|
عاشقكِ الأشهى
من الثورة الأخرى *
( إلى الشاعرة الأمازيغية مليكه
مزان )
كمال نجم
أي طوفان هذا الذي أرسى بنهديكِ
..
على الجوديّ ؟؟
بأي آية ستكفرين ..
والجودي مخدوع ٌ ،
ملدوغ ٌ من جحرٍ ..
بعد الألف .. مرتينْ ؟!
...
عذراً أميرتي ..
ما عرفت إلا تواً ..
أن عشتار ..
قد نذرتْ للرب مقدارَ نهدٍ ،
وللحرية .. مقدارين ْ !
...
وعذراً
فللحديث بقية ْ ...
...
آنَ ثورةِ أخرى ..
كانت جدرانُ الحجرة المنفردة رقم
16 ..
تغرز أظافرها في انتفاضتي الأخيرة
ْ ،
تدون تاريخ إقلاعي عن الوطن ِ ،
والثورة ِ ،
والتدخين ِ ،
والعادة السرية ْ ..
...
آنَ ثورةٍ أخرى
في الحجرة (العربية) المنفردة رقم
16 ..
كنت أنا ..
عاشقك ِ الأشهى ..
كلما جلستُ على كرسي التحقيق ِ ..
أشي بإحدى قصائدي الكردية ْ !
...
فتعاليْ إذاً ..
بمقدار .. ورم ٍ راشدٍ ،
بمقدار .. خطيئة ٍ كاملة ِ
الثوابِ ،
كاملة ِ العقاب ِ ...
تعاليْ بمقدار لحظة ِ عهر ٍ ..
تعيدُ لي ..
قصائدي الموقوفة َ بأحكام عرفية ْ
،
وعادتي ..
وفحولتي المخصية ْ ...
فأنا تواً
ـ إن تقبلينَ ـ
عاشقكِ الأشهى ،
وشعبكِ من الثورة الأخرى ..
...
وللحديث ، يا أميرتي ، بقية ْ ...
* إشارة
إلى قصيدة للشاعرة الأمازيغية
مليكه مزان بعنوان :
" انتظرني مقدار نهد أمازيغي " (
إلى الشعب الكردي الصامد ).
|