العالية التي تتمتع بها كل حزب منهم و هذه القوات على اهبة الاستعدادللتدخل و حماية الشعب الكردي في غرب كردستان في حال حصول اي طارىء في المنطقة
لنتوقف قليلا و نفكر هل النقاط المذكورة تتوفر في الحركة الكردية في غرب كردستان اذاً علينا بمراجعة بسيطة لتقييم انشطة و اعمال الحركة الكردية قبل انتفاضة قامشلو و بعدها فسنجد ان الحقيقة عكس ذلك تماما و هذه الحقائق واضحة لكل متتبع للقضية الكردية في غرب كردستان بأن صفوف الحركة الكردية منقسمة و متشرذمة ووضعهم الاقتصادي في أدنى المستويات يتعثرون أحيانا في اصدار جريدتهم المركزية او المجلة الفصلية و بشأن بناء قوات مسلحة داخل صفوفهم لم يفكروا بها و لن يفكرو و خلاصة القول أود ان أقول الم تفكر الحركة الكردية في غرب كردستان لو تم الإطاحة بالنظام الدكتاتوري السوري في هذه الظروف ماالذي سيحل بالشعب الكردي في سوريا
ألا يعلمون في حال يتم الإطاحة بنظام ما يتحول ذلك البلد الى مسرح لتصفية الحسابات بين القوى العظمى فيما بينها و الاقليمية و الداخلية ايضاً
الم يضعوا في الحسبان بأنه من المحتمل أن تتحول المدن و القصبات الكردية الى مسرح للأعمال الارهابية من قبل الارهابيين كما هو الحال في بغداد و الموصل و كركوك و غيرها من المدن في العراق الفيدرالي و خاصة أن النظام السوري من احدى الأنظمة الراعية للإرهاب و الارهابيين
فهنا أتوجه للحركة الكردية في غرب كردستان و أقول لعدم توفر أي شرط من شروط المقومات النضالية بينكم تبشر ببصيص أمل لمواجهة التغييرات فأن الخاسر الوحيد من الإطاحة بالنظام السوري في هذه الظروف هم الكرد
وإنني كمواطن كردي من غرب كردستان أتمنى ألا يتعرض النظام السوري العنصري الشوفيني في هذه الظروف لأي تغيير و الحركة الكردية على هذه الشاكلة علا و عسى و بقدرة قادر و في فترة وجيزة يخرج من بين كرد غرب كردستان شخصية مناضلة بإستطاعته أن يوحد صفوف الكرد و كلمتهم و ليجعل منهم رقما مهما ًفي المعادلةالسياسية في البلاد كي يكونوا مستعدين لأي تغيير أو طارىء يشهدها البلاد .






 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1