|
لندع المثقفين ( الثقاة )
يسفسطون أحاجيهم بين
الليبرالية
والنيوليبرالية
والديمقراطية
والديمقراطية البلدية
الخاصة أو ما يسمى (شورى
إسلاموية ) بعد أن ألغوا
اليسار والماركسية
ودفنوها (( دون قراءة
الفاتحة ) بعد أن عادوا
لإيمانهم ..بالرأسمالية
والدين أو الدين المؤدلج
حسب تعبير الأخ – محمد
حنفي – على موقع كنعان
--... بأقلامهم وعقولهم
القاصرة ونرجسيتهم ,, حتى
ولو ادعى بعضهم القرابة
منها... ولندع فلاسفة
الأمة النهضويين الذين
يكتشفون كل يوم صفة جديدة
للأمة أو ماقبل الأمة
وللوطنية وما قبلها
والديمقراطية في أبراجهم
ومن خلف زجاجها المزركش
ثم يدعو بعضهم للحوار مع
نظام لايعترف بوجود
معارضة أصلاً . ولايرى
الشعب سوى قطيعاً يهش له
ضباط مخابراته بالهراوة,,
معداً للذبح والنهب
قاصراًغير أهل للسياسة .
وبعد هذا دعوا وتزلفوا
لإصلاح هذا النظام
وترميمه وبقاءه . كان كل
طلبهم المتواضع الزاهد أن
يعطيهم قطعة من الكعكة
المزينة بدم الشعب الضحية
.... لكن غباء النظام
الهمجي المتخلف ترك
الكثير من المعارضين
ودكاكينهم في صفوف
المعارضة اليوم لاأكثر
ولا أقل خصوصاً الذين
يصّرون على نظام ( الكوتا
) في حصص قيادة المعارضة
ومن أصحاب الرايات
البيضاء ...وحصرها
بعناوين الدكاكين وحسب
... وينطبق عليهم المثل
الروسي الشهير : اختلفوا
على اقتسام جلد الدب قبل
اصطياده .... ومن عجائب
هذه التركيبة المعارضة .أن
أحد الذين خدموا السفاح
الصغير رفعت علناً في
محطته الفضائية ال ann- -
لسنوات طويلة وضللوا
شعبنا .. والذين نالوا
المكا فاَت من مؤسسة فورد
وغيرها من مؤسسات بروكسل
والمجموعة الأوربية
المشبوهة , الحنونة ,,
جداً على شعبنا وّاَلامه
باسم حقوق الإنسان ..
أضحوا اليوم يتصدرون
الواجهة ضد أو مع بازار
المعارضة التعيسة يخّونون
هذا ويقد سون ذاك وينهشون
لحوم بعضهم ويتحدثون
مطولاً عن الأخلاق
والفضيلة والأريحية ..
والتضحية أيضاً ....
والعدو يقهقه ويمعن في
بطشه وإجرامه ضد شعبنا في
سوريا ولبنان ووعاظه
يبدعون مقالات التخوين
والتزييف الرخيصة ضد
الجميع ليسلم نظامهم
ومصيرهم المرتبط ببقائه....
وسيزداد هذا النظام
إجراماً وبطشاً في الأيام
القادمة بالمعارضين
الحقيقيين ليضيف أرقاماً
جديدة من الشهداء
المعتقلين لمعتقلي الرأي
والضمير في سجونه
ومعتقلاته أو لضحايا
اغتيالاته وإجرامه
وتعذيبه في سوريا ولبنان
و الخارج.... الذين تقرع
لهم الأجراس وحدهم ... .
كلما اقتربت المحكمة
الدولية من الإنجاز
واقتربت الأنشوطة من رؤوس
النظام بفضل صمود أحرار
لبنان ودماء شهدائه وحدهم
.. وحدهم ....
لذلك أقول لمثقفي بيزنطة
الأكارم إما أن تحرقوا
شهاداتكم وتنزلوا لصفوف
فقراء شعبنا ومضطهديه من
العرب والأكراد وجميع
مكوناته . الذين يفهمون
السياسة أكثر منكم ,
يفهمونها : رغيفاً حلالاً
وكرامة , والوطن مواطنة
وحرية وعمل ومدرسة وحق
وقضاء عادل دون خوف
ومخبرين وتسيروا أمامهم
للخلاص من المافيا
الأسدية .... او تستريحوا
... كفى ...؟؟؟؟؟
في يدينا بقية من بلاد
..........استريحوا كي لا
تضيع البقية
في هذا المناخ الرهيب
المخزي لنقلب الصفحة
القاتمة في المشرق العربي
الخاضع لعربدات اسرائيل
وأمريكا من جهة وأنظمة
العمالة والإستبداد
والطائفية التي ركّبتها
أمريكا على كراسي الحكم
على أشلاء شعوبنا في
البلاد العربية وإيران
على حد سواء ..... إلى
شرق تركيا . إلى كردستان
الأم وثورتها العادلة
والرائدة في عالم رازح
تحت رماد العبودية وهمجية
وهيمنة الرأسمال وقطبه
الأوحد – أمريكا
المتصهينة – لنسر بين
جبال وبطاح كردستان
وشعبها العظيم على موسيقا
عزف بنادق ثوار حزب
العمال الكردي , وقوات
حماية الشعب .. التي
أنتجها هذا الحزب النابع
من صفوف العمال والفلاحين
الفقراء وقائده عبدالله
اوجلان – القابع في سجن
جزيرة – إيمرلي – منذ عام
1998 بعد تواطؤ مخابراتي
دولي تاَمر لاعتقاله
اشترك فيه المخابرات
الأسدية والأمريكية
والأوربية مع الموساد
الصهيوني وتسليمه لقمة
سائغة للعصابة الحاكمة في
تركيا ....
فهؤلاء الثوار الذي يرفض
العالم الإعتراف بهم
ويعاملهم كإرهابيين تقرع
الأجراس .. وبشدة رغم أنف
أمريكا والعنصريين
الأتراك – الذين لا
يعترفون بوجةد شعب كردي
ولا بحقوقه القومية
المشروعة - والمتواطئين
معهم وفي مقدمتهم اسرائيل
والنظام الأسدي الذي
تحميه إسرائيل حتى الاّن
وجميع المتواطئين معهم
....-- .. وإلى اللقاء في
القسم الثاني
لاهاي – 10 / 2
2008 / 2 / 12
http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن
|