|
|
|
 |
|
|
|
|
لاوكى هاجي |
|
|
|
|
|
|
عدم القبول المساس بالسيادة
الوطنية أم بالامتيازات الشخصية
|
|
لاوكى هاجي |
|
عزيزي خدام: إن أسرة
واحدة لا تستطيع أن تتحكم
لوحدها بمصادرة حزب و
دولة و لكن
المنطق يدعوا إلى أنه
بإمكان حزب القيام
بمصادرة دولة و ليس كل
الأحزاب بالطبع.
الأحزاب التي تقوم
بمصادرة الدولة هي
الأحزاب الديماغوجية و
بالعربي المشرمحي
الأحزاب المنافقة التي
تدعي في برامجها السياسية
بشيء و تجعل من تلك
الشعارات
التي تنادي بها ستارا لها
للوصول الى غاياتها ومن
بعد يتحول الى غول جلاد
مستبد ينهش
بجسد البلاد و سيف على
رقاب المواطنين ك ( حزب
البعث العربي الشوفيني
العنصري المستبد)الحاكم
في سوريا بمعنى أن لا
نقاط التقاء ما بين القول
و الفعل أبداً
كالمستقيمان المتوازيان
اللذان لا يلتقيان أبدا و
لا حتى بإذن الله كما
يدعي البعض من الجهلاء
بأن
المستقيمان المتوازيان لا
يلتقيان أبداً إلا بإذن
الله.
البديهيات لا حاجة
للبرهان عليهم.
نعم إن الأسرة الحاكمة لم
تقصر في نهب و سلب أموال
الدولة و المواطنين
مستخدمة كافة
الأساليب القذرة ولكن ألا
تشاركني الرأي بأن هناك
عوائل عديدة شاركتهم و
تشاركهم
ليومنا هذا في جرائمهم و
من هذه العوائل عائلة
فخامتكم.
فخامة نائب الدكتاتور
السابق الفار و الثائر
على المستبدين: تناقلت
الأخبار في الآونة
الأخيرة
أن المكتب الاعلامي
لجنابكم الموقر قد أفادت
بأنكم بدأتم بالفصل
الثاني من الجزء الاول
من مسرحيتكم الهزلية (
جبهة الخلاص الوطني) و
لكن بقناع جديد.
في البداية أباركك على
أدائك لدورك ببراعة في
الفصل الاول من الجزء
الاول من المسرحية التي
تقدمها في الخارج والتي
بدأت تعطي ثمارها و هي
اللقاءات السرية الجارية
بين رفاقك
زبانية السلطة في سورية و
بين الحكومة الاسرائيلية
من اتفاقيات للوصول إلى
صيغة ترضي
الاسرائيليين حكومة و
شعباً مقابل بقاء زمام
الامور و دفة الحكم في
سوريا لك و لرفاقك اللذين
تدعي معارضتهم و ليذهب
السوريين فيما بعد الى
الجحيم والله هو العليم
بما يجري وراء الكواليس
من تنازلات و خضوع و
اذلال من جانبكم البعثيين
القومجيين و هذا واضح
كوضوح
الشمس في عز الظهيرة من
تصريحات سيدك بشار و
نائبه ووزير خارجييته بين
فترة و اخرى
بأن سوريا مستعدة للتفاوض
مع الحكومة الأميركية و
الاسرائيلية بخصوص
المسائل العالقة بينهم
شريطة عدم المساس
بالسيادة الوطنية السورية
.
إن مثل هذه التصريحات من
قبل أسيادك في الداخل هو
قمة النفاق و الغاية من
هكذا تصريحات
أن تخدعوا بها السوريين
ليس إلا .
السيادة الوطنية السورية
لا تهمكم و إذ كان فيه من
الصدق مثقال ذرة لما
أقدمتم على ما أقدمتم
عليه من جرائم بحق سوريا
و أبناءها و لكن الحقيقة
من الشرط هو عدم المساس
بمصالحكم
الشخصية و الحفاظ على
بقاءكم في دست الحكم و
ليس المساس بالسيادة
الوطنية السورية.
على ما يبدوأن الخطوة
الاولى من لعبتكم الدنيئة
قد أنجزتموه وهو التخفيف
من حدة العاصفة
الخارجية التي هزت عرشكم
و ذلك من خلال فتح قنوات
سرية مع الحكومة
الاسرائيلية و هذا
ليس بقليل لعصابة تتحكم
بمصير شعب لإطالة عمرها
في الاوساط الدولية و
الحفاظ على امتيازاتها
داخل الدولة.
ما يفوح و يلوح في الافق
من خطوتكم الثانية هي
الالتفات الى الوضع
الداخلي و العمل على
امتصاص الغليان الجاري
بين الشعب السوري بكافة
مكوناته تجاه نظامكم
الشمولي المستبد
و إيجاد آلية للتخلص
رويداً رويداً من الأطراف
و الشخصيات الوطنية
السورية الذين يعتبرهم
أيتام النهج العفلقي
زبانية السلطة في سورية
خطرا على نظامهم الشمولي
من الداخل و ذلك من خلال
القناع الجديد الذي
ارتديتموه لاكمال ما
حييكتموه ولكن بمسمى آخر
ألا و هي تشكيل
قيادة مؤقتة لحزب البعث
وضعت رؤية جديدة لفكره و
نهجه.
المشروع يشير حسبما أفاد
المكتب الاعلامي لفخامتكم
الى ان الرؤية الجديدة
لفكر البعث تناولت
فكر الحزب حول عدد من
القضايا الرئيسية منها
قضية الوحدة العربية كما
أفادت بأن القيادة
المؤقتة ل ((البعث)) دعت
البعثيين الذين يدركون
خطورة استمرار الاسرة
الحاكمة في مصادرة الدولة
و الحزب إلى تنظيم
مجموعات صغيرة للحزبيين و
من ثم العمل على توسيع
تنظيماتها
في أنحاء البلاد و
الاستعداد للمشاركة مع
قوى شعبية و سياسية في
مرحلة الانتقال لتحقيق
التغيير السلمي و بناء
دولة ديمقراطية مدنية.
ما يوحي اليه القضايا
الرئيسية لفكركم و نهجكم
الجديد لقيادتكم المؤقتة
للبعث ان قضية الوحدة
الوطنية هي قضية ثانوية
أو بالاحرى أن قضية
الوحدة الوطنية غير
موجودة في قاموسكم أنتم
القيادة المؤقتة للبعث و
لا لدى البعثيين القداما.
أستحلفك بالنهج البعثوي
العروبي العنصري الذي
تسير على خطاه أيعقل بناء
دولة ديمقراطية
مدنية بدون وحدة وطنية
بين أبناء البلد بكافة
القوميات و الاقليات و
الاديان المتعايشة جنب
الى
جنب .
ألا ترى بأن دعوتكم
للبعثيين بتشكيل مجموعات
صغيرة للحزبيين و العمل
على توسيع تنظيماتها
و نشرها في سائر أنحاء
البلاد للاستعداد
بالمشاركة مع القوى
الشعبية و السياسية في
مرحلة الانتقال لتحقيق
التغيير السلمي سخافة و
هراء لأن دعوة كهذه بحاجة
الى جهود مضنية على مدى
سنوات لا الى أشهر و أيام
كما كنت تدعي في السابق
بأن عمر النظام لا يتجاوز
الاشهر.
ألا تشاركني الرأي عزيزي
خدام و أنت أدرى مني في
ذلك بكثير ان البعثيين
99,9 بالمئة هم
أزلام الأجهزة الأمنية و
ان كل عضو بعثي تابع اما
للامن السياسي أو العسكري
أو للأمن الدولة أو...........الخ
وهم لا يثقون ببعضهم
البعض لأن نظامكم
الدكتاتوري العنصري
البوليسي قد أفقدا جميع
البعثيين كرامتهم الشخصية
و الحزبية منهم و كلهم
أصبحوا رجال أمن و إذا
حصل كما دعوتم و شكلوا
مجموعات صغيرة و قاموا
بنشاطاتهم فلن يحصل هذا
إلا بضوء أخضر من قبل
البعثيين القداما رفق
دربك زبانية السلطة في
سوريا و من المحتمل جداً
أن يحصل ما دعوتم اليه
لأن هذه الدعوة من ضمن
السيناريو الذي رسمتموه
في الداخل أنت و رفاقك
الذين خدمتهم في
السابق و تخدمهم الآن و
ستفعل المستحيل من أجل
الحفاظ عليهم لأن بقاءهم
هو بقاء لشخصك أيضاً
الا ترى أن تأسيس قيادة
مؤقتة للبعث و في هذه
المرحلة بالذات خدعة
جديدة و المراد منها
الضحك على ذقون السوريين
لضياع الوقت حتى تشتد
ساعدكم من جديد و تمر
العاصفة
عليكم بسلام ك ( نار)
إبراهيم .
و لكن ابشرك كل هذا لا
يفيد لأن نظامكم
الدكتاتوري لم يبقى
كابوساً على صدور أبناء
سوريا
فقط بل أصبح خطراً محدقا
بشعوب العالم و الدول
المجاورة و إن لم يكن
بإمكان السوريين
وحدهم وضع حد لكم فإن
المجتمع الدولي لم يعد في
مصلحته وجود أنظمة
دكتاتورية في أي بلد كان.
عزيزي خدام:
لقد ولى عهد الأنظمة
الشمولية و الناس ولدتهم
أمهاتهم أحرارا و غير
مستعدين للباس عباءة
العبودية
و أتمنى ألا يصيبك الأذى
حتى ترى بأم عينك ما جرى
لصدام و أعوانه يجرى لك و
لزبانية السلطة في سوريا
و أنصحك بالبحث من الآن
عن محام شاطر للدفاع عنك
و انت في قفص الاتهام
بدلاً من أن تضيع وقتك
فيما لا يفيدك لأن
الضحايا و ذوي الضحايا
سيطالبونكم بحقوقهم
في المحكمة آجلاً ام
عاجلاً
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|