|
ِردا
على السفارة السورية في بروكسل
كاوه رشيد
نشرت بعض الصحف العربية وعلى لسان
مسؤليين من السفارة السورية في
العاصمة البلجيكية ( أثارة قضية
اللاجئيين السوريين في هولندا
وقضية وجود الوفد السوري في
هولندا حول ذلك الموضوع قد أستغل
لمأرب اتنخابي فقط لاغير, وان
الوفد السوري لم يكون وفدا
أستخباريا) .
في الحقيقة لم أستغرب من هكذا
تصريح, خاصة من مسؤول من النظام
السوري قد عين في منصبه على أساس
أمني وأستخباراتي .
ولن يكون من الصعب على القارئ بأن
تصريحه خال من الصحة ومبني على
مبدأ( أكذب , أكذب حتى يصدقك
الناس). وليست الا جزء من خطاب
نظام ميؤوس منه, ذو خطاب عفى عليه
الزمن, وأسلوبه بدأ يتعرى منذ زمن
طويل . كما ليست الا جزأ من تخبط
الساسة السوريين نتيجة الضغوطات
الدولية على رأس النظام وحزبه.
كان من الأجدر على العاملين
والمسؤوليين السوريين في بروكسل
أن يتطلعوا على حيثيات الموضوع
وأين وصلت قضَية الاجئين السوريين
في هولندا . ومن الأحسن لو
يتابعوا تصريحات وزيرة المهاجرين
في هولندا وتداول الموضوع في
البرلمان الذي أوصلت القضية الى
المطالبة برفع حجب الثقة عن
الوزيرة كونها تعاملت مع نظام كله
أمني فما بالك بوفد مكون من
ضابطين برتبة عقيد وبرفقة مرافق
أمني من السفارة السورية في
بروكسل .
بالأضافة أن الوزيرة قدمت أعتذارا
شخصيا لبعض منظمات حقوق اللاجئيين
ولأعضاء البرلمان, وتم فصل
موظفيين كبيرين من وزارتها .
ولكني لا أخفي أيضا رحمتي بعقول
من يقومون بخدمة سياسات النظام
كونهم أختاروا ان يكونوا أبواقا
لنظام لن يكون وفيا لهم أولا, ان
شعر بزواله ولو للحظة واحدة.
هذا النظام الذي لم يعطي للشعب
السوري ان يختار خياره الديمقراطي
حتى ولو لنصف ساعة فقط . سوى
قوائم الظل, و نسب 99,99 بالمئة,
والى الأبد الى الأبد حين يذكر
المسؤول السوري بأن القضية كرست
في الحملة الأنتخابة .
أن مصير اللاجئين السوريين في
هولندا في خطر . وبقاء الوضع
كماهوالأن بدون حلول خطر. والأهم
هو بأن النظام السوري وأبواقه في
بروكسل ولاهاي يخبؤون شيئا عن
الرأي العام الهولندي والحكومة
الهولندية, لأن الوفد الأمني
السوري عاد الى بلده لدراسة
الموضوع ومازالت عاصمة العدالة في
العالم لاهاي تنتظر الرد من ساسة
نظام دمشق .
|