Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

عراقيون في سنتر برلين يتظاهرون ضد الأرهاب
 
 الدكتور لطيف الوكيل


في الصيف الماضي كنا اسبوعبا في العطلة نعرض في سنتر برلين صور ضحايا الأرهاب في العراق، ونوزع المنشورات للمارة باللغتين العربية والألمانية ,كما نقوم به الان اسبوعيا . كثيراً من أفراد العالم المتحضر يقفون إلى جانب المتظاهرين العراقيين فيستمعوا لما يجعلهم يقفون إلى جانب الشعب العراقي وديمقراطيته المنشودة والتي تتحقق على أنقاض الأرهاب، لأن الأرهاب باطل وزائل لامحالة.
 
الله مع الشعب العراقي ومن ثم الأحزاب العراقية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني التي تحث العالم المتحضر على نصرة ديمقراطية العراق. نحن نعترض على أرهاب أهلنا ونعترض على العالم الذي لايٌطالب بوقف إرهاب شعبنا فوراً وبلا شرط وقيد. لقد أثبت جمهور المهجر أن لهم أحزاباً وكيانات سياسية يرٌيدون إنتخابها وقد تم لهم ذلك على أرقى ما يوجد في العالم من إنتخابات ثم تكررت وتكللت بالنجاح، حتى أصبح العالم يعرف أن لارجعة لنا وإنما الهرب من الأرهاب إلى الأمام نحو الديمقراطية والرقي.
 
إنما يحصل الأن ومنذ ثلاث سنوات هو الهشيم قبل النفاذ إلى أقطار السموات والأرض. لقد دفع الشعب العراقي وطبيعته الثمن ومنذ 1963 وحتى 2006 أي ثلاثة وأربعين سنة نزيف بسبب البعث الفاشي العميل لإرادة الأستعمار( سرقة الأرض) والإمبريالية( سرقة المواد الأولية)،
 ولكل دكتاتور شيطان رجيم.
 
لانقصد هنا بمصطلح "عميل" التعريف الكلاسيكي الذي ظهر إبان الحرب العالمية الثانية، أي الشخص الذي يتجسس لأحدى أجهزة الأستخبارات الأجنبية. لا بل العميل الأن هو الذي يعمل على حرق الحرث والنسل في وطنه خدمة لمصلحة المستعمر. مثلاً لولا جمال عبدالناصر لما خسرت مصر سيناء وقبلها السودان. لقد إستلم عبدالناصر مصر وقد كانت آنذاك أرقى دولة عربية وأفريقية وإسلامية، لكنه سلمها كما ودع المجرم صدام بلاد الرافدين، وعلى شاكلة العميلين صدام وعبدالناصر هناك أقزام من العملاء مثل ميشيل عون صديق المجرم صدام في لبنان وعرفات الذي كان يٌوزع الموت على الفلسطينيين والقبل على الديكتاتوريين مقابل مليارات الدولارات  لحسابه الخاص ،  والقذافي الذي استعبد  ليبيا، والغوريلا البشير في السودان، ووباء البعث في سوريا، كما الخراب الدائم والمستحكم لملكي الأردن والمغرب. الان  نرى شر البلاء ما يضحك , نصف الاصبع على خريطة الخليج العربي قطر فيها من الجيوش الامريكية الاكثر في العالم مقارنة بنسبة شعبها وارضها ومن ثم  مشيخة قطر الفاشية  تزاود على الشعب العراقي في الوطنية من خلال قناتها الجزيرة الرذيلة  وهي تبث  تحت العلم الامريكي. ليس طبعا تخلصا من الامريكي المحتل وانما انسجاما مع فاشية البعث ترسل محامي لسفاح العرب والمسلمين
 المجرم صدام.
 
فرح المصريون بعبدالناصر كونه أول مصري يٌصبح رئيساً لمصر، لكنه كان عميلاً وورث مصر للديكتاتورية العميلة،علما ان اي دكتاتور يجب ان  يكون بالضرورة عميل, وسط هذا العالم المظلم إلى جانب الأستعمار الإسرائيلي نحتقر أرهاب البعث، لأن الشعب العراقي يٌريد تحقيق الديمقراطية ورفع شعلة الحرية. وإن إحترقنا ليتنور العالم الذي يٌحارب الشعب العراقي نيابة عنه ضد الأرهاب.
 

 


 لمزيد من المقالات المستقلة في علوم السياسة ندعوكم الى زيارة صفحة الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة www.vdwk.com
dr.alwakeel@vdwk.com
‏‏
‏vdwk@vdwk.com
*استاذ علوم سياسية والاقتصاد الدولي في جامعة برلين والاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك ao-university
Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel

 http://www.fu-berlin.de/vorlesungsverzeichnis/ss06/myvvq.php?dozent=latif+al-wakeel&keyword=&lvnummer=&fachbereich=99&kommentar=1&semester=S S06
www.ao-university.org/faculty_politics.php


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE