|
جلال دادا
"أحجارُ شَرَّان"
سيفقد بريقه كل قصدير لم يذب
بيديك
على مرمى قلب من عيني
رأيت
وجهك يغرق في تراب مدينة
منحتك مترين من أرضها
وجواز سفر
رحلت تحمل شموسا مطعونة
في طفولتها
عتمته
لا تنتمي لليلنا
دموع الأصدقاء
عطر الحبيبة
ونوافذ للبوح
وهاأنت
تبعثر
أحجار شران
بعد أن طعنتك الغربة
وضاقت بك الأرصفة
لم تكن سوى صندوق
محكم الاغلاق
في فم الأرض.
حلب
www.tirej.net
|