|
ستير كرداخي
SĪDO REŞO
الترجمة عن الكردية: محمد نور
الحسيني
دوماً كان الرحيل.. دوماً كانت
الهجرة
في معظم فصوله عمره كان يرحل..
من شارع إلى شارع
يرحل من مدينة إلى أخرى..
من بلاد إلى بلاد
في ذلك القلب الذي بحجم سماء يصحب
ألوانه
إذ كان يثمل بصحبة العواصف
المتناثرة من الحجارة
من ضربات في الحجر
حياة من التراب حتى التراب
حقاً إنها لسيرة صاخبة!..
لم تكن تكفيه كل ألوان الأكف
ولاكل أشكال العيون البهية
كان أسير حب أرضه..
يتحسر على وطن غير قادر على العيش
فيه رغم ما أودعه فيه من حب..
الجبال.. السهول.. التراب.. حجارة
الأنهار.. رحابة المناظر.. كلها
ستشتاق إليك أيها الصديق
ها إنك أخيراً تعود إلى حبيبتك
الحزينة عفرين.
آهٍ .. لو فقط هذه المرة أيضاً لم
ترحل عنا
ولم تهاجر!!!
لكن..!!
هيا ياعفرين اندبي نسيان ضربات
المطارق
عفرين التي ستحضنك مرة أخرى..
هي نفسها ستخفيك في قلبها الحنون..
أيها الصديق..
ستوكهولم
www.tirej.net
|