Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

26 March 2008 05:13

 

 

 

 

الكورد وعراقية الموصل

كفاح محمود كريم

rojava.net/26.03.2008


 قبل ما يقارب المائة عام كانت الموصل ولاية من ثلاث ولايات في مابين النهرين وحتى رأس الخليج بعد البصرة وبغداد تتبع الدولة العثمانية المترامية الأطراف، وكانت ولاية الموصل آنذاك عاصمة كوردستان الجنوبية و تضم محافظات كركوك واربيل والسليمانية إضافة الى الموصل وتوابعها بحدودها الى ما قبل قيام الجمهورية العراقية واستحواذ البعث والشوفينيين على السلطة بعد شباط 1963 وحتى سقوط نموذجهم البدائي في نيسان 2003، وبمدنها من سنجار على الحدود السورية والى بدرة وجسان على الحدود الإيرانية.

    وحينما انهارت تلك الدولة المتخلفة التي أسستها إحدى عشائر المغول معتمدة الإسلام وسيلة لسيطرتها وانتشارها في مشارق الأرض ومغاربها، تقاسم الخبثاء من البريطانيين والفرنسيين ميراث تلك الدولة التي أعلن وفاتها بعد ولادتها القيصرية لدولة في آسيا الصغرى سميت فيما بعد بجمهورية تركيا، والتي استمرت بالمطالبة بولاية الموصل بعد انكفائها الى ما وراء الحدود الحالية شمال العراق الحالي.

   احتل البريطانيون مركز ولاية الموصل عام 1918 م واستمرت تركيا تطالب بضمها الى أراضيها في ما عرف بمشكلة الموصل حتى تم رفعها الى عصبة الأمم والتي أرسلت بدورها لجنة تحقيق دولية بتاريخ 27 كانون الثاني 1925 م حيث بدأت بمشاوراتها واستقصائها للحقائق الديموغرافية وآراء الناس الساكنين فيها.

   ولقد أكدت معظم المراجع بأن الكورد هم الذين حسموا انتماء الموصل وعراقيتها من خلال أصواتهم التي كانت تقارب الثلثين من التركيب السكاني للموصل مركزا وإقليما، وذلك منحوا الموصل هويتها العراقية واصالتها الكوردستانية، ولعل ما قاله خير الدين ألعمري كشاهد عيان عاصر وعاش تلك الإحداث بدقائقها وتفاصيلها، حيث يقول في معرض حديثه عن مشكلة الموصل:"1"

( كان المرحوم فيصل والإنكليز والحكومة العراقية قد مهدوا طريق النجاح لحل المشكلة لصالح العراق "وقد سطر الصفحة الذهبية في هذا الاستفتاء أبناء الشمال الأكراد، فقد انضم الأكراد وفاز العراق.                   

    وعن موقف عرب الموصل كتب ألعمري يقول:"2"

    ( كان بعض العرب يتهربون من مواجهة اللجنة، محافظين لخط الرجعة فيما لو عاد الأتراك الى هذه البلاد.. )

   ويضيف ألعمري قائلاً:

    ( وقد تهافت بعض عرب الموصل على تقبيل أيادي جواد باشا الممثل التركي، وهتف آخرون بحياة مصطفى كمال (أتاتورك)،  ولولا الشغب الذي أحدثه بعض المخلصين تخويفاً للباشا الموما إليه ليمتنع عن الخروج والتجول في المدينة لتوالت المخازي. )         

    وكتب رئيس لجنة التحقيق الدولية( فيرسن ) يقول:"3"

( انه عندما اخذ جواد باشا بالتجول في الموصل، خرجت فوراً مظاهرات مؤيدة للأتراك وسلم المتظاهرون على جواد باشا (ممثل تركيا) وقبل عدداً منهم يديه، فتدخلت الشرطة وضربت المتظاهرين. )

  في هذا المختصر المفيد لتركيبة الموصل ودور الكورد في تبعيتها الى دولة العراق التي تأسست مطلع القرن الماضي أفضل رد لأولئك الذين يزايدون على الآخرين في وطنيتهم وانتماءاتهم، ويجردون الموصل من هويتها العراقية الكوردستانية بكوردها وعربها وكلدانها وكافة أديانها ومذاهبها، ويحرضون الناس على الكراهية والعنف بادعاءاتهم العنصرية والإرهابية والتي يدعون فيها إن نسبة الكورد في الموصل لا تتجاوز أكثر من ثلاثة بالمئة وان الايزيديين عربا أو إنهم قومية مستقلة في سابقة هي الأولى من نوعها لتصنيع قوميات من أديان ومذاهب، حيث أدت هذه الادعاءات والتحريضات على تهجير الكورد وتقتيلهم في عمليات اغتيال واختطاف وعمليات ابادة جماعية للايزيديين في مدينة الموصل وأطرافها.

   إن ما حدث وما يجري الآن ومنذ سقوط النظام العنصري من عمليات واسعة لتصفية الكورد والكلدان ومعتنقي المسيحية والايزيدية والكورد الشيعة من عشائر الشبك وغيرهم إنما جاء تنفيذا وتطبيقا لتلك التحريضات التي يوجهها أعضاء في مجلس النواب العراقي وبعض المسؤولين في دولة يفترض إنها قامت على أنقاض دولة عنصرية بائسة أدت الى تدمير العراق وتشتيته وتهجير ما يقارب من ربع سكانه في الداخل والخارج.  

   إن الكورد والكلدان والتركمان بمن فيهم المسلمون السنة والشيعة والمسيحيون والايزيديون في الموصل أرقاما ليست سهلة كما يدعي أولئك الذين خسروا بسقوط نظام السلب والنهب والإقصاء والتهميش ما استحوذوا عليه من عقارات وأملاك وأراض في سياسة التعريب التي استخدمها النظام السابق في الموصل وأطرافها.

   إنهم من أهم مكونات الموصل مركزا وأطرافا، وهم ما زالوا ذلك الرقم الذي جعل الموصل عراقية بدلا من أن تكون ولاية تركية، وهم أنفسهم الذين كان لهم شرف امتلاك العراق لأرقى دستور منذ تأسيسه وحتى اليوم.           

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 المصادر والهوامش

(1)ينظر نص التقرير في جريدة الموصل، العدد (944) في 7شباط 1925 علماً أن التقرير أكد على عروبة الموصل، وهذه المسألة هي مثار نقاش وتحتاج الى دراسة تاريخية علمية وموضوعية.

 (2)للتفاصيل ينظر مؤلفه المخطوط: مقدمات ونتائج، جـ2 ص257-259

 (3)للتفاصيل ينظر: ي.أف فيرسن "ذكريات من الحرب والسلم" في جرجيس فتح الله، يقظة الكرد، تاريخ سياسي 1900-1925. (اربيل، 2002) ص323-381.

   


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6