 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
04 August 2007 03:22 |
|
|
|
|

الدكتور لطيف الوكيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عراقيون في سنتر برلين يتظاهرون
ضد الأرهاب |
|
|
الدكتور لطيف الوكيل |
|
03/08/2007
في الصيف الماضي كنا
اسبوعبا في العطلة نعرض
في سنتر برلين صور ضحايا
الأرهاب في العراق، ونوزع
المنشورات للمارة
باللغتين العربية
والألمانية. كثيراً من
أفراد العالم المتحضر
يقفون إلى جانب
المتظاهرين العراقيين
فيستمعوا لما يجعلوهم
يقفون إلى جانب الشعب
العراقي وديمقراطيته
المسنودة والتي تتحقق على
أنقاض الأرهاب، لأن
الأرهاب باطل وزائل
لامحالة.
الله مع الشعب العراقي
ومن ثم الأحزاب العراقية
الوطنية ومنظمات المجتمع
المدني التي تحث العالم
المتحضر على نصرة
ديمقراطية العراق. نحن
نعترض على أرهاب أهلنا
ونعترض على العالم الذي
لايٌطالب بوقف إرهاب
شعبنا فوراً وبلا شرط
وقيد. لقد أثبت جمهور
المهجر أن لهم أحزاباً
وكيانات سياسية يرٌيدون
إنتخابها وقد تم لهم ذلك
على أرقى ما يوجد في
العالم من إنتخابات ثم
تكررت وتكللت بالنجاح،
حتى أصبخ العالم يعرف أن
لارجعة لنا وإنما الهرب
من الأرهاب إلى الأمام
نحو الديمقراطية والرقي.
إنما يحصل الأن ومنذ ثلاث
سنوات هو الهشيم قبل
النفاذ إلى أقطار السموات
والأرض. لقد دفع الشعب
العراقي وطليعته الثمن
ومنذ 1963 وحتى 2006 أي
ثلاثة وأربعين سنة نزيف
بسبب البعث الفاشي العميل
لإرادة الأستعمار( سرقة
الأرض) والإمبريالية(
سرقة المواد الأولية)،
ولكل شيطان رجيم.
لانقصد هنا بمصطلح "عميل"
التعريف الكلاسيكي الذي
ظهر إبان الحرب العالمية
الثانية، أي الشخص الذي
يتجسس لأحدى أجهزة
الأستخبارات الأجنبية. لا
بل العميل الأن هو الذي
يعمل على حرق الحرث
والنسل في وطنه خدمة
لمصلحة المستعمر. مثلاً
لولا جمال عبدالناصر لما
خسرت مصر سيناء وقبلها
السودان. لقد إستلم
عبدالناصر مصر وقد كانت
آنذاك أرقى دولة عربية
وأفريقية وإسلامية، لكنه
سلمها كما ودع المجرم
صدام بلاد الرافدين، وعلى
شاكلة العميلن صدام
وعبدالناصر هناك أقزام من
العملاء مثل ميشيل عون
صديق المجرم صدام في
لبنان وعرفات الذي كان
يٌوزع الموت على
الفلسطينيين والقبل على
الديكتاتوريين مقابل
مليارات الدولارات،
والقذافي في ليبيا،
والغوريلا البشير في
السودان، ووباء البعث في
سوريا، كما الخراب الدائم
والمستحكم لملكي الأردن
والمغرب.
فرح المصريون بعبدالناصر
كونه أول مصري يٌصبح
رئيساً لمصر، لكنه كان
عميلاً وورث مصر
للديكتاتورية العميلة،
وسط هذا العالم المظلم
إلى جانب الأستعمار
الإسرائيلي نحتقر أرهاب
البعث، لأن الشعب العراقي
يٌريد تحقيق الديمقراطية
ورفع شعلة الحرية. وإن
إحترقنا ليتنور العالم
الذي يٌحارب الشعب
العراقي نيابة عنه
الأرهاب.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|