Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

23 July 2007 02:19

 

 

 

 

 
 

 

حزب الله والقضية الكردية


لقمان عبدالمجيد

حين أرخ الأستاذ ( فضل شرورو ) بواقعية ملفتة كل ما يتعلق بالأحزاب السياسية والقوى العاملة في الساحة اللبنانية في
كتابه الموسوم ب ( تأريخ الأحزاب والتنظيمات السياسية في لبنلن ) لم يأت وقتها على ذكر حزب الله , لا إغفالا أو تجاهلا منه بل لأن الحزب لم يكن قد ولد بعد , هذا بالرغم من تناوله في كتابه القيم تاريخ وبرامج وإستراتيجيات كافة الأحزاب والتنظيمات العاملة في الساحة اللبنانية – منها خمس تنظيمات كردية ومثلها أرمنية - جاء المؤلف على ذكرها على صغر حجمها وثانوية دورها بالنسبة للأحزاب الرئيسية الأخرى.

ويستقي الكتاب أهميته من حيادية الكاتب , وموثوقية المصادر التي إعتمد عليها , ولكن المد الشيعي السياسي , ونبلوره لاحقا في صيغ سياسية لها دورها العملي لم يكن قد شق طريقه , وحزب الله الذي ولد من رحم حركة أمل الشيعية بعد مخاض عسير إثر خلافات حادة نشبت بين النظامين السوري والإيراني والتي تركزت في جلها حول الدور الذي تضطلع به الحركة مذهبيا وإقليميا لا في لبنان فحسب بل في المنطقة برمتها , فإنشقت الحركة على نفسها , ليظهر حزب الله وكان ذلك إبان الإجتياح الإسرائيلي للبنان في صيف 1982, خرج الحزب الوليد من رحم الخلافات الدامية وفق أجندة النظام الإيراني, وبقاييس سياسة حكم الملالي الصرفة .

معروف ضلوع حزب الله ومشاركته الإستخبارات الإيرانية في تنفيذ عدة إغتيالات , منها وأهمها ملا حقة وتصفية أهم الرموز والشخصيات المعارضة للنظام الإيراني , لاسيما منها زعماء وقادة الحركة الكردية , كما حدث في عملية إغتيال الشهيد الدكتور عبدالرحمن قاسملو في فيينا ( النمسا ) , والدكتور صادق شريف كندي ورفاقه في برلين ( المانيا ) , في
جريمة الإغتيال الأولى تم القبض على لبناني من الحزب وظل الآخر فارا , وبعد أن أمضىفترة من مدة سجنه ووفقا للإتفاقيات الدولية المعمول بها في مثل هذه الحالات , تم تسليمه إلىالسلطات اللبنانية ( دولة ميايشيا حزب الله ) .

حزب الله الذي أدخل لبنان في تخبط سياسي إقتصادي مؤسساتي شامل بعد أن جر البلد المتهالك أصلا في تموز المنصرم إلى أتون حرب لم يكن أحد يحمد عقباه , يطل علينا زعيم الحزب حسن نصرالله بين الفينة والأخرى , بمناسبة وغالبا من دون أية مناسبة . ليتهم القادة والمسؤولين الأكراد بالعمل لمصلحة إسرائيل , وإن لإسرائيل قواعد في شمال العراق ( إقليم كردستان ) ,
وفي الوقت الذي بات يعرف القاصي والداني وضع كردستان العراق والدور الذي اضطلع به الكرد ولا زال في بناء العراق المؤسساتي الديمقراطي الحر , نقول للسيد نصرالله لمصلحة من يعمل هو ضد لبنان سيا سة وإقتصادا ومؤسساتا ؟ والسؤال من يحارب شرعية مؤسسات دولته ويخرج عنها ليعم شوارع عاصمته بالفوضى والخراب ؟ قادة الأكراد في العراق أم قادة حزب الله في لبنان ومن يحتمي بسلاحه من الخارجين عن الدستور وأولهم رئيس الدولةاللاشرعي ؟ ثم من يعمل لمصلحة أجندة خارجية ضاربا بمصلحة بلاده عرض الحائط؟

منذ البداية بقي التحالف الكردستاني حريصا وفعالا في بناء دولة المؤسسات ,وحتى في القضايا المصيرية الشائكة كقضية كركوك وسلاح البشمركة ظل يحتكم إلى إرادة الشعب ودسترر الدولة ومؤسساتها الشرعية بالعكس من مما ينتهجه ويقوم به حزب الله في لبنان .


أما عن إسرائيل كشماعة للنظام البعثي ولكل من يدور في فلكه نقول للسيد حسن : قد تعجز تماما عن ذكر إسم شخصية كردية معروفة تجسست لمصلحة إسرائيل , بينما يكاد الحبر يجف وأنت تدون أسما ء أبناء جلدتك من العرب من المحيط إلى الخليج الذين تجسسوا ولازالوا لمصلحة إسرائيل والمخجل في الأمر إن جلهم من علية القوم, أسماء لامعة في عالم السياسة والإقتصاد والأعلام, كان آخرههم رجل الدولة الشهير في مصر ( أشرف مروان ) صهر زعيم الأمة العربية بلا منازع و ( بسمارك العرب ) الرئيس المصري جمال عبدالناصر , إذ كان متزوجا من كريمته هدى عبدالناصر, و أشرف مروان عمل مستشارا للرئيس جمال عبدالناصر وفيما بعد للرئيس السادات ومنذ عشية حرب 1973 عمل جاسوسا لدولة إسرائيل بإعتراف المصريين أنفسهم , ورئيس الإستخبارات الإسرائيلية الأسبق تسيفي زامير , وفي الجزائر حكم مؤخرا على الصحفي العربي الجزائري ( سعد سحلول) بالسجن عشر سنوات لتجسسه لصالح إسرائيل ومد الموسادبمعلومات خطيرة تمس أمن الدولة.
وللمزيد نحيل نصرالله إلى أقبية نظام أصدقائه البعثيين في دمشق , وبإمكانه التعرف على شبكات كاملة من التجسس لمصلحة إسرائيل لعل أهمها تلك التي عملت في خدمة الجاسوس الإسرائيلي ( كوهين ) الذي تبوأ مناصب رفيعة في نظام عرف بعروبيته, وأعدم في ساحة المرجة بدمشق .

أوهام حسن نصرالله جعلت منه ( كاثوليكيا أكثر من البابا) فهو لا يعترف بحق إسرائيل في الوجود , ولو إعترفت به منظمة التحرير الفلسطينية. الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني , ويقول – متوهما- :( على الإسرائيليين أن يرجعوا من أين جاؤوا..)وحين سأله الصحفي ( كيف؟) أجاب : ( بالبواخر..) مرددا بذلك ما صرح به الشقيري ( علينا أن نقذف إسرائيل في البحر ) فكانت حرب 1967 وأحتلت إسرائيل سيناء وجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية في ستة أيام.
هذا في الوقت الذي يرفرف العلم الإسرائيلي عالياو تسطع نجمة داوود في سماء أكبر دولة عربية .

قبل عدة سنوات كتب اللبناني الشيعي حسن الأمين مقالا في إحدى الدوريات العربية يتهجم فيها بشراسة على إحدى أهم وأخطر الرموز في التاريخ الإسلامي السلطان صلاح الدين الإيوبي , وكشفت سيل الردود التي دافعت عن صلاح الدين وأفحمت ما جاء في مقال الأمين من تجني وأباطيل لتتوصل في النهاية إلى أن السبب وراء كل هذا الحقد هو قضاء صلاح الدين الأيوبي على الدولة الفاطمية الشيعية وبناء الدولة الأيوبية على أنقاضها ,ولعل خريج الحوزات الطائفية في إيران والعراق لا ينسى أن صلاح الدين الأيوبي من أصل كردي .





 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6